قطع حديثه و قد إتسعت عينيه و هو يرى أناليا بين ذراعي حذيفة في هذا الوضع .. لتتوتر أناليا و يصبح وجهها كالطماطم من شدة إحراجها و ما زاد الأمر سوءا إنها كانت تحاول الإبتعاد لكن حذيفة لم يسمح لها و هنا لم تجد مفر من إخفاء وجهها بحضن حذيفة بعد أن إستمعت لخالد و هو يتحدث خالد بنبرة لعوبة : يبدو أنني قاطعت شيء ما يحدث هنا ... حذيفة و هو ينظر له بنظرة قد فهمها جيدا : ماذا هناك خالد خالد بجدية : شهد بالأسفل صاعده إلى هنا حذيفة : قم بتعطيلها قليلا .. خالد و هو يذهب للخارج بينما يغمز له بعينه : حسنا .. سوف أفعل لأتيح لكم بعض الوقت .. و هنا حقا كانت أناليا على وشك البكاء من الخجل و الإحراج ... ليبعدها حذيفة بلطف عن حضنه ... حذيفة و هو يكوب وجنتيها بحب : إهدأي حسنا .. أناليا بإحراج : هذا .. أنا .. أنا لا أعلم كيف حدث هذا حذيفة بابتسامة : سوف نتحدث في هذا لاحقا و الآن إنصتي إلي .. كما اتف

