كان كمال لا يعقل وقد أغتاظ منه علاء بشدة مما جعله يقول له بسخرية لاذعة :- "لا أطمن ..عمها مش ساكن معاهم يعني مش هتلاقيه هناك " قال كمال له بدهشة :- "طب وأنت عرفت إزاي أنه مش ساكن معاهم ؟.." صاح به علاء بغضب :- "ما هو لو سيادتك كنت مركز في الكلام اللي قاله إمبارح كنت فهمت أنه ساكن بعيد عنها بس هو ولي أمرها " عقد كمال حاجبيه وقال لعلاء :- "يعني هو لازم أروح بنفسي ؟ أنا هبعت لها أي حد من الشركة " قال له علاء بغضب :- "تاني هترمي مسؤلياتك علي حد غيرك يا أخي خلي عندك دم بقة وروح بنفسك هات الملف منها محدش هيكلك هناك " "طب ما تيجي معايا " "دا علي أساس إنك طفل صغير مش هتعرف تروح لوحدك ؟" تأفف كمال وقال بغضب :- "يا سلام وأنت معتقد أني خايف مثلا وألا حاجة ؟...أنا هروح هيحصل إيه يعني " قالها بغضب شديد وخرج من المكتب وعلاء يزفر أنفاسه بغيظ فربما لو ذهب وأستشعر بنفسه المشكلة التي صنعها لل

