_8_

2013 Words
البارت في مشهد جرئ يشبب ? ******** " بين من أنا و ماذا أصبحت !! فقدت نفسي. " ******* LiZY صعقت مما رأيته يا الهي هل ما اراه حقيقة ام كابوس ؟ كنت اتمنى ان اكون مازالت على متن الطائرة احلم بهذا الكابوس، لكن و اللعنه كانت رؤيتي لكل شئ أمامي حقيقة ، حقيقة دمرت كل مخيلاتي التي كنت ارسمها منذ صعودي الى الطائرة عائدة الى لندن و ذكرياتنا التي ظننت انها من الممكن ان تتكرر أتى ذلك المشهد ليوقظني لقد كان يحاوط خصرها بيده و تلك الابتسامة العاشق التي سئمت منها لسنوات مضت تعلو وجهه و لكنها تبدلت بعلامات الصدمة بمجرد تلاقي اعيننا، و حينها اسقط يده عن خصرها سريعاً و كأنه تدارك ما يفعله، اما تلك الحية فنظرت لي بسخرية و ارتسمت على شفتيها ابتسامة النصر ساد الصمت بيننا للحظات لت**ره تلك الخبيثة و هي تنظر اليه واضعه يدها على وجنته _ حسنا زيني دعنا نتقابل مرة اخرى نظر لها و رد بارتباك _ حسنا ساهاتفك طبعت قبلة على وجنته مودعة اياه و هنا استشط غضبا، يا الهي كم اريد ان اقتلع شفتيها الحقيرة بيدي اقتربت مني ونظرت مطولا بـ عيني _ سعيدة بروؤيتك مرة اخرى ليزي، اراكي لاحقا لجمت الصدمة لساني و جعلتني كالمقيدة فلم استطيع الرد عليها و هي لم تنتظر حتى وانصرفت سريعا تحت انتظاري، تسير و تتمايل بكل ثقة تلك اللحظة اللعينه لم تكن بالحسبان اعدت نظري لزين الذي ابتسم لي و كأن شيئا لم يكن _ حمد لله على سلامتك حبيبتي ، هل انتي بخير؟ تداركت الامر و لكن علامات الصدمة مازالت على وجهي فمازالت الكثير من الاسئلة تدور داخل رأسي و احتاج لاجابة عنها _ نعم ، دعنا نتحدث بمكتبك مررت من جانبه و دخلت المكتب فدخل خلفي و بينما كان يجلس على كرسيه بدأ بطرح الاسئلة اولا و كأنه يحاول التهرب من اسئلتي التي يعلمها بالفعل _ اخبريني ماذا فعلتي بالمعرض؟ آمل ان تكوني حصلتي على ما سوف يساعدنا بمشروعنا القادم كنت انظر له بتعجب فانا اعلم ما يريد الوصول اليه عندما يتحدث بتلك الطريقة يا الهي زين ، وكأنك تحاول اخراج حديثنا عن مسار مونيكا لكني لن اسمح لك جلست امامه _ لا تقلق لقد جمعت كل ما نحتاج اليه وسيتم مناقشه بالإجماع ، لكن هل يمكنك أن توضح لي ما الذي اتى بتلك الفتاة الى هنا؟ _ من ؟ مونيكا ؟ _ و هل يوجد سواها زين؟ ، ما الذي اتى بها الى هنا بعد كل تلك المدة ؟ بدت علامات الارتباك على وجهه _ انـ انها ، لقد اتت للعمل معنا و هنا اتسعت عيناي بصدمة _ ماذا؟! _ نعم في الوقت الذي كنا نبحث فيه عن عارضة للحملة الترويجية القادمة عرض علي التعاون معها و رأيت انها الشخص المناسب للقيام بـ هذه الحملة قال ببرود و هدوء بالغ فرفعت حاجباي ببرود _ حقا!! و لما دوناً عن كل العارضات اخترت تلك؟ _ هذا لانها الاشهر بينهم و ذات وجه لطيف و جذاب _آه حقاً؟ اذا مازلت تراها ذات وجه لطيف و جذاب؟ _ ليزي لا تنجرفين بالحديث لمجرى اخر من فضلك _ اذا كان هذا ما تريد، لما لم تخبرني بهذا مسبقاً؟ _ لم اكن اريد ان اشغلك لذلك توليت الامر بنفسي _ و لكن كان عليك اخبار فريق الدعاية ان يقوموا بذلك الامر و ليس انت ألجمت جملتي تفكيره و راح ينظر بتشتت لمحاولة تدارك الموقف فتابعت و انا انظر في عينيه _ ما الذي تحاول الوصول اليه زين ؟ استقام من على كرسيه سريعا و ذهب ناحية النافذة معطيا ظهره لي و كأنه يهرب من نظراتي وتابع _ لا شيء لما تعطين الامر اكبر من حجمه ؟لقد تقابلت منذ فترة مع احد مديرين شركات الدعاية و قمت بسؤاله عن عارضة مناسبة للحملة فاقترح علي مونيكا كونها كانت تعمل لديهم سابقاً و اقنعني بانها واجهة جيدة و مناسبة لمتطلبات حملتنا لذلك وافقت على اقتراحه و اخبرني انه بامكانه التواصل معها و اخبارها عن عرضي فوافقت و بمجرد علمها بانني استعلمت عنها هاتفتني و ارادت رؤيتي للاطمئنان علي ايضا بعد علمها بالحادث لذلك اخبرتها ان تأتي لي بيومنا هذا مازال يحاول التلاعب معي لاخفاء شيئأ ما، و لكن لن استسلم زين سأجاريك حتى تنتهي من تلك الاكاذيب التي تقولها نهضت و اقتربت منه و انا اتحدث بسخرية _ حسنا اذا انت اخبرتها بذلك الموعد مسبقا ،لما اذا اخبرتني انك ستأتي لاصطحابي من المطار في نفس الوقت الذي هو بالصدفة ذلك الوقت الذي سوف تقابلها به ، و ايضا سمحت لها بتقبيلك ؟ _ لقـ لقد اعطيتها الموعد منذ وقت طويل لذلك نسيت انها ستأتي اليوم ثم انتِ تعرفين مونيكا تتصرف هكذا دوما امسكت كتفيه برفق حتى يلتفت لي و نظرت بعينيه مطولا ابحث عن نفسي بداخله لأساله بتوتر _ اخبرني زين ، انت لا تريد الاقتراب منها مرة أخرى، اليس كذك؟ نظر بعيني للحظات ثم انزل يدي و ذهب نحو مكتبه متحدثا بقليل من الانفعال و هو يحرك اي شئ امامه _ اخبرتك ان الامر بيننا لا يتعدى العمل و تصرفها هذا كان بحكم صداقتنا السابقة لذلك ليس عليكي التفكير كثيرا و وضع الكثير من التساؤلات التي لا حصر لها و لن تجدي بشيء _حسنا إذا كانت القبلة بحكم الصداقة ماذا عن "زيني" التي خرجت منها بكل اريحيه و كأنكم عدتم للايام الخوالى نظر لي بارتباك و حينها شعرت أنني لن أصل لشئ لأنه ليس لديه أي أجابه على أفعاله الغير مبرره و لم أريد إن اجعله يضغط على راسه أكثر من ذلك لأني بالفعل حاصرته بكل ما لا يستطيع الهرب منه تن*دت بقلة حيلة _ حسنا زين ، أنا سأمرر ما حدث اليوم و كأن شيئاً لم يكن ،لكن إعلم أنني لن أمرر أي شئ بعد الان و أنت تعلم عن هذا مسبقا، على الأقل لا تنسي وعودك لي بالمزرعة ، سوف امر على مكتبي ثم ارحل للمنزل اذا اردت اي شئ هاتفني خرجت من مكتبه كل ما حدث يدور داخل رآسي لا اشعر بالارتياح مما يقوله هل حقا لا يوجد بينهم سوى عمل، استوقفتني ريتا منادية بصوت متوتر _ ليـ ليزي التفتت لها بتعجب فاكملت و الحزن على وجهها _ اعتذر عما حدث لم استطيع اخبارك نظرت لها بضيق و انا امسح على وجهي _ لما ؟ لما لم توقفيها ريتا ؟ قمت بتأنيبها و كأني أعلق ملاقته لها علي كتف ريتا لأنه ليس لدي أي شئ أعلق عليه خيبتي الكبرى _ صدقيني لقد حاولت، لكن الساقطة صوتها كان عالٍ كثيرا اثناء شجارنا ،الامر الذي جعل زين يخرج من مكتبه ليجدها أمامه، حتى انه وبخني من اجلها نظرت لها بقلة الحيلة ثم تن*دت بيأس، تركتها و خرجت و أنا لا استمع لأي شئ آخر وصلت إلى مكتبي ألقيت بجسدي على الأريكة ثم شردت مطولا لأتذكر ما حدث في المزرعة منذ عدة ايام مر ذلك الوقت علي و أنا في حالة من الجمود لقد كنت في صمت لا أعلم ما علي فعله بعدما تجرأ زين و قام بضربي و لا يذهب عن راسي ذلك الحديث القاسي الذي خرج من فمه بتلك الليلة و كأنه شريط و يعاد داخل رأسي مجددا كنا بالطريق إلى المزرعة و كان يقود السائق و أنا و هو كنا نجلس بالخلف، طوال الوقت كنت شارده بالنافذه و كان هو يحاول أن يتحدث معي بشتى الامور لكني لم أستطيع التحدث أو بالأحرى أردت الصمت خوفا من أي شئ يمكن أن يخرج من فمه كرد فعل و كأن أصابتني مناعة ضد الحديث معه أو النقاش باي شئ لكنه لم يكف عن التحدث معي و لم يمل من محاولاته بالمزاح و تصرفاته الفكاهيه و كأنه يحاول أن يخرجني من داخل راسي لأني بالفعل داخل متاهة كبيرة وصلنا إلى المزرعة و كان اليوم الأول بمثابة هدوء تام سواء لي أو له و كنت أحاول البقاء بمفردي قدر الإمكان حتى اصفي ذهني و مع هذا لم يكل من محاولاته بازعاجي و الاهتمام بي رغم أنني كنت أشعر برفض هذا لكني أحببته لأني شعرت لوهلة أنني عدت إلى تلك الأيام التي كنا نقضيها سويا دون ما نمر به الان فـ بالاخير هو زوجي، حبيبي و صديقي و كل ما له معنى داخلي ، أنا اعشقه و هذا الشئ هو هلاكي ، لكن هذا لن يكون عائق لكرامتي مجددا فلقد اكتفيت من كل شئ مهين معه في اليوم الثاني كان على تغير ضمادة جرح كتفى اثر شجارنا و بينما كنت احاول تبديلها بصعوبة دخل الغرفة و بيده صينية الطعام و ترتسم على وجهه تلك الابتسامة الاسرة نظر لى مطولا لأن و بالصدفة كنت أجلس بص*ريتي فوضعت يدي على جسدي كرد فعل سريع و لكن ضمي لذراعي آلم كتفي لائن و اعقد جبهتي بتألم واضح نظر لي بتعجب كوني فعلت هذا ثم وضع الصينية على المنضدة و اقترب ليساعدني، حاولت الابتعاد عنه ببرود لأني قررت ألا اجعله يقترب مني حتى اليوم الذي سيتذكر به كل شئ لأني لست على إستعداد لمواجهة ما فعله مسبقا _شكرا لك استطيع فعلها وحدي _ كفاكي عناداً لن تستطيعي الوصول الى الجرح لذلك دعيني افعلها تن*دت بيأس و انزلت يداي فاخذ من يدي قطعة القطن و بدأ يمررها على الجرح كان قريبا مني للغاية و انفاسه تضرب ظهري العاري، تلك الرجفة التي جعلتني اغمض عيناي و اتذكر قبلاته و احضانه الخلفية التي كانت دائما تشعرني بالمان، شعرت به و هو يلصق الضمادة ثم استفقت على قبلته التي طبعها على كتفى لتتسع عيني استمر في تقبيلي و اخذ يصعد بقبلاته حتى وصل الى عنقي و بدأ يقبلني بشغف ، قبلاته انتقلت الي الناحيه الأخرى من عنقى ليكون بعيدا عن الجرح لكنه قبلاته كانت تشعرني بألم ممتع و محبب لي فأنا بدأت أشعر بنشوتي اثر تلك القبلات التي تجعلني بوضع ثمل و لكن تلك الثماله ذكرتني بثمالته فابتعدت و التفت له _ يكفي زيـ لم يمنحني وقتا كافيا لاعترض حتى سحب ذقني ليلثم شفتاي بقبلة قوية جعلتني أغرق في بحر شفتاه، قبلني مراراً حتى ابتعدت عنه بصعوبة _ زين توقف ما الذي تفعله؟! هل انت ثمل ؟ اقترب من وجهي و نظر بعيناي _ لا زهرتي لست ثمل انا أريدك بحق وضعت يدي امام ص*ره لامنعه _ لا يمكن ، ليس بعد ما حدث مسبقا _لا انكر انني لم أكن بوعيي المرة الماضية لكن الآن اعي تماماً ما أفعله و ما أريده ، أنا أريد أن اجعلك تشعرين بما أشعر به داخلي ابتعدت عنه و نهضت و انا ارتدي سترتي _ حسنا عليك التوقف فانا لن اسمح لما حدث سابقا ان يحدث مرة اخرى استيقظت في صباح اليوم الثاني كان الجو رائعا لذلك قررت ان اتجول قليلا بحديقة المنزل ريثما يعد الخدم الافطار , ارتديت ملابس و نزلت للاسفل و اخذت اتجول و اتفحص الازهار ، منظرهم جعلني اشعر بالراحة بعض الشئ سرت قليلا حتى وصلت الى إسطبل الخيل الذي تتواجد به ' سافيرا ' الفرس الخاصة بي التي أهداني إياها زين عندما اتينا الى هنا بعد زفافنا بمجرد اقترابي منها اخذت تصهل و كأنها ترحب بي فرحة بقدومي فابتسمت على هذا واقتربت وانا امد يدي لها اقتربت مني واخذت تمسح رأسها بيدي فربت على رأسها _ اشتقت اليكِ كثيرا سافيرا ، لقد نضجتي كثيرا نظرت حولي ابحث عن شئ اطعمه لها فوجدت قطع الجزر اخذت البعض منه و اطعمتها بهدوء _ اتعلمين أنني كنت احتاج أحدا أستطيع التحدث معه دون أن يخبرني ماذا افعل ولا افعل ، كنت احتاج من يتذكر كيف كنت أنا و هو و يعرف ماضينا جيدا حتى يربت علي ظهري و يخبرني أنني تحملت الكثير ، لقد نسى كل شئ سافيرا ، إنه حتى لا يتذكر أنني زوجته ، لا يتذكر أي شئ بيننا أص*رت صهيل قوي و كأنها تتذمر على ما يحدث فوضعت راسي ضد راسها لاتن*د بتعب _ ليتني أستطيع الصراخ ، ليتني اصهل قويا كما تفعلين سافيرا اتى صوت من جهة الباب _ ماذا تفعلين في اسطبل الخيل منذ الصباح ؟ نظرت له ببرود ثم عاودت النظر لسافيرا _ اردت استنشاق الهواء و ايضا رؤية سافيرا و الاطمئنان عليها لذلك خرجت للحديقة اقترب زين منها و هو مبتسم فاخدت تصهل و ترفع رأسها لاعلى حركت يدي لها مشيرة بالاقتراب و اخذت امسح على رأسها حتى هدأت فوضع يده على رأسها و بدأ يتسائل بتعجب و هو يداعبها بلطف _ تبدو رائعة ، لكن متى اتت الى هنا ؟! هل قامت أمي بارسالها أم جدي ؟ نظرت له بدهشة ثم عاودت النظر بيأس لسافيرا التي عادت لتصهل مرة اخرى و انا اربت على رأسها كأنها كانت حزينة مثلي على عدم تعرف زين عليها _ لا تحزني سافيرا على عدم تذكره لكي ، فهو بالكاد يتذكر صاحبتك نظر لي بتعجب بينما كنت اطعمها _ ما الذي تقصدينه ليزي ؟! نظرت له بمزيج من البرود والحزن _ لا تشغل بالك ساعود للمنزل ربما انتهوا من اعداد الطعام مسحت على رأس سافيرا ثم تركته و رحلت تحت انظاره المتعجبة ،لقد طفح بي الكيل و لم أعد اعلم كيف اجيبه على اسئلته التي تقتلني كلما تفوه بها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD