#شيطان_ملك_قلبي
#فريده_احمد_فريد
الحلقه العاشره.........................
فريده فتحت عينها ع هز محمود فيها
((قومي.... يلا بسرعة ألبسي هدومك))
قامت فريده..... ولبست البيجامه بسرعة.......... وعرفت محمود كان مستعجل ليه
سمعت صوت كلاب.... بتقرب من الكوخ.... محمود نط من الشباك....
مد إيده لفريده.... شلها من طرف الشباك نزلها ع الأرض
شدها من ايدها.... وطلعوا يجروا.... فريده كانت بتنجرح ف رجلها من
الصخور الصغيره ع الأرض... بين الطينه.... محمود عمال يجري.... ويجرها وراه
مش واخد باله..... إنها لابسا بيجامه ع اللحم..... وبتجري وراه حافيه
الدم بقى نازل من رجلها.....
خلي الكلاب عرفت مكانها.... وجريوا
وراهم..... محمود لقى الكلاب بتقرب... بص حواليه.... يدور ع منفذ
سمع صوت شلال قريب.... غير اتجاهه... وجرى ع صوت الشلال.....
فريده شافت انه رايح ينط من الشلال.... صرخت فيه.. وهيه بتجري وراه
((رايح فييييين .. انا ما بعرفش اعوم يا أسمك ايه.... انا ما بع.....))
محمود ما ردش عليها..... ونط ف الشلال العالي...... نزلوا مسافه طويله
طبعاً اتفرقوا ف الجو.... وهما بينطوا... محمود طلع ع وش الميا ياخد نفسه....
بص ع فريده.... ملقهاش..... نزل الميا... وفضل يدور عليها.... شافها هناك
بتقب.. وتغطس.... كانت بتغرق
عام ليها بسرعه
ورفعها فوق مستوى الميا
فريده اتعلقت بيه.... وبدأت تاخد نفسها بصعوبة
محمود عام بيها....... خرجوا من الشلال.... والاتنين غرقانين ميه... كدا الرؤوس اتساوت... ف نظر فريده
********************
حازم اتصل بعتاب
((حازم بيه..... ف حاجه تانيه ولا ايه))
((انا عايزك يا عتاب..... ف موضوع مهم.. لازم اكلمك فيه.... بس ممكن من غير ما حد من أهلك يعرف..... ينفع أجي... اخدك من الجامعه دلوقتي))
((قلقتني يا حازم بيه..... حاضر... انا هستني حضرتك.... أدام بوابه الجامعة))
**********************
دخل على..... مكتب أدهم
أدهم وقف يرحب بيه..... قاله
((تعالى يا على..... حنين كلمتني كتير عنك))
((يارب يكون كلام كويس بس))
ضحك أدهم... وقاله
((لأ ماتخافش..... كويس... قالتلي ع وقفتك جمبها ....... وانك أنقذت حياتها...... بس لازم تعرف حاجه مهمه..... انا عندي الشغل حاجه.... والمجاملات حاجه تانيه))
((اكيد طبعا.... انا جبت لحضرتك االC... V بتاعي))
((سيبك من الكلام ده..... كلام الورق... مايدخلش دماغي.... خد دا.... المشروع دا... انا لسه هبدا فيه.... خد اقراه... وقولي رأيك فيه))
على خد ملف المشروع.... كان تجمع سياحي.... فندق.... وملعب... ونادي..... وخلافه
من المشروعات الاستثمارية اللي ماليه الإعلانات
أدهم... مسك ملف على.... وعمل انه بيقراه... لكنه كان بيراقب على... ويشوف رد فعله
على مسك ورق... وقلم
وبدأ يكتب حاجات كتير..... بعد فتره بسيطه
اتكلم على..... أدهم ركز معاه اوى
((بص يا أدهم بيه..... المشروع دا.... هيكلف كتير اوي ع الميزانيه دي..... ف حاجات... ممكن نجيبها من هنا بدل ما نستوردها.... وهتكون بنفس الجودة...... والسعر هيقل أضعاف.... دا غير........................))
على كان بيتكلم بحماس.... شديد... أدهم كان بيسمعله.... ومركز معاه اوي
كان سعيد جداً.... باللي وصل ليه على... دا غير أنه عمله ميزانيه ممتازه....
هتوفر ع الشركه.... ملايين... استنى لما خلص كلامه
وشكره أدهم بصدق... ع أفكاره... ومقترحاته... وقاله
((اعتبر نفسك اتعينت.... وانت اللي هتستلم المشروع دا.... فعلاً دا مش اختصاصك..... بس انا عايزك جمبي ..... مش هتبقى موظف عادي هنا.... لأ.... هتكون المساعد الأول ليا..... هشوفلك مركز يليق بدماغك السم دي.... ماشي يا عم))
على رد عليه بأبتسامه.... من قلبه.... حس أخيراً
أن ربنا رضي عنه.... والدنيا هتضحكله من تاني....
*********************
وصل حازم..... عند البوابة.. بعربيته
عتاب شافته... راحت عليه
نزل... وقالها
((اركبي يا عتاب....))
((خير يا حازم بيه..... ف حاجه ضرورية))
((قلنا حازم بس...... و آه.... عايزك ف حاجه ضرورية.... ماتخافيش .. مش هأخرك))
ركبت معاه ....... مشي شويه بالعربيه... ووقف أدام كافيه
نزلوا.... ودخلوا فيه..... حازم قالها... لما شافها قلقانه
((انا عايز احكيلك ع حلم..... بحلم بيه كل يوم..... شاغل دماغي اوي))
((حلم...... حلم إيه))
((بحلم بيكي..... وبمحمد...... ليه يا عتاب...... اكيد ف حاجه.... مخليا محمد مش مرتاح...... وانتي السبب ف الحاجه دي..... انتي لسه مشيلاني... ذنب موته....... قوليلي...... لو دا السبب اللي مخليني كل ليله معرفش انام..... بسبب الحلم دا..... قوليلي اعمل ايه...... عتاب انا وقتها...... كنت مشغول بأمور عائلية..... بحاجه..... مستقبلي كله متوقف عليها..... ف انا غلطان.... وعارف دا كويس..... بس.... هفضل ع الحال دا كتير....... قوليلي يا عتاب..... انتي لسه محملاني الذنب))
((اااااا ...... ااانا.... انا... مش عارفه يا حازم بيه..... بس.... يمكن.... محمد مش مرتاح... بسبب...... بس .... بس... انت مالك.... يجيلك ليه))
((مش هوه اللي بيجيلي.... انتي اللي بتظهري... قدام قبره...... وبتعتبي عليه....... قوليلي.... دا حقيقي....... عتاب...... هوه حصل حاجه بينك.... انتي وهوه))
عتاب وشها اتخطف.... وبان عليها الارتباك.... والخوف..... حازم فهم ع طول
قالها بأحتقار
((أيوه.... قولي كدا بقى...... يبقي فعلآ حصل بينكم حاجه..... عشان كدا... انتي حزينه عليه.... عشان مات قبل ما يصلح غلطتكم..... خساره....... كنت فاكرك واحده محترمه..... طلعتي رخيصة...... رخيصة اوي))
((حازم.... انا))
((اخرسي......))
حازم رزعها بالألم ع وشها...... وسابها وقام....... مشي
كل اللي ف المكان..... بصلوها
عتاب قامت هيه كمان... وهيه منهاره من العياط
**********************
على اتصل ع حنين
((انتي فين))
((ف الجامعه.... ف حاجه ولآ ايه.... رحت لادهم))
((طب هتخرجي امتى.... انا عايز أشوفك))
((على حصل إيه.... أدهم رفض يوظفك..... مال صوتك))
((مش هينفع كلام ف التلفون.... لما أشوفك))
((طب تعالى.... وانا هخرج استناك بره))
على قفل معاها..... وضحك.... كان عايز يعملهالها... مفاجأة
وصل على عند الجامعة بتاعتها
لقاها واقفه جمب عربيتها
راح عليها.... وقالها
((اركبي.... خلينا نروح مكان تاني))
ركبت ف الكرسي اللي جمب السواق..... ومشى على بالعربيه.... ووشه كئيب
وصل لشارع.... شبه فاضي
وقف بالعربية... ولف لحنين... حنين بصتله...
وهيه قلقانه.... قالتله
((ها..... ايه اللي حصل مع أدهم))
بدون سابق إنذار...... على شدها من دراعها..... ومسك رأسها..... ونزل ع شفايفها
باسها..... بوسه طويله...... حنين كانت مصدومه... لكنها استسلمت لشفايفه
وغابوا ف بوسه طويله..... لحد ما
عدت عربيه من جمبهم
وكان فيها شاب... وبنت... البنت قالتلهم.... وهيه معديه من جمبهم
((ايوا بقى...... اديها يلا))
على بعد عن حنين..... اللي وشها كان اتحول..... احمر ناري..... من كتر ال**وف
خدوا نفسهم الاتنين...... وبصلها وضحك..... ضحكت هيه كمان... زي المره اللي فاتت
يتبع
الحلقه الحادي عشر....................
بطلوا ضحك هما الاتنين..... حنين مسكت إيده... وقالت بسعادة
((كدا يعني يا على..... تعملها فيا........))
((حقك عليا..... مقدرتش أقاوم))
((يعني أقدر أقول..... سياده المحاسب... على بيه))
((هتتريقي وحياه أمك))
((لالالا..... بتكلم جد..... انا مبسوطه اوي.... اوي.... وبعدين تعالى هنا..... فين الهديه بتاعتي يا أستاذ))
((طب حملك عليا.... أول ما اقبض اول مرتب..... وربنا.... أول جنيه هيطلع منها........ هيكون احلى.... واغلى هديه ليكي....... ماشي يا عم.... اشطه))
((ايه اشطه دي... وانت بتكلم واحد صاحبك....))
((هه.... لأ بكلم.... واحد صاحبتي))
********************
محمود ماشي مش طايق نفسه..... مش عشان..... هدومه غرقت.... لأ
هوه متعود ع البرد..... بس كان متضايق.... عشان مش عارف... رايح ع فين
وواضح أن أهل فريده.... مش ساكتين... لازم يوصل لابو مصعب.... بأي شكل
فريده ماشيه وراه.... وكل حته ف جسمها بتوجعها
لكنها ساكته...... خايفه تقوله..... ليضربها... أو يطلع ضيقته فيها بأي شكل
فضلوا ماشين كتير..... والشجر قصادهم مابيخلصش.... محمود كل شويه يلف
يتأكد أن محدش ماشي وراهم.... شاف فريده.. ماشيه ببطء
زعق فيها((مدى شويه.... خلصيني))
فريده جابت اخرها...... هيه بردانه... ورجلها ورمت من المشي.... غير الجروح اللي فيها
صرخت فيه من غير ما تفكر.....
((انت ايه... معندكش دم..... انا تعبت.... انت اتحدفت عليا من أنهى مصيبه... ارحمني بقى.... تعاااااااااااابت))
محمود جرى عليها يكتم صراخها.... عشان... محدش يسمعها.... لو كانوا قريبين منهم
لكن فريده فضلت تزقه بعيد عنها.... وتضرب بايديها.... وهوه بيحاول يمسك ايدها.... لكن
إيدها نزلت ع خده...... اتحسبت عليها ضربه ألم ع وشه
محمود بصلها..... وعيونه كلها... شر.... اتحول ف لحظه.... لبركان غضب ?
فريده رفعت ايدها..... حاولت تعتذر... لكن محمود.... خلع حزامه الجلد
وضربها بقسوه..... ع جسمها
فريده صرخت..... ضربها تاني... وتالت
لكن جه يضربها... تاني.... فريده وقعت ف الأرض.... اغم عليها
محمود رمي الحزام..... وجرى عليها... لكن..... شاف عمل ف المسكينه إيه
بيجامتها اتقطعت من ضرب الحزام.... الضرب علم ع جسمها بطريقه بشعه
محمود لقى قلبه بيوجعه اوي...... ضميره عذبه... قال لنفسه
((لييييييييييه..... ليه يا محمود.... دي مكنتش تقصد..... ليه..... هيه دي حمل ضرب...... حرام عليك.... انت جربت قسوه الضرب دا سنين..... ليه تضربها بالشكل ده...... لييييه بس عملت كدا))
محمود شالها...... ونزلها جمب شجره كبيره..... خلع الجاكيت... وغطاها بيه
راح **ر كام فرع........ وولع نار.... وقعد قصادها... وفضل باصص ع فريده
عقله اللي اتدمر من الظلم فيه..... قاله
((وانت زعلان عليها اوي كدا ليه ..... اومال انت خطفتها ليه....... انت جبت منين الحنيه دي يا محمود..... إذا كان انت عشت ف ذل... واهانه.... وقسوه... وضرب...... سنين.... وكل دا.... بسبب أبوها..... ابوها وبس يا محمود...... مش لازم تصعب عليك ابدا..... افتكر انك واخدها تعذبها..... اللي شافته منك دا...... مجرد بدايه...... ولسه لما نرجع مصر...... هتشوف العذاب ع أصوله))
محمود وهوه بيسمع لشيطانه.... شاف رجلين فريده المتقطعه من الجروح
قرب عليها.... ومسكها ف إيده.... شاف كذا جرح..... والجرح كبير مش... هين
محمود قطع من بيجامتها... اللي اتقطعت عليها..... وربط رجلها
فريده فتحت عينها..... شافت محمود ساند ضهره ع شجره تانيه أدمها
فريده قعدت..... محمود بص عليها.... فريده شافت الجاكيت بتاعه ع كتفها
رمته بعيد عنها ناحيته.... ولفت وشها الناحية التانية
كانت بتعيط... بصمت..... ضرب الحزام... كان وجعه شديد عليها... كانت
بتعيط من الوجع..... والجوع.... والبرد...... والذل
*******************
عتاب... حاولت تتصل ع حازم.... ما بيردش.....
عدي حوالي 3 أيام..... وعتاب تتصل ع حازم.... تلقى رقمها ع القايمه السودا
قالت لنفسها..... بعياط..... مر
((خلاص يا عتاب...... هوه مش هيكلمك..... خلاص..... انتي عايزه تثبتيله براءتك ليه..... هوه يخصك ف ايه...... دي مصيبتك لوحدك..... انتي اللي شايله الطين..... هوه فارق معاكي كدا ليه...... خلاص انسى بقى..... انسى وحاولي تدوري ع حل.... ف الأيام السودا اللي جايه عليكي يا....... مدام))
*********************
على خلص شغله..... وكان ف طريقه للبيت.... بس
على امبارح حلم بحنين.... لأول مرة.... بس دا مكنش اي حلم..... لأ
دا حلم بيها ف حضنه.... بين إيده
على صحي من الحلم دا.... ع أدان الفجر..... قام وصلى الفرض حاضر
بس الحلم ما فارقش خياله..... بص للواقع لأول مرة
حنين.... بقت جزء من حياته...... وقلبه
على بيلوم نفسه بجنون
ازاي ساب نفسه يتعلق بيها..... هوه نسي هوه مين.... وهيه مين
دا ف الآخر... حته موظف عند أخوها.... ف شركه من شركات عيلته
حنين ملكت قلبه..... واحلامه.... مبقاش يعرف ينام غير لما يرغي معاها ف التلفون...
لاكتر من ساعتين تلاته ع الأقل.... لازم يشوفها كل يوم
كل يوم قبل ما يرجع بيته.... لازم يروح يقابلها..... بس
النهارده قفل تلفونه.... وصمم يروح ع طول..... قال لنفسه
((لازم انساها...... لازم ابعد عنها..... لازم تنتهي العلاقه دي.... أيا كان اسمها ايه.... بس لازم انهيها.... بأي شكل))
************************
ف ادغال لبنان........
فريده... مبتكلمش محمود..... دايما يا إما ماشيه وراه ساكته
ما بتشكيش من وجع رجلها..... أو البرد اللي تعبها
يا إما... قاعده منكمشه ع نفسها... محمود اجبرها تلبس الجاكيت بتاعه
وكمان كان بيجبرها تاكل.... ويهددها بالضرب
كانوا قاعدين الليله دي.... تحت شجره..... محمود قالها..... هيباتوا هنا الليله دي
وبكره اكيد هيوصلوا لمكان..... مش معقوله... الغابه دي مالهاش آخر
فريده بعد ما أكلوا الحيوان اللي اصطاده محمود..... وشواه ع النار
فردت جسمها قرب الشجره.... بس بعيد شويه عن محمود
فجأة... حست بحاجه ماشيه ع رجلها..... صرخت... وفركت برجلها تبعد اللي ماشي عليها
محمود جه بسرعه.... وشال تعبان كبير من ع رجلها..... خده بعيد عنها
وقتله...... رجعلها.... ورقد جمبها... قالها بقلق
((عملك حاجه..... قرصك))
((لأ... ملحقش))
محمود خدها ف حضنه يهديها.... فريده سابته يحضنها لأنها كانت مرعوبه
محمود كان عايش ف صراع نفسي.... مع نفسه..... بين قلبه وضميره...... وعقله.. وشيطانه
اللي بيقولو له... إنه مش غلطان..... إنما قلبه بيوجعه... كل ما عينه بتيجي ع الجرح اللي ع ص*رها
فريده رأسها كانت ع ص*ره.... رفعت عينها تبصله
شافت عينه ع ص*رها.... ع الجرح
قالها بصوت حزين
((بيوجعك))
هزت راسها.... ااااااااااااه
محمود نزل بشفايفه ع ص*رها.... مكان الجرح
وباسه..... بوسه طويله
فريده..... رغم الكره.... والغضب..... اللي
ف قلبها لمحمود
بس كان لما يقرب منها.... كانت النار بتقيد فيها.... حتى لو ماسك ايدها.... وهما ماشيين ف الغابه
رفع راسه... وبصلها ف عينها.... وقالها بصدق.... وألم
((مش هيحصل تاني...... مش همد ايدي عليكي تاني..... بس انتي متعصبينيش...... قولي حاضر... وبس... وانا مش هأذيكي تاني))
فريده هزت راسها..... محمود عدل جسمها ع الأرض.... ونام جمبها
ومسك وشها بأيده.... ونزل فيها بوس.... ومشى إيده ع جسمها.... مكان الجروح
كان بيحضنها اوي.... يمكن دا يخفف وجعها.... فريده كانت بتنسي كل حاجه عملها فيها
مجرد ما يلمسها..... سابته يلمسها.... ويداعبها.... رفعت إيده ع شعره
وغرقت معاه ف دفا حضنه.... وسرحت بعيد.... بعيد اوي... عن البرد
ورعب الغابه.... دلوقتي وهيه بين إيده... مش حاسه غير بحرارة جسمه ع جسمها
ونار المتعه اللي حساها... وهيه ف حضنه
يتبع
الحلقه الثانيه عشر.......................
المتمرده...... نايمه ع جمبها
بتتقلب.... ع السرير
مش مرتاحه.... قامت قعدت مره واحده....
أدهم عرف إزاي.... يحرمها النوم.... والراحه.... كانت بتعانده ع كل كلمه
عشان يأدبها..... ببوسه طويله... عنيفه.... قاسية
أدهم مكنش بيفوت فرصه.... غير ويقرب منها.... ويعاقبها..... ع قله أدبها ف الكلام معاه
بقت عاده عندها...... بقت تضايقه متعمده.... عشان يبوسها
كانت تضايقه ف العربيه... وتنرفزه بكلامها..... المتعالي
كان يقف بالعربيه.... ويمسكها من طرحتها.... ويبوسها بعنف
ويزقها بعيد عنه...... يخبطها ف باب العربيه...... جنا حست انها أدمنت قسوته عليها
النهارده عشان كان اجازه.... ما شافتش أدهم.... لكنه جاي يتغدي معاهم بكره
جنا عماله تفكر..... تضايقه ازاي..... وفين.... عشان يأدبها..... زي ما بتحب
زهقت من التفكير.... وقالت لنفسها
((يووووو..... خلاص اتخمدي دلوقتي.... خلي الوقت يعدي..... وبكرا هتلاقي مليون طريقة.... انتي يعني هتغلبي... نامي.... نامي بقى))
ف نفس الوقت دا..... كان أدهم عندهم ف الشقه..... بس جنا متعرفش
حازم اتصل بيه..... طلع..... حازم خده.. دخله اوضته
وحكاله ع اللي عتاب عملته مع محمد..... أدهم قاله
((يعني عايز تفهمني..... انك بتحلم الحلم دا..... عشان كدا))
((طب فسرهالي انت....... هيكون عشان ايه طيب.... انا تعبت.... ومش عارف ارتاح...... وهيه مش مبطله زن عليا))
((طب ما تشوفها عايزه تقولك إيه.... كلمها))
((لأ.... انا حاطط رقمها ع البلاك لست..... انا عايز انساها... وانسى محمد.... واليوم الأ**د دا..... انا اهتميت بيها..... عشان افتكرت انها حزينه...... وقلبها م**ور ? ع محمد..... اتاريها طلعت بت شمال..... وعايزه اللي يستر عليها))
((لأ.... انا مش معاك يابن خالي...... الحب.... مالوش دعوه.... بالمشي الشمال.... يعني انت لو بتحب واحدة... وجمعتكم الظروف ف مكان واحد.... مش ممكن الشطان يغلبك.... وتنام معاها..... ولما تفوق من عملتك ... هتحلف لها... انك هتتجوزها صح...... يمكن دا اللي حصل معاهم..... اسمع منها بس..... قبل ما تحكم عليها..... بكره كلمها..... وقولي بعد كدا..... قالتلك ايه.... ماشي..... مش هتخسر حاجه يا صاحبي))
((ماشي.... بكره نشوف))
**********************
محمود بعد عن فريده.... قام قعد... ولبس هدومه
فريده كمان.... كانت بتلبس هدومها.... لكنها كان جواها كلام عايزه تقوله
نادت محمود بهمس
((محمود))
((نعم))
((ينفع اسألك حاجه))
((اسألي))
((انا عارفه انك عملت معايا كدا..... وخطفتني بسبب بابا..... بس هينفع تقولي...... عمل فيك إيه... عشان تبقى محروق منه اوي كدا))
محمود لف.... وبصلها اوي...... لقى ف عينها.... قلق.... شكلها عايزه تعرف.....
قرر انه يحكلها ... اتعدل ف قعدته..... وبص للنار... وضم رجله ع ص*ره
وحط إيده ع رجله.... ورجع بالذكريات لورا.... قالها
((ابوكي..... رماني ف المعتقل.... من 16 سنه))
فريده شهقت..... من الصدمه..... محمود بصلها.... وكمل
((كنت لسه شاب..... كنت لسه مطلع البطاقه من ايام....... كنت قاعد مع امي.... واخواتي..... وفجأه ات**ر الباب علينا...... وجروني من هدومي..... اترميت ف اوضه ضلمه..... ايام..... حققوا من الناس اللي خدوها قبلي.... وبعدين جولي انا....... لقيت نفسي متهم... اني إرهابي.... متطرف..... طبعاً انتي ماتعرفيش يعني ايه معتقل..... انا اقولك....... يعني يضربوكي بالكرباج ع جسمك العريان...... يعني يحرقوا جسمك بالكهربا.... يعني يسيبوا عليكي كلاب تنهش ف رجلك............ كانوا بيعلقونا من رجلنا.... ويسيبونا ايام متعلقين...... كانوا بيغطوا راسنا بكيس خيش..... ويعملوا علينا حمام..... ويسيبوا الكيس ع وشنا يومين تلاتة..... كانوا يقلعونا ملط..... ف عز البرد..... ويرمونا ف اوضه.... ضيقه.... مفيهاش منفس.... ويرموا ميه تلج ع الأرض... عشان مانقعدش...... شفت عذاب..... ما بعده عذاب...... واكتر من اللي قلته دا بكتير...... 15 سنه محبوس...... 15 سنه اهلي ما يعرفوش عني حاجه..... ولا انا عرفت عنهم حاجه...... 15 سنه.... ضرب... وعذاب.... واهانه.... حتى الأكل... كانوا بيرموه ع الأرض..... ويكتفوا ايدنا..... ويجبرونا ناكل.... ببقنا زي الكلاب..... أكل الحشرات ماشيه عليه..... 15 سنه يافريده.... دقت الذل فيهم..... وكل دا سببه مين..... راجل واحد بس......... إسمه........ هشام بركات......دا اللي عرفته جوا ف المعتقل..... لما اتعرفت ع واحد جوه.... كنا بنتكلم... من الحيطه..... كان فاصل بينا حيطه..... بس كنا بنتكلم... ونسمع بعض..... قالي أنه اتاخد من بيته برضو.... واللي دل الحكومة عليه... وعليا......وع شباب كتير أبرياء...... واحد إرهابي..... اجبروه يقول أسامي الإرهابيين اللي زيه.......قال ع إسم واحد.... اسمه شبه اسمي....... محمود مصطفي ابو هيبه....... حظي الأسود... إن اسامينا متشابهه.... وكمان أعمارنا..... محمود دا..... أصبح أمير جماعتهم بعد اغتيال أبوه....... عشان كدا قبضوا عليا.... وهما عارفين اني صغير ف السن...... بس بالنسبة لهم..... الجماعه عينيتني أمير.... بدل أبويا..... لكن بعد ما اتقبض عليا..... حصلت عمليه ارهابيه.... ف دولة أجنبية ..... وأعلن مسؤوليته عنها..... محمود أبو هيبه..... ابوكي وقتها... جالي..... وبكل بجاحه قالي........ انا عرفت انك مش ابو هيبه.... أمير الجماعه..... بس لو سيبتك.... هخسر الترقيه الجايه..... اصلي لما قبضت عليك..... اتوعدت بترقيه..... بس وعد مني...... بعد ما اترقي... واخد مكاني...... هف*ج عنك..... بس اضمن نفسي الأول...... وضربني ع راسي وخرج..... من يومها.... عشت ع أمل اني اخرج للنور تاني... اني ارجع لأهلي.... لكن محصلش..... فضلت اقسم للظباط... والعساكر.... اللي بيعذبوني اني برئ..... لكنهم كانوا بيزيدوا فيا ضرب...... وعذاب........... لكن ف الثوره بتاعت السنه اللي فاتت دي...... انا هربت...... انا وابو خديجة.... وهوه اللي عرفني ع الجماعه........ وحكيت لهم عن حكايتي مع هشام بركات........ووافقوا يساعدوني.... انتقم منه.... واخد حقي.... ومن وقتها...... اقسمت بالله لانتقم من كل واحد لابس ميري ..... لازم اقتلهم.... واحرق قلب أهاليهم عليهم...... وطبعاً ابوكي أولهم.... انا بس ارجع.... ومش هرحم حد فيهم))
فريده شافت دموع ف عين محمود...... هيه كانت سايحه ف دموعها.....
محمود قام وسابها.... رفض يضعف ادامها.... فريده عيطت بحرقه عليه
طبعاً من حقه.... يعمل فيها اكتر من كدا...... لازم طبعا تموت الآدميه... جواه
واحد زي دا.... حصله كل دا..... لازم يكون اسوء من كدا كمان
فريده قلبها وجعها اوي عليه..... وحست انها عايزه تاخده ف حضنها... لكنها
متأكده انه مش هيسمحلها
*******************
على فتح تلفونه أخيراً..... لقى رسايل من حنين..... وفجأة التلفون رن ف إيده
كانت هيه......... اضطر يرد عليها
وقرر ينهي العلاقة دي
عشان مصلحتهم هما الاتنين
((ايوه يا حنين.....))
((انت فين.... وقافل تلفونك ليه))
((حنين.... انا عايز..... عايز))
((عايز...... عايز ايه يا على))
((حنين انا عايز اعرف...... آخره اللي بينا دا إيه))
((قصدك إيه..... يا على))
((قصدي انتي فهماه...... احنا لازم نبعد عن بعض))
حنين.... عينها دمعت.... قالتله.. وهيه بتعيط
((انت عرفت.... صح...... بس عرفت منين))
((يعني ايه عرفت منين...... وعرفت ايه بالظبط))
((اني مخطوبه..... اومال انت بتقول كدا ليه))
على اتصدم... قالها وهوه مش مصدق
((مخطوبه...... انتي مخطوبه يا حنين..... طب...... طب ليه خبيتي عليا.... انتي ليه خبيتي..... ليه خلتيني اتعلق بيكي..... ليه.... ليه يا حنين))
على قفل ف وشها السكه.....
فضل يكلم نفسه زي المجنون....
((مخطوبه يا حنين..... مخطوبه.... يعني انتي ملك راجل تاني..... طب ليه.... ليه مقولتيش..... ليه يارب حظي دايما كدا....... كل حاجه حلوه.... بتروح من حياتي...... ليه بس ....ربنا يسامحك يا حنين........ ويقدرني انساكي))
يتبع
اقتباس من الفصل التالي
صرخت من الوجع..... الراجل دا ضربها بقوه ع وشها...... فريده حاولت تكتم وجعها
عشان ما تنضربش تاني..... الراجل بعد ما كتفها.... رفع ايدها ع جلنش متعلق
خلاها متعلقه من ايدها..... فريده مكنتش طايله الأرض
كانت واقفه ع أطراف صوابع رجلها.... وإلا.. هتتعلق ف الهوا.... وأيدها هتتقطع
من تقل جسمها عليها....... فريده فضلت تعيط.... وتدعي
((يارب....... يارب..... أرحمني..... ارجوك ارحمني..... انا مش قادره بقى))
انهارت فريده من العياط.... اكتر واكتر... ع حالها
ابو مصعب ورا محمود كام حته سلاح.... وكلمه عنه
وبعدها... قاله
((دلوقتي يا ابو هيبه..... هسيبك تاكل لقمه.... وتدخل تتسبح
(يعني يستحمي)
وتناملك شويه.... وبكره بمشيئة الله... هتتكل ع الله تنزل مصر... مع اخواتنا المجاهدين.... والسلاح.... يلا هسيبك دلوقتي... وابلغهم يبعتلولك الاكل... وهدوم غير دي...... يلا السلام عليكم ))
((وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته))
محمود كان بيرد السلام..... وهوه دماغه مش فيه.... كان عايز يشوف فريده
دخل الحمام...... استحمي.. وغير هدومه اللي جابوهالوا
لكنه مرضيش ياكل..... نزل.. وخرج من البيت.... بص حواليه... شاف الحظيره
كان واقف عليها رجاله...... قرب من الباب.... الشاب.... وقفه
لكن محمود قاله ع اسمه.... الشاب وسع ليه الطريق...... محمود فتح الباب
لكنه اتصدم من اللي شافه..... شاف فريده.... بتعيط.... بتعافر عشان تقف ع رجلها
صوابعها كانت اتخدرت من تقلها... عليهم... كان منظرها يقطع القلب
محمود جرى عليها.... شالها من وسطها رفعها من ع الأرض
خرج سلاحه... وقطع الحبل اللي متعلقه فيه.... فريده اترمت عليه.... وفضلت تعيط
محمود خدها ف حضنه... وقفل إيده عليها..... فضلت تعيط
لحد ما نامت بين إيده..... محمود نيماها ع الأرض.... فضل يبصلها... معجبهوش الوضع
شال فريده.... وخرج بيها.... الشاب بصله... لكن معلقش
محمود خدها ع اوضته.... نيماها ع السرير الدافي
قعد جمبها ...... وحط إيده ع شعرها.... اللي اتبهدل من الأيام اللي قضوها ف الغابه
فريده فتحت عينها.... لقت محمود نايم وهوه قاعد جمبها ع السرير
اتحركت... فتح عينه.... بصتله بخوف... مش عارفه هوه هيعمل فيها إيه تاني
محمود قالها
((انا جبتلك هدوم نضيفه.... ادخلي خديلك دوش.... واخرجي عشان ناكل مع بعض))
فريده ما اعترضتش..... لأنها ف أمس الحاجة انها تدخل الحمام..... وتنفرد بنفسها شويه
خرجت بعد وقت طويل من الحمام .... لكنها رغم الجروح اللي ف وشها... من أغصان الشجر
وضرب الراجل المتوحش اللي علقها ف الحظيره... ع وشها
وبرضو ضرب محمود فيها بالحزام..... كان لسه ف آثار لضربه عليها
رغم كل ده..... بس طلعت من الحمام.... وهيه شبه الملايكه.... ف بياض وشها
وبراءتها.... وطيبه قلبها
محمود اول ما شافها.... حس ان قلبه وقع بين ضلوعه
يتبع
الحلقه الخامسه عشر.....................
حازم اتصل ع أدهم... لما رجع مالقهوش ف البيت
أدهم رد عليه
((ايوه يا حازم))
((ايه يابني فينك... طلعت ليه... مش قلتلك.... استنى))
((بقولك ايه... تعالي اطلع... انا عايزك يا حازم.... ف كذا موضوع.... وكلهم أهم من بعض...... اطلعلي... وكلم حسام يجي))
((ف ايه يا أدهم..... قلقتني))
((اطلع يا حازم.... دلوقتي))
حازم قفل معاه.... وطلع لعنده
دخل...... أدهم خده ع اوضته.... دخلوا
وقفل أدهم.... قاله
((اقعد يا حازم.... احنا لازم نتكلم))
((اكيد... بس انت عايز تقول حاجه ضرورية ف الأول))
((حنين يا حازم...... حنين بتحب شاب تاني))
حازم بصدمه
((ايييه.... يعني ايه))
((انت عايزها))
حازم بص ف الأرض.... وقال لادهم بضيق
((انت عارف اني مجبور ع حنين.... زي ما انت اتجبرت ع جنا.... وحسام ع فريده))
((قولي يا حازم...... احنا ليه واقفنا أهالينا ع اللي هما عايزينه....... قولي... هوه احنا عيال...... احنا قبل كدا مكناش مع بعض ابدا..... كل واحد فينا كان عايش حياته لوحده..... بس دلوقتي يا حازم.... لازم نبقى ايد واحده..... انا مش هجبر اختي تعيش مع راجل هيه مش عيزاه....... هيه بتحب واحد..... بس الواحد دا يا حازم...... حكايته حكايه))
حازم اتعدل ف قعدته.... ووشه كان بيضحك.... عشان أدهم قرا اللي ف دماغه
واللي أدهم بيقوله.... هوه اللي كان ع لسانه..... ف ركز اوي معاه.. وقاله
((حكايته ايه يعني مش فاهم))
أدهم بص لحازم... وقاله وهوه متضايق... ع حكايه محمود أبو هيبة .....
. واللي خالهم هشام عمله فيه..... وإن على اللي اخته بتحبه.... يبقي اخوه
أدهم قال لحازم.... اللي بان عليه الضيق... والحزن
((قولي انت بقى..... لو كنت مكاني كنت هتعمل ايه...... لو على عرف انه شغال عند الراجل اللي دمر حياته.... وحياه عيلته..... هيعمل ايه....... انا خايف ع اختي يا حازم...... حنين شكلها غرقانه ف حبه....... وانا مقدرش اجبرها تبعد عنه..... انا تايه..... حيران...... واختي عندي اهم من اي حاجة ف الدنيا..... انا وانت وحسام.... لازم نقف قصاد امي.... وابوك.... وعمك.......... ولا انت ايه رأيك))
صوت من وراهم قال بإصرار
((دا اللي كان لازم يحصل من بدري...... انا معاك يابن عمتي))
************* ** *******
رغم كل ده..... بس طلعت من الحمام.... وهيه شبه الملايكه.... ف بياض وشها
وبراءتها.... وطيبه قلبها
محمود اول ما شافها.... حس ان قلبه وقع بين ضلوعه
قام قرب عليها...... هيه بصتله بخوف... محمود خد وشها بين إيده
فريده بصتله... وقربت نفسها منه
محمود نزل ع شفايفها... وباسها... برقه
فريده قربت منه اكتر.... ورفعت ايدها ع رقبته.... تتعلق بيه
كأنه بالنسبة لها.... هوه طوق النجاة... رغم انها عارفه انه السبب ف عذابها
محمود بعدها عنه شويه صغيرين.... بصلها ف عيونها... الخضرا
وقالها.. وهوه حاضنها
((تعالى كلي الأول.... وبعدين هتنامي ف حضني الليلة دي))
،،،،،،،،،،،
جنا اتصدمت من كلامه.....
((انت مجنون..... انت بتقول ايه.... انا قاعده ف اوضتي... وانتي اللي دخلت عليا...... انا حره ف لبسي ف اوضتي يا أدهم.. ولا هتعترض ع دا كمان))
أدهم بصدمه
((انتي بتضحكي عليا... ولا ع نفسك..... انتي استفزتيني... عشان ادخل ابوسك........ جنا المفروض انك تمنعيني..... المفروض انك تضايقي اني بلمسك بالشكل ده.... انا اتعاملت معاكي كدا..... عشان عارف ان الضرب... والعند معاكي مش هيعدلك..... عشان كدا كنت بضايقك... بأني ابوسك.... واحضنك.... بس...... الظاهر يا بنت خالي.... انك واخده ع كدا....... الظاهر ان دلع خالي فيكي.... مخلكيش قليله الأدب ف لسانك وبس.......... انتي ما تلزمنيش يا جنا))
أدهم خلع الدبله من إيده.... ورماها ف وشها.... وخرج... ورزع الباب... وراه
جنا..... كانت واقفه زي ما هيه..... بتبص ع الدبله المرميه ع الأرض.... وهيه مش مستوعبه
أدهم سابها...... أدهم فاكر انها بنت مش كويسه........ أدهم علقها بيه
وخلاها قايمه نايمه تحلم بيه..... جنا كانت بتكلم نفسها ف سرها.... وهيه هتتجنن
هيه لبست البيجامه دي بالذات.... عشان تعجبه... مش عشان يشوفها رخيصة... ف نظره
جنا انهارت ع سريرها...... وفضلت تعيط بهستريا
*******************
ف نفس الوقت..... حنين كانت حابسه نفسها ف اوضتها
مكنتش مبطله عياط.... فجأه لقت الباب اتفتح عليها
دخل أدهم ع صوت عياطها.... قرب منها... وهوه مخضوض عليها
خدها ف حضنه.... وسألها بلهفه
((مالك..... مالك يا حنين..... اتكلمي حصل ايه))
حنين زادت ف العياط..... اخوها حاول يهديها.... بصتله.. وبعدت عنه شويه
وقالتله بعياط
((انا بحب على يا أدهم..... على سابني.... على عرف اني مخطوبه..... انا مش عايزه حازم ابن خالي يا أدهم.... انا بحب على.... انا عايزه على وبس..... عايزاه هوه وبس..... وبس يا أدهم))
اترمت ع رجل اخوها.... وفضلت تعيط.... أدهم حط إيده ع راس اخته.... وفكر
بينه وبين نفسه.... ((انا لازم اتكلم مع ولاد خالي.... مينفعش أهالينا يجبرونا ع الجواز بالشكل ده..... انا صح عايز جنا..... بس بعد اللي شفته منها النهارده........ شكلي هغير رأيي..... حتى لو كنت اتعلقت بيها))
*******************
محمود وصل..... عند ابو مصعب.... قابله رجاله واقفين عند البوابة الرئيسية
وقفوه هوه فريده.... سأله واحد منهم
((أقف.... عندك.... رايح فين))
((انا محمود أبو هيبه...... عايز ابو مصعب))
الراجل ارتجف أدام محمود..... شكله سمع عنه كتير
قاله بعد ما انحني ليه بأحترام.... هوه وباقي الرجاله
((اتفضل... اتفضلوا..... ابو مصعب مستني حضرتك من بدري))
دخل محمود ورا الراجل... وهوه جارر فريده وراه
دخل البيت الكبير..... الراجل وصله لابو مصعب
قام ابو مصعب... وسلم ع محمود بسعادة.... وقاله
((حمدا لله ع السلامه.... أخيراً جيت..... كنت فين كل ده))
((قابلني شويه مشاكل ع الطريق.... بس خلاص.. وصلنا ف الآخر))
بص ابو مصعب ع فريده.... اللي ف ايد محمود..... وقاله
((دي.... بنت العميد اللي انت جيت تاخدها معاك لمصر..... صح))
محمود ساب ايد فريده... وبصلها وقاله
((ايوا هيه.....))
((دي هتدخلها ف الجهاد صحيح))
محمود اتضايق لما ابو مصعب قال كدا...... بس هز راسه موافق
نادي ابو مصعب ع حد
((يا محمد.... تعالي))
ظهر راجل.... وانحنى لابو مصعب.... ابو مصعب قاله
((خد البنت دي..... كتفها ف الحظيره..... وانت يا محمود تعالى بقى عشان اوريك السلاح اللي هتاخده معاك ع مصر))
محمود بص ع الراجل اللي شد فريده بقوه من دراعها
محمود حس انه هيولع.... قال لابو مصعب
((هوه هيوديها فين))
((ما تخافش.... مش هتقدر تهرب..... الحظيره بره البيت..... فيها صناديق الأسلحة اللي هتشحنها معاك..... متخافش.... الرجاله حارسين المكان كويس اوي))
فريده بصت وراها ع محمود....... محمود بصلها
الراجل سحبها بقوه..... دخلها الحظيره.... ومسك ايدها بقوه.... وربطها بالحبال
صرخت من الوجع..... الراجل دا ضربها بقوه ع وشها...... فريده حاولت تكتم وجعها
عشان ما تنضربش تاني..... الراجل بعد ما كتفها.... رفع ايدها ع جلنش متعلق
خلاها متعلقه من ايدها..... فريده مكنتش طايله الأرض
كانت واقفه ع أطراف صوابع رجلها.... وإلا.. هتتعلق ف الهوا.... وأيدها هتتقطع
من تقل جسمها عليها....... فريده فضلت تعيط.... وتدعي
((يارب....... يارب..... أرحمني..... ارجوك ارحمني..... انا مش قادره بقى))
انهارت فريده من العياط.... اكتر واكتر... ع حالها
ابو مصعب ورا محمود كام حته سلاح.... وكلمه عنه
وبعدها... قاله
((دلوقتي يا ابو هيبه..... هسيبك تاكل لقمه.... وتدخل تتسبح
(يعني يستحمي)
وتناملك شويه.... وبكره بمشيئة الله... هتتكل ع الله تنزل مصر... مع اخواتنا المجاهدين.... والسلاح.... يلا هسيبك دلوقتي... وابلغهم يبعتلولك الاكل... وهدوم غير دي...... يلا السلام عليكم ))
((وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته))
محمود كان بيرد السلام..... وهوه دماغه مش فيه.... كان عايز يشوف فريده
دخل الحمام...... استحمي.. وغير هدومه اللي جابوهالوا
لكنه مرضيش ياكل..... نزل.. وخرج من البيت.... بص حواليه... شاف الحظيره
كان واقف عليها رجاله...... قرب من الباب.... الشاب.... وقفه
لكن محمود قاله ع اسمه.... الشاب وسع ليه الطريق...... محمود فتح الباب
لكنه اتصدم من اللي شافه..... شاف فريده.... بتعيط.... بتعافر عشان تقف ع رجلها
صوابعها كانت اتخدرت من تقلها... عليهم... كان منظرها يقطع القلب