فتحت حور عيناها حينما شعرت ببرودة الفراش بجوارها لتسمع صوت المياة المنساب فتعرف ان سليم يستحم... أسندت راسها للخلف مغمضة عيناها تتذكر الأحداث الماضية... لقد مر يومان ومازالت تشعر بالخوف كلما بقت وحدها وتعالت أصوات الرصاص برأسها.... وأكثر مايؤلمها هو مافعلته مني بها بعد ان كانت تعتبرها صديقتها طوال تلك السنوات لتغدر بها علي هذا النحو... ولكن بالرغم من هذا إلا أن مصيرها المجهول والذي رفض سليم أخبارها بمافعله بها يؤلمها فسعاد لا تستحق هذا.... خرج سليم من الحمام يجفف شعره بالمنشفه ليلاحظ استيقاظها فيقترب منها طابعا قبله علي عنقها قائلا : صباح الخير : صباح النور... مرر يده علي وجنتيها برفق ثم اعتدل يكمل ارتداء ملابسه... لتقول له : سليم... مش ناوي تقولي عملت اية في من.... قاطعها بتحذير ; حور.... احاطت عنقة بذراعيها قائلة بدلال: عشان خاطري ياسليم....طيب بلاش اعرف عملت اية... قولي بس انك هتس

