bc

أناليا القلب

book_age12+
246
FOLLOW
2.3K
READ
revenge
dark
second chance
drama
tragedy
serious
mystery
passionate
selfish
sacrifice
like
intro-logo
Blurb

فتاة قد قاست من الحياة منذ نعومة أظافرها ... تركتها والدتها مع والدها و هربت و لا تعلم لما .. هي تركت كل حياتها لكي تحافظ على حياة والدها لكن حتى والدها قد سلبته منها تلك الحياة .. فهل سوف تعوضها تلك به هو .. ذلك الرجل الذي عشقها حد الجنون هل سوف تتركه لها الحياة أم ستسلبه منها هو أيضا

chap-preview
Free preview
Chapter 1
Chapter 1 دلفت إلى منزلها لتجد قطتها تنتظرها أمام باب المنزل و ما أن رأتها حتى ركضت نحوها و هي تص*ر صوتا سعيد لعودتها لتنحني و تلتقطها بين ذراعيها بحب و حنان فهذه القطة قد وجدتها في الشارع و هي صغيرة هزيلة تعاني من الجوع و البرد لتصحبها معها إلى المنزل و تقوم برعايتها حتى أصبحت قطة جميلة لتطلق عليها أسم بلو نظرا للون عينيها الأزرق الجميل .... أناليا : أهلا صغيرتي بلو .. هل قضيتي يوما جيدا كانت تتحدث مع قطتها و هي تسير باتجاه المطبخ و تبدو ملامح الحزن على وجهها لتنظر لها قطتها و تقوم بتحريك يدها على وجهها بلطف و تص*ر صوتا خفيتا كأنها تسألها عن سبب حزنها هذا ... أناليا و هي تقوم بفتح باب الثلاجة و تخرج منها زجاجة مياه : تسأليني ما الذي يحزنني ... حسنا لم أجد عملا بعد .. و النقود التي معي من معاش والدي أوشكت على الانتهاء و لا أعلم ما الذي علي فعله ... لقد تركت دراستي بالفعل منذ مرض والدي حتى أستطيع الاعتناء به و بعد وفاته لم أستطع العودة للجامعة نظرا لتكاليف دراستي .. بالطبع فكلية الطب تحتاج لجهد و تكلفة عالية و هذا ما لا أقدر عليه حاليا ... أنهت كلماتها لتضع بلو على المنضدة و تتجه لوعاء الطعام و الماء الخاص بها و تنظر إليه تجدها أنهت الطعام بالفعل لتلتقط الوعاء ثم تتجه إلى ركن في المطبخ خاص بأشياء القطة ثم تلتقط كيس طعامها و تفحصه أناليا و هي تفرغ بعض الطعام لقطتها في الوعاء : من الجيد أن هناك الكثير من طعامك صغيرتي .. هيا تناولي وجبتك تركت قطتها تتناول الطعام ثم دلفت إلى غرفتها لتلتقط ملابس منزليه تتكون من بيجاما خريفية تتكون من بلوزة بكم طويل ذات لون رمادي و منتصفها يوجد رسمه باللون النبيذي و بنطلون بنقشة مربعات صغيرة من اللون الاسود و النبيذي و ألوان أخرى فالبرودة تسللت للأجواء بعد انتهاء فصل الصيف و التقطت أيضا بعض الملابس الداخلية و منشفتها لتخرج من غرفتها تلقي نظرة على قطتها تجدها لا زالت تتناول طعامها لتتجه إلى الحمام تنزع عنها ثيابها ثم تقف تحت مرش المياه لتجعل المياه الدافئة تسير على جسدها و هي مغمضة عينيها و تسيل معها دموعها على وجهها تتذكر كيف كانت سعادة والدها بدخولها كلية الطب و كيف كانت عينيه تلمع ببريق سعادة و فخر عندما تخبره كل عام بنجاحها بتفوق حيث كانت الأولى على فرقتها كل عام و هذا ما كان يؤهلها أن تصبح دكتور في الجامعة لقد كانت في آخر سنة دراسية لها بالفعل .. لكن دائما تأتي السفن بما لا تشتهي الأنفس .. لقد مرض والدها بالسرطان و كان يجب عليها ملازمته هذا بجانب تكاليف العلاج الباهظة الثمن التي لم يكن راتب والدها يكفيها فوالدها كان معلم للتاريخ في مدرسة حكومية كان راتبها يكفي مصاريف المنزل و جامعتها فقط فوالدها كان رافض بشدة لفكرة الدروس الخصوصية كان يعمل بجد في المدرسة حيث كان طلابه من المتفوقين على أمثالهم في مادته نظرا لعمله المتقن بضمير ...عملت كممرضة في إحدى المستشفيات الخاصة المملوكة لوالد إحدى صديقاتها من الجامعة و هي ذات المشفى التي عمل بها الكثير من زملائها بعد تخرجهم و هنا بدأ الضغط النفسي عليها فهؤلاء الذين كانوا معها بالجامعة منهم كان الحاقد عليها نظرا لتفوقها لذلك بدأوا بمعايرتها أنها أصبحت ممرضة بالرغم من تفوقها بينما هم أصبحوا أطباء تحملت فقط حتى تستطيع أن تحصل على راتبها و تقوم بعلاج والدها لكن ها هي الحياة تستمر بصفعها صفعه تلو الأخرى على وجهها .. العلاج لم يفيد والدها بشيء لقد توفى والدها بعد صراع مع مرضه اللعين مما جعلها تترك العمل في هذا المشفى لتبدأ بالبحث عن عمل آخر و ها هي تبحث كل يوم منذ وفاة والدها التي مر عليها شهر و نصف ... كانت تدبر أمورها بمعاش والدها البسيط فاحتياجاتها المادية لم تكن كثيرة فهذا المنزل ملك لوالدها و أيضا كانت تعيش في منطقة شعبية تجد بها كل احتياجاتها بأرخص الأسعار .. فاقت من شرودها لتغلق مرش المياه ثم تتناول المنشفة تجفف جسدها ثم تبدأ بارتداء ملابسها و تقف أمام المرآة في الحمام تمسح عنها بخار المياه ثم تنظر لوجهها ... لقد كانت بشرتها بيضاء ذات حمار طبيعي بأعين بلون العسل واسعه جميلة برموش سوداء كثيفة و طويلة .. خصلات شعر سوداء كثيفة غجرية يصل طولها لمنتصف ظهرها بجسد أنثوي ممشوق كانت تشبه والدتها كثيرا هذا ما أخبرها به والدها و ما أدركته بالفعل عند رؤيتها لصور والدتها .. فهي لا تتذكر والدتها حيث تركتها و رحلت و هي في عمر سنة واحدة .. لقد تركتها والدتها مع والدها و رحلت و كما أخبرها والدها أنها لم تستطع تحمل تلك الحياة الفقيرة فهي كان لديها أحلام لن تستطع تحقيقها بدون المال الكثير و الكثير من الأموال لذلك تركت ابنتها و هربت و قام والدها و معه جدتها برعايتها و تربيتها ليقوموا بتنشئتها تنشئة سليمة لتصبح فتاة ذات خلق و جمال متفوقة بدراستها يحبها الجميع .. خرجت من شرودها بأحداث حياتها على صوت هاتفها لتدلف من الحمام و تذهب للمطبخ حيث تركته على تلك الطاولة تنظر من يقوم بالاتصال بها تجدها إحدى الممرضات التي تعرفت عليهم عند عملها بتلك المشفى ... أناليا : مرحبا داليا .. كيف حالك داليا : بخير أناليا .. أنصت إلي هل لازلت تبحثين عن عمل أناليا : أجل فأنا لم أجد عمل بعد داليا : جيد لقد وجدت عمل لك و براتب ممتاز أيضا أناليا بسعادة : حقا داليا .. حقا .. أخبريني كل شيء هيا داليا : هل تسمعين عن رجل الأعمال حذيفة السويفي أناليا بجدية : بالطبع ألا يوجد أحد لا يسمع عنه فهو أكبر رجل أعمال في مصر و خارجها داليا : جيد .. لقد وقع له حادث منذ ثلاثة أسابيع و تم نقله إلى مشفانا أناليا : أجل لقد قرأت عن هذا الحادث على مواقع الأخبار داليا : بسبب هذا الحادث أصبح في غيبوبة لم يستطع الإفاقة منها بعد ... لذلك سوف يقومون بنقله إلى القصر قاموا بتجهيز جناحه بكل المعدات و الأجهزة الطبية التي تلزم حالته و الآن يبحثون عن ممرضة تستطيع الإقامة معه في القصر لتقوم برعايته و تكون لديها الخبرة و محل ثقة .. لقد أرد والد سيد حذيفة لأكون أنا من يقوم برعايته لكن تعلمين زفافي الشهر المقبل لذلك أخبرته أنني لن أستطيع أن أقوم بهذا لذلك أخبرته عنك و هم بانتظارك غدا في ال 10 صباحا أناليا بسعادة: شكرا لك داليا .. حقا شكرا لك لا أعلم كيف أشكرك حقا داليا بسعادة : لا تقولي هذا أناليا فأنت صديقتي و لا أنسى لك مساعدتي في الكثير من المواقف .. و الآن سوف أرسل لك العنوان .. إلى اللقاء أناليا بابتسامه : إلى اللقاء داليا أغلقت الهاتف مع داليا لتتجه إلى بلو الجالسة تنظر إليها و ترفعها تحتضنها و تمطرها بوابل من القبلات و هي تضحك بسعادة و تدور بها تمني نفسها بعمل جديد تستطيع من خلاله **ب الأموال لإكمال دراستها و تحقيق حلم والدها ...                     *********************************** في صباح اليوم التالي استيقظت أناليا من نومها لتقوم بروتينها اليومي ثم تضع الطعام لقطتها بلو ثم تتناول فطرها لترتدي ثياب عملية لتخرج من منزلها تسير في الشارع بينما تلقي السلام على الجميع ليردوا عليها السلام بسعادة فهي طفلتهم المحبوبة فالجميع يحب هذه الفتاة و يعتبرونها كابنتهم لتستقل بعد ذلك سيارة أجرة و تخبره بالعنوان الذي أرسلته لها داليا ... لتقف السيارة بعد مدة زمنية قدرها يزيد عن النصف ساعة أمام قصر ضخم يحيطه الكثير من الحراس لتترجل من السيارة و تقوم بدفع الأجرة للسائق و تتجه لتقف أمام أحد الحراس الذي يقف على البوابة الخارجية للقصر أناليا بابتسامة : صباح الخير .. أنا أناليا لدي موعد للعمل كممرضة لدى السيد حذيفة الحارس : أجل لدي علم بذلك .. تفضلي سوف أقوم باصطحابك للداخل .. سار الحارس للداخل بينما أناليا تتبعه ب**ت و أعين منذهلة مما تراه لقد كان القصر ضخم تراه من بعيد بينما كانت يحاوط الطريق الذي تسير فيه حديقة كبيرة واسعه بها الكثير و الكثير من الأزهار و الأشجار استمرت في مشاهدتها لهذا الجمال حتى وقف الحارس أمام باب القصر و قام بدق الجرس لتفتح الخادمة ليخبرها الحارس عنها ثم يرحل لتطلب منها الخادمة أن تتبعها لتفعل أناليا و إذا كانت أعينها قد ذهلت بما رأته في الخارج فالآن أعينها خرجت من محجريهما مما ترى لقد كان القصر من الداخل مثل المتحف حيث كل مساحة منه **مت حسب حقبة تاريخية مختلفة .. كل قطعه تمثل تاريخ بحد ذاتها أناليا لنفسها : كان أبي سينبهر لو رأى هذا .. يبدو أن هذا الحذيفة يحب التاريخ و يقدره وقفت الخادمة أمام باب أحد الغرف لتقوم بالطرق عليه ثم تدلف للداخل تتبعها أناليا لتنظر حولها تجدها غرفة مكتب على طراز الأرابيسك العربي و على المقعد خلف المكتب يجلس رجل يغزو الشيب شعره ذو أعين رمادية حادة و وجه ذو بشرة بيضاء و يبدو على هيئته أنه شخصية هامة أناليا بابتسامة : مرحبا سيدي الرجل : مرحبا آنسة .. أناليا : أدعى أناليا سيدي الرجل و هو يشير لها بالجلوس على المقعد الذي أمامها : تفضلي أناليا .. أنا يوسف السويفي والد حذيفة أناليا بابتسامة : تشرفت بمعرفتك سيد يوسف يوسف : شكرا لك .. أعقد أنك تعلمين ما هي مهام عملك أناليا : بالطبع سيدي لكن أحب أن أعلم التفاصيل منك يوسف : الحادث جعل حذيفة يصبح في غيبوبة لا نعلم متى سوف يفيق منها لذلك فضلت أن يتم نقله هنا أفضل من المشفى و بالفعل قد تم تجهيز جناحه بكل شيء يلزمه .. و لهذا كنت أبحث عن ممرضة ذات خبرة و يمكنني الوثوق بها و لم أجد سوى داليا التي كانت ممرضته في المشفى لكنها أعذرت و أخبرتني عنك .. أناليا : أجل لقد أخبرتني داليا بذلك يوسف : جيد .. و الآن الثقة أهم شيء و لأكون واضحا معك .. هناك الكثير من الأعداء الذين يريدون التخلص من حذيفة لذلك من الممكن أن يقوموا بالتحدث معك و إغرائك بالمال لفعل هذا .. أناليا بجدية : لا تقلق سيد يوسف أنا لن أفعل ذلك يوسف و هو ينظر إليها كما لو كان يتعمق في روحها : أعلم ذلك .. و الآن أنت سوف تقيمين هنا في القصر حتى تستطيعي البقاء بجانب حذيفة ليلا و أيضا هذا سوف يكون أفضل لك أناليا بتوتر : لكن سيد يوسف أنا لست بمفردي يوسف و هو يعقد حاجبيه بتساؤل : لكن داليا أخبرتني أنك تعيشين بمفردي أناليا : قطتي بلو تعيش معي و لا أستطيع تركها يوسف و هو يضحك ملئ شدقيه : هههههه .. لقد أضحكتني حقا أناليا بابتسامة : يسعدني ذلك سيدي لكن أنا حقا لا أستطيع تركها يوسف بابتسامة : يمكنك إحضارها معك و أيضا حذيفة لديه قط يدعى وايت يمكنهم اللهو معا و يكونوا أصدقاء أناليا بابتسامة : شكرا لك سيدي يوسف : سوف تكون غرفتك بجانب جناح حذيفة يفصل بينهما باب داخلي .. يمكنك الذهاب الآن لتحضري أغراضك ثم تعودين فغدا سوف يتم نقل حذيفة من المشفى إلى هنا أناليا و هي تنهض تستعد للمغادرة : حسنا سيد يوسف .. شكرا لك يوسف بابتسامة : سوف أكون بانتظارك مساءا و أيضا الطبيب المعالج لحذيفة سوف يكون هنا لكي تعرفي أكثر عن حالة حذيفة و يكون لد*ك كل المعلومات التي سوف تساعدك خرجت أناليا من باب القصر و هناك ابتسامة ترتسم على وجهها و هي تمني نفسها بأن كل شيء سوف يكون بخير 

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook