13/14/15

4566 Words
#شيطان_ملك_قلبي #فريده_احمد_فريد الحلقه الثالثه عشر..................... ف فيلا نزار.... ف اوضه جنات...... أم فريده.... المرض اشتد عليها..... كان الدكتور عندها........ بلغ نزار.... وهشام أن حالتها بتسوء...... جنات كانت دايما تعيط.... وتنادي ع بنتها هشام سأل نزار..... ((معرفتش حاجه عن العيال اللي قتلناهم هنا...... معرفتش هما تبع مين)) ((لأ.....عرفت أنهم تبع جماعه إرهابية... بس لسه معرفناش تبع أنهى جماعه بالظبط....... لما كشفنا عليهم..... عرفنا انهم مسجلين...... بس الواد اللي خطف فريده...... كان ذكي..... خبي وشه من الكاميرات.... ومش عارفين لحد دلوقتي..... هوه يبقى مين)) ((يعني ايه يا نزار..... بنتي راحت.... فريده بنتي..... ضاعت مني.... اتصرف يا نزار.... انا مقولتش لاخواتي... ولا لخطيبها...... حاجه لحد دلوقتي..... عشان ما يقلقوش..... لازم تتصرف يا نزار..... بنتي هترجع.... فريده مش هتروح مني.... انت ساااامع)) ******************* عتاب خلصت محاضراتها..... وخرجت عشان تروح..... بس اتصدمت لما شافت حازم..... واقف عند البوابة.... حازم شافها.... رحلها وقف ادامها.... بس شاف عتاب..... متغيره اوي....عيونها الرمادي.... بقت حمرا زي الدم.. من كتر العياط وشها خاسس اوي.... كأنها لا بتاكل... ولا بتنام من مده قالها ((تعالى عايز اتكلم معاكي)) عتاب بصتله... بحزن... وعتاب... قالتله ((واللهي.... ما انا كلمتك كتير..... عشان كنت عايزه اتكلم معاك..... وحضرتك.... حطتني ع البلاك لست)) ((مش هينفع الكلام هنا...... تعالي نقعد ف حته هاديه شويه... ونتكلم)) ((لأ... شكرا... مفيش بينا كلام... يا حازم بيه)) حازم.... زهق من عندها...... شدها من ايدها.... لحد العربيه.... زقها جوه.... لف ودخل عربيته.... ومشى بيها..... عتاب بصت للناحيه التانية وقف حازم بالعربيه.... ف مكان هادي.... قالها بإصرار ((احكيلي بالظبط..... ايه اللي حصل بينك انتي.... ومحمد)) ((ليه.... عايز تعرف دلوقتي ليه)) حازم صرخ فيها.... رعبها ((اتكلمي....... عملتي كدا ليه..... فرطي ف شرفك ليه)) عتاب عينها دمعت.... قالتله.... وهيه بتستعيد الذكريات ((انا هقولك يا حازم...... انا كنت مخطوبه لواحد قبل كدا..... بس عرفت من صاحبه.... إنه كان متراهن مع صحابه مين فيهم..... اللي هيكلمني الأول...... وخطبني سامح... عشان ي**ب الرهان.... أدام صحابه..... انا سيبته ع طول..... بعد ما اتأكدت من كلام صاحبه....... بعدها ظهر محمد ف حياتي.... كان بيراقبني زي ضلي..... لحد ما قلي ف مره..... إنه بيحبني..... وجه ف نفس الليله اتقدملي..... ماما رفضته.... خرج من عندنا.... وهوه حزين.... شفت ف عينه حزن... و**ره..... دا اللي خلاني اتعلق بيه.... عشان حبني من قلبه....... انا كلمته... اني مش عايزه غيره..... وفعلاً بقينا نتقابل ف السر..... نخرج نتمشي.... بعد ما اخلص جامعتي....... كنت اتحجج بأي حاجه........... عشان اخرج اشوفه.... لحد ما ف مره..... اختفى..... يومين.... اكلمه ما يردش..... اتشجعت وطلعت شقته..... لقيته مريض اوي..... وعشان كان عايش لوحده..... محدش كان بيداويه..... بس انا فضلت جمبه...... كنت بطلعله... اعمله اكل..... واديله العلاج.... وأفضل جمبه..... ف مره.... كنت قاعده جمبه ع السرير.... وبعمله كمادات..... بس نمت جمبه غصب عني..... لكني صحيت... وانا حاسه ان ف ايد بتمشي ع جسمي...... فتحت عيني.... لقيت محمد... بيبوس فيا.... وبيحاول يقلعني هدومي...... صرخت فيه..... وزقيته... قمت أجرى..... مسكني.... شديت ايدي منه..... لكني وقعت ع حاجه.... فقدت وعيي...... لكن فتحت عيني بعدها....... لقيت محمد قاعد جمبي بيعيط.... وانا كنت ضعت.... محمد اغتصبني...... وانا فاقده الوعي.... فضلت اضرب فيه.... واعيط..... لكنه اقسم لي انه هيتجوزني.... وأنه بيحبني.... وعمل كدا غصب عنه..... مقدرش يمنع نفسه..... وعشان يأكدلي انه هيصلح غلطته...... كتبلي ورقه يعترف فيها بعملته...... الورقه دي عندي..... لو مش مصدقني..... انا هجيبهالك...... انا بعد كدا خاصمت محمد فتره..... لكنه كان هيموت نفسه..... عشان انا بعدت عنه.... عشان كدا انا سامحته.... ورجعنا نتقابل..... لكني اقسملك بالله العظيم.... اني مدخلتش شقته تاني..... ولا خليته حتى يلمسني بأي شكل..... ودي الحقيقه كلها يا حازم..... احلف لك بأيه عشان تصدقني)) انهارت عتاب من العياط...... حازم ما عرفش عمل كدا ليه بس خدها ف حضنه..... وحاول يهديها ********************** محمود خد فريده.... وكملوا مشي...... محمود كان بيتجنب الأماكن اللي كلها فروع م**ره..... والحصي.... عشان فريده ما تتجرحش تاني ف رجلها فضلوا ماشيين كتير...... عدوا ع نهر كانت الارض ظاهره ادامهم محمود شال فريده عشان الصخور اللي ف الميا..... فريده اتعلقت ف كتفه نزلها بعد ما عدوا...... ومشيوا شويه.... لكن...... محمود شاورلها تقف.... قالها ((سامعا....)) ((ااااااااااااه..... دا صوت غنا)) كان طالع صوت غنا..... لوديع مراد..... اغنيه (لاتنحني مثل البشر)) محمود شد فريده يجرها من دراعها وراه..... ناحيه الصوت لقى محمود..... قريه ادامه.... قال لفريده بهدوء ((خليكي هنا..... هروح اسرق هدوم... من اللي منشوره ع الحبل هناك)) فريده هزت رأسها موافقه..... محمود اتسحب.... كان المكان فاضي..... تقريباً محمود خطف جلابيتين..... رجالي هما اللي كانوا منشورين ادامه...... رجع لفريده وحدفلها جلابيه فيهم... وقالها ((يلا.... ألبسي دي.... هنطلع للقريه دي.... وهسأل اي حد ع الراجل اللي المفروض اروح اقابله)) فعلاً فريده لبست.... وكانت متحمسه تخرج من الغابه دي..... فريده نسيت خالص.... إنها ماشيه مع راجل خاطفها..... وناوي يأخدها.... لهلاكها.... زي ما وعدها محمود خرج هوه وفريده من الغابه أخيراً...... مشيوا ناحيه القريه محمود شاف راجل عجوز..... قاعد بيراعي كام خروف سأله عن العنوان اللي حفظه كويس... عنوان ابو مصعب الراجل دله ع العنوان..... محمود مشي ع وصف الراجل عشان يطلع للطريق الرئيسي..... ياخد موصله.... للعنوان اللي رايحو ******************** على وصل الشركه..... وكان متضايق... مكنش عايز يرجع الشركه دي تاني كان محتار..... يسيبها ويضيع فرصه عمره بعد ما لقاها ولا يفضل فيها..... وهوه عارف ان حنين السبب ف توظيفه فيها دخل مكتبه.... وهوه متضايق اوي.... لكن السكرتيره.... بتاعت أدهم اتصلت بيه.... وقالتله أن أدهم عايزه على قام... وراح ع مكتب أدهم على خبط.... ودخل.... بس استغرب من تغير وش أدهم.... واستقباله أدهم وقف.... وقاله... وهوه مكشر.... ((قلي يا على...... انت صحيح تبقى اخو..... محمود أبو هيبه)) على اتنفض مكانه..... فهم سبب تكشير وش أدهم..... حط راسه ف الأرض أدهم ضيق عينه اوي.... وقاله ((يعني دا حقيقي..... انت اخوك إرهابي..... ومش اي إرهابي.... دا من أخطر الإرهابيين المطلوبين ف العالم)) على بص لادهم... وقاله وهوه م**ور ((لو قلتلك الحقيقه..... هتصدقني)) ((هتقولي.... اخويا برئ.... مظلوم.... صح)) ((يا أدهم بيه.... انا هقولك ع الحقيقه..... وانت حر بعد كدا ف قرارك........... احنا كنا أسره محترمه جدا...... انا ابن ناس اوي ع فكره.... لا ميكانيكي بقى... ولا غيره...... اصلنا من السويس..... عندنا بيت كبير هناك..... ومحلات كتير...... اخويا محمود..... كان ف ثانوية عامة.... وكان شاطر اوي..... وانا كنت ف إعدادي وقتها..... ف يوم اسود...... واحد ظابط.... جه السويس مخصوص عشان يقبض ع خليه إرهابية...... بلغه بيها... واحد من الإرهابيين اللي قبض عليهم ف مهمه...... جه خد اخويا من البيت..... اخويا اللي كان عنده 16 سنه....... جرينا وراه ع الأقسام..... مالوش اي إثر.... اتاخد هوه... وكل شاب مربي دقنه ف المنطقه...... بعدها اتنشر ف الإعلام.... إن الإرهابي الخطير..... محمود أبو هيبه اتقبض عليه أخيراً...... كل الناس عندنا ف المنطقه..... طردونا.... وحرقوا محلاتنا..... خرجونا بهدومنا.... انا وامي واختي...... جينا ع القاهرة هنا عشان نعرف نعيش....... اشتغلت انا وامي شهور..... لحد ما ف يوم..... حصلت عمليه ارهابيه.... ف أمريكا..... لو تسمع عنها.... من سنين طويلة.... والصحافه كتبت عنها..... إن اللي أعلن مسؤوليته عن العمليه دي..... يبقي محمود ابو هيبه...... جرينا ع الظابط اللي قبض ع اخويا انا وامي....... قالنا انه عرف ان اخويا مظلوم..... وأنها تشابه اسماء مش اكتر...... وأنه هيخرج اخويا من المعتقل.... بس تخلص الإجراءات القانونية...... وع كدا يا أدهم بيه..... بعدها كل ما كنا نروح نسأل عليه..... الظباط تبهدلنا...... والظابط اللي اترقي بسبب قبضه ع اخويا..... خدني ف الحجز.... وانا شاب صغير..... وخلي الامنا يضربوني ...... وقالي... مسألش عن محمود تاني...... لانه اعترف انه الإرهابي.... وان رجالته بتعمل العمليات الإرهابية دي بأسمه..... وعليها لحد النهارده..... انا معرفش اخويا عايش ولا مات....... بس الأكيد يا أدهم بيه..... إن محمود مش إرهابي...... الظابط هشام بركات...... هوه اللي عمله إرهابي..... عشان ما يطلعش صغير قصاد الداخلية..... والدنيا كلها.... اللي اتطمنت أن الإرهابي الخطير.... اتقبض عليه... ومن مين ....... من هشام بركات..... وبس)) أدهم سمع إسم خاله..... كان هيتشل من الصدمه...... أدهم متاكد أن خاله يعمل اكتر من كدا عشان مصلحته...... بس معقوله الصدفة دي يلف الزمن... ويدور..... ويجمع ف الآخر بين على.... وهشام مسير على هيشوفه..... هشام ساعات بيجي الشركه..... لأنه شريك فيها... مع اخواته أدهم فكر.... ياترى لو على شاف الراجل اللي دمر حياته..... وحرمه من اخوه..... هيعمل فيه ايه...... على بص لادهم.... شاف الضيق... والغضب ع وشه..... فهم على أن ادهم مش مصدقه..... وقرر يفصله.... قام على قبل ما أدهم يحرجه بالكلام قاله((كدا.... انا فهمت يا أدهم بيه..... انا هسيب الشغل..... حالا)) أدهم رد بسرعه عليه... ((لالالا...... شغل ايه اللي هتسيبه.... اسمع يا على.... انا كان ممكن ارفضك من غير ما اسألك..... بس انا كنت عايز اسمع الحقيقه منك....... وانا مصدقك ف كل حرف....... خلاص.... انسى اننا اتكلمنا ف الحوار دا...... وربنا يصبر قلبك ع فراق اخوك)) على ابتسم....... بمراره واستأذن أدهم.... إنه يرجع يشوف شغله يتبع ‏ الحلقه الرابعه عشر.......................... حازم وصل عتاب ع اول شارعها... كانت بتفتح الباب..... عشان تنزل مسك ايدها... وقالها ((عتاب.....انتي بكلامك اللي قولتيه...... شايفه انك مظلومه...... بس انتي برضو غلطانه..... انزلي دلوقتي .... وانا هكلمك تاني)) عتاب معلقتش..... رغم أنها مستغربه.... طب وهوه.... هيكلمها تاني ليه هوه شايف انها غلطانه..... وتستحق العذاب اللي هيه عايشه فيه.. لكن هوه ماله...... نزلت عتاب.... ومشيت... حازم فضل باصص عليها.... مش عارف البنت دي عملت فيه إيه قال لنفسه((ماخلاص يا حازم.... عرفت اللي كنت عايز تعرفه.... عايز ايه تاني..... خلاص أمشي..... هيه تخصك ف ايه عشان تشيل همها..... امشي... وكبر دماغك منها..... هيه انسه... ولا مدام.... دا يهمك ف ايه.... دي مشكلتها... وهيه تحلها... يلا امشي)) حازم.... كان بيحاول يقنع نفسه... بحاجه غصب عنه...... أن عتاب ما تخصهوش.... عشان يشيل همها..... كان بيعاند نفسه وخلاص ***************** أدهم وصل البيت.... لكنه طلع ع خاله ع طول..... رضا فتحت له الباب.... دخل وسألها ((خالي هنا... ولا لسه ما رجعش)) ((لأ لسه ما رجعش يا أدهم بيه.... وحازم بيه وحسام بيه.... برضو مش هنا.... انسه جنا بس اللي هنا... هيه جوا ف اوضتها...... تحب ابلغلها أن حضرتك هنا)) ((ماشي يا رضا... واعمليلي قهوه ساده... لو سمحتي)) ((حاضر يا أدهم بيه... من عيني)) ((شكراً يا رضا)) أدهم خرج تلفونه... واتصل ع حازم..... حازم قاله ((انا جاي ع البيت.... عايزك ف حاجه ... ماتطلعش ... انا جاي ف الطريق)) رضا خرجت من عند جنا محرجه اوي.... قالت لادهم ((أدهم بيه..... انا اسفه اوي.... بس... انسه حنا.... بتقولك مش عايزه تشوف وشك)) أدهم... ولع نار.... ساب رضا... وراح ع اوضه جنا.... وهوه ع آخره فتح الباب عليها.... لكنه وقف مصدوم... لقى جنا.... واقفه مستنيا دخوله وكمان لابسا.... بيجامه شفافه... تليق اكتر بعروسه ف شهر العسل أدهم... اتصدم اوي.... قرب عليها.... جنا كانت عارفه انه جاي عشان يبوسها ماهوه بيأدبها كدا..... عشان كدا قالت لرضا تقوله كدا لكن أدهم وقف ادامها... متضايق... مصدوم.... قالها بعدم تصديق ((انتي ايه اللي انتي لابساه دا يا جنا..... انتي عارفه كويس اني هدخل عليكي دلوقتي...... جنا انتي بتعرضي جسمك عليا..... جنا انتي عايزاني اعاشرك يا بنت خالي)) جنا اتصدمت من كلامه..... ((انت مجنون..... انت بتقول ايه.... انا قاعده ف اوضتي... وانتي اللي دخلت عليا...... انا حره ف لبسي ف اوضتي يا أدهم.. ولا هتعترض ع دا كمان)) أدهم بصدمه ((انتي بتضحكي عليا... ولا ع نفسك..... انتي استفزتيني... عشان ادخل ابوسك........ جنا المفروض انك تمنعيني..... المفروض انك تضايقي اني بلمسك بالشكل ده.... انا اتعاملت معاكي كدا..... عشان عارف ان الضرب... والعند معاكي مش هيعدلك..... عشان كدا كنت بضايقك... بأني ابوسك.... واحضنك.... بس...... الظاهر يا بنت خالي.... انك واخده ع كدا....... الظاهر ان دلع خالي فيكي.... مخلكيش قليله الأدب ف لسانك وبس.......... انتي ما تلزمنيش يا جنا)) أدهم خلع الدبله من إيده.... ورماها ف وشها.... وخرج... ورزع الباب... وراه جنا..... كانت واقفه زي ما هيه..... بتبص ع الدبله المرميه ع الأرض.... وهيه مش مستوعبه أدهم سابها...... أدهم فاكر انها بنت مش كويسه........ أدهم علقها بيه وخلاها قايمه نايمه تحلم بيه..... جنا كانت بتكلم نفسها ف سرها.... وهيه هتتجنن هيه لبست البيجامه دي بالذات.... عشان تعجبه... مش عشان يشوفها رخيصة... ف نظره جنا انهارت ع سريرها...... وفضلت تعيط بهستريا ******************* ف نفس الوقت..... حنين كانت حابسه نفسها ف اوضتها مكنتش مبطله عياط.... فجأه لقت الباب اتفتح عليها دخل أدهم ع صوت عياطها.... قرب منها... وهوه مخضوض عليها خدها ف حضنه.... وسألها بلهفه ((مالك..... مالك يا حنين..... اتكلمي حصل ايه)) حنين زادت ف العياط..... اخوها حاول يهديها.... بصتله.. وبعدت عنه شويه وقالتله بعياط ((انا بحب على يا أدهم..... على سابني.... على عرف اني مخطوبه..... انا مش عايزه حازم ابن خالي يا أدهم.... انا بحب على.... انا عايزه على وبس..... عايزاه هوه وبس..... وبس يا أدهم)) اترمت ع رجل اخوها.... وفضلت تعيط.... أدهم حط إيده ع راس اخته.... وفكر بينه وبين نفسه.... ((انا لازم اتكلم مع ولاد خالي.... مينفعش أهالينا يجبرونا ع الجواز بالشكل ده..... انا صح عايز جنا..... بس بعد اللي شفته منها النهارده........ شكلي هغير رأيي..... حتى لو كنت اتعلقت بيها)) ******************* محمود وصل..... عند ابو مصعب.... قابله رجاله واقفين عند البوابة الرئيسية وقفوه هوه فريده.... سأله واحد منهم ((أقف.... عندك.... رايح فين)) ((انا محمود أبو هيبه...... عايز ابو مصعب)) الراجل ارتجف أدام محمود..... شكله سمع عنه كتير قاله بعد ما انحني ليه بأحترام.... هوه وباقي الرجاله ((اتفضل... اتفضلوا..... ابو مصعب مستني حضرتك من بدري)) دخل محمود ورا الراجل... وهوه جارر فريده وراه دخل البيت الكبير..... الراجل وصله لابو مصعب قام ابو مصعب... وسلم ع محمود بسعادة.... وقاله ((حمدا لله ع السلامه.... أخيراً جيت..... كنت فين كل ده)) ((قابلني شويه مشاكل ع الطريق.... بس خلاص.. وصلنا ف الآخر)) بص ابو مصعب ع فريده.... اللي ف ايد محمود..... وقاله ((دي.... بنت العميد اللي انت جيت تاخدها معاك لمصر..... صح)) محمود ساب ايد فريده... وبصلها وقاله ((ايوا هيه.....)) ((دي هتدخلها ف الجهاد صحيح)) محمود اتضايق لما ابو مصعب قال كدا...... بس هز راسه موافق نادي ابو مصعب ع حد ((يا محمد.... تعالي)) ظهر راجل.... وانحنى لابو مصعب.... ابو مصعب قاله ((خد البنت دي..... كتفها ف الحظيره..... وانت يا محمود تعالى بقى عشان اوريك السلاح اللي هتاخده معاك ع مصر)) محمود بص ع الراجل اللي شد فريده بقوه من دراعها محمود حس انه هيولع.... قال لابو مصعب ((هوه هيوديها فين)) ((ما تخافش.... مش هتقدر تهرب..... الحظيره بره البيت..... فيها صناديق الأسلحة اللي هتشحنها معاك..... متخافش.... الرجاله حارسين المكان كويس اوي)) فريده بصت وراها ع محمود....... محمود بصلها الراجل سحبها بقوه..... دخلها الحظيره.... ومسك ايدها بقوه.... وربطها بالحبال صرخت من الوجع..... الراجل دا ضربها بقوه ع وشها...... فريده حاولت تكتم وجعها عشان ما تنضربش تاني..... الراجل بعد ما كتفها.... رفع ايدها ع جلنش متعلق خلاها متعلقه من ايدها..... فريده مكنتش طايله الأرض كانت واقفه ع أطراف صوابع رجلها.... وإلا.. هتتعلق ف الهوا.... وأيدها هتتقطع من تقل جسمها عليها....... فريده فضلت تعيط.... وتدعي ((يارب....... يارب..... أرحمني..... ارجوك ارحمني..... انا مش قادره بقى)) انهارت فريده من العياط.... اكتر واكتر... ع حالها ابو مصعب ورا محمود كام حته سلاح.... وكلمه عنه وبعدها... قاله ((دلوقتي يا ابو هيبه..... هسيبك تاكل لقمه.... وتدخل تتسبح (يعني يستحمي) ‏وتناملك شويه.... وبكره بمشيئة الله... هتتكل ع الله تنزل مصر... مع اخواتنا المجاهدين.... والسلاح.... يلا هسيبك دلوقتي... وابلغهم يبعتلولك الاكل... وهدوم غير دي...... يلا السلام عليكم )) ((وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)) محمود كان بيرد السلام..... وهوه دماغه مش فيه.... كان عايز يشوف فريده دخل الحمام...... استحمي.. وغير هدومه اللي جابوهالوا لكنه مرضيش ياكل..... نزل.. وخرج من البيت.... بص حواليه... شاف الحظيره كان واقف عليها رجاله...... قرب من الباب.... الشاب.... وقفه لكن محمود قاله ع اسمه.... الشاب وسع ليه الطريق...... محمود فتح الباب لكنه اتصدم من اللي شافه..... شاف فريده.... بتعيط.... بتعافر عشان تقف ع رجلها صوابعها كانت اتخدرت من تقلها... عليهم... كان منظرها يقطع القلب محمود جرى عليها.... شالها من وسطها رفعها من ع الأرض خرج سلاحه... وقطع الحبل اللي متعلقه فيه.... فريده اترمت عليه.... وفضلت تعيط محمود خدها ف حضنه... وقفل إيده عليها..... فضلت تعيط لحد ما نامت بين إيده..... محمود نيماها ع الأرض.... فضل يبصلها... معجبهوش الوضع شال فريده.... وخرج بيها.... الشاب بصله... لكن معلقش محمود خدها ع اوضته.... نيماها ع السرير الدافي قعد جمبها ...... وحط إيده ع شعرها.... اللي اتبهدل من الأيام اللي قضوها ف الغابه فريده فتحت عينها.... لقت محمود نايم وهوه قاعد جمبها ع السرير اتحركت... فتح عينه.... بصتله بخوف... مش عارفه هوه هيعمل فيها إيه تاني محمود قالها ((انا جبتلك هدوم نضيفه.... ادخلي خديلك دوش.... واخرجي عشان ناكل مع بعض)) فريده ما اعترضتش..... لأنها ف أمس الحاجة انها تدخل الحمام..... وتنفرد بنفسها شويه خرجت بعد وقت طويل من الحمام .... لكنها رغم الجروح اللي ف وشها... من أغصان الشجر وضرب الراجل المتوحش اللي علقها ف الحظيره... ع وشها وبرضو ضرب محمود فيها بالحزام..... كان لسه ف آثار لضربه عليها رغم كل ده..... بس طلعت من الحمام.... وهيه شبه الملايكه.... ف بياض وشها وبراءتها.... وطيبه قلبها محمود اول ما شافها.... حس ان قلبه وقع بين ضلوعه يتبع الحلقه الخامسه عشر..................... حازم اتصل ع أدهم... لما رجع مالقهوش ف البيت أدهم رد عليه ((ايوه يا حازم)) ((ايه يابني فينك... طلعت ليه... مش قلتلك.... استنى)) ((بقولك ايه... تعالي اطلع... انا عايزك يا حازم.... ف كذا موضوع.... وكلهم أهم من بعض...... اطلعلي... وكلم حسام يجي)) ((ف ايه يا أدهم..... قلقتني)) ((اطلع يا حازم.... دلوقتي)) حازم قفل معاه.... وطلع لعنده دخل...... أدهم خده ع اوضته.... دخلوا وقفل أدهم.... قاله ((اقعد يا حازم.... احنا لازم نتكلم)) ((اكيد... بس انت عايز تقول حاجه ضرورية ف الأول)) ((حنين يا حازم...... حنين بتحب شاب تاني)) حازم بصدمه ((ايييه.... يعني ايه)) ((انت عايزها)) حازم بص ف الأرض.... وقال لادهم بضيق ((انت عارف اني مجبور ع حنين.... زي ما انت اتجبرت ع جنا.... وحسام ع فريده)) ((قولي يا حازم...... احنا ليه واقفنا أهالينا ع اللي هما عايزينه....... قولي... هوه احنا عيال...... احنا قبل كدا مكناش مع بعض ابدا..... كل واحد فينا كان عايش حياته لوحده..... بس دلوقتي يا حازم.... لازم نبقى ايد واحده..... انا مش هجبر اختي تعيش مع راجل هيه مش عيزاه....... هيه بتحب واحد..... بس الواحد دا يا حازم...... حكايته حكايه)) حازم اتعدل ف قعدته.... ووشه كان بيضحك.... عشان أدهم قرا اللي ف دماغه واللي أدهم بيقوله.... هوه اللي كان ع لسانه..... ف ركز اوي معاه.. وقاله ((حكايته ايه يعني مش فاهم)) أدهم بص لحازم... وقاله وهوه متضايق... ع حكايه محمود أبو هيبة ..... . واللي خالهم هشام عمله فيه..... وإن على اللي اخته بتحبه.... يبقي اخوه أدهم قال لحازم.... اللي بان عليه الضيق... والحزن ((قولي انت بقى..... لو كنت مكاني كنت هتعمل ايه...... لو على عرف انه شغال عند الراجل اللي دمر حياته.... وحياه عيلته..... هيعمل ايه....... انا خايف ع اختي يا حازم...... حنين شكلها غرقانه ف حبه....... وانا مقدرش اجبرها تبعد عنه..... انا تايه..... حيران...... واختي عندي اهم من اي حاجة ف الدنيا..... انا وانت وحسام.... لازم نقف قصاد امي.... وابوك.... وعمك.......... ولا انت ايه رأيك)) صوت من وراهم قال بإصرار ((دا اللي كان لازم يحصل من بدري...... انا معاك يابن عمتي)) ************* ** ******* رغم كل ده..... بس طلعت من الحمام.... وهيه شبه الملايكه.... ف بياض وشها وبراءتها.... وطيبه قلبها محمود اول ما شافها.... حس ان قلبه وقع بين ضلوعه قام قرب عليها...... هيه بصتله بخوف... محمود خد وشها بين إيده فريده بصتله... وقربت نفسها منه محمود نزل ع شفايفها... وباسها... برقه فريده قربت منه اكتر.... ورفعت ايدها ع رقبته.... تتعلق بيه كأنه بالنسبة لها.... هوه طوق النجاة... رغم انها عارفه انه السبب ف عذابها محمود بعدها عنه شويه صغيرين.... بصلها ف عيونها... الخضرا وقالها.. وهوه حاضنها ((تعالى كلي الأول.... وبعدين هتنامي ف حضني الليلة دي)) محمود شدها.... قعدوا ع الأرض... قصاد الاكل اللي كان محطوط من بدري محمود مبعدش فريده عنه.... خلها جنبه.... وحط إيده ع كتفها.... هيه رمت رأسها ع ص*ره... وهيه بتاكل....... فريده... واجهت نفسها أخيراً وهيه ف الحمام..... قعدت ع الأرض.. وحطت وشها بين ايدها فضلت تعيط... بس مش عشان اللي هيه فيه..... لأ..... عشان عرفت انها عشقت.... خاطفها... معذبها... الراجل اللي اتوعد ليها.... يدمرها .... ويعذبها... وف الآخر... يقتلها فريده فضلت تعيط.... وتضرب ف ص*رها ع قلبها... وتكلمه زي المجنونه ((ازاي يعني.... ازاي تحب واحد زي دا..... ازاي يا قلبي.... المفروض نكرهه... المفروض نحاول نهرب منه...... انت عارف يا قلبي محمود هيعمل فيا ايه...... محمود هيرجعني مصر.... ويرميني وسط رجاله.... زيه..... كارهين الحكومة والناس... وبيقتلوا البشر باسم الدين........ عارف يا قلبي هيعملوا فيا ايه....... هينهشوا لحمي..... دول ميعرفوش معنى الرحمه...... فريده..... معقوله دي نهايتك.... تحبي.... إرهابي.... لالالالا)) فريده مسحت دمعتها.... وهيه ع ص*ر محمود..... محمود شاف دموعها رفع وشها..... وبصلها.... شاف الدموع ف عينها.... محمود مسح دموعها ومقدرش يقاوم الغريزة الحيوانية.... جواه.... قام..... وشالها بين إيده ومشى بيها للسرير.... حطها ع السرير برقه.... وحنيه.... هوه نفسه ميعرفش جبها منين سابها وراح قفل الباب.... بالمفتاح ورجعلها...... خلع هدومه..... وطلع جمبها ع السرير خدها ف حضنه....... فريده كان نفسها تعيط..... كان نفسها تقوله ((ماتعملش فيا كده..... انا بحبك..... خلينا نبعد عن العالم دول...... خليني ف حضنك يا محمود...... ماتسبنيش للناس دي)) لكنها سكتت... عشان متأكده انها بالنسبة ليه... جسم جميل لأول مرة يشوف زيه.... ع الطبيعه وأنه عاش سنين محروم من جنسها... عشان كده رغبته فيها... متوحشه بس هيه متأكده انه مش ناسي انتقامه اللي وعدها بيه سابت نفسها تعيش بين إيده.... يمكن دي تكون اخر مره..... حضنته بكل قوتها...خلته ينهش فيها برغبه أكبر..... ويعصرها بين إيده... بتملك **************** ف شقه حسين بركات..... كان ف سبب تاني... وأهم.. لدلع حسين لبنته الوحيده جنا أول لما اتولدت.... كانت مريضه... الدكاترة قالوا لحسين ومراته أن جنا نزلت مريضه... بمرض السكري... خدته وراثه من أمها الأب والأم.... خفوا الحكايه دي عن العيله كلها..... حتى عن اخواتها عشان جنا ما تكبرش... وتحس انها أقل منهم كلهم...... مرضها محدش عرف بيه..... غير امها المتوفيه.... وأبوها.... وهيه طبعاً ودا اللي كان بيخليها دايما تلبس قناع الغرور..... عشان تبعد الناس عنها كانت فاكره.... أو متأكده... إن مفيش شاب هيرضي ببنت مريضه.... زيها ومكنتش بتحب تصاحب البنات.... عشان متحسش انها أقل منهم.... وأنها ضعيفه من جواها أدهم مكنش يعرف بمرضها.. زيه زي الكل..... جنا فضلت تعيط ف اوضتها..... لدرجة إنها نسيت تاخد دواها ف معاده ف وقعت من طولها.... راحت ف غيبوبة...... محدش حس بيها ********************** عتاب كانت بتذاكر ف اوضتها.... وعلى كان ف اوضته.... قافل عليه الباب على كان بيعيط ف صمت..... أدهم قلب عليه مواجع.... كان خافيها ف قلبه من سنين كل المواجع نزلت ع دماغه مره واحده.... اخوه اللي اتحرم منه من صغره حياته اللي اتدمرت... وبيته اللي اتطرد منه... مع أمه واخته الانسانه الوحيده اللي حبها من قلبه... طلعت ملك راجل تاني..... دا غير طبعاً الفارق المادي الكبير اللي بينهم..... يعني ف كل الأحوال... مكنتش هتبقى ليه على غمض عينه بقوه..... مكنش عايز يضعف اكتر.... وينهار عشان محدش يلاحظ اللي هوه فيه لكن فجأه... سمع صراخ عتاب ((على.... ألحقنييييييييييي)) يتبع اقتباس من الفصل التالي محمود بصله... وضيق عينه.... قاله ((اااه.... ليه)) ((عشان انا عايز... افكرك بحاجه راحت عن بالك..... اللي انت شكلك اتعلقت بيها دي...... ابوها... رماك ف السجن سنين طويله...... وهيه عاشت برنسيسه ف بيت ابوها...... انت كنت بتتعذب... وتتضرب..... وهيه كانت بتتدلع ف وتلعب ف عز ابوها...... انت اتحرمت من امك... واخواتك.... وهيه عاشت ف حضن امها.. وابوها...... انا مش عايزك تنسى انت خطفتها ليه...... لازم بنت هشام بركات..... تدوق العذاب.... زي ما انت دوقته.... لازم تخليها تتمنى الموت يا محمود.... مش تاخدها ف حضنك...... هيه ماتستحقش انها تنول شرف لمستك...... أعقل يا محمود...... وافتكر انها عدوه.... مش حبيبه)) الملعون ابو مصعب...... كبر الكلام ف دماغ محمود...... وقلب عليه المواجع خلي شيطانه.... يقوم عليه.... ويفكره بسنين الذل... والعذاب هز راسه بغضب لابو مصعب..... ابو مصعب اتأكد..... إنه صاب الهدف قاله بعد ما جمع الرجاله.... واكلوا سوا خدهم ع الحظيره وقال أبو مصعب لمحمود ((روح هات جريتك..... عشان نحطها ف صندوق.... مع الأسلحة..... يلا عشان الوقت بيجري)) محمود دخل الاوضه... لقى فريده قاعده ع طرف السرير..... راح ناحيتها والغضب... والشر مالي عينه.... مسكها من شعرها.... فريده صرخت... قالتله بخوف ((طب انا عملت ايه..... ماسكني كدا ليه)) محمود بصلها... وقالها بعنف ((انا امسكك.. زي مانا عايز..... اوعي تكوني حطيتي ف دماغك... عشان انا اتساهلت معاكي... ف الفتره اللي فاتت دي...... يبقي انا نسيت ابوكي عمل فيا ايه...... افتكري يا حلوه.... انا هاخدك اعمل فيكي ايه...... انا وعدتك... اني هوريكي ايام سودا..... اعتبريها... ابتدت من دلوقتي)) محمود جرها من شعرها...... خرج عند الحظيره.... ابو مصعب قاله ((هناك .... تعالي ارميها هناك ف الصندوق... اللي ف الآخر دا)) محمود جرها لعند الصندوق.... لكنها مسكت إيده اللي ع شعرها... وقالتله ((محمود..... انت هتدخل كل الأسلحة دي مصر)) ((وانتي مال اهلك انتي.... ايوا هدخلهم)) ((محمود حرام عليك..... الناس دي بتغسل دماغك..... عشان تستغلك.... انت كدا هتكون السبب ف قتل ناس ابريا... كتير مالهومش ذنب ف حاجه..... انت ماتعرفش الناس دي عملت ايه.... وبتعمل ايه...... دول عايزين يدمروا مصر...... هيموتوا... ويحكموها.... ويخلوها بلد الإرهاب الأول ف العالم..... محمود ابوس ايدك..... ما تساعدهمش ف اللي عايزين يعملوه.... انت ما تعرفش دول من بعد الثوره..... بيعملوا إيه )) محمود سمع لكلامها.... وكان لسه هيدور ف دماغه.... لكن واحد من الرجاله..... ناداله... وقاله ((ابو هيبه..... يلا... ابو مصعب بيستعجلك.... يلا)) محمود بصلها.... وشالها... رماها ف الصندوق..... فريده دماغها اتخبطت ف ارضيه الصندوق.... الصلبه ..... اغم عليها.... محمود كان قفل عليها... من غير ما يبص اتشحنت الاسلحه..... وركب محمود مع الرجاله.... ع السفينة وكانوا ف طريقهم لمصر ********************* أدهم.... قرر يكلم أهله بخصوص.... علي حنين ما رحتش الجامعه.... من ساعه ما علي مبقاش يكلمها..... ع طول قاعده ف اوضتها.... بتسأل نفسها ((انا حبيته اوي كدا ليه..... عشان أنقذ حياتي.... ولا عشان شفت فيه شهامه... ونخوه... راحت مع الزمن..... ولا عشان ضحكته.... لا كلامه.... ولا...... ولا عشان حضنه...... نفسي ارجع لحضنه تاني.... نفسي اقوله.... بحبك يا على.... يا احلى حاجه عرفتها ف حياتي....... لكن على ازاي هيسامحني من غير ما يسمعني... بس انا مش هسكت تاني ........ انا هروحله.... ايوا.... انا هقوم اروح لعند بيته.... ايوا هعمل كدا)) حنين.... لبست.. وقالت لمامتها.... إنها راحه عند صاحبتها أدهم لما رجع.... سأل عنها.... أمه قالتله إنها عند ريتاج.... أدهم جمع أمه... وابوه.... وقالهم ((دلوقتي.... انا عايز اكلمكم ف حاجه بخصوص.... حنين.... عشان ضميري يرتاح من ناحيتها........... انتوا طبعا عارفين انها ما بتحبش حازم)) الأم((اسمع يا أدهم.... انا كنت عايزه بنتي تعيش مع ابن خالها.... عشان يحافظ عليها..... ويحبها.... بس مش فاهمه ليه.... انتوا كلكم ضد الفكره دي...... هوه حازم ف اي عيب)) أدهم ((طبعاً لأ.... حازم مليون بنت تتمنى تراب رجله..... بس بنتكم بتحب راجل تاني)) الأم شهقت.... الأب ركز.... وقال لابنه ((قصدك ايه يا أدهم..... يعني ايه اختك بتحب راجل تاني..... ايه واحد زميلها ف الجامعه)). ((اسمعني كويس يا بابا.......انتوا طبعا ما تعرفوش أن حنين... كانت هتموت من فتره)) الأب والأم شهقوا مرعوبين..... لكن أدهم صلح كلامه بسرعه ((انا قلت كانت هتموت...... ممكن تهدوا عشان افهمكم...... كانت هتعمل حادثه..... لكن ف راجل انقذها...... اتعرفت عليه.... الراجل دا.... اشتغل عندي.... حنين حكتلي عنه كل حاجه.... وطلبت منها تخليه يجي الشركه..... وطلع شاب ممتاز اوي... وشاطر ف شغله....... بس.... انا عرفت ان اخوه.... إرهابي)) شهقوا تاني....... واتصدموا... أدهم كمل ((مش دي الصدمه الحقيقيه..... الصدمه ف خالي)) أمه بصتله... وقالت مستغربه ((اخويا...... ماله اخويا..... دخله ايه باللي بتقوله)) ((اصبري يا أمي.... وهتفهمي)) أدهم حكي لامه.... وابوه كل حاجه عملها خاله.... ف محمود..... وعيلته خلص كلامه..... ابوه سأله ((وانت متأكد أن على دا..... مش كداب)) ((يا بابا انا مش عيل..... عشان اخد الكلام منه..... وأصدقه من غير ما اسأل..... انا بعتت ناس مخصوص... السويس..... واتاكدوا بنفسهم...... ان كان ف عيله.... كبيره..... عيله ابو هيبه.... بعد ما مات الأب..... محمود..... وأمه مسكوا الشغل.... كان عندهم أملاك... ومحلات...... وكانوا عيله كبيره ليها مكانتها ف السويس..... وبسبب خالي اللي قبض ع محمود.... من غير ما يتأكد انه الشخص المطلوب..... العيله دي اتدمرت.... ودلوقتي.... بنتكم بتحب على..... انا بقى مش عارف..... انا جاي اخد رايكم.... اكلمه.... واعرف منه إذا كان عايزها... وبيحبها... ولا افصله من الشركه.. واظلمه زي ما خالي ظلمه.... انا دلوقتي ما بفكرش غير ف مصلحة اختي وبس)) قام ابوه.... وقعد جمبه.... وقاله ((اسمع يا أدهم.... هاتلي اللي يثبت أن اخوه مش إرهابي..... وانا اجوزه بنتي.... غير كدا.... مش عايز كلام تاني ف الموضوع ده)) ((وانت يا بابا عايزني اجيبلك الإثبات دا منين.... حضرتك شايفني ظابط مباحث)) ((ولاد خالك..... ظباط مباحث....)) يتبع الحلقه الثامنة عشر............ حازم راح لشيخ جامع...... شيخ وقور... محترم..... قعد معاه.... وقاله ((انا جايلك يا شيخ محمد... عشان انا تعبان ف حياتي..... انا هحكيلك ع حاجه حصلت معايا.... وبشوف أحلام مطيره النوم من عيني)) حازم حكي للشيخ كل حاجه بخصوص.... محمد... وعتاب..... خلص حازم كلامه.... وبص للشيخ.. وقاله بحزن ((قولي يا شيخ محمد.... انا ذنب محمد ف رقبتي صحيح.... يعني ربنا هيحاسبني عليه..... والحلم اللي دايما اشوفه.... دا بسبب اللي حصل لمحمد..... قولي يا شيخ... فهمني)) الشيخ طبطب ع رجل حازم.... وقاله ((اسمع يابني..... انت راجل كويس... ومحترم.... وعندك ضمير..... محمد دا كان قدره.. وعمره..... مش ذنبك انه مات بالشكل الفظيع دا.... بس اكيد روح محمد مش مرتاحه.... بسبب عتاب...... لأنه أذاها... ومات قبل ما يصلح غلطه..... ف يابني... ربنا بيسبب الأسباب.... يمكن روح محمد بتخليك تحلم بالحلم دا...... عشان تساعده.... وتصلح غلطه.... وتستر ع عتاب..... دا يابني تفسير الحلم.... إن روحه الشاب دا..... مش مرتاحه...... وانت يابني حر.... اللي اقدر اساعدك بيه.... اني اقولك.... تقرأ ايه الكرسي قبل ما تنام... وبإذن الله..... مفيش حلم هيفزعك تاني.... ولو عايز تساعد المسكينه دي.... يبقي بارك الله فيك.... ولو مش عايز..... انت حر.... محدش يقدر يجبرك.... تساعدها.... وتستر عليها..... وربنا يسترها علينا جميعاً)) حازم قام من عند الشيخ..... وهوه تايه.... محتار...... بس خد قراره بعد تفكير طويل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD