#شيطان_ملك_قلبي
#فريده_احمد_فريد
الحلقه السادسة عشر..............
صوت من وراهم قال بإصرار
((دا اللي كان لازم يحصل من بدري...... انا معاك يابن عمتي))
لف أدهم... وحازم ع صوت حسام.... دخل حسام.... وقفل وراه الباب... وقالهم
((انا كمان مش عايز فريده...... هيه بالنسبة لي.... زي جنا.... وحنين.... بنت عمي وبس...... انا يا جماعه....... بحب واحده تانيه....... ومش عارف اخد خطوه بسبب اللي ابويا غرزني فيه مع عمي...... بس كلامك صح يا أدهم..... لا احنا عايزين البنات....... ولا هما عايزينا..... يبقي ليه نسمع كلام أهالينا.... احنا نستني لما عمي يرجع مع فريده.... ونواجه الكل..... ايه رأيكم))
هز أدهم..... وحازم راسهم... موافقين
*****************
حسين رجع بيته... سأل رضا عن ولاده... قالتله انهم عند أدهم
اتصل ع حازم
((ايه يابني... ما تنزلوا بقى.... خلينا نتغدي مع بعض.... هات خطيبتك... واخوك... وادهم.... وعمتك... ولو جوز عمتك عندك هاتوا معاك... يلا خلينا نتغدي انا مستنيكوا))
قفل حسين مع ابنه.... ودخل لجنا يشوفها.... بتعمل إيه
فتح الباب ع بنته.... لقاها مرميه ع الأرض.... صرخ يناديها
((جنا...... بنتي.... مالك يا حبيبتي))
حاول حسين يشلها من ع الأرض.... مقدرش.... فضل ينادي ع رضا
تيجي تساعده..... أدهم وحازم... والشباب كانوا داخلين
سمعوا صراخ حسين..... جاي من اوضه جنا...... جرى أدهم اولهم
شاف المنظر.... وعمه بيحاول يشيل بنته..... جرى أدهم عليها
ورفعها بسهوله ع السرير.... صرخ ف خاله....
((ف ايه.... ايه اللي حصلها..... مالها يا خالي))
((مش عارف يابني.... دخلت لقيتها كدا...... اكيد ما خدتش دواها.... وجاتلها غيبوبة))
حازم استغرب..... غيبوبة.... دوا.... قال لابوه يستفسر
((دوا ايه يا بابا..... هيه جنا عيانه عشان تاخد دوا))
عيط الراجل... زي العيال... وقال لابنه
((ايوا..... ايوا يا حازم..... اختك عندها السكر..... خدته وراثه من امك..... يعني جنا ممكن تموت ف اي لحظة... زي امك ما ماتت لما زعلت شويه.... السكر على عليها.... وراحت مننا يابني.... اختك ممكن تروح زي امك يا حسام..... ألحقيني يابني.... واتصل بالدكتور))
أدهم قلبه وقع بين ضلوعه..... بص لحازم..... ولخاله... ورجع بصلها.....
كان مصدوم..... مش مصدق اللي سمعه.... قال لخاله
((لأ.... مستحيل.... جنا.... حنا هتروح مني..... لأ))
صرخ فيها... وخد راسها ف حضنه
((قومي...... بقولك قومي..... خلاص مش هسيبك..... انا بحبك يا جنا..... اوعي تسيبيني... انتي سامعه...... اوعي تسيبيني..... قومي يلا... هيه فين... فين))
حازم بصله... وقاله.. وهوه مرعوب ع اخته
((هيه ايه اللي فين يا أدهم))
((الدبله... هيه فين.... دور عليها يا حازم.... هتلاقيها هناك))
كل الواقفين.... دوروا ع الدبله.... خاله لقاها... مسكها ف إيده.... وبص لادهم... وقاله بحزن
((انت عايز تسيبها يا أدهم...... عايز تسيب بنت خالك..... يابني جنا محدش هيقبل بيها..... انت ابن خالها.... دي دمك ولحمك..... هتسيبها كدا يابني..... هت**ر قلبها يا أدهم))
أدهم مد إيده.... ومسح دموع خاله.... وقاله بتصميم... وإصرار
((خالي..... جنا مريضه.... ولا سليمه.... هتجوزها.... وهتبقي.... ملكي..... انا بحبها.... وعايزها.... هات الدبله))
حازم بص لحسام.... بأستغراب.... حسام قاله.... وكان حزين افتكر ان أدهم رجع ف كلامه.
ومش هيواجه أهله..... وهيتجبر ع فريده ف الآخر
((انت بتحبها يا أدهم... اومال ليه وافقت اننا نقف قصاد أهلنا.. ونقولهم...... مش موافقين ع الجوازات دي))
عمته فريده شهقت..... وابوه وقف وبصله بأستغراب.... وقاله
((ايه..... قلت ايه انت دلوقتي))
أدهم اتكلم... وقال لامه وخاله
((حسام اللي قاله دلوقتي.... هوه اللي اتفقنا عليه...... بس يا حسام... انا قلت لاخوك.... اني مش هجوزه حنين.... عشان مش بتحبه...... وهوه كمان مش بيحبها...... إنما ماجبتش سيره جنا...... انا بحب جنا..... وهتجوزها...... انت بقى...... وحازم.... وحنين... وفريده.... أحرار ف اختياركم.... بس مالكوش دعوه بيا..... انا وجنا ...... خالي.... احنا لازم نتكلم..... بس لما اطمن ع جنا الأول))
**********************
على خرج يجري ع صراخ عتاب..... أمه كانت واقعه ع الأرض
على شالها بسرعه...... ع الكنبه.... جابت عتاب ميا..... ورشتها ع أمها
الأم فاقت... وكانت بتعيط.... قالت لولادها
((محمود..... انا حلمت بأبني يا ولاد.... اخوكوا حي.... أبني عايش))
على... بص لعتاب.... عتاب حضنت امها... على قالها
((انتي لسه فاكره محمود يا أمي))
أمه بصتله بحزن.. وقالت
((هوه ف ام بتنسي ضناها يا على))
عتاب عشان تغير الموضوع كله
((طب..... يلا قومي اغسلي وشك يا حاجه... وحطي الأكل.... انا جعانه))
على بص لعتاب... وفهم انها بتوه امها... عشان ما تتعبش... زي زمان... كل ما كانت تيجي سيره محمود
امها قامت.... على قال لعتاب
((ادخلي ساعدي امك..... هيه شغاله عندك يا حلوه..... يلا عشان انا كمان جعت))
*******************
حازم كان مبسوط اوي.... انهم خدوا الخطوه دي النهاردة.... بس ابوه قاله
((نأجل الكلام ده... لما عمك يرجع .. هوه وفريده))
حازم حاول ينام... لكن
صورتها مش مفارقه خياله.... عينها الحزينه..... اللي فيها **ره.....
مش عايزين يبعده عنه...... حازم فضل يتقلب ع السرير عشان ينام
وف وسط كل دا...... حازم ما يعرفش.. ان على اللي أدهم كلمه عنه..... يبقي هوه على..... اخو عتاب
نام حازم..... وحلم بيها.... بس الحلم اختلف شويه
حلم انه هوه اللي واقف.... عند قبرها
*****************
جنا كانت فاقت من الغيبوبة...... أدهم طلب من خاله يقعد معاها لوحدهم شويه
قعدوا ف البلكونه.... الخارجية
جنا رفضت تكلمه.... أو تبصله حتي
التعب كان واضح عليها.... ناداها
((جنا.... بصيلي))
لكن جنا عرفت من ابوها أن الكل عرف بمرضها..... رفضت تشوف الشفقه ف عين أدهم
بصتله... بكبرياءها.... التي اتعود عليه... ورفعت راسها بشموخ ..
. زايف... وقالت بأسلوبها اللي بيكرهه
((نعم..... عايز ايه..... مش كنا خلصنا.... راجع تاني ليه.... انا لما بتف الاكل... ما بصلوش تاني))
أدهم شاط من الغضب..... بصلها.. ووقف بغضب.. وقالها بقرف
((انتي بتقوليلي.. انا كدا...... انا غلطان أن جيت أراضي كلبه زيك.... انتي أحقر.... وازبل بنت عرفتها ف حياتي...... انتي لو اخر واحده ف الدنيا... انا مش هعبرها بالجزمه.... بلا قرف.... دا انا ربنا نجدني من واحده زيك....))
أدهم تف عليها بقرف..... وقام مشي..... جنا بصتله.... ورمت نفسها ع الارض.... وفضلت تعيط....
وتقوله.... بعد ما اختفى من ادمها
((سامحني...... سامحني يا أدهم...... انا بحبك..... بحبك اوي..... لكن مش هحكم عليك تعيش مع واحدة زيي..... انا عارفه انك عرفت بمرضي..... وهتتجوزني بس... شفقه عليا.... عشان خالك يطمن عليا قبل ما يموت..... لأ يا أدهم..... انت تستاهل واحده احسن مني مليون مره..... تستاهل واحده تقدر تعيش معاها... وانت متطمن.... مش واحده كل شويه تجري بيها ع الدكاتره..... المأساة اللي عاشها ابويا مع امي..... انا ميهونش عليا.... اعيشهالك يا حبيبي....... سامحني.... كان لازم اقولك كدا..... كان لازم اخليك تكرهني اكتر ما انت بتكرهني اصلآ........ لازم عشان بحبك يا أدهم.... بحبك... واللهي بحبك))
جنا فضلت تعيط..... من حزنها ع نفسها..... وع خسارتها... حبيب قلبها
الراجل الوحيد اللي كان هيقبل بيها.... وهيه كدا.... بس هيه مش قابله.... إنها تعذبه معاها
زي ابوها ما اتعذب مع امها.... لحد ما رجع ف يوم من شغله.... لقى مراته.... جثه هامده.... ع السرير
يتبع
الحلقه السابعه عشر.................
حازم فتح عينه... وقام من النوم مخضوض.... فضل ينده اسمها
((عتاب..... عتاب..... انا بحلم.... بحلم.... الحمد لله.... الحمد لله))
حازم قام قعد..... وخد نفسه بصعوبة
قام ع الحمام..... غسل وشه
وبص لنفسه ف المرايا.... كلم نفسه
((ف ايه يا حازم...... ايه الدوامه اللي انا دخلت فيها دي..... ايه اللي بيجرالي.... انا لازم اروح لشيخ.... لازم افهم معنى الحلم دا ايه..... انا تعبت.... ومبقتش فاهم... ولا عارف حاجه..... عتاب... ومحمد عايزين مني ايه..... انا مش فاهم))
***********************
الباب دق ع اوضه محمود..... محمود قال للي بيخبط
((مين))
صوت رجالي من بره.... قاله
((ابو مصعب... مستنيك بره.....))
((طيب خمسه وجاي))
محمود.... راح لفريده ع السرير.... هزها بالراحه.... وقالها
((فريده.... يلا قومي... خدي دوش.... وألبسي... يلا عشان هننزل مصر النهاردة))
فريده قلبها وقع.... لما سمعت الكلام ده..... يعني خلاص
هتنزل مصر النهارده..... وهتتباع ف سوق العبيد... بتاع الإرهاب
اللي ياما سمعت عنه... ف الأخبار... ومن ابوها... وهوه بيحكي لعماها حسين
فريده فضلت تعيط... بعد ما محمود خرج
محمود وصل لابو مصعب..... ناداله... وقاله
((تعالى جمبي يا ابو هيبه... عايزك))
راح محمود... قعد جمبه..... ابو مصعب... بصله.. وقاله
((كنت معاها امبارح))
محمود بصله... وضيق عينه.... قاله
((اااه.... ليه))
((عشان انا عايز... افكرك بحاجه راحت عن بالك..... اللي انت شكلك اتعلقت بيها دي...... ابوها... رماك ف السجن سنين طويله...... وهيه عاشت برنسيسه ف بيت ابوها...... انت كنت بتتعذب... وتتضرب..... وهيه كانت بتتدلع ف وتلعب ف عز ابوها...... انت اتحرمت من امك... واخواتك.... وهيه عاشت ف حضن امها.. وابوها...... انا مش عايزك تنسى انت خطفتها ليه...... لازم بنت هشام بركات..... تدوق العذاب.... زي ما انت دوقته.... لازم تخليها تتمنى الموت يا محمود.... مش تاخدها ف حضنك...... هيه ماتستحقش انها تنول شرف لمستك...... أعقل يا محمود...... وافتكر انها عدوه.... مش حبيبه))
الملعون ابو مصعب...... كبر الكلام ف دماغ محمود...... وقلب عليه المواجع
خلي شيطانه.... يقوم عليه.... ويفكره بسنين الذل... والعذاب
هز راسه بغضب لابو مصعب..... ابو مصعب اتأكد..... إنه صاب الهدف
قاله بعد ما جمع الرجاله.... واكلوا سوا
خدهم ع الحظيره
وقال أبو مصعب لمحمود
((روح هات جريتك..... عشان نحطها ف صندوق.... مع الأسلحة..... يلا عشان الوقت بيجري))
محمود دخل الاوضه... لقى فريده قاعده ع طرف السرير..... راح ناحيتها
والغضب... والشر مالي عينه.... مسكها من شعرها.... فريده صرخت... قالتله بخوف
((طب انا عملت ايه..... ماسكني كدا ليه))
محمود بصلها... وقالها بعنف
((انا امسكك.. زي مانا عايز..... اوعي تكوني حطيتي ف دماغك... عشان انا اتساهلت معاكي... ف الفتره اللي فاتت دي...... يبقي انا نسيت ابوكي عمل فيا ايه...... افتكري يا حلوه.... انا هاخدك اعمل فيكي ايه...... انا وعدتك... اني هوريكي ايام سودا..... اعتبريها... ابتدت من دلوقتي))
محمود جرها من شعرها...... خرج عند الحظيره.... ابو مصعب قاله
((هناك .... تعالي ارميها هناك ف الصندوق... اللي ف الآخر دا))
محمود جرها لعند الصندوق.... لكنها مسكت إيده اللي ع شعرها... وقالتله
((محمود..... انت هتدخل كل الأسلحة دي مصر))
((وانتي مال اهلك انتي.... ايوا هدخلهم))
((محمود حرام عليك..... الناس دي بتغسل دماغك..... عشان تستغلك.... انت كدا هتكون السبب ف قتل ناس ابريا... كتير مالهومش ذنب ف حاجه..... انت ماتعرفش الناس دي عملت ايه.... وبتعمل ايه...... دول عايزين يدمروا مصر...... هيموتوا... ويحكموها.... ويخلوها بلد الإرهاب الأول ف العالم..... محمود ابوس ايدك..... ما تساعدهمش ف اللي عايزين يعملوه.... انت ما تعرفش دول من بعد الثوره..... بيعملوا إيه ))
محمود سمع لكلامها.... وكان لسه هيدور ف دماغه.... لكن واحد من الرجاله.....
ناداله... وقاله
((ابو هيبه..... يلا... ابو مصعب بيستعجلك.... يلا))
محمود بصلها.... وشالها... رماها ف الصندوق..... فريده دماغها اتخبطت
ف ارضيه الصندوق.... الصلبه ..... اغم عليها.... محمود كان قفل عليها... من غير ما يبص
اتشحنت الاسلحه..... وركب محمود مع الرجاله.... ع السفينة
وكانوا ف طريقهم لمصر
*********************
أدهم.... قرر يكلم أهله بخصوص.... علي
حنين ما رحتش الجامعه.... من ساعه ما علي
مبقاش يكلمها..... ع طول قاعده ف اوضتها.... بتسأل نفسها
((انا حبيته اوي كدا ليه..... عشان أنقذ حياتي.... ولا عشان شفت فيه شهامه... ونخوه... راحت مع الزمن..... ولا عشان ضحكته.... لا كلامه.... ولا...... ولا عشان حضنه...... نفسي ارجع لحضنه تاني.... نفسي اقوله.... بحبك يا على.... يا احلى حاجه عرفتها ف حياتي....... لكن على ازاي هيسامحني من غير ما يسمعني... بس انا مش هسكت تاني ........ انا هروحله.... ايوا.... انا هقوم اروح لعند بيته.... ايوا هعمل كدا))
حنين.... لبست.. وقالت لمامتها.... إنها راحه عند صاحبتها
أدهم لما رجع.... سأل عنها.... أمه قالتله إنها عند ريتاج....
أدهم جمع أمه... وابوه.... وقالهم
((دلوقتي.... انا عايز اكلمكم ف حاجه بخصوص.... حنين.... عشان ضميري يرتاح من ناحيتها........... انتوا طبعا عارفين انها ما بتحبش حازم))
الأم((اسمع يا أدهم.... انا كنت عايزه بنتي تعيش مع ابن خالها.... عشان يحافظ عليها..... ويحبها.... بس مش فاهمه ليه.... انتوا كلكم ضد الفكره دي...... هوه حازم ف اي عيب))
أدهم ((طبعاً لأ.... حازم مليون بنت تتمنى تراب رجله..... بس بنتكم بتحب راجل تاني))
الأم شهقت.... الأب ركز.... وقال لابنه
((قصدك ايه يا أدهم..... يعني ايه اختك بتحب راجل تاني..... ايه واحد زميلها ف الجامعه)).
((اسمعني كويس يا بابا.......انتوا طبعا ما تعرفوش أن حنين... كانت هتموت من فتره))
الأب والأم شهقوا مرعوبين..... لكن أدهم صلح كلامه بسرعه
((انا قلت كانت هتموت...... ممكن تهدوا عشان افهمكم...... كانت هتعمل حادثه..... لكن ف راجل انقذها...... اتعرفت عليه.... الراجل دا.... اشتغل عندي.... حنين حكتلي عنه كل حاجه.... وطلبت منها تخليه يجي الشركه..... وطلع شاب ممتاز اوي... وشاطر ف شغله....... بس.... انا عرفت ان اخوه.... إرهابي))
شهقوا تاني....... واتصدموا... أدهم كمل
((مش دي الصدمه الحقيقيه..... الصدمه ف خالي))
أمه بصتله... وقالت مستغربه
((اخويا...... ماله اخويا..... دخله ايه باللي بتقوله))
((اصبري يا أمي.... وهتفهمي))
أدهم حكي لامه.... وابوه كل حاجه عملها خاله.... ف محمود..... وعيلته
خلص كلامه..... ابوه سأله
((وانت متأكد أن على دا..... مش كداب))
((يا بابا انا مش عيل..... عشان اخد الكلام منه..... وأصدقه من غير ما اسأل..... انا بعتت ناس مخصوص... السويس..... واتاكدوا بنفسهم...... ان كان ف عيله.... كبيره..... عيله ابو هيبه.... بعد ما مات الأب..... محمود..... وأمه مسكوا الشغل.... كان عندهم أملاك... ومحلات...... وكانوا عيله كبيره ليها مكانتها ف السويس..... وبسبب خالي اللي قبض ع محمود.... من غير ما يتأكد انه الشخص المطلوب..... العيله دي اتدمرت.... ودلوقتي.... بنتكم بتحب على..... انا بقى مش عارف..... انا جاي اخد رايكم.... اكلمه.... واعرف منه إذا كان عايزها... وبيحبها... ولا افصله من الشركه.. واظلمه زي ما خالي ظلمه.... انا دلوقتي ما بفكرش غير ف مصلحة اختي وبس))
قام ابوه.... وقعد جمبه.... وقاله
((اسمع يا أدهم.... هاتلي اللي يثبت أن اخوه مش إرهابي..... وانا اجوزه بنتي.... غير كدا.... مش عايز كلام تاني ف الموضوع ده))
((وانت يا بابا عايزني اجيبلك الإثبات دا منين.... حضرتك شايفني ظابط مباحث))
((ولاد خالك..... ظباط مباحث....))
يتبع
الحلقه الثامنة عشر............
حازم راح لشيخ جامع...... شيخ وقور... محترم..... قعد معاه.... وقاله
((انا جايلك يا شيخ محمد... عشان انا تعبان ف حياتي..... انا هحكيلك ع حاجه حصلت معايا.... وبشوف أحلام مطيره النوم من عيني))
حازم حكي للشيخ كل حاجه بخصوص.... محمد... وعتاب..... خلص حازم
كلامه.... وبص للشيخ.. وقاله بحزن
((قولي يا شيخ محمد.... انا ذنب محمد ف رقبتي صحيح.... يعني ربنا هيحاسبني عليه..... والحلم اللي دايما اشوفه.... دا بسبب اللي حصل لمحمد..... قولي يا شيخ... فهمني))
الشيخ طبطب ع رجل حازم.... وقاله
((اسمع يابني..... انت راجل كويس... ومحترم.... وعندك ضمير..... محمد دا كان قدره.. وعمره..... مش ذنبك انه مات بالشكل الفظيع دا.... بس اكيد روح محمد مش مرتاحه.... بسبب عتاب...... لأنه أذاها... ومات قبل ما يصلح غلطه..... ف يابني... ربنا بيسبب الأسباب.... يمكن روح محمد بتخليك تحلم بالحلم دا...... عشان تساعده.... وتصلح غلطه.... وتستر ع عتاب..... دا يابني تفسير الحلم.... إن روحه الشاب دا..... مش مرتاحه...... وانت يابني حر.... اللي اقدر اساعدك بيه.... اني اقولك.... تقرأ ايه الكرسي قبل ما تنام... وبإذن الله..... مفيش حلم هيفزعك تاني.... ولو عايز تساعد المسكينه دي.... يبقي بارك الله فيك.... ولو مش عايز..... انت حر.... محدش يقدر يجبرك.... تساعدها.... وتستر عليها..... وربنا يسترها علينا جميعاً))
حازم قام من عند الشيخ..... وهوه تايه.... محتار...... بس خد قراره بعد تفكير طويل
وقرر..... إنه يساعد عتاب....... ويستر عليها
********************
محمود... وقف ع سطح السفينه..... كان متضايق.... كان واقف جمب الصناديق
كان مستني فريده.... تطلع اي صوت..... بس ملهاش حس..... محمود كان عارف
انها مكلتش حاجه من الصبح.... وامبارح مخلهاش تاكل كويس
محمود خد قراره..... طلع ع الصناديق... من غير ما حد ياخد باله
كان ف إيده حديده صغيره..... فتح بيها الصندوق الكبير اللي رمي فيه فريده
بس..... محمود اتصدم لما شاف... وش فريده غرقان دم...... كانت قاعده
وحاطه راسها ع رجلها...... وبتعيط
اول ما فتح الباب عليها.... رفعت عينها وبصتله
محمود كان مرعوب ليكون جرالها حاجه.... مد إيده.. وقالها
((تعالى.... قومي))
رفعت ايدها..... محمود شدها... طلعها من الصندوق.... الرجاله شافوه
لكن معلقوش.... محمود خدها الكبينه عنده..... فريده ما اتكلمتش معاه ابدا
سابها.. وراح جابلها آكل..... لكنها رفضت تأكل.... زعق فيها
((ما تاكلي..... انا هتحايل عليكي))
فريده بصتله.... وعينها كلها دموع.... وقالت بحزن.... واسف
((انا ما اكلش من دم الابريا..... انت إرهابي.... وشغال مع الإرهابيين.... انا مستحيل اكل لقمه حرام..... انتوا كفره.... ملعونين ليوم الدين..... ابعد عني..... انت لو لمستني تاني يا محمود..... اقسم بالله العظيم.... هموت نفسي..... واحرمك انك تنتقم مني... ومن ابويا.......... وتشفي غليلك ))
فريده لفت وشها بعيد عنه...... محمود رمي صينيه الأكل ع الأرض بعنف
فريده جسمها اتنفض.... لكنها ما بصتش عليه.......
محمود طلع مع الرجاله.... وسابها ف الكبينه لوحدها طول الرحله.....
كانوا خلاص ثواني والسفينة ترسي ف ميناء رفح.... محمود رجع فريده للصندوق تاني
فريده كانت ماشيه معاه... زي الجثه المتحركه.... لا بتعترض ع حاجه
ولا بتتكلم..... فريده سلمت أمرها لله... ورضيت بنصيبها... ف الدنيا
عربيه الأمير... وجماعته... كانوا ف الميناء..... خدوا محمود... والرجاله... والبضاعه.... وطبعاً فريده
رجعوا لمقرهم السري ف سينا..... الأمير كان مستنيهم
وصلوا الجماعة... ورحب بيهم الأمير... وابو خديجة
خزنوا البضاعة ف مخازنهم تحت الأرض...... الأمير شاف فريده
طبطب ع كتف محمود.... وقاله
((شكلك عملت معاها الواجب يا بطل..... يلا دلوقتي عشان عايزك..... جه دورك... اللي استنيته كتير...... هتجاهد أخيراً ف سبيل الله))
محمود بص ع فريده..... اللي كانت بتبصله بخوف.... كأنها بتترجاه
ما يعملش كدا...... وما يسبهاش
محمود قاله
((وفريده.... هعمل فيها إيه))
((لا... دي خلاص كدا.... هتدخل ف جهاد النكاح... مع الأسرى اللي زيها.. هناك ف بيت الحريم))
فريده شهقت... وكتمت بقها بسرعه... الأمير بصلها... ونادي ع حد
((يا ابو عمار....... تعالي.... خد دي... وديها هناك.... عند الحاجه ام سلامه))
الراجل جر فريده من ايدها..... محمود بصله بغضب...... فريده فضلت بصاله
نادته وهيه بتتجر...... محمود كان هيروحلها.... لكن الأمير مسكه من إيده... وقاله
((يلا يا ابو هيبه..... تعالي اعرفك مهمتك يا بطل))
محمود مشي معاه... وهوه بيبص ع فريده.... اللي اختفت.... ومعرفش ودوها ع فين
*********************
عتاب واقفه ف المطبخ... بتحضر الغدا... سمعت الباب بيخبط.....
راحت تفتح.... شافت بنت جميله وافقه ع بابهم.... وشكلها بنت ناس اوي....
قالت عتاب((نعم.... حضرتك عايزه حاجه))
حنين باحراج ((على.... على ساكن هنا))
((ااااااااااااه.... نقوله مين))
فاجئهم صوت من ورا
((حنين..... انتي ايه اللي جابك هنا))
حنين بصت ع على..... وقالت بأحراج
((على..... انا عايزه اتكلم معاك.... ممكن))
ردت ام علي.... وقالت
((تعالى يا بنتي اتفضلي ادخلي.... هتفضلي واقفه ع الباب.... وسعى يا عتاب.... خليها تدخل))
عتاب دخلتها.... وقفلت الباب.... حنين قعدت... واتكلمت
((شكراً يا طنط.... انا جايه لابنك عشان عايزه افهمه حاجه....... على أنا مكنش قصدي.... اخبي عليك اني..... اني.... مخطوبه))
الأم... بصتلها... هيه وعتاب.... على حط وشه ف الارض..... لسه عتاب هتكمل كلامها.....
سمعوا خبط ع الباب..... عتاب قامت تفتح..... لكنها اتفاجئت ادامها... ب حازم
يتبع
اقتباس من الفصل التالي
قطع الهدوم من عليها.... ونزل ع رقبتها وفضل يبوسها... بعنف
ورغبه.... وشوق...... و............ حب
محمود عاشرها... لأول مرة... ف الحلال..... كانت أجمل مره بالنسبة لفريده
لأنها متأكده انها ما بتعملش حاجه غلط.... أو حرام
فريده قالتله باحراج...
((انا هشغل السخان..... نفسي ف حمام سخن.... وانت كمان عايز.... ولا))
محمود رد عليها.... والتعب كان ظاهر عليه...
((ياريت يا فريده لو سمحتي.... بس ممكن تجيبي ميه الأول))
فريده ضحكت..... قالتله
((الأول... هدخل ألبس حاجه.... استر بيها نفسي.... وبعدين أشغل السخان... وبعدها ندخل المطبخ.....ندور ع اي حاجه ناكلها.... انت عارف بقالي اد ايه مكلتش طبعاً))
محمود بص ف الارض... بحزن شديد.... وندم أشد
فريده باسته من خده.... وجريت لبست جلابيه خفيفه
وشغلت السخان..... ورجعت لمحمود... شدته... ودخلوا المطبخ
طلعت أكل.... من التلاجه.... وعصير... وميا كتير
قعدوا الاتنين كلوا بشهيه.... الاتنين كانوا واقعين من الجوع
فريده بعد الأكل.... طلعت هدوم من هدوم باباها
لكن محمود بص لهدوم هشام بركات... بغضب... وقالها
((مش كفايه اني قاعد ف بيته..... وكلت من أكله.... كمان ألبس هدومه))
فريده قربت الهدوم منه.... وقالتله بإصرار
((ودا احلى انتقام منه..... انك تعيش ف بيته..... وتغفله.... وتتجوز بنته كمان))
محمود ضحك.... قالتله
((انا هدخل اخد دوش الأول.... انت بعدين... انا محتاجاه اكتر منك))
فريده زقته ف ص*ره بخفه... وجريت ع الحمام...
قلعت هدومها.... ونزلت البانيو الكبير... بميته الدافيه.... فريده
رمت جسمها جواه.... وغمضت عينها... لكنها فتحتها مره واحده... لما حست بحد معاها
فتحت.. َلقيته محمود.... قلع هدومه.... ونزل معاها البانيو
كان قاعد قصادها... مواجهين لبعض... محمود بصلها.... وبص
لاثر الضرب ع جسمها.... اللي لسه معلم عليها.... راحت الرغبه من عينه
وحل مكانها.... الحزن.... والندم الشديد
فريده بصت ع ص*رها.... مكان ما كان بيبص
شافت الجرح المعلم..... فهمت هوه حزين ليه.... ووطي وشه
فريده راحت لعنده.... فتحت رجله... وقعدت بين رجله
سندت راسها ع ص*ره.... ورفعت إيده ع ص*رها.... وأيده التانيه
باستها... وحطتها ع خدها
محمود كان عايز يعيط...... ضمها اوي... لدرجه انه وجعها
ورجعوا تانيه لحاله الرغبه... والشوق لبعض.....
عاشوا لحظات عشق.... رومانسيه... حميمة.... بس بنضافه المره دي
يتبع
الحلقه الواحد والعشرين.........
عتاب.... كانت مبسوطه اوي.... رغم انها عارفه ان حازم هيتجوزها
عشان يستر عليها.. لكنها كانت سعيده
أما على..... معرفش ينام طول الليل.... بقي قاعد ف اوضته.... يكلم نفسه
((بقى يا ربي..... كل ما اقول انها اتحلت من عندك..... تتعقد اكتر..... انا منين هجيب دليل ان اخويا برئ... وانا اصلا... اعرف حاجه عنه.... يارب.... انا اتظلمت كتير ف حياتي.... وعمري ما اعترضت..... وكنت بحمدك ع كل حال.... بس يا رب...... انا عايز حنين.... انا مستعد اعمل اي حاجه ف الدنيا عشان تبقى نصيبي...... نفسي الحلم اللي حلمته بيها... يتحقق.... وتبقى ملكي..... حلالي..... يارب قرب بيني وبينها..... أنت عالم باللي ف قلبي... عالم بحبها اد ايه.... هيه امنيتي ف الدنيا..... يارب وحياه حبيبك النبي..... بلاش تردني خايب الرجا..... والنبي يا رب..... خليها هيه نصيبي... يارب))
على نزلت دمعته.... ع قله حيلته.... بس هيعمل ايه..... هوه مفيش بأيده حاجه.... غير أنه يدعي
*********************
أدهم... فضل واقف بعربيته.... بعد ما حنين ركبت عربيتها.... وراحت ع جامعتها
وحازم... وحسام..... وخاله..... وابوه........ راحوا شغلهم.... وأمه.... راحت النادي... كعادتها
البيت دلوقتي المفروض
بالنسبه لادهم.... فاضي... مفيش فيه غيرها..... بس هيه فين
ما بتروحش جامعتها ليه.... ليه ما بتظهرش..... أدهم جاب آخره
صمم يطلعلها.... يشوفها ما بتروحش الجامعة ليه.... يمكن... يمكن تعبانه
مجرد التفكير ف إنها تعبانه.... جنن أدهم.... نزل من عربيته
وطلع جرى ع السلم..... خبط ع شقه خاله فتحت رضا.... دخل من غير ما يسألها حتي
راح ع اوضه جنا..... فتح الباب... لقاها نايمه.... قرب منها... وحط إيده ع رأسها
بس.... أدهم اتفاجأ..... جنا واخده صورته ف حضنها
وع المخده جمبها... كشكول.. مع قلم
مسك أدهم الكشكول
وشاف آخر حاجه كتباها ايه.... كانت
((النهارده..... انا مشفتش أدهم خالص.... فضلت واقفه ف البلكونه. .. عشان اشوفه.... وهوه راجع من الشغل..... بس ما شفتوش..... يمكن رجع لما تعبت... واغم عليا.... بسبب إهمالي ف العلاج..... يمكن..... بس بكره مش هتحرك من البلكونه غير لما اشوفه....... أصله واحشني أوي.... أوي.... كفايه عندي.... اني ألمحه.... مش هتمني اكتر من كده....... بكره هرجع اكتب.... انا شفته ولا لأ.....))
أدهم بص للكلام ادامه.... ومكنش مصدق.... معناه ايه الكلام ده
جنا بتراقبه..... جنا عايزه تشوفه..... جنا بتحبه
طب...... ليه
ليه قالت كدا
أدهم راح قعد جمبها.... وخد رأسها ف حضنه.... جنا اتحركت
أدهم باس راسها.... وخد الكشكول ف إيده.......... وسابها.. وقام
قال لنفسه
((هسيبها ترتاح دلوقتي.... ولما ارجع.... ليا كلام تاني معاها.... لازم افهم هيه عملت كدا ليه.... إذا كانت عايزاني... وبتحبني.... بس مش وقته دلوقتي))
*****************
محمود فتح عينه..... كانت الساعه... 11 الضهر.... هز فريده... اللي
غرقانه ف النوم.... فتحت عينها بصعوبة... لفت.. وبصتله... محمود قالها
((قومي يا فريده..... خليني انا انزل.... وانتي كملي نوم.... يلا))
فريده قامت.... وفعلاً
حضرت بطاطين كتير.... وايس تانك... وجهاز اللاب توب بتاعها....
واخدتهم هيه ومحمود..... ونزلوا ع الاوضه تحت.... بهدوء
فريده.... كنست الأرض.... ونضفت الاوضه من العناكب ف السقف
ظبطت المكان.... وفرشت هيه ومحمود.... الأرض
وشغلت اللاب توب..... ووطت صوته... قالت لمحمود
((انت تفهم فيه صح))
((ااااااااااااه..... الجماعة.. علمتني))
فريده اتضايقت لما جت سيرتهم.... افتكرت حاجه... مفهمتش فريده ازاي نسيتها وقتها
بصت لمحمود اوي.... محمود بصلها مستغرب... قالتله
((صحيح يا محمود..... انت مقولتليش... ليه قلبت عليهم..... وعملت فيهم كدا ليه))
((ايه زعلانه عليهم.... مش انتي اللي قولتيلي.... انهم إرهاب... وعايزين يدمروا البلد..... انا صدقتك... لما الأمير أمرني... افجر كنيسه.... جمب مدرسه ابتدائي.... عرفت ان كان عندك حق ف كلامك عنهم..... بس مش اكتر))
فريده ضحكت.... وقالتله
((الحمدالله انك صدقتني.... وفكرت بعقلك....... يلا ادخل الحمام..... اغسل وشك.... وانا هطلع اجيب فطار.... وميه... وعصير..... ماشي))
((متتأخريش))
فريده لفت وبصتله.... كلمته خلت قلبها يرقص من فرحته.... ضحكت.... وطلعت جرى ع الشقه
فريده كانت مبسوطه من كلمه محمود.... لأنها حست.... إنه عايزها معاه.... جمبه.... ف حياته
*********************
على كان مع أدهم ف الشركه....... فكر كتير... وقرر إن يروح لابو حنين.... يتكلم معاه بنفسه
راح لادهم... وقاله.... أدهم وافق.... وبعد الشغل.... روحوا سوا
ف شقه حسين كانت فريده... قاعده مع اخوها... وجوزها
حاولوا يتصلوا بهشام... ف لبنان... مش بيرد عليهم.... حسين كان قلقان ع اخوه
أدهم وصل مع على ع البيت..... محمود بص من ورا الشباك..... وشاف
أدهم.... وعلى.. وهما طالعين
محمود اول ما عينه لمحت على.... حاجه غريبه
حصلت جواه.... حس بحنين فجأه... معرفش ليه.... حس ان الشاب دا مش غريب عنه
محمود رجع قعد ع الأرض.... مسك التلفون اللي فريده ادتهوله
واتصل بيها
((فريده.... انتي طلعتي لخالك ولا لسه))
((لأ... لسه بلبس هدومي... وطالعه... انا هعرفهم بس اني رجعت... وهقول الكلام اللي اتفقنا عليه...... ماشي... وهنزلك ع المغرب كدا..... ولو احتجت حاجه.... رن عليا... ماشي يا محمود))
((ماشي.... بس ما تتأخريش عليا))
((حاضر يا محمود))
........
ف شقه أدهم..... أدهم ملقاش غير حنين... سألها عن ابوهم... وامهم
قالتله انهم عند خالهم..... حسين
أدهم خد على... وحنين
ع شقه خاله..... قابلوا حسام قدام باب الشقه.... دخلوا كلهم....
رموا السلام ع الكل..... على كان محرج.... لكن أدهم.... قال لابوه
((يا بابا..... على جاي عايز حضرتك.... عايز يتكلم معاك))
الأب.... قام.. ورحب بعلي..... قعدوا كلهم.... ولسه على هيتكلم
رن جرس الباب..... راحت رضا تفتح الباب... لكنها اتفاجئت... وهتفت بفرح
((انسه فريده...... حمدا لله ع السلامه))
فريده شكرتها... ودخلت
الكل وقف..... مصدوم... حسين راح عليها
وقالها بسعادة
((ايه يا بنتي.... حمدا لله ع السلامه... اومال ابوكي فين))