البدايه
تقف على الشاطئ بملامحها الهادءه شارده فى تلك الصدمات التى اتت عليها ....لا تعلم متى سوف تنتهى تلك المحن
عوده لوقت سابق
ماسه يا ماسة ماااااسة
.اى يا رامى خضتنى
رامى: مهوا انتى الى مش معايا خلاص لدرجه دى البحر واخدك منى
ماسة:اسفه بجدا بس اصلى بحبه اوى
ليخبرها بزعل مصتنع: لا ان كده ابتدية اغير
ابتسمت هيا بخجل محاولة ان تدارى وجنتها التى أصبحت حمراء متخبطه فى قراره ب مقابلته
رامى : لا انتى كده بتغرينى اكتر
-هاا. .. مش كفاية كده انا اتأخرت ولازم امشى
ولكن بمجرد تحركها أمسك يدها فى محاوله لمنعها من الذهاب والبقاء معه:هو احنا لحقنا خليكى شويه وبعدين انا ملحقتش اشبع منك
توترت بسبب يده التى تلامس يدها ولكنها أخبرته بصرامه: لا انا بجد اتأخرت. .... سحبت يدها وهمت بلوقوف
ليستسلم هو بسبب تصميمها ونظرت الرجاء فى عينيها بتركها:ماشى بس لازم اوصلك اخاف عليكى تروحى لوحدك
لتبتسم من تأثير تلك العباره عليها : طيب يلا
لم تفق من شرودها واسترجاع تلك اللحظات سوى عندما ارطتمت بها موجه قوية لتمسح تلك الدموع التي عرفت طريقها فى صمت. ...ذاهبت الى بيتها غافله عن تلك العيون التى كانت تتابعها
******************************
دلف إلى منزله وهو يلهث بعد ذالك النشاط المعتاد على بذله يوميا ف كنت الرياضه جزء غير قابل لالغاه من يومه ليصعد الى غرفته ليأخذ حماما دفأ يريح تشنج عضلاته
ليخرج ليجد والدته تغلق ذالك المكيف الذى تحذره دوما من تشغيله عن الاستحمام
آسر : صباح الخير يا ست الكل
لتجيبه بعتاب طفيف : مش قلتلك مية مره بلاش تشغل التكييف وانت داخل تاخد دش يحبيبى تستهوى
-يا حببتى والله مبخدش بالى اوعدك ابقا احاول افتكر المره الجايه ليمسك يدها مقبلا ايها بمتنان لوجودها
لتذهب أنظارهم لذالك الوقف أمامهم يا تصنع الصدمه : فى اى ياض
ليجيبه بدراما وهو ممسكن قلبه : لا مش قادر اصدق مش قادر استوعب امى واخويا فى اوضه وحده وبتبوس اديها يا مفترى قلبى لا اه
لم يكد ينهى جملته حته أتته صفعه خشنه من الخلف ليجبه بضيق : فى اى يا فصلتنى ده انا كنت لسه هدخل فى المود
لم تستطع ياسمين كتم ضحكتها بسبب ضيق ريان الطفولى: والله ما عرفه مين إلى ربنا دعى عليها وهتخدكم ده ربنا يكون فى عونها المسكينه
ليجيبها ريان بغرور : داعى عليها دى مين انشاء الله ده انا إلى هتجوزنى يبقا يا سعدها ده انا خايف اخد الخطوه دى ل نص البنات إلى عيشين على أمل انى ابصلهم مينتحروش
_بس بس بنات مين إلى هينتحرو ده اخر واحد كنت شقتها كانت تسد النفس ده انا كن...ليدرك بعدها ما تفوه به أمام والدته ليغلق فهمه بقوه
ياسمين : بقا هيا الحكايه كده يا أستاذ ريان
ليسرع آسر بغلق ازرار قميصه ساحبه مفاتيحه وهاتفه : طب أستاذا انا علشان ورايه شغل
ليسرع هو بمسك يده : متسبنيش لوحد خدنى معاك هتيجى تلاقينى قطع غيار صدقنى
لينزع يده بقوه ليخبره بنظرة تسليه : قابل بقا يا معلم يلا سلام ليتركه فى وضع لا يحمد عليه ويذهب للخارج
*************************************
كان يجلس بوجه جامد فى مكتبه من يراه قبل ساعات لا يصدق أنه هو من كان يضحك برفقت عائلته صباحا ليتابع سير تلك القضيه التى تم توكيله به
آسر : مش قادر اصدق أنو مش قادرين لحد دلوقتى نمسك حاجه على الزفت مسعد من غير ورق يدينه مفيش قضيه
حازم : انت عارف من الاول أن الموضوع مش سهل والا القضيه مكنتش هتكون فى ايدك دلوقتى بس ادينا حطينه المساعد بتاع تحت المراقبه أما نشوف هنوصل ل اى
ليقطع حديثهم دلوف ريان بضيق ليحاول كتب ضحكته ليساله بثبات مزيف : فى حاجه
ريان : لا بس مردوده
ليجيله بضحك : ورينى شطرتك
*************************************
لم تكد تستريح بعد دلوفه للمنزل لتجد هاتفها يضيأ برقم مجهول حاولت التجاهل فى بداية الأمر ولكن الرنين لم يتوقف لتأخر القرار ب الرد : الو
_ الحقينى يا ماسه انا هتحبس
ليميز عقلها فورا صوت صديقته لتجيبه ب قلق : ساره فى اى مالك
- خبط حد بعربيتى وهو صمم يعملى محضر ورحنا القسم ماسه انا واخده العربيه من ورا بابا لو عرف انا هروح فى داهيه
لتحاول تهداءتها : متخفيش انا جيالك واكيد هنلاقى هل انتى فى قسم اى
لتخبرها ب عنوان القسم التابع لهم لتغير ثيابها فى اقل من عشر دقائق لتخرج من غرفتها ولكن استوقفها ذالك الصوت الذى تبغضه : على فين العزم انشاء الله
لتجيبه باختصار : خارجه
ساميه : وهيا وكاله من غير بواب تخرجى وقت ما انتى عايزه وترجعى وقد ما تحبى لا ده انا هكلم ابنى هخليه يكسر رجليكى علشان تحرمى تخرجى بره البيت تانى
إلى هنا ولم تستطعى التحكم لتنفع عليه : ومال المحروس ابنك وماله
لتجيبها ببردو: مش خطيبك يبقا لازم يشكمك
- لا انا متخطبتش لحد وده على جثتى أنو يحصل لتتركه وتذهب قبل ان تتفوه بجمله آخره تثير حنقها ولكن للمره التى لا تعلم تتمرد دموعها وتنزل :يارب انت عالم بحالى
كانت حزينه على ما وصلت بها الأمور ف بعد أن كانت مدللة والداها أصحب اثيره ل عمه وزوجته بعده وفاتهم فى حادث سياره حته أنهم سيطروا على أملاكه ف لم يكن لها حول ولا قوه
انتهى البارت
بقلم : إسراء عبدو