في المساء
كنت أجلس في الغرفة لأني اشعر ببعض التعب الذي يرهق كتفي و لا أتحمل الضغط الكبير على راسي مما يحدث بيننا
وجدت أحد الخدم يطرق الباب و دخل ليعلمني بأمر العشاء فنهضت و بدلت ملابسي ثم نزلت الى الاسفل و رأيته يجلس بانتظاري على الطاولة
جلست بتن*د دون التحدث اليه فابتسم
وضع أمامي شريحة اللحم
_ رائحة الطعام شهية
قال و هو يتذوق الحساء لكني لم أجيبه
بدأت أقطع اللحم لكن كلما حركت ذراعي كتفي يؤلمني أكثر و اشعر أن هناك سكين يغرز بخلف ظهري فخرجت مني تنهيدة متالمه لينظر لي
_ ماذا هناك ؟
_ لا شئ
_ ما الذي تعنيه بلا شئ ؟ أعطني أنا سأقطعها لكي
كاد يسحب الصحن من امامي فاخذته و وضعته
_ لا أريدك أن تفعل شئ ، يكفي ما اشعر به من الم بسببك
نظر لي مطولا ثم ضغط على عينه و كأنه فقد صبره ثم ضرب الشوكة و السكين على الطاوله
_ حسنا ، حسنا ليزي أنا لعين ،حقير ، و*د و غ*ي لأني آلمتك بتلك الطريقة ، لقد اعتذرت منك ، حاولت أن اكفر عن ذنبي ، أنا افعل ما بوسعي لكي اراضيكِ لكنك حتى لا تقومين باعطائي تلك الفرصة لكي افعل كل هذا ، كل ما اشعر به دون رغبتي ، فقدان ذاكرتي ليس بيدي ، أنا و اللعنه أتألم و لا أحد يشعر بي
نهضت بغضب أنا أيضا و دفعت كل شئ ع الطاولة
_ لا أحد يشعر بك ؟ كل ما فعلناه حتى اليوم ولا أحد يشعر بك ؟ أنت لست و*د أو لعين أو حقير زين ، انت جبان ، جبان بما يكفي لكي تواجه ألمك ، أنت تنظر لكل شئ من منظورك فقط لأنك لا تستطيع السيطرة على غرورك بنفسك و بافعالك و هذا لا يؤذيك وحدك بل يؤذيني أنا ايضاااا ، لقد طفح بي الكيل، أنا وصلت لحدي معك و مللت تلك المتاهه التي نعيش بها، انها تمزقني يوميا و لم أعد أتحمل
تركته و صعدت للغرفة لاجلس على الفراش و ابكي على ما وصلنا له , فبعد كل ذلك يقوم بـ لومي، بعد كل ما فعلته لاجله و كل ما تحملته منه يقوم بـ لومي !
تبا لقلبي الذي جعلني اتحمل كل ذلك لأجل ان اظل بجانبه، لقد فعلت كل ما بوسعي لكنه لا يحاول ان يتذكر و لو شيئا بسيط بل و يرى ايضا انني المخطئة ، حتى نقاشاتنا لا تأتي باي فائدة فقط اصبحت تنتهي بصياح و انكار لما أفعله ، ماذا علي ان افعل الآن؟ و الى متى سوف استطيع تحمل ما يحدث ؟
أعلي الاستسلام ؟ اشعر ان رأسي سينفجر من كثرة التفكير و مما نمر به ، الهي أتوسل اليك انهي هذا الوضع لاني لم أعد احتمل شجار آخر
مرت عدة ساعات
و بعد ان هدئت قليلا بدلت ملابسي و ارتديت ملابس النوم و خرجت للشرفة لاستنشاق الهواء، لحظات و سمعت طرق الباب فاذنت بالدخول فتح الباب لكني لم ارى من دخل
سمعته يردف
_ مازالتِ مستيقظة ؟
تجاهلته متأملة المنظر أمامي و سألته ببرود
_ ما الذي تريده ؟
اغلق الباب و اقترب مني و هو يكمل
_ لقد قمت بسؤال الخدم اذا طلبتي العشاء مرة اخرى فاجابوني بلا
اجبت بإختصار
_ ليس لدي شهية
_لكن عليكي تناول الطعام حتى تستطيعين اخذ دوائك ، ما تفعلينه سيجهد جسدك ليزي
التفت و نظرت له ببرود لاتركه و اذهب نحو الفراش ثم تحدثت بحدة و أنا اعدل الغطاء على جسدي
_ شكرا على اهتمامك لكن لا أحد يجهدني سواك ليتك تهتم بشئونك الخاصة، فأنا أشعر بالنعاس و أريد النوم و ليس لدي طاقة للنقاش معك حتى
أنهيت جملتي بهدوء فنظر لي بقلة حيلة مطولا
اقترب و جلس امامي ليتحدث بنبرة أسف حزينة
_ اعلم انني مخطئ فيما فعلته ، انتِ بالفعل ليس لكي ذنب بما انا عليه الآن
نظرت له و حينها بدأت الدموع تملئ عيناي
_ بما سيفيد حديثك الآن زين ؟ لقد اهنت كرامتي و نعتني باسوأ الصفات و وصل بك الحد لصفعي و ضربي, هل تعلم مهما تألم جسدي مما فعلته لن يكون بقدر ما اصاب قلبي من الم، فصفعاتك كانت تنزل على قلبي و ليس جسدي زين
كنت أتحدث ببكاء وأنا أضع يدي على قلبي
اقترب مني و اخذ يمسح دموعي
_ يكفي ليزي ، يكفي انا حقا اتألم لاجلك
امسك بيداي و نظر لي بعينان دامعتان
_ سامحيني على كل ما فعلته ، انا اعترف انني و*د، حقير و لا استحقك لكني اطلب منكي ان تسامحي قلبي الذي يتآلم لرؤيتك هكذا و لا يسستطيع الابتعاد عنك , سأفعل اي شئ فقط لاجل ان تسامحينى
نظرت لعينيه و لا أعلم لما قلت هذا
_ فقط عدني
سأل بلهفة
_ بماذا؟
_ عدني بأنك ستعود زين الذي أحببته
ركع امامي على ركبتيه ممسكاً بيدي و نظر لعيناي
_ اعدك انني سأعود زين الذي احببتيه، اعدك انني سافعل المستحيل حتى لا تدمع عينيكي الجميلتان ، اعدك انني سافعل المستحيل حتى تدوم ابتسامتك الجذابة على شفتيك المثيرة , اعدك ليزي رقيقتي و زهرتي الجميلة أنني سأفعل كل ما يجعلني استحقك
حقا لا استطيع ان اسيطر على نفسي بعد ما سمعته الى جانب نظرته الصادقة التي ذكرتني باعترافه بحبه لي , قبل يداي ثم اكمل مبتسما
_ هلا سامحتي هذا الو*د الضائع بدونك
حقا لا استطيع ان ارفض طلبه بعد كلامه الساحر و نظراته الآسرة التي تسيطر علي
اومأت له مبتسمة ثم سحبت يداي منه و وضعتهم على وجنتيه اقترب من وجهه و همست
_حسنا ، سامحتك ايها الو*د الا**ق الوسيم
امسك وجنتاي فجأه و اطبق شفتاه على خاصتي فاتسعت عيناي بصدمة لتلك القبلة المفاجئه، رفع نفسه قليلا و امال على جسدي، قبلته لم تهدأ بل ازدادت قوة و بدأ يلتهم شفتاي ، و أنا كنت مثل التمثال بلا حراك
ابتعد عني للحظات حتى التقطت أنفاسي و حينها شردت بعيناه الجميلة الناعسة تلك التي تنظر لي بشهوة كبيرة، وضع يده على خصري ثم رفع امسك بطرف المنامة التي كنت ارتديها
_ تسمحين ؟
سأل و كأنه لا يعلم الاجابه ، لكن كونه يحترم رغبتي و يتقدم بسؤالي أولا جعل قلبي ينبض بقوة
_ هل أنت ثمل ؟
سألت فنظر لي بتفاجا ليبتعد و ربش بتوتر
_ لا ، لـ لماذا ؟
ابتسمت و وضعت يدي على وجنتاه
_ حتى لا استيقظ صباحا و اجد صفعة على وجهي
قلت ليبتسم و يحرك راسه بالنفي و هو يخلع قميصه و يلقيه بعيدا لينظر لي و يهمس
_ لن تجدي سوى جسدك الصغير بين ذراعي
⚠️
اعتلى جسدي و خلع ملابسي شيئا فشيئا خوفا من أن يؤلمني و قام بضمي إليه وسط قبلاته المتفرقه على جسدي
_ اقسم انكِ تفقديني عقلى ليزي
ابتسمت على هذا و طبعت قبله رقيقة على عنقه لتخرج منه آااه خافته جعلت كل جسدي يرغب بسماعها مجددا
تفاجئت به يخلع حمالة ص*ري و يخفض راسه مقبلا حول ص*ري إلى أن وصل لمبتغاه و وضع ص*رى الصغير داخل فمه ليمتصه ببطء و كأنه يتلذذ بمتعته،
كنت أحاول كتم صوت آهاتي المثارة اثر أفعاله الجريئة و لكن واللعنه إنه يضغط عليه أكثر يجعلني لا احتمل
خلع ملابسه بعدها ثم اقترب مني ليخلع ردائي و هو يقبل بطني نزولا لبين قدماي ثم جلس على الارض و سحب جسدي اليه لتكون قدماي على كتفه و شفتاه أخذت طريقها إلى مص*ر جنوني
أخذ يقبل هناك بشغف و قوة و كأنه يريد أن يحتل جسدي بقبلاته يحارب حتى يصل بي إلى بر الشهوة و اللذة التي ستجعلني كالدمية بين يداه
صراخى ازداد و لم أستطيع التوقف عن الحركة متناسبة الم كتفي الشديد وسط كل هذا الألم الممتع الذي يجعلني ارغب به بشدة
تشنجت قدماي وصولا لنشوتي و هو كان يقبل هناك بابتسامه خفيفه مستمتع بارتجافي بين يداه
رفع جسدي ليحملني و يضعني على قدمه، أحتضني برفق و بدأ يطبع قبلات رقيقه على عنقي و ص*ري ، الهي أنا اعشق تلك الرومانسية التي تفقدني حواسي
وجدته يمسك بوجهي بين كفاه و يقبل شفتاي
_ أنا لا أستطيع العيش بدونك ليزي، لا أستطيع
_ لا تفعل ، فقط أبقى معي
قلت بهمس و أنا اقبله بالمقابل
ابتسم و أمال جسدي برفق على الفراش ليعتليني مجددا و يبدأ يحرك نفسه فوقي يصنع احتكاكا قوي بيننا
_ يا الهي زين ، أنا لا احتمل
_ أنا الذي لم يعد يحتمل
فقط انهى جملته ليصبح بداخلى و تبدأ دفاعته القوية و كأنه كان مشتاق لهذا، صوت آهاتنا المتلذذة بدأت تملأ الغرفة و كأنها مقطوعة تعزف لتمتعنا سويا
⚠️
زين أبدا لم يكن رقيق معي بأي علاقة بل هو ذلك الرجل الذي يطغي علي بكل رجولته ليمتعني و كأنه يتحول إلى مفترس وجد عشائه في فريسته و يلتهمها
أنا اعشق كل شئ منه و كل شئ يجعلني ارغب به أكثر و كأني أصبحت مدمنة عليه و لا أجد علاجى سوى بين ذراعيه
**
عدت لواقعي و شعرت بالالم داخل ص*ري فقط لتذكر تلك اللحظات و وعده الذي أشعر أنه قد نكث به كليا فقط لإقترابه من تلك الحقيرة مرة أخرى
إلهي ساعدني و أعيده إلى حياتي فأنا لست ذلك الشخص الذي يمكنه تحمل أكثر من هذا، لقد أرهقت، لقد ارهقني كل شئ حولي
*********
صباح الخير عليكم
عارفة الكل بيلعن زين و مونيكا دلوقتي بس نصيحة مني حبوا البارت ده على قد ما تقدروا ?
ايه رايكم فالاحداث؟
آكتر مشهد حبتوه؟
سافيرا هنا و في تايجر و كل مكان عشان أنا بحبها ??
تفتكروا زين هيفتكر إمتى؟
تفتكروا ليزي هتعمل ايه مع زين؟
محدش ينسى الفوت و الكومنتات يشبب و اشوفكم ع خير البارت الجاي ?