•الفصل الثالث•

1978 Words
꧁لحظه حُبك꧂ "الفصل الثالث.... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ فى صباح اليوم التالى فى منزل الألفى.... فزع عمر من النوم على صوت بكاء طفله الصغير، ليذفر بضيق وهو يقوم متجهاً له قبل إستيقاظ نوران، فهى طيلة الليل لم تنعم بنوماً هادئ بسبب زين الذى يبكى كل خمس دقائق، حمل عمر طفله وعلى وجه أثار النوم بشده، حاول عمى تهدئة الصغير ولكن لم يستطع ليتجه به إلى نوران النائمه بعمق غير مدركه بما حولها، وقف عمر امامها ليهزها برفق حتى يجعلها تستيقظ لترى طفلها الذى مازال يبكى، استيقظت نوران بـ إزعاج لتنتفض وهى ترى صراخ ابنها بين يد زوجها، لتقوم وهى تحمله وتحاول تهدئته برفق وبعده فترة قصيرة جداً هدئ زين بل وايضاً نام فى احضان والدته، نظر له عمر بـ إستنكار قائلاً: _وحياة امك!! قال عمر كلماته وهو يتجه إلى الحمام قائلا بصوتاً عالى: _ياااارب انا كان مالى ومال الجواز والهبل ده..ارحمنى ياارب دلف عمر إلى الحمام حتى يأخذ حمامه اليومى، اما نوران نظرت فى اثره بغضب مختلط بضحك وهى تضع طفلها فى سريره متجه إلى غرفه ملابسهم كى تأخذ ثياب. خرج عمر وهو يجفف خصلات شعره المبتله ليجد نوران تقف خلفه وهى تربع يديها وتنظر له بغضب، ابتسم عمر ليتجه نحوها وهو يجذبها من خصرها، ولكن ابعدت نوران يده وهى تأخذ ملابسها حتى تأخذ حماماً، ولكن قبل إغلاقها باب الحمام نظرت إلى عمر الذى ينظر لها بتعجب قائلة ببرود: _لو مش عجبك الجواز ياحبيبى والهبل ده فـ مش مهم عشان انا امر واقع عليك لا مفر منه.. ودلوقتى خلى بالك من الواد عقبال مخلص.. قالت كلماتها لتدلف إلى الحمام وهى تغلق بابه بقوة، اما عمر نظر لها ببلاهه شديدة من حديثها، ليتجه إلى طفله النائم وهو يبتسم بحنان وحب ثوانٍ وتحولت إلى ضحك شديد قائلاً: _يارب طفله مخلفه طفل.. تعرف يازين امك دى طفله اوى والله... حالياً انا عندى طفلين الواد وامه هههههههه... ظل عمر يضحك بشده، ليصعق عندما سمع بكاء الطفل مرة اخرى، لطم عمر على وجنتيه، فـ ما الحل ليساكت الطفل ونوران لن تخرج الأن لينظر له بحزن تحول إلى ضحك على تغير شخصيته وضحكه المستمر ومرحه ذاك بسبب عشقه الذى اضاءت له الدروب، ضحك عمر على نفسه وعلى ماحدث له مما جعل طفله يكتف عن البكاء وهو يبتسم ابتسامه صغيره على ضحك والده الذى اصبح مجنون والفضل يعود وبـ جدارة إلى والدته... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ فى شركه وجيه الألفى.... كان ادهم جالساً وهو يعمل ليقاطع تركيزه دق على باب مكتبه، أمر ادهم بدخول لتدلف ميرنا إلى الداخل قائلة له بعملية: _بشمهندس ادهم اعضاء شركه ڤيوتشر جت ومستنيه حضرتك للاجتماع، اؤمى ادهم برأسه ليقول بتساؤل: _عمر وصل؟ هزت ميرنا رأسها بـالرفض، ليردف ادهم بـابتسامه: _تمام لما يجى هنبدأ الإجتماع..تقدرى تتفضلى خرجت ميرنا من مكتبه متجه إلى مكتبها، لتجلس وهى تستكمل عملها ولكن قاطعها رنين هاتفها، ردت ميرنا بدون معرفة الهوية متسائلة عن المتصل.... =لا لا كده ازعل ياحبيبتى معقوله متعرفنيش؟!! صدمت ميرنا مما سمعت لتفتح عيونها على وسعيهما وهى لا تصدق ما تسمعه الان هذا هو قد عاد ثانياً ليجعل حياتها تعيسه كما كانت، حاولت ميرنا إستجماع قوتها وهى تقول: _معرفتش انت مين بردوه؟! ضحك الشخص الأخر بشدة قائلاً بسخرية: _لا لا عيب متقوليش كده انتى عرفانى كويس.. بس مش مشكله نعرفك تانى عادى.. **ت قليلاً ليستكمل حديثه بكره ومكر شديد... _انا اللى هخلى حياتك جحيم ياميرو... سلام ياحبيبتى واستعدى كويس لـ كوابيسك... اغلق ذلك الشخص فى وجه ميرنا، ليقع الهاتف منها ارضاً فى ذات اللحظه الذى دلف ادهم إليها ليجدها تنظر امامها بشرود وصدمه كبيرة، إستغرب ادهم حالها ليقترب منها وهو ينادى بأسمها، نظرت له ميرنا بتيها ثوانٍ لتشعر بـ إرخاء جسدها وهى تسقط من على الكرسى، لتظلم الدنيا من حولها بعدما صرخ ادهم بـأسمها.... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ عند عبدالرحمن وكنزى.... طلب عبدالرحمن مقابلة كنزى للأنفراد بها قليلاً، فهى منذ يوم خطوبتهم وهى تتعمد تجاهله وعندما يطلب منها ان يقا**ها تتصتنع الحجج الفارغه، ليجعلها رغماً عن انفها يتقابلوا اليوم.. كان جالساً فى إحدى المطاعم منتظراً قدوم ما بلاه الله بها ليحبها، ذفر عبدالرحمن بضيق فهى قد تأخرت كثيراً عن معاد إتفاقهم، ليباشر الأتصال بها ولكن رن عدة مرات ولا يوجد رد، خاف عبدالرحمن عليها من أن يكون قد اصابها مكروهاً ما وكان على وشك الخروج من المطعم ليجدها تدلف وعلى وجهها إبتسامه كبيرة عندما وقعت عينيها عليه، جلس عبدالرحمن مكانه مجدداً وهو ينظر لها بغيظ، اما هى قابلت نظراته بـ إستفزاز وهى تجلس امامه قائلة بمرح: _عبوووودى والله ليك وحشه ياجدع... بصق عبدالرحمن فى وجهها قائلاً بق*ف: _ليك وحشه وجدع ياشيخه جتك القرف... ابتسمت كنزى ابتسامه غاضبه وهى تجذ على اسنانها : _انت قد الحركه دى؟ =اه قدها وبعدين انتى اتنيلتى اتأخرتى ليه...؟ ذفرت كنزى بضيق وهى تقول : _فين وفين عقبال مالقيت تا**ى... هو انهاردة اليوم العالمى للتكاسى ولا ايه...؟ نظر لها عبدالرحمن بق*ف وهو يردف: _تكاسى.!! طب مالقيتيش تا**ى اطلبى اوبر اطلبى كريم اى نيلة....خدى ميكروباااااااص حتى.. ابتسمت كنزى بسخرية: _هو ده اللى ربنا قدرك عليه؟ ده بدل ما تقولى خليكى ياحبيبتى فى البيت وانا هعدى عليكى اخدك.. فين الرجوله فين الرومانسيه لا لا انا اتخدعت فى الخطوبه دى... اؤمى عبدالرحمن رأسه بتأييد لحديثها قائلاً: _اه اه اومال والغى رحلتشى.. نظرت له وهى تقول: _بالظبط كده... وبعدين انت مش جايبنى عشان تشربنى حاجه اطلبلى غدا يلا... انت هتبصلى كمان لا خد دبلتك ياعم انت هتق*فنا... نظر لها عبدالرحمن ببرود شديد وهو يقول ماداً يده لها مشاوراً على دبلته : _هاتيها.. ارجعت كنزى الخاتم فى اصبعها وهى تقول متحججه: _اطلب الغدا وبعد ما ناكل هدهالك عشان لو ادتهالك دلوقتى يبقى خلاص انتهينا وانا مينفعش افركش على معده فاضيه.. بص املى المعده وفركش براحتك ياعم ... ضحك عبدالرحمن بكامل صوته عليها وهو يهز رأسه بحسرة لما فعله بـنفسه، ولكن ليكون صادقاً مع نفسه فـجنون حبييته من يجعله يعشقها كل مرة اكثر من السابق... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ فى المستشفى..... كانت تجلس سارة منتظرة نتائج فحوصاتها الأخيرة وبجانبها نور ووالدتها التى تحاول إزالة توترها ذاك، ليتجه إليهم الطبيب قائلاً بجديه: _الحمدلله فى تحسن بس خفيف خالص هنستمر على العلاج و انصحك بـ الذهاب إلى الأماكن المفضله والذكريات القديمه تتقال دايماً.. لم تعلم سارة اتشعر بـ السعادة لـ وجود تحسن ام الحزن لأنه بنسبه قليلاً جداً، ولكن على كلاً يوجد تحسن حتى ولو بنسبه صغيرة. خرجت سارة ومعها والدتها وش*يقتها خارج المستشفى وهى تحاول إستيعاد بعض الأحداث ولكن بلا فائدة، ليقفز امامها شخصاً ما تتذكر أنها رأته مسبقاً.... _بخخ انا جيت اذيك ياسوسو قصدى ياسارة..؟ هزت سارة رأسها وهى تحاول تذكر اين رأت ذلك الشخص لتسمع والدتها مخاطبة ذلك الرجل: _ اذيك ياعمار واذى فريدة هانم...؟ وهنا تذكرت سارة انها لمحت ذلك الشخص فى المستشفى سابقاً عندما أفاقت ليرددوا اسمه كثيراً امامها ، ابتسم عمار قائلاً وعيونه معلقه على ساره: _كويسين الحمدلله وفريده هانم بتسلم عليكى.. ردت سامية السلام، لتردف سارة بـ خجل: _ممكن نمشى..! لاحظ عمار توتر سارة ليقول بمرح: _للدرجادى مش طيقانى!! هههههه نظرت له سارة بتوتر وهى تدخل يديها تحت ملابسها وكذلك اخفت اجزاء من وجهها تحت ذلك الحجاب الصغير حتى لا تبين جسدها المشوة الملئ بـ الندوب الصغيرة لتقول بخجل: _انا اسفه بس انا معرفش حضرتك... قصدى مش فاكرة حضرتك عش عشان... قاطع عمار إكمال حديثها وهو يقول بـ هدوء: _عشان فاقدة الذاكرة... عارف نظرت له ساره بـ إستغراب من علمه لتنظر إلى والدتها ولنور ولكن ملامحهم توحى بمعرفتهم بعلمه... =ممكن يا مدام سامية تسيبى معايا سارة هخرجها وافسحها شوية متقلقيش عليها.. ممكن؟ نظرت سامية إلى إبنتها التى تتمنى رفضها، لتبتسم سامية إلى عمار قائلة: _اكيد عمرى ما اقلق عليها وهى معاك وكفاية انك فى يوم كنت اقرب حد ليها اقرب من ادهم ذات نفسه.. ابتسم عمار بألم من تلك الذكريات، ليخفيها سريعاً وهو ينظر إلى سارة التى تنظر إلى والدتها بصدمه وخوف مختلط بغيظ جعله يضحك عليها،لتذهب معه بعد أمرهم بأخذ نور معهم لأنها لا تعرف ذلك الشخص ولكن وجود احد تعرفه حتى ولو قليلاً يجعلها تطمئن فـ ما بالك بش*يقتها حتى ولو لم تتذكرها جيداً فـ فى النهاية ش*يقتها...... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ فى شركه عمر (الفارس الخالد).. ذفرت شروق بضيق كبير من كمية العمل الذى يطلبه منها ذلك الفارس، لتجلس بتعب فـ هى منذ الصباح تركض هنا وهناك حتى تنهى ذلك العمل، تن*دت شروق بتعب وغضب فى أن واحد وهى تتوعد إلى فارس... _اشووووف فيك يووم يافاااارس يا ابن... يا ابن ايه انت معرفش اسم امه ولا ابوه حتى... مش مهم اشوف فيك يووم يافارس... اخذت تردد الدعاء عليه، لتقوم حتى تستكمل عملها قبل أن يعاقبها بـ عمل زيادة مجدداً. كانت تسير فى طرقه الشركه الكبيرة وهى تنظر إلى ورق ما فى يديها خاص بعمل ولم تنتبه لذلك الشخص التى اصتدمت به، ومن سوء حظها كان يحمل فنجاناً من القهوة الساخنة، لتنسكب على قميصه الابيض وبعضاً على فستاناً الوردى، صدمت شروق من ذلك المنظر وهى ترى ذلك الشاب يقفز بقوة وهو يركض بسبب سخونه القهوة التى انسكبت على ص*ره، اما هى ابتلعت ريقها وهى تتأكد أن اليوم سيتم طردها لا محالة. نظرت شروق إلى ذلك الشخص الذى دلف إلى الحمام حتى يرطب مكان القهوة على ص*ره بـ الماء وهو يسبها بـ اقذر الشتائم ولكن منعها من الرد عليه صوت صديقتها سما من الخلف قائلة: _لاحول ولا قوة إلا بالله من يوم ما اتنيلتى اشتغلتى هنا وانتى كل شويه بمصيبه.. وبتسألى ليه مستر فارس بيعاملك كده،، احي اقولك ان مستر فارس عايزك فى مكتبه بسرعه... نظرت لها شروق قائلة وهى على وشك البكاء مما يحدث لها: ‌_هو الخبر لحق يوصله ده الواد لسه مغسلش مكان القهوة... نظرت لها سما بحزن وهى تربط على ظهرها: _معلش معلش روحى بس شوفى قدرك اللى مستنيكى... مسحت شروق دمعه وهمية من عيونها لتنظر إلى يديها قائلة بـ استنكار: _ايه الاوڤر ده وسعى يابت لما اشوف عم فارس عايز ايه.. و اااه لو جيه الوقت اللى غرقته بـ القهوة ده قوليله انى مُت ومش لاقينلى تربه فـ لو يتبرع يبقى كتر الله فى امثاله والله ودلوقت ادعيلى... اتجهت شروق إلى مكتب مديرها تاركة سما صديقتها تضحك عليها بقوة، دقت شروق باب غرفة ادهم ليسمح لها بدخول. لتدلف إلى الداخل وهة تقدم رجل وتأخر الأخرى بخوف كبير مما هى مُقبلة عليه.. _حض احم حضرتك طلبتنى خير.. اقصد نعم ليه يووووه افندم... نظر لها فارس ببرود لينهض واقفاً امامها: _خلصتى؟ ابتسمت شروق بـبلاهه شديدة وهى تقول: _ايوة خلصت اتفضل حضرتك عاوزنى ليه؟ ابتسم فارس إبتسامه جانبية لتختفى فى سرعه البرق وهو ينظر لها بقوة قائلاً ببرود شديد: _خلصتى؟ خلصتى الشغل اللى طلبته منك!! لتقول شروق بتوتر وهى تعدل حجابها: _احم احم ايوه اكيد خلصته.. سامحنى يارب قالت أخر كلماتها بصوتاً منخفض ولكن وصل إلى مسامع فارس ليبتسم وهو يشاور على مكتبه قائلاً: _تمام تمام اتفضلى روحى هاتيه عشان اوقع وخدى الملفات دى اعمليلها نسختين كلهم... نظرت شروق إلى الملفات لتجدهم ما يقارب الثلاث ملفات ذات الورق الكثير، لتعاود ناظرة إلى فارس وهى تكاد تبكى ولكن تحملت على نفسها لتأخذ الملفات وهى تخرج خارج مكتبه دون قول كلمة إضافيه حتى لم تستأذن بـ الذهاب، لتقف امام مكتب فارس من الخارج وهى تقول بغضب: _روح منك لله يافارس منك لله اشوف فيك يوم يابعيد.. كل شويه ملفات ملفات انسخى اطبعى انا كان مالى ومال الهم ده يارب.. اااه يافارس يابن.... قاطع إستكمال حديثها فتح باب مكتب فارس بطريقه مفاجأة وخروج فارس منه وهو ينظر لها ببرود، صدمت شروق بشدة من أن يكون سمعها لتقول بصوتاً عالى: _يا استاذ فارس يابن الناس المحترمين يابن الأمرا ربنا يخليك للغلابة والله لتركض من امامه وهى تتن*د بـ ارتياح، اما فارس نظر فى اثرها بضحك شديد على تلك المجنونه... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ فى مستشفى جديده..... فاقت ميرنا لتجد نفسها راقدة فى مستشفى ما وبجانبها ادهم الذى ما أن رأها تفتح عيونها حتى اسرع إليها قائلاً بلهفة: _ميرنا انتى كويسه؟ اؤمت ميرنا بنعم وهى تعدل جلستها قائلة بوجع فى رأسها: _ايوه الحمدلله.. هو ايه اللى حصل؟ نظر لها ادهم وهو يقول بهدوء: _كنت داخل بقولك على الاجتماع لقيت وشك مخطوف ومصدومه وفجأة اغمى عليكى فـ جبتك لهنا والدكتور قال صدمه عصبيه هى اللى عملت كده.. لتتذكر ميرنا مع حدث ومكالمة ذلك الشخص الذى هددها بـ جحيم حياتها القادم، وقبل قول شئ دق باب غرفتها ليدلف لها أخر شخص تتوقع رؤيته مجدداً... احـــــــمــــــد..! ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ الكاتبة/كنزى المصرى...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD