نزل على الدرج بخطوات ثابتة ورثها من والده ، نفس العيون وخصلات الشعر المتناثرة على جبينه ، وكأنه نسخه مصغره عن سيف الهوارى التقط هاتفه حينما ص*ر رنينه قائلا : خير ......: وهيجى منين الخير ؛ الصفقة بعد خمس دقايق وانت لسه موصلتش آتاه رد صديقه الصادم لكنه المعتاد : لسه هفطر وهسلم على ماما .......: هنخسر الصفقه تعالت ضحكاته قائلا بثبات : ريلا** ، هم إللى محتاجين الصفقه دى مش احنا .......: طب بسرعه مصطفى الهواري ( الإبن الأكبر لسيف الدين الهوارى ) : ايه رأيك تيجى ......: إذا كان كده ماشى مصطفى بمكر : طب والصفقة ؟ إيهاب ( ابن أمجد صديق سيف ) وها هو الزمن يمضي ليكرر الأبناء ما بدأه والديهم : لا هاجي يرضيك تفطر من غيري مصطفى : ماشى مستنيك أغلق الإتصال ما إن هبط آخر درجات الدرج فوجد ال**ت يعم على الجميع فقال وهو يقبل يد رنين : صباح الخير رنين : صباح النور يا حبيبى سيف : د

