_11_

2072 Words
اخرجت هاتفي بقلق و اخذت اتصل به و مازادني قلق هو عدم اجابته ، وصل ليام الذي القى التحية و لاحظ علامات القلق على وجهي فسألني بتعجب _ ما الذي يجري ؟ تن*دت و انا مازلت اتصل به _ زين خرج و لم يعد حتى الآن و لا يجيب على هاتفه و لا أعلم و اللعنه ما الذي يفعله اخرج هاتفه سريعا واخذ يتصل هو الاخر ، مرة تلو الاخرى حتى اجاب _ أين أنت زين ؟ لما لا تجيب على هاتفك؟! _ اعتذر ليام انا منشغل قليلا ارتسمت على وجهه علامات التعجب _ بماذا ؟! و هل نسيت موعد اجتماعنا ؟ رد مرتبكاً _ انه عمل ، اجتماع خاص ببعض الاعمال طرأ فجأة ساخبرك عنه لاحقا، لا تقلق انا لم انسى فقط دعنا نؤجله لبعض الوقت _ حسنا كما تشاء انهى مكالمته لينظر لي بتعجب _ لا تقلقي هو بخير ، لكن اخبرني بانه باجتماع عمل و سنؤجل اجتماعنا قليلا سألته متعجبة و أنا اعقد جبهتي _ اي اجتماع هذا ؟! اتينا سويا اليوم و كنا نتحدث في العمل و لم يخبرني بشئ ؟ _ لا أعلم، هل كان لديه أي مواعيد اليوم ريتا ؟ _ لا لقد كان جدوله فارغ و لم يكن هناك سوى الاجتماع نظر لي ليام ليجد ملامح الارتباك على وجهي _هل لد*كي شك بالامر ؟ بدأ الشك يتسرب داخلي اشعر انه يحاول اخفاء شيئا ما فانتبهت ليام و همهمت _ لا اعلم ليام لكنني لا اشعر براحة _ هل تعتقدين انه مع اللعينة الآن؟ نظرت له بتوتر _ هل علمت بما حدث ؟ أمسكت ريتا بكتفي _ لقد اخبرته بما حدث بالامس نظرت لريتا متفهمة ثم عاودت النظر لليام بانفعال _ اقسم ليام إذا اتضح لي انها استدرجته اليها حتى يعود معها كالسابق سأخبره كل شئ عني و عنه و عن زواجنا و ليحدث ما يحدث اتسعت عيناه بتفاجأ و رفع اصبعه بوجهي _ اياكِ ليزي إياكِ هل تفهمين ؟! قبل أن تفعل هذا فكري الف مرة ب افساد ما تعبنا في اصلاحه طوال الفترة الماضية ، هل تريدين أن تري ابتسامة الانتصار على وجهها و وجه توني حين يسقط زين و يضيع كل شئ هباءا ؟ صحت بانفجار _ انا بالفعل سأجن ليام ، هل تتوقع أني سأظل بكامل قواي العقلية وانا اراها تدمر حياتنا سويا التي تعبت حتى وصلت اليها ؟ هل تتوقع ذلك ؟ سواء كانت هي أو ذلك اللعين تونـ لتحاول ريتا تهدئتي و مساعدتي في الجلوس على الكرسي امام مكتبها، ربشت عدة مرات ورفعت نظري لليام ليضيق عيناه فهو قد فهم ما أفكر به _ توني قالها بشرود فنهضت بسرعه نظرت ريتا لكلانا بتفاجأ أشار لي ليام بتن*د و هو يجلس امامي _ فقط ، اهدأي الآن و فكري في العمل ، اما زين فاتركيه لي انا سآتولى امره ليس بيدي شئ الآن سوى الموافقة على ما قاله فانا اشعر انني بدأت عدم السيطرة على اعصابي كلما فكرت فقط في احتمالية عودتها لزين و ما يكون مخطط له سواء منها أو من توني ZAYN عدت متأخرا للمنزل و أنا اشعر بالتعب بعد ان احتسيت بعض الشراب في البار فانا حقا كنت اريد ان انسى هذا اليوم بجميع احداثه ذهب للحمام و خلعت ملابسي و وقفت تحت مرش الحمام لينساب الماء على جسدي حتى استفيق ، أخذت الافكار تدور داخل رأسي فيما علي فعله هل علي الاستسلام لوضعي الحالي ام على تلبية رغبتي في اكتشاف ما يحدث خلفي،. خرجت بعدها و استلقيت على الفراش بجانب ليزي، كنت اشعر بغصة في قلبي من الذي يجب علي تصديقه ؟ هل علي تصديق مونيكا ؟ ام من هم حولي ؟ أم فقط علي ترك كل شئ و البقاء بجانبك ليزي ؟ اغمضت عيني و ضغطت على جفوني بشدة ثم فتحتها ، نظرت إلى ليزي و قبلت جبينها برفق فأنا حقا اذيتها بما يكفي و لا أعلم ما يحب علي فعله إذا كانت متورطه بشئ لا اعلمه استيقظت صباحا و اخذت افكر و افكر حتى وصلت لحل يخمد الحيرة الثائرة بداخلي ، دخلت إلى غرفة الخزانة وجدت ليزي قد جهزت ملابسي و وضعتها على الحائط حتى اتجهز للذهاب للعمل نظرت بشرود و شعرت كم احتاج فقط لوجودها بحياتي و اهتمامها بكل تفاصيلي عزمت بداخلي على اصلاح الامر معها و انه ليس علي الخسارة بل الفوز بكل شئ حتى لو وصل الامر الى التحايل و الكذب فكذبة بيضاء صغيرة لن تفسد الامر انهيت افطاري في صمت فلم اريد ان اتحدث امام امي و جدي بما حدث و اظن ايضا انهما لا يعلمان لان والدتي لم تحدثني بشئ و تتعامل معي بطريقة طبيعية لذلك انتهزت فرصة ذهاب ليزي معي بسيارتي للعمل وحدنا حتى اقوم بمصالحتها لقد كان الامر صعبا بالبداية لكن بعد بعد الكثير من عبارات الغزل و الوعود و القسم رضخت لي و سامحتني فانا اعلمها جيدا منذ ان كنا بالجامعة و هي لا تستطيع مقاومتي و بالفعل وصلنا العمل و ذهب كلا منا الى مكتبه لمباشرة عمله بينما كنت بالمكتب رن هاتفي، نظرت و ابتسمت حين رأيت المتصل لاجيب _ صباحك رائع مثلك مونيكا _صباح المثير، اشتقت لك كثيرا _ وانا أيضا حبيبتي ، كيف حالك ؟ _ اشتاق اليك لذلك اريد رؤيتك ولكني لااستطيع ان أتي الى الشركة فربما تراني والدتك و اخاف ان يقوم ليام أو ليزي بمضايقتي تحدثت بحزم وحدة _ لن يستطيع احد التعرض اليك في وجودي موني _ اعلم ذلك حبيبي لكنني لا اريد ان توضع تحت ضغط او ان تتوتر علاقتكم مع بعضكم البعض _ حسنا ما رأيك ان نلتقي باي مقهى تختارينه و نحتسي بعض القهوة _ حسنا ساتجهز و انتظرك بمقهى Rosita بمنتصف المدينة بعض نصف ساعة _ حسنا حبي لنتلقي هناك جمعت الاوراق التي كانت امامي على عجل واغلقت الحاسوب لاخرج و اجد امامي ريتا التي نهضت بمجرد رؤيتي مبتسمة و أنا اهم بالرحيل _ الى أين انت ذاهب؟ _ لدي موعد لن اتأخر تركتها و خرجت ثم نزلت لاسفل و ركبت سيارتي ، لانطلق ذاهبا الى هناك و انا متشوق لرؤية مونيكا و سماع الكثير من حديثها الذي ربما سوف يجيب على بعض التساؤلات بداخلي و يريح فكري وصلت و بمجرد دخولي شعرت انني آتيت الى ذلك المقهى من قبل لكن لا أتذكر متى ؟ اخذت ابحث عنها و انا انظر بتعجب للمكان حتى وجدتها تجلس و تعطيني ظهرها كدت اقترب منها حتى داهمني صداع للحظات و شعرت بالدوار و رآيت اشياء غريبة لقد رآيت نفسي اجلس على احد الطاولات و تجلس امامي فتاة و لا استطيع ان ارى سوى ظهرها فقط، لقد كنت ابتسم لها بحب وانا احتضن يدها و المكان ايضا يشبه هذا المقهى كان هذا ما رآيته لكن سرعان ما استيقظت على صوت مونيكا التي اخذت تناديني و تشير بيديها حتى اقترب منها ، اقتربت وجلست امامها و كان على ملامحي علامات التعب فسألتني بقلق _ حبيبي هل انت بخير ؟ اجبتها بوهن _ نعم ، نعم لا تقلقي لقد شعرت بصداع للحظات و اختفى ، لقد أصبحت بخير أشارت للنادل حتى يجلب لي زجاجة مياه و عندما جلبها قامت بفتحها لي و ارتشفت القليل منها لاعيدها للطاولة تحت انظار مونيكا القلقة _ هل اصبحت بخير الآن اجبتها مبتسما _نعم لما كل ذلك القلق ؟ _ و كيف ألا اقلق على حبيبي _ احقا تحبيني مونيكا ؟ _ و هل تسأل حبيبي ؟ ان كنت حقا لا احبك لما خاطرت و عدت لك عندما سمعت عن الحادثة دون النظر لما قد اتعرض له من والدتك، ليام أو ليزي امسكت يديها لاقبلها بحب لشعوري بـ نظراتها لي التي لم تختلف عما كنا بالجامعة _ شكرا حبي لوجودك معي و حبك لي و منذ تلك اللحظة التي عدتي و رآيتك بها لا اريدك ان تقلقي او تخافي من احد و بامكانك القدوم باي وقت للشركة فوالدتي لم تعد تأتي فانا اصبحت اتولى رئاسة مجلس الادارة الآن _ مبارك لك حبيبي لقد علمت ذلك من الشركة حين أتيت امس ، لكن كل ما في الامر انا لا اريد احداث مشكلة بينك و بين ليام أو ليزي فربما يقومون بطردي او مني من الدخول اليك تنفيذا لطلبات والدتك ضحكت على تفكيرها _ لا تقلقي ليام و ليزي اصدقائي و اظن انهم سيتفهمون الامر عندما يعلمون بوجودك بالشركة للعمل سألت بتعجب _ و هل حقا وجودي سيكون من اجل العمل ؟ _ مع إنها ستكون حيلة لاسكاتهم لكن اجل اريدك ان تعملين معي نظرت لي بحماس _ حقا كيف ؟! _ دعينا اولا نطلب القهوة اشرت الى النادل الذي أتى مسرعا و نظرت لها حتى تطلب فامسكت القائمة ثم اختارت _ قهوة مثلجة نظرت للنادل _ حسنا اثنان قهوة مثلجة من فضلك ذهب النادل لتتحدث بلهفة _ هيا اذا اخبرني كيف سأعمل معك ؟ _ سوف تكونين العارضة الخاصة باعلان مستحضرات التجميل الخاص بشركتنا القادم ابتسمت بدهشة لتضع يدها على فمها _يا الهي لا اصدق ثم اجابت بخيبة امل _لكن ماذا اذا عارض ليام أو ليزي ؟ _ لا تقلقي لن يتدخلوا و لا تخافي فانا اعتقد ان خوفك هو فقط لانكي تظنين ان تقربهم من والدتي سيجعلهم يخضعون لاوامرها وان اؤكد لكي ان ذلك لن يحدث جلب النادل القهوة وقام بتقديمها لنا لترتشف القليل منها وهي أخذت تنظر لي بقلق _ ربما معك حق فليام بالرغم اننا لسنا على وفاق لكنه لن يبعدني خوفا على مكانته لد*ك فبالنهاية انا حبيبتك و هو صديقك ، لكن ماذا عن ليزي ؟ كنت احتسي القهوة لاضع الكأس على الطاولة وانظر لها بشك على ما قالته ؟ _ و لماذا ستعارض ليزي وتبعدك؟ سألت بتعجب _ الا تعلم؟ ضيقت عيني و كنت أريد إن استدرجها بالحديث _ لا ، ما الذي يجعل ليزي تقف امام عودتك ؟ نظرت لي ثم اجابت بحزن و هي تتنهد _ لقد اخبرتك انني اشعر انها معجبة بك و انت قمت بتكذيبي لثقتك بها ويبدو انك ما زالت كما الماضي _ اتذكر ذلك واخبرتك انها مجرد صديقة ولا اشعر نحوها بشئ تحدثت بانفعال و هي تعقد جبهتها _ نعم زين لكن الذي لا تعلمه انها تحبك و تغار مني كثيرا لقد اعترفت لي بذلك قبل ان اسافر بيومين لعائلتي عندما كنا نسهر باحد البارات تقابلنا بالمرحاض اوقفتني و اخبرتني انها ستفعل المستحيل حتى تصبح بجانبك و تأخذ مكاني بقلبك فلا عجب انها ربما تكون اخبرت والدتك باشياء خاطئة عني حتى تكرهني او ربما تقربت من والدتك حتى تحل محلي بالفعل بعد ان سافرت و لم اعلم ما الذي ستفعله حتى تحصل على ما تريده سألت بشك و تحدثت بشرود _ او تقنعني بانها حبيبتي لانني فاقد للذاكرة _و لما لا ؟ ربما اتفقت مع والدتك ذلك الامر و وافقت فالنظرة التي رآيتها بعينيها كانت توحي بأنها ستفعل المستحيل دون النظر لاي احد شردت بحزن، يا الهي هل حقا شكوكي بمحلها ؟ هل جميعهم تآمروا علي حتى ليزي ذات القلب الصادق ، مستحيل ، لكن كيف اكذب مونيكا ايضا بعد كل هذا القلق الذي أراه بعينها لأجلي ربتت على يدي باسف لانظر لها بحزن _ لما؟ لما لم تخبريني مونيكا ؟ صمتت قليلا و نظرت للاسفل ثم اجابت بأسف _ اعتذر حبيبي عن تأخري في اخبارك بهذا الامر فلم يسمح لي الوقت لاخبارك فبعد ما دار بيننا و في مساء اليوم التالي ارسلت لي والدتك الرجال و حدث ما اخبرتك به سابقا احتضنت يدها باسف _ اعتذر جميلتي عما تعرضتي له و اعدك انني سوف احاسب الجميع على كل ما مررت به _ لا تشغل بالك حبيبي انا فقط اخبرك بما حدث و يكفي انني بجانبك مرة اخرى، سأعود كما السابق عينك التي تبصر بما يدور من خلفك و لا تستطيع رؤيته قبلت يديها بحب و انا اشكر الاله على وجودها بجانبي بالفعل هي كما قالت عيني المبصرة فبرغم صدمتي بما سمعته الا ان عودتها لي مرة اخرى تخفف عني آلام تلك الصدمات ، نظرت لها بابتسام فسألت مبتسمة _ ما رآيك بالمقهي ؟ اخذت انظر حولي _ انه رائع مثلك _ أنت بالتأكيد لا تتذكر لكننا التقينا هنا عدة مرات قبل سفري لذلك اردت استرجاع الماضي نظرت لها بدهشة لقد اجابت على ذلك السؤال الذي كان يدور برأسي منذ ان داهمني الصداع اذا هي التي رآيتها بمخيلتي يا الهي يبدو انني بعودتها سوف اتذكر الكثير و الكثير ابتسمت لها بسعادة _لا تقلقي حبي سنعيد الماضي و نعيش الحاضر و ننتظر المستقبل سويا، لا شئ سيفرقنا مجددا نظرت في ساعتها ثم اعادت نظرها لي بابتسام _ لقد اقترب وقت الغداء ما رآيك ان نذهب لتناول الباستا معا كدت ان اجيبها لكن صدح صوت هاتفي لانظر له و كانت ليزي لاتذكر موعد الاجتماع الذي علينا عقده سويا، الغيت المكالمة لاجدها تعاول الاتصال مرة أخرى ،كررتها عدة مرات و انا اقوم بالالغاء حتى توقفت مما جعل مونيكا تنتبه _ هل هناك شئ ؟ نظرت لها مبتسما _ لا حياتي انه العمل _ يبدوا انني اعطلك عنه _ لا ابدا انهـ لم اكمل حديثي حتى عاود الهاتف يرن مرة اخرى لكن هذه المرة ليام اجبته و أخذ يسألني عن مكاني لاحاول التهرب منه و اطلب تأجيل الاجتماع قليلا فانا حقا اشعر برغبة في المكوث اكثر مع مونيكا و لست في مزاج يسمح لي بالتحدث في العمل و لا اريدهم ان يعلموا بوجودي معها حتى يأتي الوقت المناسب لإعلان عودتي لها، انهيت المكالمة _ هيا بنا أيتها المثيرة لنتناول الباستا معا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD