bc

Eine Stunde

book_age18+
0
FOLLOW
1K
READ
time-travel
scary
like
intro-logo
Blurb

مجموعة طلاب من قسم التحقيق الجنائي يتم اختيارهم لأجتياز اختبار المحقق الأكثر كفاءة والذي يتم تجهيزهُ من قبل بعض الأساتذة المشرفين عليهم ؛ كل شيء كان بخير والجميع متحمس لخوض هذا الأختبار لكن يتفاجئ الجميع من ما سيشاهدوا!!_ ما هذا بحق الجحيم!!_ هل هذا حقيقي؟؟_مستحيل!!« بغض النظر عن حبكة الرواية الغموض والتشويق الرواية تظل رومانسية ويمكن احياناً لطيفة »

chap-preview
Free preview
CH_1
خطوات خافتة في مكان مظلم كل ما تستطيع سماعهُ هو صوت انفاسها الغير منتظمة ودقات قلبها السريعة حاولت ان تسرع خطواتها قليلاً لكن لا فائدة كأن الأرض تجذبها نحوها اقتربت بصعوبة من ذالك الذي يحتضن الأرض بطريقة غريبة بركة دماء تقع تحتة ومن جوانبهُ اخيراً وصلت اليه انحنت بجذعها حتى تصل اليه ورفعت اناملها تتحسس نبضهُ جفلت ورمت نفسها على الأرض بقوة تشهق بصوت مرتفع عندما فتح عيناه بطريقة مرعبة وامسك يدها التي كانت تتحسس نبضهُ سابقاً سرعان ما تغير المشهد الى اخر حيث كانت تجلس على جبل حلوة كبير بلون وردي تأرجح قدميها بطفولية تدندن ببعض الأغاني التي تحفظها ومصاصة بنكهة العنب تزين ثغرها اغمضت عيناها بهدوء تبتسم على المنظر امامها " اللهي شكراً لك لقد حققت حلمي اخيراً في ان اكون ملكة الحلوة" نظرت الى السماء تحني رقبتها قليلاً والأبتسامة لا تفارق شفتاهها لكن هذا لم يدم طويلاً لان ظل اسود طويل جاء من خلفها رمقها بغرابة ودفعها بقوة نحو الأسفل تهاوى جسدها النحيل في الهواء فتحت عيناها بصدمة تنظر الى ذالك الظل بحقد " ايها اللعين ماذا فعلت" اردفت بينما مازالت تطفو في الهواء كانها تغوص ضحكة شريرة خرجت من ثغر الأخر وذهب يجلس حيث كانت واخيراً سقطت على مرتبة ناعمة كأنها غيمة لطيفة "بلانكا" صوت لطيف نادى عليها وانامل رقيقة داعبت شعرها بلطف " انه عرشي لا يمكنكَ اخذهُ مني هكذا" تمتمت بنعاس تفتح عيناها بنعاس لتعاود النوم مرة اخرى زفرت والدتها بخنق فهي تحاول ايقاظها منذ فترة لكن الأخرى لا تستجيب فقط تتمتم بعض الأشياء غير المفهومة "بلانكااااا" صاحت والدتها بصوت مرتفع لاتوجد استجابة أيضاً لذا وقفت على الأرض بعد ان كانت تجلس على حافة السرير بجانب ابنتها زفرت بعصبية وسحبت الغطاء بقوة تسقطهُ على الأرض بجانب قدميها جفلت تلك النائمة تفتح عيناها بنعاس "امي رجاءً خمس دقائق فقط" قالت بصوت عميق بسبب النوم "انها السابعة ونصف بلانكا لديك نصف ساعة فقط" اردفت بنفاذ صبر تسحب الوسادة من تحت رأسها لترقد بجانب الغطاء يالهم من مساكين، "حسناً سوف انهض" استقامت بجذعها العلوي تربت على راسها لتعديل شعرها فركت عيناها بنعاس تنظر الى والدتها باابتسامة مزيفة قامت والدتها بتضيق عيناها على ابنتها الكسولة "سوف اذهب لأعد الفطور اياكِ والعودة الى النوم" قالت تتجه الى باب الغرفة لتهم خارجاً ابتسمت بلانكا ابتسامة خبيثة ونظراتها تتجول بين الوسادة والغطاء نحنت تمد يدها لتسحب الغطاء وبعدها مباشرتاً الوسادة لكن قاطع تفكيرها بالعودة الى النوم فتح الباب وراس والدتها ينظر لها من خلفه "اياكِ" شددت على كلمتها وعيناها تطلق الشرارات من يراها سيظن انها ملبوسة بشبح لكن للأسف انها هي صفعت الباب خلفها بقوة تاركة تلك الصغيرة الحزينة تتنهد كل ثانية الى ان تحركت اخيراً تذهب الى الحمام لتقضي حاجتها وتغير ملابسها أيضاً خرجت من الحمام بعد ان ارتدت جينز اسود عريض ممزق من الاسفل الى اعلى الفخذ هاينك ابيض قصير يظهر القليل من خصرها الصغير واخيراً جاكيت قطني قصير يماثل لون بنطالها قامت برفع شعرها الأشقر الطويل الى الأعلى واكتفت بوضع القليل من مساحيق التجميل في الأسفل كانت والدتها ترتب الصحون على الطاولة بينما والدها الذي يرتدي نظارات طبية ممسكاً بيدهُ جريدة ليعرف اخبار اليوم خطوات ثقيلة وخافتة قاطعت والدها عن ما يقوم به رفع عيناه باتجاه ابنته التي تقدمة منه فور ان لمحته تستقبله بالحضن والقبلات فغالباً والدها لا يتواجد في المنزل " ابي لقد افتقدكَ كثيراً " قالت بينما تسند رأسها على كتفه من الخلف " افتقدتكِ اكثر عزيزتي اللعنة على العمل اذا كان يبع..." لم يكمل جملته بسبب الضربة القوية التي تلقاها من زوجتهُ " لا تشتم امام طفلتي" قالت بغضب تسحب ابنتها لتجلس على مقعدها المخصص "بحق الجحيم امي انا لست صغيرة عمري ثلاثة وعشرون عام" قهقهة بخفة على تذمر ابنتها "انتِ دائمًا صغيرتي " وضعت فطيرة على صحنها وصحن زوجها ليباشر الجميع بتناول فطورهُ مع حديث لطيف يدور بينهم قاطع حديثهم اللطيف صوت والدها عندما سألها عن دراستها " اذا ما اخبار دراستكِ" "بخير لكن مملة كالعادة"قالت بينما تحشر اخر لقمة من فطيرتها داخل ثغرها بدت كانها سنجاب هارب يخزن طعامه حتى لا يسرقهُ احدهم "على مهلك عزيزتي" قال والدها بينما اخذ يقهقه على تصرفات ابنتهُ الطفولية اما والدتها فقد ضربتها بخفة على يدها تأنبها "هل هكذا علمتكِ الاتكيت؟" قالت بينما تخفي ابتسامتها اللطيفة "ليس لدي وقت للاتكيت لقد تأخرت" استقامت ترتدي حذائها الأبيض الرياضي تربطه بسرعة لتهم خارجاً بعد ان قبلت خَدي والديها وودعتهم... . . رفعت رأسها تنظر الى الباب الكبير الذي قابلها في كل مرة ترى هذا الباب تظر ابتسامتها اللطيفة فهي لم تنسى كم كانت تتمنى ان تدخل خذةِ الجامعة وقد فعلت ؛ لم يكن الجو حار على العكس كان الجو بارد لكن هذا لم يمنع خيطوط الشمس من التسلل الى عيناها الرمادية الناعسة اغلقت عيناها وانزلت راسها تدخل الجامعة عيون عسلية كبيرة قابلتها فور دخولها الى الجامعة ارتفعت زوايا شفتيها بأابتسامة لطيفة عندما استقبلتها صديقتها المقربة بالأحضان لم تكن منعزلة او متوحدة على العكس تماما كانت دائما تحب بناء العلاقات الاجتماعية الجديدة لكن لسبب تجهلهُ حتى الأن لم تكون علاقات صداقة كثيرة لم يكن لديها سوى آسلين صديقتها المقربة منذ الطفولة والتي تشتركها نفس الأحلام والطموح "صديقتي المقربة" قالت آسلين بينما تتقدم منها اكثر " صديقة طفولتي" ردت بلانكا عليها يأخذن بعضهن بالأحضان وقُبلات الأشتياق قد تراها مبالغة كبيرة لكن هذا فعلن ما يحدث في كل مرة يتقابلن "كيف حال مؤخرتكِ" قالت بلانكا بينما تربت بخفة على مؤخرتها ؛ قلبت عيناها على سخرية صديقتها من مؤخرتها "أليس لديكِ شيء سوى مؤخرتي؟"ابعدت يد صديقتها عنها بينما ترمقها بنظرات مستاءة " كلا ليس لدي شيء" قالت بلانكا بينما تغمز في وجهها صوت جرس الفصل رن يعلن عن بداية حصة جديدة تنهيدة مملة خرجت من ثغرهما في نفس الوقت نظرت كلا الفتاتين لبعضهما وابتسامة زينت ثغراهما فقط لانهن قاما بنفس الشيء في نفس الوقت ؛ يالهي دراما كوين امامكم. دلفت بلانكا الى داخل القاعة خلفها آسلين التي اخذت المقعد الأمامي بجانب النافذة أما بلانكا فقد اخذت المقعد الأخير بجانب النافذة بعد ان القت التحية على بعض الطلبة الذين تعرفهم اخرجت كتاب الكيمياء العضوية وخربشت علية بعض الكلمات حتى دلف الاستاذ اخيراً ليس وكانها تهتم فقد استمرت بالخربشة فرام حبها لدراستها الأ انها دائما تشعر بالملل الشديد اثناء تواجدها في الجامعة "صباح الخير جميعًا"القى الاستاذ هارفي تحية الصباح بوجه مبتهج على عكس العادة رد الجميع بصوت واحد منخفض اما بلانكا التي وضعت يدها على مقعدها تسند رأسها عليه ويدها الأخرى مازالت تخربش على كتابها حركت شفتيها ببطئ كانها تلقي التحية لكنها لم تفعل "حسناً يارفاق لدي خبر سعيد لكم" اردف الأستاذ بكلماته يحصل على انتباه جميع الطلبة من بينهم تلك التي تركت قلمها تعدل جلستها لتسمع جيداً "لقد وعدتكم والسيدة سييل ان نقوم بعمل اختبار الطلاب الأكثر كفاءة وبما ان الأمتحانات النهائية شارفت على البداء اتفقنا انا والسيدة اسييل ان يتم الأختبار غداً" انهى كلامه لتبداء همهمت الطالب السعيدة فقد انتظروا هذا الأختبار منذ بداية السنة الأخيرة لهم "اخيراً " قالت بلانكا بفرح لكن بصوت منخفض يكفي ان لايسمعه الاستاذ منذ طفولتها كانت تسعى الى ان تصبح محققة جنائية لطالما كانت مولعة بأفلام الجرائم والرعب وبالرغم من خوفها الكبير من ان ترى دماء امامها او شخص مقتول بجانبها ألا انها كانت مصرة على قرارها بأن تصبح محققة جنائية وها هي تحققه الأن "كتبكم على الطاولة ولنبدأ الدرس" قال بصوت حازم وعلا صوت تنهيدات الطلاب الخائبة مساكين ظنو ان هارفي الصارم سيتجاوز درسه.. بينما الأستاذ هارفي يشرح يشرح درسهُ بكل جد واخلاص كان الطلاب في عالم موازي تماماً لعالمهُ حيث كان بعض الطلبة يلعبون مع بعضهم البعض على الورق والاخر من ينام على طاولة مقعدة وبعضهم من يشاهد شي ما على هاتفه اما بلانكا فقد كانت هي الاخر تضع راسها على مقعدها تحلم في جبل الحلوة الذي سقطت منه صباحاً صراخ الأستاذ هارفي جعلها تستيقظ من حلمها الجميل " ديفيد" صاح بصوت عالي اجفل الجميع جميع الأنظار توجهت الى مكان ديفيد لكن لم يكن له اي وجود برغم من ان الجميع شاهدهُ يجلس في مكانهُ عندما دخل الأستاذ "ألم يكن هنا قبل قليل" اردف الاستاذ يسير في اتجاهه اشتدت ملامحه حيث لمح ديفيد نائماً اسفل مقعدهُ يغطي نفسهُ بسترته الجلدية صوت ضحك انتشر بالمكان عندما قام الاستاذ بجره من شعره ليجفل ويفتح عيناه بدهشة "هل تريد ان اجلب سريركَ الى هنا" قال بينما ديفيد يمسح لعابة من وجنتيه لابد انه كان يحلم بشيء جميل مثل بلانكا "استاذ هارفي" "كم مرة حذرتكَ من نومكَ في الفصل" اردف الاستاذ ومازال ممسكاً بشعره الأحمر الطويل "هذةِ اخر مرة استاذ" وضع ديفيد يديه على جانب رأسه يحي الاستاذ كانه جندي قهقه الجميع على تصرفه اعتقد انه مازال في مراحل النوم مرة اخرى يرن الجرس يعلن عن انتهاء درس الكيمياء العضوية الغبية زفر الجميع براحة بعد ان خرج الاستاذ ياله من مزعج ساعة كاملة اخذ من وقتنا ألم يتعب؟؟ ركضت آسلين الى صديقتها بلانكا تسحبها الى كافترية الجامعة ضجيج ملأ المكان ضحكات ضاخبة ولعنات تقذف على هذا وذاك نعم هذةِ هي كافترية الجامعة جلست الفتاتين على طاولة بعيدة في الزاوية بعد ان طلبت كلاهن الطعام الذي تريدهُ بينما آسلين تكلمها عن مدى حماسها عن الأختبار كانت هي شاردة في شيء ما او شخص ما بالأحرى عيون حضراء شعر اسود كثيف ملامح لطيفة"بلانكا انتِ معي؟" حركت يديها امام عيناها لترى ان كانت صديقتها تسمع ما تقول اما هي فعلا في مكان اخر "كلا في الجحيم!" ردت بلانكا بعد ان انزلت عيناها الى طبق امامها وجارت صديقتها المقربة في كلاهما غير مدركة لتلك العينان التي تراقبها منذ دخولها هنا..

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

The Bounty Hunter and His Wiccan Mate (Bounty Hunter Book 1)

read
101.4K
bc

He Cheated So I Did Too With My Obsessive Boss

read
3.5K
bc

Billionaire's Wrong Bride

read
973.5K
bc

Three Alpha Bikers Wants An Open Marriage(An Erotic Paranormal Reverse Harem)

read
89.0K
bc

The Bounty Hunter and His Phoenix Mate (Bounty Hunter Series Book 3)

read
57.3K
bc

Tis The Season For My Revenge, Dear Ex

read
73.4K
bc

Mistletoe Miracle

read
7.2K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook