الفصل الرابع والعشرون

2213 Words

جلس شعبان علي القهوة بترقب وهو يراقب منزل فاتن لعل وعسي أن تظهر هي أو أحدي شقيقيها فهي ذلك اليوم بورشته قد نست كيس الطماطم الذي أشترته وهو لم يعرف سوي باليوم التالي بعد أن تعفنت الطماطم بسبب الحر فقام بشراء غيرها وقرر أن يذهب ليعطيها لها لكن بما أنه يعرف أنها تعيش وحدها مع والدتها وشقيقها وشقيقتها فلم يصعد منعاً للقيل والقال وقرر الانتظار بالقهوة بجوار منزلها فرأي شقيقتها تتشاجر مع بعض الأطفال وتبكي فنهض من مكانه وأقترب منها وصاح بالأطفال بغضب :- "يا ألا يا واد أنت وهي روحوا ألعبوا بعيد " فابتعد الأطفال وهم ينظرون له بعدم استحسان فنظر هو للفتاة الصغيرة وقال لها بود :- "بس متعيطيش هما مشوا خلاص " نظرت له صفاء وقالت له وهي تنظر له بفضول :- "هو مش أنت يا عمو العريس اللي كنت عايز تتجوز أبلة فاتن أختي ؟.." ابتسم لتذكرها له وقال لها برفق :- "برافو عليكي كويس أنك فاكراني هي أختك فاتن فوق

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD