جلس شعبان علي القهوة بترقب وهو يراقب منزل فاتن لعل وعسي أن تظهر هي أو أحدي شقيقيها فهي ذلك اليوم بورشته قد نست كيس الطماطم الذي أشترته وهو لم يعرف سوي باليوم التالي بعد أن تعفنت الطماطم بسبب الحر فقام بشراء غيرها وقرر أن يذهب ليعطيها لها لكن بما أنه يعرف أنها تعيش وحدها مع والدتها وشقيقها وشقيقتها فلم يصعد منعاً للقيل والقال وقرر الانتظار بالقهوة بجوار منزلها فرأي شقيقتها تتشاجر مع بعض الأطفال وتبكي فنهض من مكانه وأقترب منها وصاح بالأطفال بغضب :- "يا ألا يا واد أنت وهي روحوا ألعبوا بعيد " فابتعد الأطفال وهم ينظرون له بعدم استحسان فنظر هو للفتاة الصغيرة وقال لها بود :- "بس متعيطيش هما مشوا خلاص " نظرت له صفاء وقالت له وهي تنظر له بفضول :- "هو مش أنت يا عمو العريس اللي كنت عايز تتجوز أبلة فاتن أختي ؟.." ابتسم لتذكرها له وقال لها برفق :- "برافو عليكي كويس أنك فاكراني هي أختك فاتن فوق

