تعرفت لورا على زوجها ستيف كولينز لاول مرة ب إنجلترا في ذلك الوقت كان في رحلة عمل عندما كانت والدتها تدير مطعم عائلتها ، احبوا بعضهما البعض وطلب منها الزواج والسفر بصحبته الى نيويورك لكن تم مواجهة طلبه بالرفض من والديها لكنها لم تيأس واصرت على الزواج منه لانها كانت ترى به فارس احلامها لكونه ناجح في عمله ولديه منزله الخاص وسيارته الكثير من الاموال كما سحرها برومانسيته وهداياه الثمينة كل أفعاله التي لم تراها في احد من قبل تزوجته رغما عن عائلتها وسافرت معه و رزقا بليزي مبكرا ، وكانت حياتهم هادئة بعض الشئ لم تخلو من المشاجرات لكن ليست كبيرة وبعد عدة سنوات آتى الصغير راي فكبرت العائلة تزامنا مع مواجهة زوجها عدة مشاكل في عمله بدأ في الاكثار من شرب الكحول و السهر بالخارج و اهمل في معاملتها هي وابنائه ، كثرت المشاكل بينهم حتى قرر زوجها الانفصال ، عندها شعرت لورا ان تمسكها بقرار الزواج منه وحبه

