•الفصل الثانى•

2185 Words
꧁لحظه حُبك꧂ الفصل الثانى.. ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ فى منزل خالد كان خالد جالساً يتناول إفطاره وبجانبه نيللى زوجته، ليردف بتعجب: _مش ملاحظه حاجه؟ نظرت له نيللى بـ اهتمام وتركيز وهى تقول: _حاجه! حاجه ايه؟ ليدقق النظر بها قائلاً بـ استغراب: ‌_صحبتك كنزى متصلتش زى كل يوم الصبح ترخم عليكى وتشتم فيا..... غريبه!! انفجرت نيللى ضاحكه عليه وعلى تفكيرة لينظر لها خالد متعجباً ضحكها فهو يقول الحقيقه، وبعده عدة دقائق قليله وقفت نيللى عن الضحك وهى تحاول أخذ انفاسها، ابتسم خالد على شكلها فـ كان لون وجهها احمر من كثرة الضحك، لتنظر له نيللى بضحك قائلة: _تصدق صح انا لازم اقلق وبعدين اا..... قاطع حديثها اهتزاز هاتفها معلناً عن اتصال من احدهم، نظر خالد للهاتف بسخريه قائلاً: _شكلها كده بتيجى على السيره... بركاتك ياعبدالرحمن... ضحكت نيللى على شكل زوجها المتذمر لتمسك الهاتف وهى ترد على صديقتها، ولكن قبل قول شئ سمعت صراخ صديقتها المجنونه من الناحية الأخرى..... =مش بتردى عليا يانيللى خلاص اتجوزتى وجوزك هيمنعك من صحوبيتنا خلاص... لـتردف نيللى بملل من ذاك الحديث اليومى الذى تقوله صديقتها: _يابنتى بقا يابنتى بقا مش كده... غيرى حتى الكلام مش لازم تقوليه هو هو كل يوم... جددى ياماما... نظر لها خالد وهو يشاور على نفسه بمعنى تتحدث على، لتؤمى نيللى رأسها بـ الموافقه، ليهز خالد رأسه بتفهم وهو يقوم متجهاً إلى الشركه قائلاً بصوتاً عالى سمعته كنزى: _ياااااااارب صبرنيييى يااارب صبرنيييى.... ضحكت نيللى عليهم كثيراً بسبب مشاغبتهم، لتسمع صديقتها كنزى تتحدث بسخريه من الناحية الأخرى.... =هيصبرك ياخويا متستعجلش هيصبرك بس اسلك وانت هتصبر.... مكلمكيش إلا لما يحرق دمى المهم دلوقتى عرفتى اللى حصل..؟ لتردف نيللى متسائلة عما حدث،وبعدها وقفت نيللى بصدمه وهى تقول: _ايه ولدت ازاى دى لسه فى الاسبوع التانى من الشهر التامن حصل امتى ده..؟ =معرفش انا لقيت عبده بيتصل بيا وبيقولى عايز أخلف... ظلت نيللى دقيقه تستوعب ماذا قالت صديقتها لتضحك بشدة وهى تردد..... _عايز يخلف ههههههههه متخليه يخلف هههههه اما انتى ام جاحده اوى هههههههههه لتسمع سخرية صديقتها من حديثها وبعدها اغلقت الهاتف فى وجهها، نظرت نيللى إلى هاتفها بصدمه بعدما أغلقت صديقتها فى وجهها قبل قول شئ، ولكن لم تهتم كثيراً فـ هذا مايحدث بين الاصدقاء، لتباشر الاتصال بـ خالد حتى يأتى كى يصطحبها إلى نوران ولكن قبل الضغط على زر الاتصال سمعت نيللى صوت باب شقتها يفتح وما هو إلا خالد الذى سمعته ينادى بـ اسمها، خرجت نيللى سريعاً لتقف مقابلة له وهى تقول بحماس وفى ذات اللحظه كان خالد يقول: _خالد نوران ولدت _نيللى عمر خلف **ت الأثنان عن الحديث وهما ينظران لبعضهم بتعجب ليقولوا فى صوتاً واحد مرة اخرى... _انت عرفت..؟ انتى عرفتي..؟ امسكت نيللى رأسها وهى تصرخ بتذمر لتقول دفعه واحدة قبل نطق خالد: _بسس اسكت... انا عرفت اه كنزى قالتلى ودلوقت يلا ودينى ليهم اؤمى خالد بـ الموافقه وهو يقول: _ وانا كمان عرفت فارس لسه قافل معايا.... ادخلى البسى يلا ونروح.. اتجهت نيللى كى تبدل ثيابها للذهاب إلى صديقتها نوران... نعم هى ليست فى نفس سنها ولكن اصبحت نوران فرداً من اصدقاءها المقريبن لها، وكذلك مع كنزى، اقتربت منهم نوران بشكل كبير بسبب حنيتها وطيبة قلبها وحُبها لهم بصدق، ليتعلقوا بها بـسرعه فائقة.... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ وفل منزل الألفى... كانت جالسه على الفراش وهى تمسك رأسها بقوة بتعب كبير، فـ منذ استيقاظها تشعر بوجع كبير يكاد يفتك بها فى رأسها، لاتدرى ربما يكون بسبب الحادثه التى حدثت لها وجعلها تفقد ذاكرتها بـ الكامل، ولاتتذكر حتى عائلتها حتى..... Flash Back..... فتحت سارة عيونها لتجد نفسها راقدة على فراش فى مستشفى ما، ليدلف إليها الطبيب بـابتسامه وهو يطمئن على حالها، ولكن كانت سارة غير منتبه له كل ما يشغل بالها من انا.. وبعد فترة من فحص الطبيب لـ سارة اردف الطبيب بـنفس الإبتسامه: _الحمدلله انتى احسن بكتير دلوقت وكمان عيلتك برا هدخلهم يطمنوا عليكى.. حمدلله على سلامتك.... دارت الكثير من الاسئلة فى رأس سارة من هم عائلتى؟ لتقول بضعف لـ الطبيب الواقف يتابع نتائج فحصها : _هو هو ايه اللى حصلى...؟ =اللى حصل انك عملتى حادثه والناس كلمت الإسعاف وجيتى هنا بس... ظهرت بعض المشاهد المشوشه امام سارة لتمسك رأسها بسيب الوجع الذى داهمها وهى تصرخ.... _بسس اااااه بسسسس امسك الطبيب يديها كى يبعدها عن رأسها حتى فحصها مرة اخرى بمساعدة ممرضه قائلاً بـ تهدئه: _اهدى اهدى قولى حاسه بـ ايه بس اهدى اختفت المشاهد من رأس ساره لتهدأ عن الصراخ وهى تقول بدموع مختلط بـ تعب: _اصوات وانوار وفى مشاهد عد عدت قدامى بس مش باينه... اااااه رأسي نظر لها الطبيب بـ تعجب واستفهام، ليعطيها دواء ما حتى يريح رأسها من الوجع، خرج الطبيب من غرفة سارة بعدما جعلها تهدأ وتنام قليلاً، ليجد امامه تجمع كبير ومن الواضح انهم عائلة سارة، ركضت سامية بدموع له قائلة: _سارة سارة كويسه يادكتور بنتى كويسه؟ ليردف الطبيب بـ عملية: _هى حالياً كويسه حست بتعب بس فى دماغها لكن سيطرنا عليه...دلوقتى انا ادتها حقنه مهدئة دى هتنيمها شوية عشان تريح رأسها... =طب ممكن نشوفها...؟ نظر الطبيب نحو الصوت ليجد شاباً يقف وعلى ملامحه الحزن الشديد بـدموعه التى تجرى على وجنتيه،ليقول الطبيب بـ اسف: _دلوقتى للأسف منقدرش...لازم المريضه ترتاح كويس ولما تفوق تقدروا تتدخلولها...بعد أذنكم ذهب الطبيب من امامهم لتشهق نور ببكاء شديد وهى تدفن وجهها فى ص*ر عبدالرحمن الذى كان يبكى ب**ت على ما حدث لـ ش*يقته،جلست سامية وهى تبكى وتدعى الله أن يجعل صغيرتها بخير ليحتضنها صلاح وهو يشعر بوجع فى قلبه على ابنته،اما نوران كانت جالسه فى ركن بعيد قليلاً وهى تبكى على ما حدث إلى سارة، هى لا تحبها او بـ الاحرى لا تتقبلها ولكن عندما علمت بـ حادثتها وكيف كانت صعبة جداً اشفقت عليها بشدة، لتجلس تبكى وهى تدعو الله أن تكون بخير، رأتها ليلى لتركض نحوها ضامه إياها إلى ص*رها وهى تردف بـ تهدئة ولكن دموعها تسبق نطق كلماتها: _اهدى ياحبيبتى اهدى يانوران متنسيش انك حامل ياحبيبتي وخلاص تلت شهور وتولدى اهدى بقا... لم تكتف نوران عن البكاء بل زادت وهى تدفن وجهها فى احضان والدتها بقوة. ايضاً كان ادهم يجلس وهو يبكى بقوة،فـ ش*يقته وتؤامه كانت على مشارف الموت ونجت بـ إعجوبة،لم يتخيل احداً قط ما يشعر به،هو يشعر بوجع يغزو قلبه بقوة... ولكن حالهم لم يكن اسوء من حالة ذلك الشخص الجالساً فى ركن بعيد ينظر للفراغ، لايبكى فقط كل ما يفعله هو النظر فى الفراغ وبداخله ألم كبير على عشقه الوحيد، عشقه التى كانت على وشك إنهاء قلبه بـ إنهاء حياتها، حبيبته كانت على وشك توديعه، لا يعلم ماذا كان سيحدث له إن حدث لها شيئاً، هل كان سيعيش ام كان سيلحق بها..! _وبعد ساعه... دلفت العائلة كاملة ومعها عمار إلى سارة، ليجدوها تنظر فى السقف بـ شرود وكامل جسدها يمتلئ بـ الإصابات المُبالغه، ابتلع الجميع شهقتهم المنصدمه والمشفقه عليها حتى لا تحزن، ركضت سامية إليها لتجلس بجانبها ببطئ حتى لا تؤلمها وهى تنظر لها بدموع، ليتجه الجميع إليها حتى يطمئنوا عليها ولكن صَدمهم بل صعقهم حديث سارة المتعجب والخائف... _ان انتوا مين؟! نظر الجميع إلى بعضهم البعض ببلاهه شديدة وهم يحاولون تفسير ماقالته، لتفيق سامية من صدمتها وهى تقول: _سارة حبيبتى انا مامتك انا ماما ياسارة ودول عيلتك.. قالت أخر كلماتها وهى تشير إلى افراد عائلتها، لتعود سارة ناظرة إليهم ومعالم الإستغراب والدهشه تحتل ملامحها، اتجه إليها ادهم سريعاً وهو يقول بـ لهفه وحزن: _حبيبتى الف سلامه عليكى... انتى كويسه..؟ نظرت له سارة بـ إستغراب لتقول ما جعلهم يفتحون افواههم بصدمه... _انت مين..؟ وعيلتى مين... انا انا معرفش حد فيكم... كانت كلماتها انزلت الصاعقه عليهم ماذا لا تعرفهم لا تعرف مَن هم حقاً، لتمسك يديها سامية وهى تقول بـ دموع: _يابنتى احنا عيلتك انا ماما وده ادهم اخوكى ونور هناك اهى واللى واقف جمبها عبدالرحمن اخواتك بردوه... وباباكى اهو ودو... قاطع سامية إكمال حديثها صرخه سارة الخائفه بـمزيج من الألم... _انا معرفش حد فيكم ان انا معرفشش حد فـيكم اطلعوااا بـــــــره... دلف فى ذلك الوقت الطبيب ومعه إثنان من الممرضين الذين ابعدوه سامية التى تنظر إلى سارة بصدمه وهم يحاولون إمساك سارة التى تتحرك بقوة وهى تمسك رأسها وتصرخ بـشده.... _إبعدوووا عــــنـــــى خـــلــيـهم يــمشواا مــ مــــعرفــش حــــد فــ فــيهــم ااااااااه راســــــى... أمر الطبيب بـ إخراج الجميع من الغرفه،ليخرجهم الممرضين مشفقين على حالهم المصدوم... خرج الجميع من الغرفه ليجلسوا امام غرفة سارة وهم ينظرون إلى بعضهم بـ صدمه كبيرة احاطت بعقلهم وعدم إستيعاب مختلطاً بـ الحزن الكبير الذى يقطع قلوبهم... _وبعد عدة دقائق... خرج الطبيب إليهم وعلى وجه معالم الحزن،ليقف الجميع منتظراً ما يعرفونه ولكن يتمنوا أن يكون مجرد هلاوس فى عقولهم.... _للأسف الأنسه سارة...عن عندها فقدان ذاكرة... اغمض الجميع عيونهم بـ ألم كبير... وهكذا وصفت حالة ساره بـ فقدان ذاكرة. وبعد معاناة وصلت إلى شهر واكثر،تأقلمت سارة معهم ولكن بداخلها حزن كبير على شكلها والندوب التى بجسمها وايضاً على فقدان ذاكرتها وعدم تذكر حياتها السابقه،ولكن الجميع كان يحاول التهوين عليها وتذكيرها بما سبق،ولكن فترة تنجح وتتذكر بعضاً من الاشياء البسيطه وفترة لا تتذكر وتظل تصرخ بقوة من وجع رأسها المتكرر... End Flash Back.... دلفت سامية إلى سارة لتجدها تبكى وهى محتضنه جسدها المش*هه، لتفزع والدتها وهى تركض نحوها قائلة بقلق: _سارة سارة حبيبتى مالك؟ نظرت لها سارة بألم لترتمى فى احضانها وشهقات بكاءها ترتفع قائلة بتقطع يُفتت القلب... _جســ جسمى ياما ماما ااه وراسى وجعانى.. ان انا اااااااااه صرخت وهى تدفن وجهها فى ص*ر والدتها، لتنظر لها سامية بـ ألم ودموع شديده على ما اصاب ابنتها العزيزة وهى تدعو الله ان يشفيها... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ "وفى المستشفى... كان الجميع سعيد بـ اول حفيد صغير من الابناء يأتى إلى العائلة...."زين" فقد سمته نوران بهذا الاسم بمساعدة زوجها عمر.. لتذفر نوران بضيق من رقدتها تلك قائلة: _طب ما انا كويسه دلوقت يلا نرجع البيت يلا يلا.. ظلت تكررها ليضحك عمر وهو يقول: _استنى ياحبيبتى نطمن عليكى الأول هههه كانت نوران على وشك الرد ليقاطعها فتح الباب ودلوف خالد ومعه زوجته نيللى التى احضرت صديقتها كنزى بعد مشاجرة معها حتى تأتى معهم إلى نوران، مما أدى إلى قيام مشاجرة بين صديقتها وزوجها المجانين،بسبب إستفزاز كنزى لـ خالد... اتجهت كنزى لها لتقول بسعادة وهى تنظر إلى طفلها النائم فى احضان عمر: _مُبارك يانونو يوغتى قمر خالص يوغتى ابتسمت نوران وهى ترد عليها: _الله يبارك فيكى عقبالك.. قالت أخر كلماتها وهى تنظر إلى عبدالرحمن الذى ينظر إلى كنزى بغيظ قائلاً: ‌_قوليلها يا ام زين قوليلها ياختى ضحك الجميع بشده عليهم،ليتجه خالد وهو يعانق عمر قائلاً بفرحه: _مُبارك ياصحبى يتربى فى عزك ويخليهولك يارب.. =الله يبارك فيك ياخالد عقبالك انت كمان ليقول خالد بـ ابتسامه وهو ينظر بطرف عينيه إلى نيللى التى نظرت له بخجل وغضب... _إن شاء الله_إن شاء الله قريب... ههههههه جلس الجميع يتحدثون ويضحكون مع بعضهم، ليدخل عليهم ادهم ومعه مروان، اتجه ادهم سريعاً إلى عمر وهو يعانقه مهنئه على طفله، ليبتسم عمر وهو يشكره، نظر ادهم إلى نوران ليقول بـ ابتسامه: _مبارك يانوران ولا نقول يا ام زين؟ هههههه ابتسمت نوران وهى تشكره ايضاً، ليفعل نفس الشئ مروان معهم وبعدها اتجه ليقف بجانب ليله التى دارت ظهرها له... =اييييه ياجميل زعلانه ليه؟ لم تعقب ليله على حديثه مما اضحك مروان عليها بشدة بصوتاً منخفض، نظرت له ليله بغضب وهى تقول: _حضرتك بتضحك على ايه دلوقت؟ لم يرد عليها مروان ليظل يضحك وبعد فتره وقف عن الضحك وهو يقول: _اصل مش لايق عليكى الزعل وشغل البنات ده خالص هههههههه نظرت له ليله بصدمه من حديثه لتسأله عما يقصد، ابتسم مروان وهو ينظر إليها وإلى ملابسها وهو يقول بسخريه وإستفزاز : _مش شايفه لابسه ايه! بنطلون چينز مقطع شبابى وقميص ياشيخه ده انا اللى اسمى راجل مش بلبس كده.... نظرت ليله إلى ملابسها المق*فه التى لا تليق بـ انثى بتاته، لتتركه وترحل جالسة بجانب صديقتها نيللى وهى تفكر أن مروان معه حق فـ هذة الملابس لا تليق بها ابداً ومع ذلك ترتديها لأنها تكره ملابس الفتيات وطريقه تعاملهم، ولكن مادخله بها هو ليس له الحق أن يعلق على اى شئ يخصها فى حياتها، هى وحدها التى تحدد ماترتدى وما تفعل وليس احداً اخر يريد سير حياتها على تفكيره هو... هذا ما اقنعت ليله نفسها به وهى تنفض حديث مروان من عقلها... اما مروان كان ينظر لها بغضب فهى لا تستمع إلى حديثه ولا تفهم مشاعره، كم من مرة حاول التقرب منها ولكن هى تسده دائماً، لـ متى ستظل متجاهله مشاعره نحوها..! لـ متى ستظل بعيدة عنه..؟ لـ متى سيظل يتعذب بـ نار عشقها وهى لا تتدرى...؟ _____________________♡_____________________ عادت العائلة إلى قصر الألفى ولكن هذة المرة معهم فرداً جديداً انضم إليهم.... سعدت رئيفه به كثيراً بل وصلت سعادتها إلى البكاء وهى تحمد الله أنه اعطاها العمر الذى ترى فيه ابناء احفادها،وتتخيل فرحه وجيه رحمه الله كيف سيكون شعوره لو كان على قيد الحياة... اتجه عمر ومعه زوجته وابنه إلى غرفتهم،لـتنيم نوران طفلها فى سريره الصغير بجانب سريرها هى وعمر،نظرت له نوران بحنان شديد وشعور ينمو بداخلها وهو الأمومه،لتقبل رأسه ببطئ وهى تبتعد حتى تبدل ثيابها،ولكن اوقفها عمر وهو يمسك يديها قبل دخولها الحمام،نظرت نوران له لتجده ينظر لها بـ ابتسامه ودموع فى عينيه،فزعت نوران من دموعه لتتجه نحوه قائلة بقلق: _عمر مالك ياحبيبى؟ لم يرد عليها عمر بـ ل**نه ولكن رد عليها بجسده الذى احتضن جسدها رافعاً إياها من على الارض وهو يدفن وجه فى عنقها قائلاً بهمس يعبر عن كميه سعادته وعشقها لـ هذة المرأة التى بـ احضانه: _بحبك يانوران...خلتينى احس بـ احساس عمرى مافكرت فيه مش عارف اقولك ايه بس... **ت قليلاً ليطبع قبلة فى عنقها مستكملاً.. _بحبك كانت نوران تغمض عيونها بقوة لتحاوط عنقه بيديها وهى تلعب تمسح على شعره قائلة: _وانا مش بحبك لا انا عديت المرحله دى ياعمر انا بقيت بتنفسك بقيت مش قادرة على بُعادك ياعمر...بعشقك. لم يستطع عمر كبح احاسيسه اكثر من ذلك ليحتضنها بقوة وهو يحمد الله على ما رزقه به،إمراة يعشقها بشده وهى ايضاً والأن طفلاً صغيراً يكمل حُبهم الكبير المجنون... ✦✦✦✦✦✿♥✿✦✦✦✦✦ الكاتبة /كنزى المصرى...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD