الفصل العاشر ??? كانت تصعد على الدرج بعد أن عادت من لقاء صبا مع الأولاد و الذين كانوا يصعدون ركضا أمامها ليستريحوا بعد تعب اليوم في الركض و اللعب مع وسيم ابن صبا و تامر ..كانت تشعر بالراحة لما قررت فعله مع ذلك الو*د من عقاب له على فعلته الحقيرة معها ..و لكن ما يضايقها حقا هو نظرة الألم و خيبة الأمل التي تراها في عين فريد و تفكير العم رضوان عنها بعد قول ابنه عنها ..حتما سيظن أنها عديمة الحياء لتفعل شيء كهذا مع ولده دون رابط شرعي ..كلما تذكرت ما حدث يصعد الدم لرأسها حتى تشعر أنه يكاد ينفجر من الضغط.. مطت شفتيها ساخرة ..و كأني أنسى ما حدث لأتذكر ..كانت تصعد بتعب و إرهاق تستند على سور الدرج فهى لم تعد تأخذ قسط كاف من النوم ..تظل تتقلب في فراشها حتي الصباح ..سمعت صوت الباب يفتح و دخول الأولاد و غلقه مرة أخرى ..صعدت عدة درجات أخرى لتجد ذلك الهابط من الأعلى يعترض طريقها يتص*ر بجسده الطري

