_9_

1487 Words
في المساء كنت أجلس في الغرفة لأني اشعر ببعض التعب الذي يرهق كتفي و لا أتحمل الضغط الكبير على راسي مما يحدث بيننا وجدت أحد الخدم يطرق الباب و دخل ليعلمني بأمر العشاء فنهضت و بدلت ملابسي ثم نزلت الى الاسفل و رأيته يجلس بانتظاري على الطاولة جلست بتن*د دون التحدث اليه فابتسم وضع أمامي شريحة اللحم _ رائحة الطعام شهية قال و هو يتذوق الحساء لكني لم أجيبه بدأت أقطع اللحم لكن كلما حركت ذراعي كتفي يؤلمني أكثر و اشعر أن هناك سكين يغرز بخلف ظهري فخرجت مني تنهيدة متالمه لينظر لي _ ماذا هناك ؟ _ لا شئ _ ما الذي تعنيه بلا شئ ؟ أعطني أنا سأقطعها لكي كاد يسحب الصحن من امامي فاخذته و وضعته _ لا أريدك أن تفعل شئ ، يكفي ما اشعر به من الم بسببك نظر لي مطولا ثم ضغط على عينه و كأنه فقد صبره ثم ضرب الشوكة و السكين على الطاوله _ حسنا ، حسنا ليزي أنا لعين ،حقير ، و*د و غ*ي لأني آلمتك بتلك الطريقة ، لقد اعتذرت منك ، حاولت أن اكفر عن ذنبي ، أنا افعل ما بوسعي لكي اراضيكِ لكنك حتى لا تقومين باعطائي تلك الفرصة لكي افعل كل هذا ، كل ما اشعر به دون رغبتي ، فقدان ذاكرتي ليس بيدي ، أنا و اللعنه أتألم و لا أحد يشعر بي نهضت بغضب أنا أيضا و دفعت كل شئ ع الطاولة _ لا أحد يشعر بك ؟ كل ما فعلناه حتى اليوم ولا أحد يشعر بك ؟ أنت لست و*د أو لعين أو حقير زين ، انت جبان ، جبان بما يكفي لكي تواجه ألمك ، أنت تنظر لكل شئ من منظورك فقط لأنك لا تستطيع السيطرة على غرورك بنفسك و بافعالك و هذا لا يؤذيك وحدك بل يؤذيني أنا ايضاااا ، لقد طفح بي الكيل، أنا وصلت لحدي معك و مللت تلك المتاهه التي نعيش بها، انها تمزقني يوميا و لم أعد أتحمل تركته و صعدت للغرفة لاجلس على الفراش و ابكي على ما وصلنا له , فبعد كل ذلك يقوم بـ لومي، بعد كل ما فعلته لاجله و كل ما تحملته منه يقوم بـ لومي ! تبا لقلبي الذي جعلني اتحمل كل ذلك لأجل ان اظل بجانبه، لقد فعلت كل ما بوسعي لكنه لا يحاول ان يتذكر و لو شيئا بسيط بل و يرى ايضا انني المخطئة ، حتى نقاشاتنا لا تأتي باي فائدة فقط اصبحت تنتهي بصياح و انكار لما أفعله ، ماذا علي ان افعل الآن؟ و الى متى سوف استطيع تحمل ما يحدث ؟ أعلي الاستسلام ؟ اشعر ان رأسي سينفجر من كثرة التفكير و مما نمر به ، الهي أتوسل اليك انهي هذا الوضع لاني لم أعد احتمل شجار آخر مرت عدة ساعات و بعد ان هدئت قليلا بدلت ملابسي و ارتديت ملابس النوم و خرجت للشرفة لاستنشاق الهواء، لحظات و سمعت طرق الباب فاذنت بالدخول فتح الباب لكني لم ارى من دخل سمعته يردف _ مازالتِ مستيقظة ؟ تجاهلته متأملة المنظر أمامي و سألته ببرود _ ما الذي تريده ؟ اغلق الباب و اقترب مني و هو يكمل _ لقد قمت بسؤال الخدم اذا طلبتي العشاء مرة اخرى فاجابوني بلا اجبت بإختصار _ ليس لدي شهية _لكن عليكي تناول الطعام حتى تستطيعين اخذ دوائك ، ما تفعلينه سيجهد جسدك ليزي التفت و نظرت له ببرود لاتركه و اذهب نحو الفراش ثم تحدثت بحدة و أنا اعدل الغطاء على جسدي _ شكرا على اهتمامك لكن لا أحد يجهدني سواك ليتك تهتم بشئونك الخاصة، فأنا أشعر بالنعاس و أريد النوم و ليس لدي طاقة للنقاش معك حتى أنهيت جملتي بهدوء فنظر لي بقلة حيلة مطولا اقترب و جلس امامي ليتحدث بنبرة أسف حزينة _ اعلم انني مخطئ فيما فعلته ، انتِ بالفعل ليس لكي ذنب بما انا عليه الآن نظرت له و حينها بدأت الدموع تملئ عيناي _ بما سيفيد حديثك الآن زين ؟ لقد اهنت كرامتي و نعتني باسوأ الصفات و وصل بك الحد لصفعي و ضربي, هل تعلم مهما تألم جسدي مما فعلته لن يكون بقدر ما اصاب قلبي من الم، فصفعاتك كانت تنزل على قلبي و ليس جسدي زين كنت أتحدث ببكاء وأنا أضع يدي على قلبي اقترب مني و اخذ يمسح دموعي _ يكفي ليزي ، يكفي انا حقا اتألم لاجلك امسك بيداي و نظر لي بعينان دامعتان _ سامحيني على كل ما فعلته ، انا اعترف انني و*د، حقير و لا استحقك لكني اطلب منكي ان تسامحي قلبي الذي يتآلم لرؤيتك هكذا و لا يسستطيع الابتعاد عنك , سأفعل اي شئ فقط لاجل ان تسامحينى نظرت لعينيه و لا أعلم لما قلت هذا _ فقط عدني سأل بلهفة _ بماذا؟ _ عدني بأنك ستعود زين الذي أحببته ركع امامي على ركبتيه ممسكاً بيدي و نظر لعيناي _ اعدك انني سأعود زين الذي احببتيه، اعدك انني سافعل المستحيل حتى لا تدمع عينيكي الجميلتان ، اعدك انني سافعل المستحيل حتى تدوم ابتسامتك الجذابة على شفتيك المثيرة , اعدك ليزي رقيقتي و زهرتي الجميلة أنني سأفعل كل ما يجعلني استحقك حقا لا استطيع ان اسيطر على نفسي بعد ما سمعته الى جانب نظرته الصادقة التي ذكرتني باعترافه بحبه لي , قبل يداي ثم اكمل مبتسما _ هلا سامحتي هذا الو*د الضائع بدونك حقا لا استطيع ان ارفض طلبه بعد كلامه الساحر و نظراته الآسرة التي تسيطر علي اومأت له مبتسمة ثم سحبت يداي منه و وضعتهم على وجنتيه اقترب من وجهه و همست _حسنا ، سامحتك ايها الو*د الا**ق الوسيم امسك وجنتاي فجأه و اطبق شفتاه على خاصتي فاتسعت عيناي بصدمة لتلك القبلة المفاجئه، رفع نفسه قليلا و امال على جسدي، قبلته لم تهدأ بل ازدادت قوة و بدأ يلتهم شفتاي ، و أنا كنت مثل التمثال بلا حراك ابتعد عني للحظات حتى التقطت أنفاسي و حينها شردت بعيناه الجميلة الناعسة تلك التي تنظر لي بشهوة كبيرة، وضع يده على خصري ثم رفع امسك بطرف المنامة التي كنت ارتديها _ تسمحين ؟ سأل و كأنه لا يعلم الاجابه ، لكن كونه يحترم رغبتي و يتقدم بسؤالي أولا جعل قلبي ينبض بقوة _ هل أنت ثمل ؟ سألت فنظر لي بتفاجا ليبتعد و ربش بتوتر _ لا ، لـ لماذا ؟ ابتسمت و وضعت يدي على وجنتاه _ حتى لا استيقظ صباحا و اجد صفعة على وجهي قلت ليبتسم و يحرك راسه بالنفي و هو يخلع قميصه و يلقيه بعيدا لينظر لي و يهمس _ لن تجدي سوى جسدك الصغير بين ذراعي ⚠️ اعتلى جسدي و خلع ملابسي شيئا فشيئا خوفا من أن يؤلمني و قام بضمي إليه وسط قبلاته المتفرقه على جسدي _ اقسم انكِ تفقديني عقلى ليزي ابتسمت على هذا و طبعت قبله رقيقة على عنقه لتخرج منه آااه خافته جعلت كل جسدي يرغب بسماعها مجددا تفاجئت به يخلع حمالة ص*ري و يخفض راسه مقبلا حول ص*ري إلى أن وصل لمبتغاه و وضع ص*رى الصغير داخل فمه ليمتصه ببطء و كأنه يتلذذ بمتعته، كنت أحاول كتم صوت آهاتي المثارة اثر أفعاله الجريئة و لكن واللعنه إنه يضغط عليه أكثر يجعلني لا احتمل خلع ملابسه بعدها ثم اقترب مني ليخلع ردائي و هو يقبل بطني نزولا لبين قدماي ثم جلس على الارض و سحب جسدي اليه لتكون قدماي على كتفه و شفتاه أخذت طريقها إلى مص*ر جنوني أخذ يقبل هناك بشغف و قوة و كأنه يريد أن يحتل جسدي بقبلاته يحارب حتى يصل بي إلى بر الشهوة و اللذة التي ستجعلني كالدمية بين يداه صراخى ازداد و لم أستطيع التوقف عن الحركة متناسبة الم كتفي الشديد وسط كل هذا الألم الممتع الذي يجعلني ارغب به بشدة تشنجت قدماي وصولا لنشوتي و هو كان يقبل هناك بابتسامه خفيفه مستمتع بارتجافي بين يداه رفع جسدي ليحملني و يضعني على قدمه، أحتضني برفق و بدأ يطبع قبلات رقيقه على عنقي و ص*ري ، الهي أنا اعشق تلك الرومانسية التي تفقدني حواسي وجدته يمسك بوجهي بين كفاه و يقبل شفتاي _ أنا لا أستطيع العيش بدونك ليزي، لا أستطيع _ لا تفعل ، فقط أبقى معي قلت بهمس و أنا اقبله بالمقابل ابتسم و أمال جسدي برفق على الفراش ليعتليني مجددا و يبدأ يحرك نفسه فوقي يصنع احتكاكا قوي بيننا _ يا الهي زين ، أنا لا احتمل _ أنا الذي لم يعد يحتمل فقط انهى جملته ليصبح بداخلى و تبدأ دفاعته القوية و كأنه كان مشتاق لهذا، صوت آهاتنا المتلذذة بدأت تملأ الغرفة و كأنها مقطوعة تعزف لتمتعنا سويا ⚠️ زين أبدا لم يكن رقيق معي بأي علاقة بل هو ذلك الرجل الذي يطغي علي بكل رجولته ليمتعني و كأنه يتحول إلى مفترس وجد عشائه في فريسته و يلتهمها أنا اعشق كل شئ منه و كل شئ يجعلني ارغب به أكثر و كأني أصبحت مدمنة عليه و لا أجد علاجى سوى بين ذراعيه ** عدت لواقعي و شعرت بالالم داخل ص*ري فقط لتذكر تلك اللحظات و وعده الذي أشعر أنه قد نكث به كليا فقط لإقترابه من تلك الحقيرة مرة أخرى إلهي ساعدني و أعيده إلى حياتي فأنا لست ذلك الشخص الذي يمكنه تحمل أكثر من هذا، لقد أرهقت، لقد ارهقني كل شئ حولي ********* صباح الخير عليكم عارفة الكل بيلعن زين و مونيكا دلوقتي بس نصيحة مني حبوا البارت ده على قد ما تقدروا ? ايه رايكم فالاحداث؟ آكتر مشهد حبتوه؟ سافيرا هنا و في تايجر و كل مكان عشان أنا بحبها ?? تفتكروا زين هيفتكر إمتى؟ تفتكروا ليزي هتعمل ايه مع زين؟ محدش ينسى الفوت و الكومنتات يشبب و اشوفكم ع خير البارت الجاي ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD