الفصل التاسع رواية نيران صديقة بقلمي ميرا اسماعيل ف المستشفى قطع **ت المكان صوت خطوات متلهفة وسريعة بعض الشيء فهو لم يتحمل ما حدث لحبيبته، ووقف أمام باب الغرفة ونقر الباب بخبطة خفيفة ودخل سريعا وردد اسمها برعب جلي "مكة". كانت تجلس على الكرسي أمام سرير يوجد عليه سما التي كانت نائمة بفعل المهدئ، أما حالة مكة فكانت صعبة جدا. مكة لم تتحدث ولكن ألقت بنفسها بين ذراعي تيمور بانهيار كامل "آية ماتت يا تيمور، انقتلت". بارتباك أردف تيمور "ماتت ازاي؟". قالت مكة وهي تحاول مسح دموعها، ولكن دموعها أبت ال**ود وتساقطت من مقلتيها "قتلوها،(وأكملت بتيه )كانت حامل، و اتقتلت ورموها في النيل". قال تيمور بحس أمني "عرفتوا منين إنها هي؟، يمكن أي حد، انتِ بتقولي اترمت في النيل والبلاغ من فترة، يعني أكيد ملامحها ادمرت". مكة تذكرت ملامح صديقتها التي بفعل عوامل المياه تغيرت كثيرا "فعلا بس كان في

