توقفت سيارة فارهة لينزل السائق ويفتح الباب لتلك المرأة الخمسينيه الانيقة تتبعها فتاه في أواخر العشرينات من عمرها تطرق أرضية الشركة بحذائها ذو الكعب العالي....انها نجلاء كريم الشايب تعرف عليها بالجامعه وتعرف علي والدها وعمل معه بعده مشاريع وتوطدت علاقتهم ليموت تاركا ابنته والدتها وحدهم وقد ساعدهم فهد كثيرا بالعمل لتستقل نجلاء بشركة ابيها وتحاول انجاحها بسوق الأعمال... قام فهد من مقعده مرحبا... اهلا ثريا هانم حمد الله على السلامة ابتسمت المرأه ; الله يسلمك يافهد بيه مد يده ليصافح الفتاه التي اتسعت ابتسامتها وهي تقول بود : ازيك يافهد : الله يسلمك يانجلاء.... الف مب**ك علي المناقصه.. اتسعت ابتسامتها : البركة فيك : متقوليش كدة ... جمايل كريم بيه اللي يرحمه مغرقاني.. قالت ثريا : الله يرحمه... وعشان كدة انا جيت و طمعانه تكمل جميلك وتقف معانا لغاية مانخلص المناقصة دي : مفيش مشكله..

