Chapter 2

1480 Words
Chapter 2 ذهبت أناليا إلى منزلها لتجمع أغراضها التي سوف تحتاجها لفترة طويلة و معها أغراض قطتها بلو ثم تقوم بإغلاق الغاز و النوافذ جيدا لتضع حقيبتها خارج باب المنزل ثم تقوم بفصل الكهرباء عن المنزل لتحمل بلو في حقيبتها الخاصة للذهاب إلى الخارج و تحمل حقيبتها و تذهب ليستوقفها أحد الجيران ... و ما يكون إلا رجلا في ال 60 من عمره و هو صديق لوالدها يدعى إبراهيم .. إبراهيم : أناليا ما هذه الحقائب ابنتي .. هل أنت مسافرة ؟ أناليا : لا عمي إبراهيم .. لقد حصلت على عمل يتطلب مني الإقامة الكاملة إبراهيم : حسنا ابنتي هذا جيد .. اهتمي بنفسك جيدا و أنا سوف اقوم بالاطمئنان عليك من وقت لآخر أناليا بابتسامه : حسنا عمي .. شكرا لك .. إلى اللقاء قامت أناليا بطلب سيارة أجرة و ها هي في طريقها للقصر بينما هناك صوت يخبرها أن حياتها بأكملها سوف تتغير ما إن تبدأ هذا العمل .. لا تدري لما و لكن هي تشعر بهذا و هي أبدا لا يكذب حسها .. فاقت من شرودها على توقف السيارة لتترجل منها و تدلف إلى الداخل بينما هذا الحارس يحييها فهو قد علم من تكون و لديه أوامر صارمة بجعلها تدلف في أي وقت تأتي فيه و عندما رآها تحمل حقائبها هرول إليها ... يحمل عنها حقيبتها الحارس بابتسامه و هو يلتقط الحقيبة من يدها : مرحبا آنستي .. دعيني أساعدك أناليا : شكرا لك سيد .. الحارس : حسن .. أدعى حسن و يمكنك مناداتي بدون ألقاب آنستي أناليا بابتسامه : سوف أفعل عندما تفعل أنت خطت للداخل يتبعها حسن يحمل حقيبتها بينما هي تحمل بلو في حقيبتها .. وقفت أمام باب القصر لتقرع الجرس و تقوم الخادمة بفتح الباب و تحمل الحقيبة من حسن لتدلف أناليا خلفها و تجد يوسف و معه شخص آخر جال**ن في انتظارها يوسف : تعالي أناليا .. دعيني أعرفك على دكتور أحمد .. الطبيب المختص بحالة حذيفة .. أحمد : أنا و أناليا نعرف بعضنا جيدا لقد كنا نعمل سويا بالمشفى قبل أن تستقيل و تترك العمل أناليا : مرحبا دكتور أحمد كيف حالك أحمد : مرحبا أناليا ...بخير .. دعيني أشرح لك كل شيء يخص سيد حذيفة بالرغم أني أكيد أنك سوف تكونين على علم بكل شيء بمجرد النظر إلى ملفه الخاص يوسف مستغربا : كيف هذا دكتور أحمد أحمد بابتسامه : أناليا بالأساس طبيبه ليست ممرضة أناليا بابتسامة حزينة : مشروع طبيبة لكنه لم يكتمل يوسف : أنا لا أفهم شيء أناليا : لقد كنت طالبة في كلية الطب و لكن لظروف خاصة تركت الدراسة في السنة الأخيرة من الجامعة أحمد : لست مجرد طالبة فقط أناليا لقد كنت متفوقة و الأولى على دفعتك .. لو لم تتركي الدراسة لكنت الآن دكتورة في الجامعة يوسف بدهشة : ماذا .. طبيبة متفوقة و تعملين كممرضة هذا غير عادل أناليا بجدية : و ما هو العادل في هذه الحياة ... المهم الان أين هو ملف سيد حذيفة أحمد و هو يخرج الملف من حقيبته : هذا هو الملف يمكنك قراءته الليلة فغدا صباحا سوف أصطحب سيد حذيفة إلى جناحه هنا ... يوسف : هيا إذا لنتناول العشاء سويا أحمد : أعتذر لك سيد يوسف لن أستطيع فلدي موعد هام يجب علي الذهاب رحل أحمد لتبقى أناليا بمفردها مع يوسف ليتناولا العشاء سويا و لكن يوسف عقله كان يفكر في السبب الذي يجعل طالبة متفوقة في كلية الطب تترك دراستها و تعمل كممرضة فكان ينظر لأناليا مستغربا يريد سؤالها لكن في نفس الوقت لا يريد إحراجها و لم تكن تلك النظرات خفية عن أناليا و تعلم جيدا أن هناك م يريد سؤالها عنه .. أناليا و هي تنظر إليه : سيد يوسف يمكنك السؤال عما تشاء يوسف : لماذا ؟!! أناليا و قد أدركت معنى سؤاله لتجيبه و قد شردت عيناها : لقد مرض والدي بالسرطان و معاشه الذي يتقاضاه لم يكن ليكفي تكاليف علاجه و دراستي مع مصاريف المنزل .. اضطررت حينها أن أترك دراستي كي أعمل و أحصل على المال كي أستطيع علاجه يوسف : و كيف هو والدك الآن ؟!! أناليا بحزن : لقد توفي منذ شهر و نصف يوسف : آسف يا ابنتي .. لكن لماذا لم تعودي لدراستك ؟!! أناليا : لا أستطيع الآن أحتاج بعض الوقت لكي أدبر حالي و أيضا أحصل على بعض المال يوسف بجدية : لا تقلقي راتبك سوف يكفي كي تعودي لدراستك أناليا : لن أقبل براتب زائد عما أستحقه سيد يوسف يوسف بابتسامه : أعلم هذا و عملك سوف يجعلك تستحقين الكثير فأنت سوف تقومين بعمل لأجل حذيفة السويفي ... لذلك عملك لن يكون كأي عمل آخر و كذلك راتبك أناليا : حتى لو كان الأمر كذلك لن أستطيع العودة للدراسة و أنا أقوم برعاية سيد حذيفة فمجال دراستي يتطلب مني الحضور الدائم و التدريب العملي و هذا لن يناسب عملي هنا يوسف بتفكير : لا تقلقي و دعي كل شيء لوقته و الآن دعيني آخذك لغرفتك و أيضا لتري جناح حذيفة إذا ما كان ينقصه شيء أناليا : حسنا .. لكن أين هي بلو فأنا لم أرها منذ ان أتيت و أخذتها مني الخادمة يوسف و هو ينظر خلفها في مكان ما : أنظري خلفك نظرت أناليا مكان ما أخبرها يوسف لتجد بلو تلعب مع قط آخر بسعادة فعلمت أن هذا القط هو وايت لتبتسم بسعادة لأجل قطتها أناليا بابتسامة : يبدو أنها بخير مع وايت .. يوسف بابتسامة : لا تقلقي عليها فهي سوف تكون بخير و تعامل جيد مثلما يتم معاملة وايت أنهى يوسف حديثه ليصعد الدرج و هي برفقته ليتجها إلى جناح حذيفة الذي تم تجهيزه لاستقباله غدا لتدلف أناليا للداخل تنظر حولها لتجد كل شيء معد بدقة و كل شيء قد يكون حذيفة بحاجته متواجد ما عادا شيء واحد لم يعجبها أناليا : سيد يوسف ستائر الغرفة قاتمة و تمنع دخول الضوء للغرفة و هذا غير جيد حتى لو سيد حذيفة في غيبوبة و غير مدرك لشيء لكن يجب أن يدخل الغرفة الضوء و الهواء و أشعة الشمس أيضا .. لذلك من الأفضل تبديل الستائر بأخرى بيضاء .. يوسف : حسنا سوف أخبر سيدة هدى مدبرة المنزل أن تقوم بتبديلها الان .. انظري سوف أجعلها تصعد حتى تتعرفي عليها أيضا ... ألتقط يوسف الهاتف الداخلي المتواجد في الجناح و طلب المطبخ ليأتيه صوت هدى و يطلب منها الصعود إليه لتفعل .. و ها هي تقف أمامه هو و أناليا هدى : لقد طلبتني سيد يوسف .. هل هناك شيء ما يوسف : دعيني أولا أعرفك على أناليا ... فهي سوف تقوم برعاية حذيفة هدى بابتسامه : مرحبا آنسه أناليا أناليا بابتسامة : مرحبا سيدة هدى .. يوسف : أناليا أخبرتني بضرورة تغيير تلك الستائر لأخرى بيضاء هدى و هي تنظر للستائر : لقد كنت انتوي فعل ذلك بالفعل لكن يبدو أنني قد نسيت سوف أجعلهم يغيروها حالا .. لا تقلق سيدي فالمهم الان عودة سيد حذيفة لوعيه  أنهت جملتها و قد تجمعت الدموع داخل عينيها بحزن شديد لتلاحظ أناليا هذا لتقف بجوارها تربت على ذراعها بحنان أناليا بحنان : لا تقلقي سيدة هدى هو سوف يكون بخير لا تقلقي يوسف بحزن : هدى هي من قامت بمساعدتي في تربية حذيفة بعد وفاة والدته و هو في الخامسة من عمره لذلك هي بمثابة والدته أناليا بابتسامة : لا تقلقوا سوف يكون بخير سوف اعتني به جيدا .. لكن أنا بحاجة لمساعدتكم ... هدى بلهفه : كل ما تريدينه سوف نفعله فقط أخبرينا يوسف : بالطبع أي شيء لأجل حذيفة أناليا بابتسامة : أريد معرفة كل ما يحبه سيد حذيفة و كل ما يكرهه و ما هي عاداته اليومية التي كان يقوم بها قبل الحادثة و من هم الأشخاص المقربين له .. كل شيء فهذا سوف يساعدنا كثيرا بجانب العلاج يوسف بابتسامة : يبدو أن شفاء حذيفة و افاقته من تلك الغيبوبة سوف يعود لك الفضل فيه بعد الله أناليا بابتسامة : أتمنى ذلك حقا سيد يوسف أنهت أناليا حديثها لتصحبها هدى إلى غرفتها المجاورة لجناح حذيفة لتجدها غاية في الجمال و قد تم تجهيزها بكل شيء قد تحتاجه و قد ألحق بها حماما خاص بها و أيضا يوجد بها باب يصلها بجناح حذيفة كما أخبرها سيد يوسف لتقوم بترتيب أغراضها في الخزانة الخاصة بالملابس لتغير ملابسها لبيجاما للنوم و تذهب للفراش تغمض عينيها كي تنام تستعد للغد ...                   ********************************* في مكان آخر تجلس تلك الفتاة مع والدها و زوجته يفكرون بما عليهم فعله بعد حصولهم على تلك المعلومات ... فالرجل يدعى مصطفى و هو رجل أعمال أو هذا ما يظهر للعيان لكنه في الحقيقة احد رجال المافيا الذي يقوم بغسيل الأموال و المتاجرة في الم**رات و الأعضاء البشرية و زوجته تدعى نادية و هي شريكته في أعماله القذرة بينما ابنته التي تدعى شهد فهي ليست سوى فتاة خبيثة قامت باللعب على حذيفة حتى أوقعته في شباكها ليقوم بخطبتها من والدها و هذا ما كان يريده مصطفى .. مصطفى ببرود و هو ينفث دخان سيجاره : شهد .. حذيفة سوف يتم نقله غدا من المشفى إلى القصر .. يجب أن تكون بجواره شهد بتذمر : لكن انا سوف أسافر غدا مع أصدقائي أبي نادية : يجب أن تكوني متواجدة معه شهد مصطفى : كلام نادية صحيح يا شهد يجب ألا نثير الشكوك حولنا و أيضا يجب معرفة الأشخاص الذين سوف يكونون حوله فنحن يجب أن ننهي ما لم تنهيه تلك الحادثة .. فالزعيم غاضب مما حدث .. لذلك يجب ان نتخلص من حذيفة بأقرب وقت ممكن ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD