كانت أناليا تجلس في حديقة القصر برفقة مريم يلهوان قليلا مع وايت و بلو التي أصبحت ممتلئة قليلا بسبب حملها .. لتبتسم أناليا على مظهرها اللطيف أناليا بابتسامه مرحة : أليست لطيفة بتلك المعدة الممتلئة قليلا مريم ؟!! مريم بابتسامة : بلى فهي أصبحت أجمل .. و أنظري أيضا كيف يقوم وايت بملاطفتها و تمسيد فرائها بل**نه كان وايت يقوم بل*ق فراء بلو و تمسيده بل**نه بحركات لطيفة ودودة لتبتسم أناليا و تتذكر حذيفة و ما فعله معها الليلة الماضية لتحمر خجلا و هي تبتسم بسعادة لتلك الذكرى بينما مريم كانت شاردة أيضا في حبيبها خالد فهي تحبه بجنون .. هو حب طفولتها و مراهقتها و شبابها .. فهي قد تعرفت على عالم الحب و العشق على يد خالد .. فهو قد قام بمراعتها و الإعتناء بها عندما كانت في مرحلة مراهقتها .. لقد كان يحدثها في كل شيء و يجعلها تفهم مراحل نموها و ما تمر به بالرغم من خجلها عندما كان يحدثها في تلك الأشياء

