قضي سليم الليل يدخن بشراهه يلتهم سيكارة تلو الاخري ينفث بها غضبه شاردا بتلك التي قلبت كيانه راسا علي عقب منذ دخولها حياته.... والاصح منذ أن اجبرها علي دخولها حياته... انه لم يحسب حسابا لوقوعه بحبها بتلك الطريقة التي المت قلبه الذي عجز عن الوصول اليها بأي طريقة... . اغمض عيناه يشعر بحرب طاحنه مشتعله بداخله... حرب تفزع لكبريائة وكرامته ورجولته التي ترفضها وحرب بقلبه الذي كن لها هذه المشاعر التي اضعفته وجعلته يهين نفسه بكل مرة يقترب منها وتبعده... لقد كانت حياته بلامشاعر سابقا وكان مرتاح قوي مسيطر انا الان فهي بأقل تقطيبه من جبينها تدفعه لفعل المستحيل لارضاءها... نفث دخان سيكارته بغضب وهو يفكر بأن قربها منه يضعفه..يضعفه جدا أن تكون زوجته وعلي اسمه تنام بين احضانه ولايستطيع لمسها راضخا لرغبتها ليس لشئ الا لرضاءها فقط... لقد اخطيء حينما فكر بأنها بدأت تكن له بعض المشاعر... لقد خدعه قلبه وصور له

