_10_

1834 Words
" سقوطك في الهاوية لأجل ذكريات الماضي لن تنجيك من واقعك الحالي" ******* في مكتب زين صدح صوت طرقات الباب فأذن زين بالدخول وقامت ريتا بالدخول ثم تقدمت لمكتبه _ لقد انتهيت من كتابة الملفات التي قمت بطلبها مني هل تريد شئ آخر ؟ اجاب زين و هو يعطيها ظهره بضيق وحزن _فقط قومي باعطائه لليام واخبريه انني قمت بمراجعته _ حسنا هل تريد شيئاً آخر؟ _لا تدخلي اي احد لمكتبي _حسنا خرجت لتزفر بضجر من اوامر متقلب المزاج ذلك Liam كنت اجلس بمكتبي منشغل بمراجعة بعض الحسابات الخاصة بالعمل ، اشعر بتعب الشديد فمنذ الصباح الباكر و انا اجلس امام الحاسوب لانهاء تلك المهام نظرت لساعة الحاسوب كي اتفقد كم مر من الوقت يا الهي لقد تأخر الوقت كثيرا!! اعدت ظهري للخلف لاسند على الكرسي بتعب ، أحاول إن أتخيل تمددي على الفراش و تقوم ريتا بتدليك ظهري بيديها الناعمتين حتى اشعر بالراحة _ يا الهي كم اشتقت اليك حلوتـ لم اكاد انهي جملتي حتى وجدتها تقتحم مكتبي و علامات مرسومة على وجهها توحي بكارثة، نهضت و سالت بدهشة _ريتا ؟ ماذا حدث ؟! القت الملف الذي كان بيدها على المكتب بعنف و انفجرت باكية بصياح و هي تتحرك بجنون _ أنا انتهيت من هذا فهمت ، لقد اكتفيت من تلك اللعبة كل يوم ، أنا لست أحد الخدم بهذه الشركة ليفعل بي هذا لأجل سافلة حقيرة اقتربت منها و أنا أشير لها لتهدا ثم أمسكت بيدها لتجلس أمامي على الأريكة و قمت بمسح عيناها _ فقط اهدأي وأ خبرني ما الذي حدث و ماذا فعل زين ؟ و من هي السافلة الحقيرة ؟ نظرت لي و عينيها ممتلئة بالدموع لتتحدث بضجر _ الحقيرة مونيكا قد عادت ارتسمت على وجهي علامات الصدمة _ ماذا ؟! كيف ؟ _ لقد اتت اليوم للشركة و قابلت زين شلت الصدمة لساني و لم أستطيع أن اصدق هذا ياالهي ما الذي اتى بتلك ا****ة الى هنا مرة اخرى؟ اكملت ريتا ببكاء و غضب _ لقد حاولت منعها لكنه و ا****ة طاح بي كالمجنون و طلب مني بعدها أن اعتذر منها و كأني خادمة لديها الساقط، لكن اقسم أبدا لم و لن لاكن افعل شئ كهذا حتى لو على حساب عملي أو صحته اللعينه أنا لست زوجته اخذت اربت على كتفها _ حسنا حبيبتي اهداي و أخبريني التفاصيل و لا تغضبي فليس هناك شئ أبدا يستحق غضبك مسحت دموعها و أعطيتها كوب من الماء حتى هدأت قليلا و اخذت تقص علي ما حدث بدأ الشك يتملكني مما سمعته حتما تلك الحية تملك سراً وراء عودتها سألت بتن*د و أنا امسح على وجهي _ هل هناك احدا اخر علم بقدومها ؟! نظرت لي بحزن و انزلت راسها أرضا _ نعم مع الاسف؛ لقد كانت هنا بذات الوقت الذي وصلت فيه ليزي للمكتب و اوشكت على الدخول لزين، التقت بتلك الساقطة بوجهها التي كانت مغادرة و بالطبع استغلت تلك الفرصة و قامت بالدلال عليه امامها و وصل بها الامر لتقبيله بكل وقاحة ثم القت السلام عليها و وعدتها بلقائها مرة اخرى يالسوء حظك ليزي ؛ مسكينة بالكاد بدء الامر يتحسن بينهما حتى تظهر تلك اللعينة _ و كيف حال ليزي الآن ؟ بالتأكيد غاضبة _ ذهبت الى مكتبها بعد ان تحدثت لبعض الوقت مع زين و كان يبدو على وجهها الضيق لذلك لم استطيع التحدث معها تن*دت بحزن ثم مددت يدي لها فامسكت بها قمت بتقبيلها و اخذت امسح تلك الدموع على وجنتيها _ لا تحزني حبيبتي اعدك انني سألقن تلك اللعينة درسا قاسيا حتى تتعلم كيف تتعامل معك ابتسمت لي بعناها الزرقاء التي تلمع من البكاء _ لست حزينة ليام و اعلم جيدا انك ستفعل ذلك ؛ انا فقط قلقة من ان تعود للاقتراب من زين مرة أخرى و هو كالغ*ي سيفسح لها المجال لأنه لا يتذكر شئ و المتاذى الاكثر من هذا ستكون ليزي _ لاتقلقي سأتولى الآمر ؛ هل زين بمكتبه ؟ _ نعم لكنه طلب مني ان اعطيك هذا الملف نهضت و جلبت الملف من على المكتب لتعطيه لي _ لقد قام بمراجعته و اخبرني إلا اسمح لأحد بالدخول و كان واضحا علي صوته الغضب _ حسنا اذهبي للمنزل و انا سوف انتهي مما اقوم به و امر عليه و سالحق بكِ _ حسنا حبيبي نهضت و طبعت قبلة على شفتاي لاضمها قويا فابتسمت لي ثم ذهبت، عبس وجهي بعد خروجها متن*دا و جلست على المكتب شارداً في كثير من التساؤلات التي وضعت عقلي في حيرة ما الذي جعل تلك اللعينة تعود الينا مرة اخرى ؟ لا بد ان هناك شئ خلف قدومها ؟ و ما الذي يجعل زين ايضا يقوم بمحادثتها مرة اخرى ؟ هل يخفي عنا شئ ؟ تن*دت بضيق و انا اضع يدي على جبيني ؛ يا الهي هذا ما كان ينقصنا تلك اللعينة , على انهاء ما افعله الآن حتى يتسنى لي الذهاب اليه و معرفة ما يخبئه. ZAYN اغلقت ريتا باب المكتب بعدما امرتها بمنع دخول اي شخص لي فانا اشعر بالتعب الشديد و لست في مزاج جيد للمناقشة مع اي احد التففت بالكرسي للجهة الاخرى و اعدت ظهري للخلف ، اخذت افكر بما حدث اليوم من قدوم مونيكا المفاجئ و ما قالته ، حتى الآن لا استطيع استيعاب ما سمعت و كيف لهم ان يتدخلوا في حياتي الشخصية لهذا الحد حتى انهم وصلوا لترويع تلك المسكينة لكي تبتعد عني ! إذا حديث مونيكا صحيح فان جميع شكوكي السابقة منذ ان استفقت من تلك الغيبوبة كانت صحيحة ، مسحت على جبيني بارهاق، حقا اشعر بالصدمة فلم اتوقع ما فعلوه حتى ليام و ليزي ليزي التي تجعلني في حيرة من امري ، لأن بمجرد ظهورها امامي لحظة وجود مونيكا شعرت بوخزة في قلبي و كأني فعلت جريمة بحقها، و حديثها ايضا الذي جعلني ألوم نفسي لعودتي لمونيكا مرة اخرى بمجرد ان وجدتها و نسياني لموعد وصولها و لأني نكثت بوعودي لها امسكت برأسي اشعر انها ستنفجر ، ما الذي على فعله الان؟ هل علي الاستجابة لرغبة ذلك الجزء الذي بداخل قلبي في الاقتراب من ليزي اكثر و بداية صفحة جديدة معها ؟ ام علي العودة للماضي الخاص بي مع مونيكا لاكتشف حقيقة شكوكي و ما كان يحدث من خلفي ؟ اشعر انني تائه و لا اعرف ما اريد قطع تفكيري طرقات الباب لاجيب بصوت عالي _ لقد اخبرتك انني لا اريد مقابلة احد فتح الباب ليصدح صوت الطارق _ انه انا، هل انت بخير ؟ التفتت له و انا مازلت اشعر بالضيق _ ليام ؟ ماذا هناك ؟! نظر لي بتعجب من طريقة حديثي ثم وضع الملف الذي بيده امامي و جلس على الكرسي _ كنت اريد منك الاطلاع على تلك الحسابات _ حسنا اتركها لي الآن و عندما انتهي سوف ارسلها لك ظل ينظر و كأنه يتفحصني _ تبدو مرهق هل حدث شئ ؟! نظرت له بارهاق _ لا شئ ، فقط العمل سأل بشك _ حقا العمل ؟ ام هناك شئ اخر ؟ نظرت له بتعجب _شيئا مثل ماذا ؟ _ شيئا مثل قدوم مونيكا للشركة اليوم نظرت له بدهشة _ كيف علمت ؟! شردت للحظة ثم ضحكت ساخرا _ريتا ، انها حقا لا تضيع فرصة لاخباركم بكل شئ تجهم وجهه و صاح بحدة _ لا تجعل الحديث يأخذ منحنى اخر واجبني ما الذي جلب تلك الفتاة لهنا ؟ نهضت بانفعال و ارتفع صوتي _ هذا الشئ ليس لكم دخل به اهتموا بشئونكم فقط فبدلا من ان تساعدوني بالعمل ، تحققون معي في افعالي بل و تزرعون جواسيس حولي نهض بانفعال و ضرب بيده على المكتب _ انتبه لحديثك زين فأنا حتى الان أتمالك أعصابي بما يكفي ، و لحظة !! ما الذي يجعلنا نزرع حول جواسيس ؟ هل انت طفل حتى نراقب افعالك تركته وتوجهت نحو سترتي المعلقة لاسحبها حتى اتجه للخارج بينما اكمل حديثي الغاضب _ أجل انا لست طفلا ليام ، انا رجل ناضج لذلك توقفوا عما تفعلوه لأنه لا يليق بكم امسكني من ذراعي ليوقفني فـ التفت له _ احذر من تلك الحية زين فنحن لن نسمح لها بتخريب حياتك بألاعيبها القذرة مرة اخرى نظرت له بحدة و سحبت ذراعي بقوة _ كما قلت حياتي، لذا غير مسموح لاي احد التدخل بها سيد باين سحبت ذراعي من يده بانفعال لاتركه و ارحل خارج الشركة ، اشعر بانني بكابوس فما كان ينقصني ايضا سوى مشاجرة ليام ، اريد ان ابتعد لبعض الوقت عن جو المشاحنات هذا لذلك ذهبت للبار حتى احتسي الشراب لعلي اتوقف قليلا عن التفكير في تلك الامور المدمرة Lizy عدت مساءا إلى القصر بعد أن ذهبت للتجول بسيارتي بالمدينة حتى أفكر، لم التقي مساءا مع أمي و لا جدي وصعدت إلى غرفتنا فمنذ عدنا إلى المنزل و زين عاد ليمكث معي بالغرفة، تمددت على الفراش و كنت بانتظاره حتى عاد من الخارج و بمجرد دخوله الغرفة ملئت رائحة الكحول المكان ، أغمضت عيني و كنت بالفعل أعطيه ظهري سمعت تلك التنهيدة الطويلة منه لكني تجاهلتها و وجدته بعدها خلع سترته و ألقاها على الأريكة و دخل ليتحمم نهضت سريعا و لاول مرة بحياتي قمت بتفتيش سترة زين لعلي أجد أي شئ يدل على ما يحدث بينه و بين تلك الحية و لم أجد سوى هاتفه الذي كان بالفعل مغلق ببصمة يده و لم أستطيع فتحه عدت للفراش بضجر و صداع يكاد يفتك راسي، خرج من الحمام لأدعي النوم كما كنت و هو تمدد بجانبي و بدأ يلمس خصلات شعري بلطف، لم اربش حتى و لم أتحرك فقبل جبيني و نام و هو يضم جسدي له قويا و كأنه يحتمي به، هذا هو زين حين يفعل شئ و يعلم إنه أخطأ بحقي صباح اليوم اثناء ذهابنا للشركة بالسيارة التزمت الصمت طوال الطريق بينما كان يقوم بملاطفتي لتهدأة الامور بيننا بعدما حدث بالأمس و كنت ارد عليه باقتضاب ليتحدث بقلة حيلة _ كفاكي غضبا ليزي ، لقد اخبرتك انني لم اقصد اخفاء الامر عنك، كل ما في الامر انني بحثت في الفترة الماضية عن عارضة تليق بالاعلان الجديد و جميع من استشرتهم اجمعوا على ان مونيكا هي الاشهر و الافضل و ستكون مص*ر جذب للعملاء نظرت له باستنكار و اقتضاب _ حقا ! _ نعم صدقيني لذلك لا اريدك ان تخلطي الامور العملية بـ الشخصية، و كما اخبرتوني سابقا انا و هي انفصلنا اذا كل ما يربطنا هي علاقة عمل و صداقة سابقة و ليس اكثر، لذلك لا داعي لكل هذا عاودت النظر امامي بقلة حيلة و تن*دت _ حسنا زين ، اتمنى ان تتوقف علاقتكم عند العمل فقط ايضا اقتر من وجهي و هو مبتسم _ اتغارين ليزي ؟ نظرت له بانفعال _ و لما لا اغار ! انفجر ضاحكا _ يا الهي ما اجمل زهرتي حين تغارين! تذمرت بخجل و ضربت ذراعه _ توقف عن غزلك هذا الأن سحب يدي و قبلها مبتسما _ فقط اريدك ان تعلمي انه مهما حصل لن انكث بوعودي و لا اريد رؤية وجهك الغاضب هذا، بل اريد ان ارى بسمتك الرائعة جميلتي يا الهي كيف لي ان اغضب منه بعد كل هذا الغزل، قلبي يريد إن أثق به لكن هناك شئ داخلي يمنعني و مع هذا اومأت مبتسمة _ حسنا ايها المشاغب اتركنا من هذا الامر و دعنا نتحدث بالعمل، علينا اليوم الاجتماع لمناقشة ما حصلت عليه من معلومات في ليفربول _ حسننا لنلتقي في الثانية ظهرا و سوف اخبر ليام _ حسنا جيد انقضى الوقت بالشركة و أصبحت الساعة الثانية جمعت اوراقي و قمت بالاتصال بليام حتى يتجهز ، وصلت المكتب و القيت التحية على ريتا لتسألني _ كيف حالك الآن ؟ _ بخير ، هل قمتي بتجهيز كل ما يخص الاجتماع؟ _ نعم , لكن زين لم يصل حتى الآن ارتسمت على وجهي علامات التعجب _ كيف لم يصل ؟! اين ذهب ؟ _ منذ اكثر من ساعة خرج و عندما سألته أخبرني انه لن يتأخر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD