19/20

5821 Words
#شيطان_ملك_قلبي #فريده_احمد_فريد الحلقه التاسعة عشر......... سمعوا خبط ع الباب..... عتاب قامت تفتح..... لكنها اتفاجئت ادامها... ب حازم حنين.... صرخت... (حازم.... حازم) حازم بصلها.... دخل وقف متنح قدامها قالها بصدمه ((انتي ايه اللي جابك هنا)) على بصله.... وبصلها.... وقالها ((انتي تعرفي حازم باشا منين يا حنين)) حنين بصتله... وقالتله... وعينها بتدمع من الخوف ((دا..... خطيبي... و.... وابن خالي)) فجأه... عشان تكمل الصدمه..... دخل أدهم عليهم حنين بصت لاخوها.... وابن خالها.... واتمنت من كل قلبها..... تنشق الأرض وتبلعها أدهم.... بص لحازم... ولاخته...... ولعلي.... وعتاب..... والأم الكل وقف مصدوم..... يبص لبعضه ******************** الأمير خد محمود... وعرض عليه فيديو لكنيسه..... قال الأمير لمحمود ((هنا... هتم شهادتك يا محمود.... بعد بكرا بمشيئة الله تعالى.... هتلبس حزام ناسف... وتدخل وسط الكفره... الفجره دول... وتخلص عليهم)) محمود استغرب.... قال ف نفسه ((كفره..... المسيحين مش كافرين.... دا الرسول.. موصينا عليهم.... يبقوا ازاي كفره)) محمود استغرب للكلام.... بس ماعلقش ع كلام الأمير لكنه لمح حاجه تانيه... ف الفيديو... بس مقدرش يسكت عليها شاور ع مدرسه ابتدائي جمب الكنيسه... وسأل الأمير ((مش دي مدرسه يا سمو الامير)) ((ايوا يا ابو هيبه.... بتسأل ليه)) ((بسأل... عشان افهم.... دي مدرسه أطفال.... القنبله هتوصل للمدرسة دي... وعيال كتير هتموت يا سمو الأمير)) الأمير بص ع الفيديو.... بحقد... وكره كبير.... وقال لمحمود ((مايبقاش قلبك ضعيف يا ابوهيبه.... لازم كلنا نضحي.... عشان الدولة الإسلامية ترجع.... والشريعة تتطبق ع الكل..... دي هتكون ضربه قاسيه للداخلية..... والجيش....... عشان يحققوا مطالبنا)) محمود افتكر كلام فريده عن الجماعة دي..... وتأكد انها كانت صح..... وان الناس دي بتقتل.... باسم الدين... عشان يخربوا ف البلد دى..... محمود كان راجل ذكي رغم كل اللي عاشه.... وشافه ف المعتقل قال للأمير ((انا عندي طلب..... يا سمو الأمير)) ((اطلب يا محمود..... من حقك تطلب اللي انت عايزه... قبل ما تنول الشهادة)) ((مش كل واحد من اخواتنا اللي استشهدوا قبل كدا..... اتجوز..... عشان يدوق النعمه دي... قبل ما يموت)) ضحك الأمير.. وقال لمحمود ((عايز تتجوز يا محمود)) ((ااااااااااااه سموك..... ف مشكله)) ((لأ ابدا.... ادخل عند الحريم.... وشاور ع اللي انت عايزها..... وهيتم زفافك عليها النهارده)) ((انا عايز فريده)) الأمير... استغرب.... قاله ((فريده..... البنت اللي خطفتها.... طب ليه)) ((عايزها يا سمو الأمير..... عايز اعذبها بطريقه تانيه..... طريقه كنت بخطط لها طول الطريق.. واحنا جايين)) ((ماشي يا محمود..... بس بشرط)) ((أمر سموك)) ((بعد ما تتجوزها...... تدبحها.. قبل ما تروح تستشهد..... وتصورها.... واحنا هنبعت..... الفيديو للداخلية..... عشان تبقى عبره لمن يعتبر)) محمود حزن..... بس ما ظهرش حزنه عليه.... كمل الأمير... وهوه باصص لمحمود ((وكمان واحده زي دي...... مش لازم تنول شرف لقب..... زوجه الشهيد..... دي لازم تتدبح..... وتتقطع حتت.... دي بنت نظام الانقلاب العسكري... الدنئ)) محمود راسه كانت بتدور.... زي الطاحونه.... بس ما علقش ع كلام الأمير الأمير نادي ع رجالته.... وقالهم بصوت عالي ((النهارده... اخوكم.... ابو هيبه..... عريس.... وبعد بكرا شهيد بأمر الله.....أامروا....... بتجهز فريده.... وقولوا لشيخ اسلام... يحضر... عشان يكتب كتابهم... يلا يا رجاله)) ******************** حسام... رجع البيت متضايق..... النهاردة ف النادي..... شاف رغدا واقفه مع واحد كان هيتجنن... ورغدا واقفه تضحك معاه.... كان نفسه يروح يضربه ...... ويضربها لكن هيضربها... بصفته إيه.... رجع البيت.... مكملش اليوم ف الشغل... بسبب عصبيته ع الكل.... ف القسم..... سأل ابوه عن حازم.... وجنا ابوه قاله ((اخوك ف شغله.... إنما جنا يا حسام..... انا خايف عليها اوي)) ((ليه يا بابا..... حصل ايه تاني)) ((جنا قالتلي انها عصبت أدهم عشان يسيبها..... وفعلاً سابها... وقالها انها لو اخر واحدة ف الدنيا.... مش عايزها.... اختك عملت كدا...... عشان ما تكررش اللي حصل معايا..... انا وامك..... دا غير أن اختك..... حالتها أخطر.... والدكتور عبد العزيز..... قالي... إنها لو اتجوزت.... مش هتستحمل الخلفه...... واختك سمعت كلام الدكتور..... عشان كدا.... طفشت أدهم...... اختك خلاص يا حسام..... بتموت بالبطئ)) بكى حسام ع عياط ابوه...... وحزن ع نصيب اخته.... اللي أسوء من نصيبه مسح دموعه..... ودخل لجنا... يطمن عليها...... جنا عملت نفسها نايمه عشان مش عايزه.... تتكلم مع حد.... أي حد.... المسكينه... استسلمت لدموع الرثاء ع حالها ******************** أدهم نطق أخيراً.... قال ((انا عايز اعرف.... ايه اللي بيحصل هنا بالظبط....... وانتي يا حنين ايه اللي جابك.... هنا عند على..... حد ينطق.... ويفهمني)) حنين اتكلمت... وهيه بتمسح دموعها ((انا.... انا جيت يا أدهم...... عشان افهم على..... اني مش بحب ابن خالي..... واني اتخطبتله... مجبوره..... وهوه كمان مش بيحبني..... وجايه اقوله.... إن..... انتوا اتفقتوا..... انكم تواجهوا ماما... وخلاني.... عشان تنهوا الخطوبات دي..... وكل واحد فيكوا.... يختار اللي عايز يكمل حياته.... معاها..... على مكنش بيرد ع اتصالاتي...... كان لازم أجي...... كان لازم يعرف.... اني بحبه هوه..... بحبه هوه وبس..... واللهي بحبه يا أدهم)) حازم اتكلم أخيراً... وقال وهوه بيطبطب ع كتف حنين ((خلاص يا حنين...... انا كمان كنت جاي..... عشان اخطب عتاب)) عتاب شهقت.... هيه وامها..... على اتصدم.... أدهم بص لحازم... مستغرب.... قاله ((تخطبها كدا مره واحده..... من غير ما تقول لحد.... ولا تقولي انا كمان يا حازم)) حازم بص لعلي.... ورجع بص لادهم... وقاله ((انا كنت جاي..... احكي للناس دي ظروفي..... واشوفهم يقبلو يجوزني عتاب.... وانا بطولي.... من غير أهلي... ولا هيرفضوا.... وبما أنكم جيتوا دلوقتي..... ف انا يا على.... عايز اختك..... لو حتى تديني كلمه..... لحد ما اتكلم انا مع ابويا..... وعيلتي.... بس بعد ما يرجع عمي من لبنان...... عشان يبقى الكلام ع الملأ..... ايه رأيك يا على)) عتاب بصت لحازم..... ونزلت دموعها.... عرفت انه هيعمل كدا..... عشان يستر عليها ويحميها من الفضيحة اللي هتتكشف... عاجلاً أو آجلا على بص لحازم.... وقاله ((ودا..... يشرفني يا حازم بيه..... بس.... انت كدا.... هتفسخ خطوبتك.... من حنين...... يعني يا أدهم بيه..... ينفع انا أتقدم لها)) حنين ضحكت اوي...... وبصت لادهم.... أدهم بص ف الأرض... وقال لعلي ((انا كنت جايلك.... عشان اقولك ع الموضوع ده..... انا كلمت ابويا عنك... انت وحنين..... بس ابويا شرطه الوحيد..... عشان يجوزك بنته..... انك تثبت براءه اخوك)) يتبع الحلقه العشرين............. الشيخ إسلام... كتب كتاب محمود..... ع فريده...... جابوا بياناتها من ملفها اللي ف الجامعه.... طبعا اخترق واحد من رجاله الأمير كومبيوتر الجامعه.. اللي موصول بالنت ...... واتجوزوا محمود... وفريده.... رسمي محمود خدها.... واتجه للاوضه اللي اتخصصت ليه... ليوم زفافه... ووداعه للدنيا لكن الأمير نده ع فريده.... وقالها ((اتبسطي.... بيوم فرحك يا بنت العميد...... عشان جوزك .... هيدبحك.... بعد بكرا...... وهيبعت جثتك لابوكي العميد...... الكافر........ حتت...... يلا.... افرحي يا عروسه)) فريده بصت لمحمود.... برعب.... وبصت للأمير اللي كان بيبصلها..... بغل.... وشماته ووقعت من طولها..... مقدرتش تستحمل الصدمه محمود بص للأمير.... لكنه ضحك غصب عنه..... عشان الأمير ما يشكش فيه محمود شالها..... وسط ضحك الرجال عليها..... طلع بيها للاوضه... ف الدور الثاني محمود حطها ع السرير..... لف بعينه ف الاوضه..... شك أن الأمير حاطط كاميرات مراقبة.... أو سماعات واحد حقير.... مجرم زي دا.... مش بعيد عنه..... يعمل كدا محمود كان أذكى منه..... راح طفى النور بتاع الاوضه قعد شويه..... وبعدين... فتح شباك حمام اوضته..... كان حسس ف الضلمه.... وخرج ملايات سرير..... ربطهم ف بعض... وبص ع الشارع من شباك الحمام اللي ف الاوضه كانت البيوت.... حوالين بيت الأمير.... كلها.... للجماعه محمود.... اتسلل.. للمخزن ضرب الاتنين اللي كانوا حارسين... دبحهم من رقبتهم..... وفتح المخزن اللي تحت الأرض وصل قنبله موقوتة..... وظبط عدادها ع عشر دقايق رجع اتسلق الملايات... وطلع لحمام الاوضه... لقى فريده صحيت..... وولعت النور........ أول ما شافته خارج من الحمام.... انكمشت ع نفسها ع السرير...... كانت بتعيط قالتله وهيه بتمسح دموعها ((هتدبحني يا محمود...... هتدبحني... وتقطع جسمي.... بعد ما.... ما)) محمود ما ادهاش فرصه تكمل...... قالها... ((ايوه..... هدبحك يا فريده..... وابعتك لابوكي حتت..... زي ما وعدتك قبل كدا..... بس بعد ما أمتع نفسي بيكي)) فريده فضلت تعيط..... وتشهق من العياط.... محمود قفل النور فريده اتخضت..... نادت عليه.... لكنها اتفاجئت باللي بيكتم نفسها..... حط إيده ع بقها.... وهمس ف ودنها ((بهدوء كدا.... امسكي ايدي..... وامشي معايا..... يلا هنهرب من هنا)) فريده هزت راسها... ومشيت معاه محمود دخل الحمام بهدوء بص ع الشارع.... كان فاضي الجماعة... ف العاده بيتلموا قصاد البيت.... إنما اوضه محمود.... كانت ف البيت من ورا.... يعني الشباك.... بيطل ع الشارع الخلفي محمود نزل ع الملايات.... شاور لفريده.... نزلت وهيه خايفه تقع..... لكن محمود مسكها من وسطها.... ونزلها... مسك ايدها.... وقالها ((أجرى.... أجرى بأسرع ما عندك.... المكان كله هينفجر.. بعد دقيقتين يا فريده)) مسك ايدها.... وطلعوا يجروا بأسرع ما يمكن..... فضلوا يجروا.... يجروا.... لحد ما فجأه.... بووووووووووووووووووو ووم دوت انفجارات عنيفة..... وكتيره..... كل الاسلحه.... والمتفجرات... والقنابل... والديناميت.... اللي ف المخزن انفجروا..... ودمروا.... البيوت كلها تقريباً... وقضت ع خليه إرهابية.... كامله محمود..... قام وقف..... بعد ما طار... هوه وفريده من قوه الانفجار قام... وقف.... وراح ع فريده.... ساعدها ع الوقوف.... قالها ((كدا خلاص..... احنا ف أمان.... بس لازم نمشي من هنا..... قبل ما الحكومه... والجيش.... يغرقوا الدنيا)) فريده كانت هتموت..... وتترمي ف حضنه.... بس كرامتها وجعاها اوي من الذل.... والعذاب اللي شافته معاه... من يوم ما فتحت عينها وشافته قالتله ((يعني يا محمود.... مش هتدبحني... زي ما قلت.... َ)) محمود بصلها.... والحزن... والندم مالين عينه.... وصوته... قالها ((لأ يا فريده..... مش هأذيكي تاني ابدا ف حياتي...... انتي حره.... انا عارف ان عمرك ما هتسامحيني ف حياتك...... بس اللي اقدر اساعدك فيه.... اني اوصلك لأقرب مكان..... يرجعك بيتك)) ((وانت يا محمود..... هتروح فين)) ((انا..... انا معرفش..... بس لازم اختفى.... عشان لو حد من الجماعه لسه عايش.... وعرف اللي انا عملته..... مش هيسبوني ابدا...... لازم اختفى اليومين دول..... بس لسه ماعرفش هروح فين..... انا زي مانتي عارفه..... لا ليا أهل..... ولا مكان..... حتى عيلتي لما هربت رحت السويس.... سألت عليهم.... قالولي..... ماتوا.... ولعوا ف نفسهم.... من العار.... اللي ابنهم جابوا ليهم..... انتي بس ما تشغليش بالك بيا..... تعالي نطلع ع الطريق بسرعه)) محمود خد ايدها.... ومشيوا ف الصحرا اللي كانت... ورا البيوت.... مشيوا مسافه قصيره وطلعوا ع الطريق..... محمود شاف عربيه مركونه... جاتله فكره محمود..... الجماعه علموه حاجات كتير... من ضمنها... ازاي يفتح قفل مقفول.. ازاي يسوق عربيه من غير مفتاح.... وغيرها كتير... من الحاجات اللي بيعلموها لجنودهم... اللي غسلين مخهم..... محمود دور العربيه.... ومشى بيها... ف طرق عارفها كويس.... تبقى بعيده عن الحكومه وصل ع الصبح..... القاهرة فريده كانت نامت..... الوقت كان بعد الفجر بشويه محمود هزها... وقالها ((فريده..... قومي يا فريده..... قومي قوليلي انتي ساكنه فين بالظبط...... انا مش عارف)) فريده.... فتحت عينها.... وقالتله.. وهيه بتقاوم النوم ((انا ساكنه ف المهندسين)) محمود.... خد طريقه للمهندسين.... فريده نامت تاني محمود صحاها بعد شويه..... وسألها عن رقم عمارتهم فريده وصفتله... وكانت فاقت أخيراً محمود ركن العربيه بعيد عن العماره..... نزل... وخدها لادام عمارتها... فتح لها الباب الحديد... بخبرته دخلت العماره من جوه..... حست بإحساس جميل..... بصت لمحمود وضحكت قالتله بهزار ((Home.... sweet home)) محمود ضحك.... وقالها ((دلوقتي انا مطمن عليكي...... انا همشي يا فريده..... وهطلقك.... دا لو جوازنا دا معترف بيه اصلآ)) فريده بصتله... وقالت بجدية ((طبعا.... معترف بيه.... مش ف شيخ كتب كتابنا.... وف شهود ع الجواز.... يبقي شرعي.... وقانوني كمان)) محمود بصلها.... وقلبه م**ور.... قالها ((بتمنى يجي يوم..... وتسامحيني)) فريده.... بصتله بحزن.... وقلبها كان بيتحرق.... مش عيزاه يمشي..... رغم كل دا وبرضو مش عيزاه يبعد عنها..... بصت حواليها.... وفجأة.. خطر ع بالها فكره مجنونه مسكت إيده... وقالتله ((تعالى..... تعالي يا محمود)) راحت لعند..... اوضه... من اوض الدور الأرضي.... الاوض كلها أبوابها كانت متسابه مفتوحه.... لأنها فاضيه.... مفيهاش اي حاجه يتخاف عليها..... تتسرق فريده... زقت باب آخر اوضه.... كانت جوه اوي.... دخلت الاوضه.... ونورت النور كانت اوضه واسعه اوي.... بس برد اوي فريده بصت لمحمود... بفرحه وقالتله ((كدا انت مش مجبر.... تمشي من هنا........ محمود انت هتعيش هنا.... فتره ع الأقل..... وانا هنزلك الأكل.. والشرب كل يوم..... وهنا.... قصاد الاوضه ع طول.... ف حمام..... ايه رأيك.... لو وافقت.... هنطلع دلوقتي ع شقتنا.. ... اكيد بابا لسه ف لبنان...... هنطلع نجيب كام بطانيه.... عشان تعرف تنام...... ايه رأيك)) محمود بصلها.... وفتح دراعه... وخدها ف حضنه... قالها وهوه حاضنها ((انتي اكيد ملاك من السما...... انتي إنسانه ما تخلقش منها اتنين.... بعد كل اللي عملته فيكي...... عايزه تساعديني....... نفسي اموت نفسي ع اللي عملته فيكي يا فريده)) محمود سابها..... مسح دموعها من ع خدها.... فريده خدت نفسها.... وقالتله ((تعالى..... تعالي يا محمود..... تعالي نطلع فوق دلوقتي... قبل ما الجماعه يصحوا.... ف مفتاح احتياطي..... انا عارفه مكانه.... يلا)) فريده شدته هيه المره دي..... وطلعوا فوق..... ع شقتها فريده طلعت المفتاح.... من مكان ما مخبياه.... تحت طفايه الحريق.... أدام باب شقتها فتحت.... ودخلت هيه الأول..... اتسحبت... وتأكدت أن الشقه فاضيه فريده..... شدت محمود دخلته.... وقفلت الباب وراه وقفت ادامه.... وكانت بتلف حوالين نفسها سعيده انها رجعت بيتها..... بعد رحله عذاب.... وجوع.... وبرد.... وخوف بصت لمحمود.... لقيته بيضحك.... لأول مرة محمود كان بيضحك من قلبه فريده مقدرتش تمسك نفسها..... قربت عليه.... وحضنته اوي.... محمود مسك وشها بأيده وقالها((واحشتيني)) محمود شالها لأقرب كنبه.... من الأثاث الكتير... اللي مالي الصاله الرئيسية محمود حطها.... بالراحه ع الكنبه.... خلع الجاكيت بتاعه.... ورماه ع الأرض وبدأ يخلع هدومه... حته... حته..... خلي النار قادت فيها اكتر.... وبقت عايزاه يجي لحضنها بسرعه.... محمود خلع هدومه... ونزل عليها بدأ يقلعها هدومها... وهوه باصص لعيونها... اللي مليانه رغبه.... وشوق ليه فريده حطت إيده ع شعره.... محمود ما استحملش اكتر قطع الهدوم من عليها.... ونزل ع رقبتها وفضل يبوسها... بعنف ورغبه.... وشوق...... و............ حب محمود عاشرها... لأول مرة... ف الحلال..... كانت أجمل مره بالنسبة لفريده لأنها متأكده انها ما بتعملش حاجه غلط.... أو حرام فريده قالتله باحراج... ((انا هشغل السخان..... نفسي ف حمام سخن.... وانت كمان عايز.... ولا)) محمود رد عليها.... والتعب كان ظاهر عليه... ((ياريت يا فريده لو سمحتي.... بس ممكن تجيبي ميه الأول)) فريده ضحكت..... قالتله ((الأول... هدخل ألبس حاجه.... استر بيها نفسي.... وبعدين أشغل السخان... وبعدها ندخل المطبخ.....ندور ع اي حاجه ناكلها.... انت عارف بقالي اد ايه مكلتش طبعاً)) محمود بص ف الارض... بحزن شديد.... وندم أشد فريده باسته من خده.... وجريت لبست جلابيه خفيفه وشغلت السخان..... ورجعت لمحمود... شدته... ودخلوا المطبخ طلعت أكل.... من التلاجه.... وعصير... وميا كتير قعدوا الاتنين كلوا بشهيه.... الاتنين كانوا واقعين من الجوع فريده بعد الأكل.... طلعت هدوم من هدوم باباها لكن محمود بص لهدوم هشام بركات... بغضب... وقالها ((مش كفايه اني قاعد ف بيته..... وكلت من أكله.... كمان ألبس هدومه)) فريده قربت الهدوم منه.... وقالتله بإصرار ((ودا احلى انتقام منه..... انك تعيش ف بيته..... وتغفله.... وتتجوز بنته كمان)) محمود ضحك.... قالتله ((انا هدخل اخد دوش الأول.... انت بعدين... انا محتاجاه اكتر منك)) فريده زقته ف ص*ره بخفه... وجريت ع الحمام... قلعت هدومها.... ونزلت البانيو الكبير... بميته الدافيه.... فريده رمت جسمها جواه.... وغمضت عينها... لكنها فتحتها مره واحده... لما حست بحد معاها فتحت.. َلقيته محمود.... قلع هدومه.... ونزل معاها البانيو كان قاعد قصادها... مواجهين لبعض... محمود بصلها.... وبص لاثر الضرب ع جسمها.... اللي لسه معلم عليها.... راحت الرغبه من عينه وحل مكانها.... الحزن.... والندم الشديد فريده بصت ع ص*رها.... مكان ما كان بيبص شافت الجرح المعلم..... فهمت هوه حزين ليه.... ووطي وشه فريده راحت لعنده.... فتحت رجله... وقعدت بين رجله سندت راسها ع ص*ره.... ورفعت إيده ع ص*رها.... وأيده التانيه باستها... وحطتها ع خدها محمود كان عايز يعيط...... ضمها اوي... لدرجه انه وجعها ورجعوا تانيه لحاله الرغبه... والشوق لبعض..... عاشوا لحظات عشق.... رومانسيه... حميمة.... بس بنضافه المره دي يتبع الحلقه الواحد والعشرين......... عتاب.... كانت مبسوطه اوي.... رغم انها عارفه ان حازم هيتجوزها عشان يستر عليها.. لكنها كانت سعيده أما على..... معرفش ينام طول الليل.... بقي قاعد ف اوضته.... يكلم نفسه ((بقى يا ربي..... كل ما اقول انها اتحلت من عندك..... تتعقد اكتر..... انا منين هجيب دليل ان اخويا برئ... وانا اصلا... اعرف حاجه عنه.... يارب.... انا اتظلمت كتير ف حياتي.... وعمري ما اعترضت..... وكنت بحمدك ع كل حال.... بس يا رب...... انا عايز حنين.... انا مستعد اعمل اي حاجه ف الدنيا عشان تبقى نصيبي...... نفسي الحلم اللي حلمته بيها... يتحقق.... وتبقى ملكي..... حلالي..... يارب قرب بيني وبينها..... أنت عالم باللي ف قلبي... عالم بحبها اد ايه.... هيه امنيتي ف الدنيا..... يارب وحياه حبيبك النبي..... بلاش تردني خايب الرجا..... والنبي يا رب..... خليها هيه نصيبي... يارب)) على نزلت دمعته.... ع قله حيلته.... بس هيعمل ايه..... هوه مفيش بأيده حاجه.... غير أنه يدعي ********************* أدهم... فضل واقف بعربيته.... بعد ما حنين ركبت عربيتها.... وراحت ع جامعتها وحازم... وحسام..... وخاله..... وابوه........ راحوا شغلهم.... وأمه.... راحت النادي... كعادتها البيت دلوقتي المفروض بالنسبه لادهم.... فاضي... مفيش فيه غيرها..... بس هيه فين ما بتروحش جامعتها ليه.... ليه ما بتظهرش..... أدهم جاب آخره صمم يطلعلها.... يشوفها ما بتروحش الجامعة ليه.... يمكن... يمكن تعبانه مجرد التفكير ف إنها تعبانه.... جنن أدهم.... نزل من عربيته وطلع جرى ع السلم..... خبط ع شقه خاله فتحت رضا.... دخل من غير ما يسألها حتي راح ع اوضه جنا..... فتح الباب... لقاها نايمه.... قرب منها... وحط إيده ع رأسها بس.... أدهم اتفاجأ..... جنا واخده صورته ف حضنها وع المخده جمبها... كشكول.. مع قلم مسك أدهم الكشكول وشاف آخر حاجه كتباها ايه.... كانت ((النهارده..... انا مشفتش أدهم خالص.... فضلت واقفه ف البلكونه. .. عشان اشوفه.... وهوه راجع من الشغل..... بس ما شفتوش..... يمكن رجع لما تعبت... واغم عليا.... بسبب إهمالي ف العلاج..... يمكن..... بس بكره مش هتحرك من البلكونه غير لما اشوفه....... أصله واحشني أوي.... أوي.... كفايه عندي.... اني ألمحه.... مش هتمني اكتر من كده....... بكره هرجع اكتب.... انا شفته ولا لأ.....)) أدهم بص للكلام ادامه.... ومكنش مصدق.... معناه ايه الكلام ده جنا بتراقبه..... جنا عايزه تشوفه..... جنا بتحبه طب...... ليه ليه قالت كدا أدهم راح قعد جمبها.... وخد رأسها ف حضنه.... جنا اتحركت أدهم باس راسها.... وخد الكشكول ف إيده.......... وسابها.. وقام قال لنفسه ((هسيبها ترتاح دلوقتي.... ولما ارجع.... ليا كلام تاني معاها.... لازم افهم هيه عملت كدا ليه.... إذا كانت عايزاني... وبتحبني.... بس مش وقته دلوقتي)) ***************** محمود فتح عينه..... كانت الساعه... 11 الضهر.... هز فريده... اللي غرقانه ف النوم.... فتحت عينها بصعوبة... لفت.. وبصتله... محمود قالها ((قومي يا فريده..... خليني انا انزل.... وانتي كملي نوم.... يلا)) فريده قامت.... وفعلاً حضرت بطاطين كتير.... وايس تانك... وجهاز اللاب توب بتاعها.... واخدتهم هيه ومحمود..... ونزلوا ع الاوضه تحت.... بهدوء فريده.... كنست الأرض.... ونضفت الاوضه من العناكب ف السقف ظبطت المكان.... وفرشت هيه ومحمود.... الأرض وشغلت اللاب توب..... ووطت صوته... قالت لمحمود ((انت تفهم فيه صح)) ((ااااااااااااه..... الجماعة.. علمتني)) فريده اتضايقت لما جت سيرتهم.... افتكرت حاجه... مفهمتش فريده ازاي نسيتها وقتها بصت لمحمود اوي.... محمود بصلها مستغرب... قالتله ((صحيح يا محمود..... انت مقولتليش... ليه قلبت عليهم..... وعملت فيهم كدا ليه)) ((ايه زعلانه عليهم.... مش انتي اللي قولتيلي.... انهم إرهاب... وعايزين يدمروا البلد..... انا صدقتك... لما الأمير أمرني... افجر كنيسه.... جمب مدرسه ابتدائي.... عرفت ان كان عندك حق ف كلامك عنهم..... بس مش اكتر)) فريده ضحكت.... وقالتله ((الحمدالله انك صدقتني.... وفكرت بعقلك....... يلا ادخل الحمام..... اغسل وشك.... وانا هطلع اجيب فطار.... وميه... وعصير..... ماشي)) ((متتأخريش)) فريده لفت وبصتله.... كلمته خلت قلبها يرقص من فرحته.... ضحكت.... وطلعت جرى ع الشقه فريده كانت مبسوطه من كلمه محمود.... لأنها حست.... إنه عايزها معاه.... جمبه.... ف حياته ********************* على كان مع أدهم ف الشركه....... فكر كتير... وقرر إن يروح لابو حنين.... يتكلم معاه بنفسه راح لادهم... وقاله.... أدهم وافق.... وبعد الشغل.... روحوا سوا ف شقه حسين كانت فريده... قاعده مع اخوها... وجوزها حاولوا يتصلوا بهشام... ف لبنان... مش بيرد عليهم.... حسين كان قلقان ع اخوه أدهم وصل مع على ع البيت..... محمود بص من ورا الشباك..... وشاف أدهم.... وعلى.. وهما طالعين محمود اول ما عينه لمحت على.... حاجه غريبه حصلت جواه.... حس بحنين فجأه... معرفش ليه.... حس ان الشاب دا مش غريب عنه محمود رجع قعد ع الأرض.... مسك التلفون اللي فريده ادتهوله واتصل بيها ((فريده.... انتي طلعتي لخالك ولا لسه)) ((لأ... لسه بلبس هدومي... وطالعه... انا هعرفهم بس اني رجعت... وهقول الكلام اللي اتفقنا عليه...... ماشي... وهنزلك ع المغرب كدا..... ولو احتجت حاجه.... رن عليا... ماشي يا محمود)) ((ماشي.... بس ما تتأخريش عليا)) ((حاضر يا محمود)) ........ ف شقه أدهم..... أدهم ملقاش غير حنين... سألها عن ابوهم... وامهم قالتله انهم عند خالهم..... حسين أدهم خد على... وحنين ع شقه خاله..... قابلوا حسام قدام باب الشقه.... دخلوا كلهم.... رموا السلام ع الكل..... على كان محرج.... لكن أدهم.... قال لابوه ((يا بابا..... على جاي عايز حضرتك.... عايز يتكلم معاك)) الأب.... قام.. ورحب بعلي..... قعدوا كلهم.... ولسه على هيتكلم رن جرس الباب..... راحت رضا تفتح الباب... لكنها اتفاجئت... وهتفت بفرح ((انسه فريده...... حمدا لله ع السلامه)) فريده شكرتها... ودخلت الكل وقف..... مصدوم... حسين راح عليها وقالها بسعادة ((ايه يا بنتي.... حمدا لله ع السلامه... اومال ابوكي فين)) فريده استغربت..... بصت لعمها.... والكل... وقالت بدهشه ((بابا...... ليه يا عمي.... هوه بابا ما قالكش..... اني..... كنت مخطوفه)) الكل شهق... مصدوم.... وحسين تنح قدام فريده.... بس فريده. لمحت راجل... وسط عيليتها..... وفتحت عينها ع آخرهم... لأنها شافت أن الراجل ده....... يتبع اقتباس من الفصل التالي ((عيلتك يا محمود...... انا جبت لك عيلتك.....)) محمود برق لها اوي.... وقال بلهفه.... ((عيلتي..... فين... َفين يا فريده)) ((فوق.... ف شقتنا فوق)) محمود بصلها مش مصدق.... وسابها وطلع يجري ع السلم..... فريده طلعت تجري وراه..... محمود لقى باب الشقه مفتوح دخل فجأه.... الكل وقف مصدوم.... محمود الجرح ع وشه.... مرعب الكل اتخض من منظره... لكن أمه.... أمه صرخت ((محموووووووود.... ابنيييييييي)) محمود عرف أمه.... جرى عليها.... وجريت عليه محمود شال أمه... ولف بيها... وهوه مش مصدق.... فضل يردد ((اميييييي...... اميييييي... أحمدك يا رب.... امي.... وحشاني يا أمي)) محمود نزلها ع الأرض.... أمه فضلت تبوس فيه... وف إيده... وهوه يبوس دماغها ويحضن فيها..... عتاب جريت عليه.... محمود عرفها.... افتكرها ساب أمه... وخد اخته ف حضنه.... عتاب فضلت تعيط.... وتقول اسمه بجنون على مسح دموعه.... وراح ع اخوه.... محمود شافه.... ساب عتاب على وقف قصاد اخوه... وقاله ((محمود.... انت عايش.... محمود اخويا)) محمود شد على ف حضنه..... وقفل عليه دراعه بقوه.... على عيط ف حضن اخوه وفضل يبوس ف كتافه.... فريده مسحت دموعها.... وجت تقرب منهم محمود.... ساب اخوه فجأه.... محمود شاف هشام بركات هشام كان بيبصله بكره... وحقد محمود بعد اخوه عنه.... ونادي هشام بركات بصراخ ((هشاااااام....... انت هشام بركات.... انا فكرك كويس..... انا هربت مخصوص عشانك)) محمود خرج الخنجر بتاعه.... ورفعه... الكل شهق.... هشام اترعب فريده جريت وقفت ادامه.... وقالتله ((محمود.... دا بابا.... اسمع بس)) لكن محمود بمنتهى القوه... والعنف.... زق فريده... وقعها ف الأرض وكان رايح ع هشام..... الشباب اتحفزوا عشان يحموا... هشام لكن الكل وقف... لما شافوا امه... جريت وقفت ادامه.... وقالتله ((لأ يا محمود..... دا ما يستاهلش يابني...... سيبه.... ما يستاهلش انك تتحبس فيه.... سيبه منه لله.... ربنا ينتقم منه)) محمود بص لامه.... وبص لهشام.. وابتسم... وقال لهشام ((امي عندها حق.... انت متستاهلش... بس يا هشام..... انا خدت بتاري منك..... عارف ازاي..... انا.... انا اللي خطفت بنتك..... انا اللي عذبتها.... انا اللي ضربتها...... وكمان اغتصبتها..... ومش بس كدا..... انا عاشرت بنتك ف كل حته..... ف الغابه..... وتحت المطر.... ف الصحرا...... وهنا..... هنا.... يا هشام.... انا عاشرت بنتك حبيبتك هنا..... ف بيتك.... وكنت عايش تحت... ف اوضه تحت.... وكنت بعاشرها وانت نايم هنا زي الخروف..... ومش بس كدا...... انا اتجوزتها غصب عنها...... انا انتقمت منك..... ف بنتك الوحيده)) محمود كان مبسوط اوي.... وهوه شايف الصدمه ف عين هشام لكنه معرفش هوه عمل فيها ايه بكلامه فريده كانت واقفه... وحاسه أن جبل تلج ادلق ع راسها حست أن جسمها اتجمد من الصدمة..... حست انها رخيصه اوي..... اوي.... مقدرتش ترفع رأسها ف وش ابوها ابوها اللي صرخ ف محمود.... وقاله ((اتجوزتها....... انت اتجوزت بنتي انا..... اتجوزتها يابن الكلب)) على حط إيده ع اخوه.... وقال لهشام بحده... وغضب ((لو عايز محمود يطلق بنتك.... وترحم نفسك من الفضيحة.... تثبت براءته.... زي ما عملته إرهابي.... تعمل مؤتمر صحفي.... وتقول أدام الدنيا كلها... انك قبضت ع الشاب الغلط..... وان محمود أبو هيبه...... مش الإرهابي الدولي... اللي العالم كله بيخاف منه....... اعمل كده..... واخويا... هيطلق بنتك.... وإلا.... احنا اللي هنطلع ف كل القنوات..... ونفضحك يا هشام باشا..... ونقول انك جوزت بنتك..... للإرهابي)) على بص لمحمود.... محمود أكد ع كلام اخوه... وقال لهشام ((زي ما على قالك كدا..... تثبت براءتي.... ابعتلك ورقه بنتك.....)) على بص لاخوه.... وقاله ((يلا بينا يا محمود..... وهوه راجل عاقل.... خليه يحسبها ع أقل من مهله....... يلا نرجع بيتنا)) محمود حط إيده ع أمه.... واخته.... وخرج مع على..... رجعوا بيتهم هشام بص لبنته.... وصرخ فيها ((الكلام اللي قاله دا صح...... الكلب دا.... اتجوزك.... واغتصبك..... محمود نام معاكي هنا ف بيتي..... انطقي قبل ما اقتلك)) فريده بصت لابوها.... ولكل عيلتها اللي واقفين.... وحست بالأرض بتلف تحت رجلها وقعت ع الأرض... إغم عليها جريوا عليها الشباب... دخلوها اوضتها حسين قالهم ((سيبوها.... ترتاح شويه.... تعالوا بره)) خرجوا وسابوا فريده نايمه ترتاح.... هشام ..... كان واقف بره... متسمر مش عارف ازاي هيواجه المصيبه دي... حسين... خرج وقف ادامه... وقاله ((ها.... هتعمل ايه يا هشام....)) ((هعمل ايه ف ايه....... انت عايزني أبلغ عن نفسي..... عايزني اقول للصحافة اني سجنت شاب برئ)) ((هوه دا بالظبط اللي هتعمله)) هشام صرخ ف اخوه بخوف ((انت بتقول ايه يا حسين........ دا انا اتحبس لو عملت كدا)) ((انت كنت اناني.... زمان..... ومفكرتش غير ف نفسك. ...... ضيعت مستقبل الشاب دا..... وضيعت عيلته كلها..... دلوقتي... وبعد كل اللي حصل لبنتك...... برضو لسه بتفكر ف نفسك.... لأ يا هشام ..... انا مش هسيبك تدمر سمعه عيليتنا..... يا انت... يا احنا كلنا سمعتنا هتضيع.... انت متخيل لما الناس تعرف..... إن بنت العميد هشام بركات..... اتجوزت إرهابي.... انت متخيل احنا سمعتنا هتبقى ايه.... دا غير ولادي اللي اكيد.... هيتفصلوا من الداخلية...... وشركاتنا..... كل الشركاء.... والعملاء..... هيسحبوا تعاملاتهم معانا...... لأ يا هشام..... انا مش هسمحلك تدمر عيلتي.... وولادي..... انت عادي عندك.... بنتك اللي اتعذبت منه.... بسببك..... مش فارق معاك..... إنما أنا... احارب الدنيا كلها عشان..... عيل من عيالي...... احسن لك.... تعمل المؤتمر الصحفي ده ........ احسن ما اعمله انا.... وف كل الأحوال........ محمود هتظهر براءته..... وهياخد بنتك..... عشان بقت مراته.... يا هشام..... ربنا يمهل..... ولا يهمل..... انت ظلمت كتير.... ولازم تاخد جزاءك)) حسين شاور لولاده.... وخرج..... فريده كمان شاورت لجوزها.... وعيالها هشام فكر كتير...... لقى أن حسين عنده حق..... لو اتعرف موضوع جواز بنته.... من الإرهابي....... هتكون كارثة..... ضربته بخفه ع ص*ره العريان.... وقالتله ((يالهوي.... انت تقيل اوي..... ابعد شويه.... بس ايه العرق ده)) محمود خف تقله عليها شويه.... لكن ما قامش من عليها.... باسها من خدها... وقالها ((كنت بتمرن شويه..... أصلي زهقت من القاعدة... كنت نسيتها من شهور.... بعد ما هربت من المعتقل)) فريده شدته عليها..... وباسته بقوه.... عشان تخفف.. وجع الذكره القاسيه.... اللي جت ف دماغه محمود اتقلب ع ضهره..... وع** الوضع... بقت هيه اللي ع ص*ره.... محمود فضل يبوس ف وشها.... وهيه تضحك.... لحد ما استسلموا الاتنين للرغبه اللي جواهم هما الاتنين.... اللي بتقيد النار فيهم.... وتخلي فريده مش عايزه تبعد عنه لحظه..... ومحمود لما الرغبه بتتملكه.... ما بيقدرش يبعد عنها بيبقى عايزها ف حضنه للأبد..... وجودها بين إيده... بينسيه.. أي وجع عاشه ف حياته ******************* تاني يوم.... فريده اتصلت ع على من رقمها هيه رد علي((ألو...... مين)) ((انا واحده.... عندها معلومات عن محمود اخوك)) على صرخ فيها.... ((ايييييه.... بتقولي ايه... فين.... فين محمود اخويااااااااا)) ((هقولك.... بس مش ع التلفون.... ف بيت هشام بركات.... انت عارفه كويس..... تعالي مع امك... واختك..النهارده الساعه 4.............وانا هعرفك.... اخوك فين)) فريده قفلت السكه.... عشان على ما يعترضش... وقفلت التلفون كمان على فكر كتير.... يروح... ولا لأ قال لامه... واخته أمه قالت بلهفه الأم المحروقه... ع ضناها ((هنروح.... هنروح يا على.... هروح لوحدي لو انتوا مش عايزين تيجوا معايا)) على بص لأخته... عتاب هزت رأسها.... وقالته ((هنروح يا على.....)) يتبع الحلقه الخامسه والعشرين.... فريده جمعت العيله كلها ف شقه ابوها.... وقالتلهم ((انا جمعتكم كلكم النهارده.... عشان ف حاجه.... لازم تحصل أدام الكل..... عيله محمود أبو هيبه..... هتيجي دلوقتي)) ابوها قالها مستغرب ((وليه هيجوا.... وانتي قصدك ايه بكلامك يا فريده)) جرس الباب رن وقتها...... راح حسام يفتح الباب لقى على وعتاب.... وامهم حضروا... وسعلهم الطريق.. وقالهم ((تعالوا اتفضلوا)) دخلوا... لقوا العيله متجمعه..... على قال ((ف واحده كلمتني... وقالت.. إنها عارفه مكان اخويا)) هشام بصله..... بكره شديد.... وقاله ((انت على....... انا فكرك)) على بصله بكره أكبر.... وقاله بغضب ((وانا..... عمري ما نسيتك)) فريده اتدخلت... وقالت لعلي ((انا اللي كلمتك يا على..... استنوا شويه.... محدش يتحرك من هنا.... خمسه وجايلكم)) فريده سابتهم... وخرجت تجري.... الكل بص عليها مستغرب..... حازم بص لعتاب وعتاب بصتله... ولفت وشها بعيد عنه..... على بص لحنين ...... عملت نفس الحركه.... لأنها زعلانه منه..... ...... فريده خبطت ع محمود..... محمود فتحلها... وخدها ف حضنه فريده حضنته... وقالتله ((عندي ليك مفاجأة.... حلوه اوي)) بعدها عنه شويه.... ومسك وشها.. وقال ((مفاجأة..... مفاجأة ايه يا فريده)) ((عيلتك يا محمود...... انا جبت لك عيلتك.....)) محمود برق لها اوي.... وقال بلهفه.... ((عيلتي..... فين... َفين يا فريده)) ((فوق.... ف شقتنا فوق)) محمود بصلها مش مصدق.... وسابها وطلع يجري ع السلم..... فريده طلعت تجري وراه..... محمود لقى باب الشقه مفتوح دخل فجأه.... الكل وقف مصدوم.... محمود الجرح ع وشه.... مرعب الكل اتخض من منظره... لكن أمه.... أمه صرخت ((محموووووووود.... ابنيييييييي)) محمود عرف أمه.... جرى عليها.... وجريت عليه محمود شال أمه... ولف بيها... وهوه مش مصدق.... فضل يردد ((اميييييي...... اميييييي... أحمدك يا رب.... امي.... وحشاني يا أمي)) محمود نزلها ع الأرض.... أمه فضلت تبوس فيه... وف إيده... وهوه يبوس دماغها ويحضن فيها..... عتاب جريت عليه.... محمود عرفها.... افتكرها ساب أمه... وخد اخته ف حضنه.... عتاب فضلت تعيط.... وتقول اسمه بجنون على مسح دموعه.... وراح ع اخوه.... محمود شافه.... ساب عتاب على وقف قصاد اخوه... وقاله ((محمود.... انت عايش.... محمود اخويا)) محمود شد على ف حضنه..... وقفل عليه دراعه بقوه.... على عيط ف حضن اخوه وفضل يبوس ف كتافه.... فريده مسحت دموعها.... وجت تقرب منهم محمود.... ساب اخوه فجأه.... محمود شاف هشام بركات هشام كان بيبصله بكره... وحقد محمود بعد اخوه عنه.... ونادي هشام بركات بصراخ ((هشاااااام....... انت هشام بركات.... انا فكرك كويس..... انا هربت مخصوص عشانك)) محمود خرج الخنجر بتاعه.... ورفعه... الكل شهق.... هشام اترعب فريده جريت وقفت ادامه.... وقالتله ((محمود.... دا بابا.... اسمع بس)) لكن محمود بمنتهى القوه... والعنف.... زق فريده... وقعها ف الأرض وكان رايح ع هشام..... الشباب اتحفزوا عشان يحموا... هشام لكن الكل وقف... لما شافوا امه... جريت وقفت ادامه.... وقالتله ((لأ يا محمود..... دا ما يستاهلش يابني...... سيبه.... ما يستاهلش انك تتحبس فيه.... سيبه منه لله.... ربنا ينتقم منه)) محمود بص لامه.... وبص لهشام.. وابتسم... وقال لهشام ((امي عندها حق.... انت متستاهلش... بس يا هشام..... انا خدت بتاري منك..... عارف ازاي..... انا.... انا اللي خطفت بنتك..... انا اللي عذبتها.... انا اللي ضربتها...... وكمان اغتصبتها..... ومش بس كدا..... انا عاشرت بنتك ف كل حته..... ف الغابه..... وتحت المطر.... ف الصحرا...... وهنا..... هنا.... يا هشام.... انا عاشرت بنتك حبيبتك هنا..... ف بيتك.... وكنت عايش تحت... ف اوضه تحت.... وكنت بعاشرها وانت نايم هنا زي الخروف..... ومش بس كدا...... انا اتجوزتها غصب عنها...... انا انتقمت منك..... ف بنتك الوحيده)) محمود كان مبسوط اوي.... وهوه شايف الصدمه ف عين هشام لكنه معرفش هوه عمل فيها ايه بكلامه فريده كانت واقفه... وحاسه أن جبل تلج ادلق ع راسها حست أن جسمها اتجمد من الصدمة..... حست انها رخيصه اوي..... اوي.... مقدرتش ترفع رأسها ف وش ابوها ابوها اللي صرخ ف محمود.... وقاله ((اتجوزتها....... انت اتجوزت بنتي انا..... اتجوزتها يابن الكلب)) على حط إيده ع اخوه.... وقال لهشام بحده... وغضب ((لو عايز محمود يطلق بنتك.... وترحم نفسك من الفضيحة.... تثبت براءته.... زي ما عملته إرهابي.... تعمل مؤتمر صحفي.... وتقول أدام الدنيا كلها... انك قبضت ع الشاب الغلط..... وان محمود أبو هيبه...... مش الإرهابي الدولي... اللي العالم كله بيخاف منه....... اعمل كده..... واخويا... هيطلق بنتك.... وإلا.... احنا اللي هنطلع ف كل القنوات..... ونفضحك يا هشام باشا..... ونقول انك جوزت بنتك..... للإرهابي)) على بص لمحمود.... محمود أكد ع كلام اخوه... وقال لهشام ((زي ما على قالك كدا..... تثبت براءتي.... ابعتلك ورقه بنتك.....)) على بص لاخوه.... وقاله ((يلا بينا يا محمود..... وهوه راجل عاقل.... خليه يحسبها ع أقل من مهله....... يلا نرجع بيتنا)) محمود حط إيده ع أمه.... واخته.... وخرج مع على..... رجعوا بيتهم هشام بص لبنته.... وصرخ فيها ((الكلام اللي قاله دا صح...... الكلب دا.... اتجوزك.... واغتصبك..... محمود نام معاكي هنا ف بيتي..... انطقي قبل ما اقتلك)) فريده بصت لابوها.... ولكل عيلتها اللي واقفين.... وحست بالأرض بتلف تحت رجلها وقعت ع الأرض... إغم عليها جريوا عليها الشباب... دخلوها اوضتها حسين قالهم ((سيبوها.... ترتاح شويه.... تعالوا بره)) خرجوا وسابوا فريده نايمه ترتاح.... هشام ..... كان واقف بره... متسمر مش عارف ازاي هيواجه المصيبه دي... حسين... خرج وقف ادامه... وقاله ((ها.... هتعمل ايه يا هشام....)) ((هعمل ايه ف ايه....... انت عايزني أبلغ عن نفسي..... عايزني اقول للصحافة اني سجنت شاب برئ)) ((هوه دا بالظبط اللي هتعمله)) هشام صرخ ف اخوه بخوف ((انت بتقول ايه يا حسين........ دا انا اتحبس لو عملت كدا)) ((انت كنت اناني.... زمان..... ومفكرتش غير ف نفسك. ...... ضيعت مستقبل الشاب دا..... وضيعت عيلته كلها..... دلوقتي... وبعد كل اللي حصل لبنتك...... برضو لسه بتفكر ف نفسك.... لأ يا هشام ..... انا مش هسيبك تدمر سمعه عيليتنا..... يا انت... يا احنا كلنا سمعتنا هتضيع.... انت متخيل لما الناس تعرف..... إن بنت العميد هشام بركات..... اتجوزت إرهابي.... انت متخيل احنا سمعتنا هتبقى ايه.... دا غير ولادي اللي اكيد.... هيتفصلوا من الداخلية...... وشركاتنا..... كل الشركاء.... والعملاء..... هيسحبوا تعاملاتهم معانا...... لأ يا هشام..... انا مش هسمحلك تدمر عيلتي.... وولادي..... انت عادي عندك.... بنتك اللي اتعذبت منه.... بسببك..... مش فارق معاك..... إنما أنا... احارب الدنيا كلها عشان..... عيل من عيالي...... احسن لك.... تعمل المؤتمر الصحفي ده ........ احسن ما اعمله انا.... وف كل الأحوال........ محمود هتظهر براءته..... وهياخد بنتك..... عشان بقت مراته.... يا هشام..... ربنا يمهل..... ولا يهمل..... انت ظلمت كتير.... ولازم تاخد جزاءك)) حسين شاور لولاده.... وخرج..... فريده كمان شاورت لجوزها.... وعيالها هشام فكر كتير...... لقى أن حسين عنده حق..... لو اتعرف موضوع جواز بنته.... من الإرهابي....... هتكون كارثة..... يتبع اقتباس من الفصل التالي عتاب كمان..... كانت عايشه كم من المشاعر المختلطه.... المشتته كان نفسها تتجوز حازم..... مش عشان تخفي جريمه محمد ف حقها... لأ كان نفسها ف حازم اوي..... كانت عايزه تجرب احساس... إنها تعيش مع راجل قوي.... شخصيته طاغيه... دي حازم.... كانت عايزاه... بكل كيانها لكن..... خسرته المره دي... برضو للأبد ****************** هشام بركات... فعلاً نظم مؤتمر صحفي.. من غير ما ياخد إذن رئيسه المباشر حضرت كل القنوات الفضائية... والارضيه.... ف مؤتمر حصري مباشر اتكلم هشام عن تفاصيل القبض ع محمود..... والاخباريه اللي جاتله عن عنوانه وقال كل حاجه..... بصراحة... وأنه ظلم الشاب دا هشام خلص المؤتمر...... وانهالت عليه الأسئلة..... والاتصالات..... محمود وعيلته شافوا المؤتمر الصحفي المباشر محمود قال لأمه ((دلوقتي.... نقدر نرجع بلدنا.. واحنا رافعين راسنا.... بس الأول... هروح اجيب مراتي.... من عند الكلب ده)) ............... هشام بركات.... رجع بيته ع طول بعد المؤتمر الصحفي عيلته كانت متجمعه ف شقته... منتظرين رجوعه الكل قاله... إنه عمل الصح.... لكن فجأة.... رن جرس الباب فتحت جنا..... لكنها اتفجئت.... بمحمود هشام اول ما شافه.... وقف.. وقاله بغضب ((انا عملت اللي طلبته.... دلوقتي... طلق بنتي)) محمود بصله بكره.... وغضب... وقاله ((وانا...... مش هطلق مراتي.... انا جاي اخدها معايا.... وارجع بلدي)) حنين... قلبها وقع بين ضلوعها.... لما سمعت الكلام ده.... يعني على هيمشي... ويرجع السويس.... يعني مش هتشوفه تاني هشام بص لمحمود بصدمه.... وقاله ((هتاخدها.... عايز تاخد بنتي مني.... انا مستحيل اسمحلك تاخدها)) محمود بغطرسه ((وانا مش جاي.... اخد رأيك..... انا جاي اخد مراتي)) محمود اتفاجأ بفريده.... اللي خرجت من اوضتها ع صوته قالتله بحده ((وانا.... مش جايه معاك ...... دلوقتي بقيت مراتك...... بعد ما ذلتني أدام عيلتي.... وطلعتني واحده رخيصه.... واحده شمال..... عاشت معاك ف الحرام بمزاجها...... انا بكرهك يا محمود.... انا بكره اليوم الأ**د اللي شفتك فيه..... وهعيش عمري كله ندمانه... وحزينه.... إن واحد زيك.... لمسني..... كان أهون عليا..... جسمي يتحرق بالنار.... ولا انك تلمسه...... انا بكرهك...... سامع..... بكرهك...... اطلع بره..... ومش عايزه اشوفك تاني ف حياتي.... امشي... امشيييييييييييي )) فريده انهارت من العياط..... أدهم.... وحسام قاموا خدوها من ادامه.... أدهم قاله ((لو سمحت كفايه كدا.... انت سمعت... هيه مش عيزاك.... خالي عمل اللي طلبته منه...... ياريت انت كمان تطلع راجل.... اد كلمتك.... وتطلقها..... كفايه انك ذلتها ادمنا... وزقيتها بالمنظر ده..... مش كفاية اللي عملته فيها لحد كدا..... وانت متأكد انها مالهاش ذنب.... ف غلاطات ابوها....... امشي يا محمود..... وابعت لها ورقه طلاقها)) محمود بص لفريده... اللي عماله تعيط ف حضن عمتها... وبص لادهم ولف...... وقال لادهم... وهوه مديله ضهره ((حاضر.... لو هيه عايزه كدا.... انا هطلقها)) محمود مشي..... فريده بصت عليه وهوه ماشي..... دي آخر مره.... هتشوفه فيها بعد ما محمود مشي بدقايق.... الشرطة وصلت...... وتم القبض ع هشام لأنه أساء لسمعه الداخلية كلها..... وإساء... استخدام منصبه فريده حالتها بقت اسوء بعد القبض ع ابوها محمود خد عيلته... ورجع السويس.... الناس رحبت بيهم بعد ما طردوهم..... واعتذر أهل المنطقة كلها..... للعيله الطيبه محمود وأخوه.... رجعوا فتحوا محلات ابوهم.... والبيت بتاعهم الكبير عدت أسابيع قليلة.... لكن محمود.... قدر يشغل محلات ابوه تاني ورجعوا لحياتهم اللي سلبها منهم... هشام بركات... من 16 سنه.... واكتر يتبع الحلقه السابعه والعشرين....... عتاب قالت لاخوتها.... إنها لازم تنزل القاهرة عشان امتحاناتها على قال لمحمود ((انا هنزل معاها.... نقعد ايام الامتحانات ف شقتنا ف الجيزه.... وانت خليك هنا...... عشان ماما... والشغل)) محمود وافق..... رجعوا على وعتاب.... لبيت الجيزه..... البيت اللي كله ذكريات.... وجعاهم اوي على معرفش ينسى حنين حاول ينساها... لكن مقدرش... كانت بتطارده ف أحلامه.... كل ليله نفس الحلم الجميل.... إنها ملكه..... وبين ايديه عتاب حالها.... من حال اخوها..... اتأكدت.... إنها بتحب حازم عتاب نسيت محمد بسرعه..... قالت لنفسها ((محمد كان راجل طيب..... بس اللي كان جوايا ليه.... مكنش حب.... يمكن حسيت كدا.... عشان هوه اول واحد.... يحبني.... أول واحد يهتم بيا..... لكن دا مكنش حب..... احساسي بحازم..... حاجه تانيه خالص..... ووجع قلبي ع فراقه..... صعب اتحمله...... الحياه اسودت ف عيني... من يوم ما بعدت... واتحرمت اني اشوفه)) عتاب.... كان نفسها تشوفه.... ولو مره واحده بس..... قررت انها... من ورا اخوها.... هتروح عند بيت حازم.... عشان تشوفه..... وهوه راجع البيت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD