كانت أناليا قد عادت مع حذيفة إلى القصر بعد أن طلبت من ش*يقها حمزة أن يدعها تلك الليلة تذهب مع حذيفة .. ليوافق على مضض و ها هي في غرفتها المتصلة بجناح حذيفة الذي ذهب مع والده و خالد إلى غرفة المكتب كي يخبرهم بما حدث أخيرا لتقف هي أمام الشرفة بعد أن بدلت ثيابها لأخرى منزلية .. كان شاردة فبالرغم من سعادتها بعد أن علمت أن لديها ش*يق توأم إلا أنها خائفة من مقابلة والدتها فهي تعلم جيدا أن تلك المقابلة لن تمر هكذا فبالطبع سوف يحدث الكثير بها .. فهي حقا تريد أن ترى تلك المرأة التي تركتها و رحلت هكذا بسهولة كي تحقق أحلامها و كي تبتعد عن حياة الفقر التي كان يعيشها والدها فاقت من شرودها على صوت أحد يطرق باب غرفتها لتذهب كي تفتح الباب تجدها مريم و معها هدى يقفون أمامها بينما الإبتسامة ترتسم بسعادة على وجههما .. ليتحدثا بعدأن دلفوا للغرفة .. مريم بسعاده : لماذا تختبئ عروس الغد هنا بمفردها هدى بمزاح

