الفصل الحادى عشر

1736 Words

تسابق سيف مع الريح وكأنه يتحداه للوصول إلى معشوقته فى أقرب وقت ، اختصر الطرقات حتى كاد أن يأكل الطرق من فرط سرعته المهولة ، رأى سيارة أمجد وهي تمشي أمامه ، ضغط على الفرامل بقوه ليلحقها شعر أمجد وكأن أحد ما يلاحقه نظر من خلال مرآة سيارته فلم يصدق عينيه ، ظن أنه وهم فعاود النظر أمامه مره أخرى فجأة أصبحت سيارة سيف إلى جانب سيارتهم تطلع هو لهم فبادولوه النظرات هو نظرات مشتتة تبحث عن رنين فؤاده وهم نظرات إستغراب وصدمة، ألم يتركوه رقيد الفراش بلا حراك ؟ زادت سر السيارة حتى وقفت أخيرا أمام الوجهة المنشودة هبط سيف منها وهو يشدد على كتفه من شدة وجعه فقد مكث فى غيبته وقت طويل وعضلات جسده مشنجه من أثر نومته الطويلة جال ببصره حول المبنى المتهالك وكأنه يدرس المداخل والمخارج يجب أن تكون حركاته مدروسة جيدا ، فبداخل هذا المبنى يوجد قلبه ومعها قطعة منه بداخلها ............. وكزها فى كتفها

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD