بارت 1
ترويض فارس
الجزء الاول
في هدوء الليل وصوت الرياح نجدها
تركض بسرعه وهي تلملم اغراضها بينما تصفر التي تنتظرها فالاسفل ف*نظر لها من النافذه بخوف وتقول بصوت منخفض : استني يا يمني ثانيه هاجيب اخر حاجه
يمني بصوت منخفض: طيب يلا لحسن حد منهم يجي
اسرعت تدخل من النافذه لتفتح الخزانه وتخرج صندوق جميل مربع الشكل مصنوع من الزجاج ولونه احمر تفتحه وتخرج منه المجوهرات التي بداخله وتقول بدموع: مش هفرط فيكم مهما حصل انتوا اللي باقيين ليها منها عمري ما هاسمح ان خد ياخدكم مني ابدا مهما حصل مستحييل
ثم قامت بوضعه في حقيبه السفر وقامت باغلاقها وربطها في حبل سميك وانزالها برفق من النافذه لتلتقطها يمني وتفك الحبل منها ثم تقول: يلا يا ايلين انزلي بقي
ايلين: امسكي الحبل كويس
يمني: طيب
ايلين: فين فاطمه تمسكه معاكي انا خايفه
يمني: متخافيش فاطمه بتجيب التا**ي علشان نمشي بسرعه يلا انزلي براحه ومتخافيش
امسكت بالحبل واغمضت عيونها ونزلت برفق فأمسكت يمني بيدها فإحتضنتها ايلين وهي تبكي
ايلين : كانوا هيجوزوني غصب ده ض*بني تخيلي وحبسني فالاوضه انا مش عارفه من غيركم كنت هاعمل ايه ربنا يخليكم ليا
يمني ببكاء: متقوليش كده انتي اختنا بس مش وقته الكلام ده فاطمه بترن عليا يلا بينا قبل ما حد منهم ياخد باله
ايلين: اوك يلا بينا بسرعه
ركضتا بسرعه وذهبوا الي سيارة الاجرة التي كانت تنتظرهم
فاطمه: يلا بسرعه
ركبا بسرعه وانطلقت السيارة بهم
ايلين: هنروح فين
فاطمه: هاخدك علي بيت دكتور عا** وهو هيود*كي للمنصورة هناك فيه مزرعه محتاجين دكتورة شاطرة وانا قولتله عليكي وهو وافق
يمني: انتي واثقه فالناس ديه
فاطمه: طبعا عيله القاضي معروفين وهيحافظوا عليكي يا ايلين متخافيش
ايلين: مش خايفه طول مانتوا معايا وكمان طول مانا بعيد عنهم
يمني: طيب ليه مقولتيش لاخوكي رامي
ايلين: علشان خايفه عليه لو عرف هينزل ومش هيسيبهم وهما كمان مش هيسيبوه انا خايفه عليه منهم
فاطمه: ربنا يسترها بقي خلي بالك من نفسك يا ايلين واحنا معاكي مش هنسيبك
ايلين: حاضر يا قلبي وانتم كمان، هو احنا كده وصلنا
فاطمه: ايوة، علي جمب لو سمحت
شكرا
نزلوا ودخلوا الي منزل دكتور عا** فطرقت فاطمه الباب ففتح لها رجل كبير فالسن ولكن وسيم وهو دكتور عا** مدير المشفي الذي تعمل به فاطمه .......
دكتور عا**: اهلا وسهلا
فاطمه: اهه ايلين يا دكتور
عا**: ازيك يا ايلين
ايلين: الحمدلله
عا**: انا اصلا جاهز يلا بينا
ايلين: هنمشي دلوقتي؟
عا**: ايوة عندك اي مشكله
فاطمه: لا طبعا يا دكتور صح يا ايلي
ايلين : صح
عا**: طيب هاتي الشنط ديه وتعالي ورايا عالعربيه
ايلين: حاضر
امسكت يمني بايلين ثم احتضنتها وظلت تبكي وتقول : متخافيش انا معاكي والله ومش هاسيبك
ايلين ببكاء: انا خايفه عليكم
فاطمه: طيب خليهم يفكروا يقربوا مننا كده وانا هاوريكي هاعمل ايه
ايلين بضحك: انا عارفه هتعملي ايه
دكتور عا**: يلا يا ايلين
ايلين: حاضر جايه
ودعت اصدقائها وانطلقت مع دكتور عا** الي المنصورة .............
******************************
******************************ا
في مكان اخر كان يتمشي بالاسطبل الخاص به ويطمئن علي الخيول فهو لديه عاده لا ينام الا اذا اطمئن علي جميع الخيول وخصوصا ( رعد) كان اسود اللون تمام ولكن شعره به بعض الخصل البيضاء فكان جميل جدا وهو الحصان الخاص به يحبه كثيرا يمطتيه دائما يتكلم معه كما لو انه انسان ايضا رعد يصهل بشده عندما يراه و يمتنع عن الطعام اذا مرض فارس او حزن علاقتهم جيدة وكأنهم اصدقاء يشعرون ببعضهم ويفرحون لبعضهم ويحزنون لبعضهم ايضا ، اطمئن فارس علي جميع الخيول واخيرا وقف امام رعد الذي صهل بفرحه ووفق علي رجليه معبرا عن سعادته لرؤيه صديقه فأبتسم فارس وامسك برأسه واحتضنه وقبله بجانب عينيه وقال: انت كمان وحشتني اوي يا رعد سامحني انشغلت عنك النهاردة بس مانت عارف الدكتورة الغ*يه ديه مشيت وكان لازم حد يراعي المزرعه والح*****ت لحد ما حد يجي مكانها وطبعا مفيش غيري يقوم بالمهمه ديه بس وعد مني بكرة الصبح اخدك ونلف شويه علشان في دكتورة جايه وانا هفضالك يا برنس
اص*ر رعد صوت معبرا عن فهمه لحديث فارس وفرحته لما قاله
امسك فارس برأسه ثم قال بحب: انت عارف انا بحبك قد ايه يا رعد انا لسه فاكر يوم ولادتك كنت انا واقف ومرعوب عليك ومستنيك واول ما شوفتك ضحكت اوي بابا ساعتها قالي رعبتني يا ابني مالك قولتله اصلي مبسوط ان وردة كويسه وابنها حلو شبهها اوي بس طلعت انت احلي منها علشان شعرك ده وكان فاليوم ده الجو وحش كان رعد وبرق بابا قالي نسميه برق بس انا قولت لا نسميه رعد ومن ساعتها وانا جمبك علطول وكمان بحبك اوي كأنك صاحبي بتفهمني ولما بكون زعلان انت بتعرف انت احسن عندي من ميت انسان ثم قبله وودعه لكي يذهب للبيت وينام ....خرج فارس من الاسطبل متوجها الي بيته فإذا به يجد مراد يجلس في حديقه المنزل ويتحدث بالهاتف فجاء فارس من خلفه فوجده يتحدث مع فتاه ما وكان صوتها واضح جدا وعالي فوقف يستمع لهم.....
مراد: طبعا بحبك ومقدرش استغني عنك كمان
الفتاة: كداااب يا مراد
مراد: ابدا يا روحي هاكدب ليه
الفتاة: انت لسه نادهني باسم تاني غير اسمي
مراد: محصلش يا رانيا
الفتاة: اعااااا اسمي علا اسمي علا يا خاين يا كداب يا واطي
مراد: طيب يلا يا بنت الجزمه من هنا كتك الق*ف يا رانياااا
ثم اغلق الخط وقال: وانا هاحفظ اساميكم كلكم ان شاء الله ليه مخي دفتر كتكم الق*ف كلكم. بس كانت قمر بنت الل ......قاطعته ض*به علي م***ة رأسه ( قفاه ?)
مراد بفزع: اعاااااا
فارس بضحك: رانيااا صح
مراد: هو انت فزعتني حرام عليك
فارس: مش هتبطل الشغل ده بقي ولا ايه يا استاذ
مراد: لا مش هبطل انا ربنا خالقني موووز وحليوة والبنات هتموت عليا اعمل ايه بقي
فارس : حوش الحلاوة اللي بتنقط من الواد
مراد : تنكر اننا حلوين
فارس بضحك: الصراحه لا
مراد مستنكرا: شوفت بقي
فارس: شايف يا خويا بس انا احلي منك صح
مراد: صح ده كفايه لون عينيك
فارس: طيب احنا مش هنخلص منك صح
مراد: صح
فارس: انا هاطلع انام
مراد: انت بجد ليه كده يا فارس
فارس: كده ازاي يعني
مراد : بقيت مقفل ولوحدك
فارس: امتي ده
مراد: انت فاهم قصدي ولا يكون ده من ساعه ست زفته
فارس بغضب: مراد مسمعش صوتك خالص لحد هنا وتقف مش عايز السيرة ديه تتفتح تاني فااااهم
مراد بخوف: انا م ..مش قصدي
فارس: فاهم
مراد: فاهم
ثم تركه وصعد الي غرفته وقام بتبديل ملابسه الي بنطال قطني اسود وتيشرت رمادي ....قام برمي جسده علي السرير واضعا يديه خلف رأسه ثم تن*د تنهيده كبيرة وعاد بذاكرته للخلف قليلا .............
Flash back
كان فارس يجهز بيته الجديد فهو سيتزوج بعد اربعه ايام فقط وكان يجهز المنزل ومعه مراد
فارس : يووووه
مراد: مالك يا فيروو
فارس: بطل ام الدلع الزفت ده
مراد: طيب اهدي مالك
فارس: بتصل بروان مش بترد
مراد: معلش يمكن بتجهز علشان تيجي او مشغوله شويه
فارس: لا انا قلقان انا هاروح لها
مراد : عند خالها
فارس : لا شقتها هي قالتلي امبارح انها هتجيب حاجات من هناك
مراد: طيب استناك هنا ولا اجي معاك
فارس : خليك وانا هاتصل بيوسف
مراد: طيب شوفه كده
ظل فارس يتصل به ولكن كان مغلق
فارس : يخربيت كده مغلق ايه اليوم ده
مراد: طيب يلا انا هاجي معاك
فارس : طيب يلا
خرج كلا من فارس ومراد متجهين نحو منزل روان
استوووووب ✋
روان عبد الفتاح: خطيبه فارس سابقا فتاه جميله وكانت مع فارس بالجامعه احبها جدا وتقدم لخطبتها من خالها لان اهلها متوفون ولا تمتلك اخوان لذلك حبها اكثر لان ليس لها عائله كان يمرر لها اي غلطه تقوم بها كان يلاحظ عليها بعض الافعال التي لا تعجبه ولكنه كان يتخطاها لشده حبه لها ......
نكمل ?
وصلا عند باب العمارة وكانت المرة الثانيه التي يأتي فيها فارس الي بيتها لانها تعيش بمفردها ولم يكن يحب ان يقال اي شئ عنها والمرة الاولي التي جاء بها الي منزلها كانت ريناد معه وكان يوصلها لمنزلها ...صعدا كلا من فارس ومراد الي شقتها. ...
طرق مراد الباب وفارس يتصل بهاتفها ولكن امسك فارس بيد مراد التي تقوم بالطرق وقال : استني صوت تليفونها جوا اصلا بيرن اهو ثم سمعوا صوت ضحكتها بصوت عالي
مراد: يمكن عندها حد
فارس : هي مبتجيش هنا اصلا كتير وقالتلي انها احتمال تيجي علشان هتجيب هدوم وحاجات ليها من هنا مانت عارف هي قاعده عند خالها
مراد : طيب اتصل تاني
اتصل فارس مرة اخري ولكن هذه المرة تم فصل المكالمه
فارس : ديه قفلت عليا
مراد: طيب خبط بقي
فارس : ده صوت راجل صح
سكت مراد وفارس ثم سمعوا صوت ضحكه رجل ايضا وثم ضحكتها
مراد : يمكن خالها
فارس بغضب: خالها وسمعه تخبيط وانا عمال اتصل مش هترد ليه
مراد: طيب تعالي نقعد عند السلم من هناك ونشوفه وهو خارج
فارس : لا ووسع كده ثم بدأ فارس يطرق الباب بعنف حتي فتح له الباب شاب يعرفه جيدا انه يوسف صديقه هو صديقه المقرب والوحيد ايضا
صدم مراد من وجود يوسف وانه هنا عند خطيبه فارس فماذا يفعل هنا وبدون مقدمات امسك فارس بيوسف وض*به لكمات كثيرة وراء بعضها ومراد يحاول الامساك بفارس الي ان تمكن مراد من امساك فارس فأستغل يوسف الفرصه وهرب ض*ب فارس مراد وابعده عنه ثم دخل ليجدها تقف بجانب الباب مرعوبه وترتدي روب الاستحمام وتلف منشفه علي رأسها حين رأها مراد ادار عينيه للجانب الاخر وفارس غضب بشده ثم اتجه اليها وامسك بيدها و صفعها بشده فوقعت عالارض وبدأت الدماء تسيل بجانب شفتيها من قوة صفعته ثم امسك بزراعها وجعلها تنهض فاسرع مراد نحوه يمسكه وهو يقول: متضيعش نفسك علشان واحدة زي ديه واحمد ربنا ان ماما مكانتش راضيه نكتب الكتاب غير مع الفرح علشان مكنتش بتحبها والا كان زمانها اسمها مراتك سيبها ربنا يسهلها بعيد عننا
امسك فارس بدبلته ورماها في وجهها وقال: متلزمنيش الدبله ديه علشان عليها اسم واحده رخيصه زيك ثم بصق عليها وخرج غاضبا من الشقه
نظر مراد لها بإستحقار ثم قال: الحمدلله انه خلص منك اصلا محدش مننا كان طايقك ده انتي هم وانزاح
ثم خرج وراء فارس الذي كان يجلس بالسيارة وظل يض*ب المقود بيده
ركب مراد بجانبه وقال: اهدي يا فارس واحمد ربنا انك عرفت حقيقتها
فارس: انا مش زعلان عليها انا زعلان علي صاحب عمري ليه يعمل كده
مراد : علشان هو مش اصيل وخاين للعيش والملح انساهم يا فارس
فارس بألم: هي هنساها لكن يوسف ازاي ده احنا علي طول مع بعض انا وهو وجوااد ازاي ي**ني
مراد: متزعلش ربنا بيحبك علشان عرفك كل ده قبل ما الموضوع يبقي اكبر من خطوبه
فارس : تعالي سوق انت انا مش قادر
مراد بحزن: حاضر يا حبيبي
ثم انتقل مكان اخيه وقاد السيارة بسرعه الي منزله
*****************
عند روان
كانت تتحدث مع يوسف وهي تبكي
روان: الله يخربيتك بتفتح الباب ليه
يوسف: مكنتش اعرف انه هو
روان: وحتي لو مش هو افرض كان حد تاني وبعدين انا نفسي افهم ليه جيت النهاردة ومن امتي اصلا بنتقابل هنا وانا ازاي وافقت انا مش عارفه
يوسف: خلصنا اللي حصل حصل
روان ببكاء: يا برودك يا اخي طبعا انت خسرت ايه
يوسف: خسرت صاحبي
روان: ولما هو صاحبك خونته ليه من الاول
يوسف: خلصنا بقي
روان: طيب هنعمل ايه
يوسف: مش فاهم
روان : هو سابني وانا كده هاتفضح تعالي اتقدملي يلا
يوسف: نعم يا ختي
روان : ايه تعالي اتقدملي
يوسف: وانا متجوزش واحده سلمتلي نفسها
روان : منك لله انت ازاي حيوان كده
يوسف: بالظبط انا حيوان سلام يا قطه
روان ببكاء: منك لله روح يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك
************************
( وديه طبعا نهايه اي واحده تسلم نفسها لشاب اي يكن خطيبها اوحبيبها او اي شاب وخلاص وربنا يهدينا كلنا)
********************
عند فارس
وصل الي منزله واخبر اهله بكل ما حدث فكان رد فعلهم غير متوقع فقامت والدته بالصياح بكلمه الحمدلله
فارس : انت بتقولي ايه بقولك خانتني
رباب: في ستين داهيه انا اصلا مكنتش عايزة الجوازة ديه
امجد: بصراحه محدش كان بيحبها بس كنا ساكتين علشان خاطرك
مراد: انت زعلان ليه عايز افهم انا ده بدل ما تفرح ان ربنا كشفهم
فارس :زعلان ليه؟ فرحي كان بعد اربع ايام
امجد: في داهيه مدام ربنا بينلك الحقيقه احسن مكنت عرفت بعد الفرح
فارس: معاكم حق عن اذنكم
ثم تركهم وصعد الي غرفته وتم الغاء جميع تجهيزات الزفاف وحاولت روان كثيرا ان تتكلم مع فارس ولكنه كان يصدها دائما ومن يومها تغير فارس مائه وثمانين درجه واصبح ما هو عليه الان شخص مغرور قاسي بعض الشئ
Back
حينما تذكر كل ذلك فرت دمعه صغيرة من عينيه ولكن سريعا ما قام بمسحها وتقلب علي جانبه الايمن للنوم وظل يتقلب الي ان ذهب في سبات عميق
************************************************************
عند ايلين
كانت نائمه طوال الطريق فهي لم تكن تنام هناك من خوفها من شادي ابن عمها فقد حاول عده مرات الاعتداء عليها لولا مقومتها وض*بها له فكانت لا تنام في الايام الاخيرة جيدا ، اخيرا وصلوا الي المنصورة فقام دكتور عا** بالنداء عليها ولكنها لم ترد فقام بلمس كتفها وقال: ايلين
فقامت مفزوعه قائله: ايه ..ايه !
دكتور عا**: اهدي يا بنتي احنا وصلنا
ايلين: هو انا نمت طول الطريق
دكتور عا**: اه تخيلي
ايلين: معلش انا مكنتش نايمه كويس
دكتور عا**: ولا يهمك يا بنتي، المهم دلوقي انتي هتقعدي فالبيت ده معاهم
ايلين: مع مين
دكتور عا**: مع عيله القاضي
ايلين: تمام
عا**: تعالي اوريكي الاوضه علشان توضبي حاجتك وتنامي وبكرة الصبح هتشوفيهم
ايلين: هو حضرتك هتدخلني ازاي
دكتور عا** بضحك: ده بيتي يا ايلين
ايلين: بجد معلش مكنتش اعرف
دكتور عا**: ولا يهمك انا بس قاعد فالقاهرة شويه علشان المستشفي وبقضي شويه هناك وشويه هنا
ايلين بإبتسامه: تمام
دكتور عا**: ولادي جواد و سليم وبنتي شيماء ومراتي عايشين هنا اصلا
ايلين: اه علشان كده
دكتور عا**: تعالي بقي اوريكي اوضتك
اخذ عا** ايلين الي غرفتها فدخلت اليها وانبهرت من جمالها ثم قامت بسرعه لتوضب اغراضها اغراضها ثم اخذت حمام دافئ واغلقت الباب بإحكام ونامت بسرعه ........
************************************************************
في القاهرة
شادي بغضب: بنت ال*** راحت فين
امل: انت بتسألني فين الحراس البهايم
شادي: انا هموتهم كلهم ازاي تهرب
جمال: اهدي هي هتروح فين ديه ملهاش حد ومعاش فلوس
امل بضحك: ايوة صح معهاش فلوس ولا باسبور انا واخداه منها كمان
جمال: هتلاقيها عند واحده من اصحابها
شادي: ايوة صح انا رايحلهم
امل : اصبر للصبح يا حبيبي ونجيبها ونجوزهالك علي طول
شادي: ايوة صح كده
امل بخبث: ولا ونهايتك هتبقي علي ايدي يا ايلين وفلوسك كلها هتبقي بتاعتي وليا ....
ثم ضحكت بشر وصعدت لغرفتها
ياترس ايه اللي هيحصل مع ايلين بغد كده كل ده الحلقه الجايه ❤️?
انتظروا الفصل الثاني من ترويض فارس ............