دفعها بعنف علي الفراش وهو يقول : حسابك معايا لماارجع....نظر اليها ثم اكمل بوعيد : لو رجلك عتبت برا البيت متلوميش غير نفسك....بقلم رونا فؤاد غادر بخطي غاضبه والدماء تغلي بعروقة كلما تذكر كلمات هذا الحقير لها... .. كانت حور تبكي بشدة كلما فكرت بما سيحدث فسليم لن يتهاون في قتل ادم وبالرغم ممافعله الا انه لايستحق القتل فقد كانت لحظة ضعف منه وقد نال عقابه... مسحت دموعها بظهر يدها تنظر حولها تفكر ماذا ستفعل لمنع تلك الكارثة.... ثم بحثت عن هاتفها لتتذكر انها تركته لدي والدها لتستند بيدها علي سور الدرج تنزل ببطء والم قدمها يزداد حتي وصلت للاسفل لتفتح الباب تنادي الحارس.... اسرع حسين تجاه حور بسرعه فقد رأي سليم يغادر قبل قليل ووجهه لايبشر بالخير ليحاول اتباعه ولكن هدر به سليم بغضب : مكانك ومحدش يطلع ولا يدخل البيت... اومأ قائلا : اوامرك ياسليم بيه لابد وان هناك شئ، ما..حدث حسين نفسه وهو

