الفصل السادس

3899 Words
روايه? زين الحلقه?السادسه بقلم ? سحر فرج واول لما دخل كان المكان هادى والكل نايم . وعيونه بتلف فى كل حته لحد ما راح لاوضه اخته بشويش واتاكد انها نايمه هى والعيال فخرج براحه وقفل الباب وراه ووقف اودام اوضه ليل وحاجات كتير جت فى دماغه والشيطان بدأ يخيله حاجات مش تمام . فبدا يقلع القميص اللى كان لابسه وكمان البنطلون والجذمه وبعيون كلها شهوة مد ايده على اوكرة الباب وللاسف مكنش مقفول من جوا وفتح ودخل بكل هدوء وقفل الباب وراه ??? ووووووو ...................... قرب بشوييييش من السرير اللى كانت نايمه عليه ليل، وبرق بعيونه لما شافها كده وشاف شعرها المفروض جنبها، وكانت لابسه بيجامه نص كم، فقرب بكل هدوء وقعد جنبها براحه على السرير، وفضل يتأمل فيها وفى جمالها وفى حلاوتها اللى مجنناه، ولمح تانى السلسله الصغيرة اللى فى رقبتها على شكل قلب على طول، واللى لبساها من سنين مش بتقعلها خالص، فمد ايده بشويش ولسه هايلمسها اتفاجأه باليل اللى فتحت عيونها وبرقت واتصدمت لما شافت حسان جنبها على السرير. فاصرخت بأعلى صوتها وقالت بتعمل ايه هنا يا حيوااان يا قذر. وصرخت تانى ان حد ينجدها او ينقذها منه .. بس للاسف حسان كان أسرع منها وبسرعه حط أيده على شفايفها علشان متصرخش ومتصحيش سعاد أخته أو تلم الجيران عليهم، وتفضحه وقال : أهدى يا ليل .. أهدى ارجوكى انا بحبك وهاتجوزك .. أنا بحبك يا ليل بحبك وهاخليكى أسعد واحده فى الدنيا دى كلها .. ليل انا بعشقك ولسه هايمد أيده علشان يقطع البيجامه اللى كانت لبساها من عليها لانه مكنش فى وعيه. ليل زقته جامد وشتمته وهو أقرب أكتر وأكتر وشدها من شعرها وكان عاوز يبوسها بالعافيه لحد ما قدرت ليل انها تذقه بعيد عنها وقالت : أبعد يا حيوان .. أبعد يا قذر بعيد عنى اتقى الله .. الحقوووووونى الحقونى . وهو ما صدق انه يمسكها ويتملك منها وحاول يضمها لحضنه ويبوسها وهى تصرخ وكل ما تصرخ يحاول يكتم بوقها بأيده . لحد ما ليل لمحت أقرب حاجه ليها و كانت جنبها على الكوميدينو هى الفازه فامسكتها بسرعه وبعزم ما فيها ض*بته على راسه اكتر من مرة لحد ما سابها غصب عنه وغرق فى دمه . حسان بصدمه أول لما شاف الدم نازل من رأسه بصلها بكل غيظ وقال : أنتى عملتى أيه يا مجنونه ووقع عليها ووقعوا هما الاتنين على الارض . وقبل ما ليل تنطق كان حسان غرقان فى دمه وفقد الوعى . وكل ده وسعاد نايمه هى وعيالها ومحدش حس بيها خالص ولا بتوسلاتها أو أى حد يلحق ينقذها من الكلب ده . فقامت ليل بسرعه من الارض وذقته بعيد عنها وهى بترجف من كتر الخوف والرعب اللى شفته ودقات قلبها السريعه وحاولت تتمالك نفسها على اد ما تقدر لما شافت الدم مغرق الدنيا خالص وحسان مش بيتحرك . فاشدت عبايه سوده من بتوعها ولبستها وبسرعه خرجت من اوضتها ومن الشقه كلها ودموعها مغرقه وشها. اول لما خرجت من البيت كله فضلت تجرى وتجرى فى الشارع زى المجنونه مش عارفه راحه فين بس المهم أنها تبعد على أد ما تقدر عن المكان ده كله .. الشوارع كانت فاضيه وضلمه وصوت الكلاب كان بيرعبها ويخليها تزود سرعه جريها أكتر وأكتر، لحد ما لقت نفسها من كتر الجرى وصلت لبيت الاسطى حسن . وقربت من الباب وفضلت ترن فى الجرس علشان حد ينقذها بسرعه . ولحسن الحظ الاسطى حسن كان بيصلى الفجر، واستغرب جدا وهو بيصلى لما سمع صوت الجرس والخبط اللى على الباب ده وفى توقيت زى كده، فسلم من الصلاه وقام من على المصليه وهو بيقول .. استرها يارب استرها يارب . حاضر يا اللى بتخبط انت ميييين!؟ ووصل للباب وفتح بالمفتاح وأتصدم أول لما شاف ليل اودامه بالمنظر ده!! لييييييل? وللأسف ليل من كتر خوفها والجرى اللى جريته اول لما حسن فتح الباب وقعت على الأرض واغمى عليها . الاسطى حسن بصدمه وبقلق قال!! لييييل ليل .. مالك يا بنتى .. قومى وفوقى .. الحقينى يا أم أيه .. الحقينى بسرعه . وجت مراته بسرعه وهى مخضوضه وبتقول .. فى ايه؟ ومين اللى واقعه على الارض دى يا حاج؟ الاسطى حسن بتوتر رد وقال : مش وقته يا أم أيه المهم ساعدينى أشيلها انا وانتى لجوا . وفعلا فى ثوانى شالوها مع بعض هما الاتنين ورفعوا ليل من على الارض ودخلوا بيها على اقرب سرير فاضى . حطوها بشويش وغطوها بالكابرته وبسرعه أم أيه راحت ناحيه التسريحه اللى فى الاوضه وجابت ازازة برفان من بتوع الاسطى حسن علشان يقدروا يفوقوها وفعلا بعد كذا محاوله بدأت ليل تفتح عيونها بشويش فطلب الاسطى حسن من مراته انها تعمل بسرعه كوبايه ليمون لى ليل . وفعلا قامت أم أيه وهى مش مستوعبه اللى بيحصل اودام عنيها وبتناجى ربنا وبتدعيه أنه يسترها على البنت اليتيمه دى، وبسرعه راحت على المطبخ علشان تجهز كوبايه الليمون . ليل أول لما فتحت عيونها وشافت الاسطى حسن اودامها عيونها دمعت وبدات تعيط جامد وبدات تقول .. سيبنى .. سيبنى .. سيبنى يا ...... الاسطى حسن بتأثر وخوف على منظر ليل وحالتها قال : أهدى يا بنتى.. أهدي يا ليل متخافيش يا بنتى انا عمك حسن .. أيه بس اللى حصلك؟ ومين عمل كده فيكى وخلاكى تخرجى فى الوقت ده وبالمنظر ده؟ أهدى يا بنتى أنا جنبك متخافيش يا حبيبتى. ليل بدأت تهدى خالص أول لما اطمنت وحست بخوف وقلق الاسطى حسن عليها وفضلت تتلفت حواليها وافتكرت الحيوان حسان وهو عاوز يتهجم عليها فقالت بخوف ورعب : الحيوان .. الحيواااااان ودموعها كانت مغرقه وشها وصعبت على الاسطى حسن جدا وفضل يهديها ويطمنها لحد ما وصلت أم أيه وهى جايبه كوبايه الليمون . ومد أيده ليها وخد منها الكوبايه وقعد جنب ليل على السرير وحاول يشربها بشويش الليمون . هى رفضت فى الاول بس بعد محيلات الاسطى حسن ليها وكمان مراته قعدت ليل نصف قاعده وحاولت تتمالك اعصابها وتمسك كوبايه الليمون .. بس للأسف ايديها كانت بترجف من كتر الخوف والتوتر والرعب اللى هى شافته . فقعدت جنبها أم أيه بكل حنيه ومسكت منها كوبايه الليمون وبدأت تشربها واحده واحده . لحد ما هديت خالص ورجعت انكمشت فى نفسها زى الاطفال ونامت وغطاها الاسطى حسن وخرج هو ومراته من الاوضه . أم أيه باستغراب بصت لجوزها وقالت .. هو فى أيه؟ وايه اللى عمل فيها كده؟ وخلاها تخرج من بيتهم فى وقت زى ده؟ الاسطى حسن اتن*د وبكل استغراب رد وقال : العلم علمك يا ام ايه!! نسيبها تستريح من اللى هى شافته ومرت بيه ولما تفوق وتصحى نبقى نسألها حصل أيه بالضبط؟ ولو اللى فى دماغى صح .. أنا اللى هاجيب لها حقها من الحيوان ده، اللى لا يعرف لا دين ولا ضمير ولا عشرة ولا حلال ولا حرام أبدا أبدا . قومى نامى أنتى واستريحى وانا هاكمل الصلاه واحصلك كمان شويه . وفعلا قامت أم أيه وسابت الاسطى حسن يكمل الصلاه اللى كان قطعها لما سمع رن الجرس . __________________________________ النهار كان بدأ يطلع وكل اللى فى القصر صحيوا علشان يجهزوا نفسهم ويروحوا يزورا المقابر بتاعه العيله ويقروا الفاتحه لجد زين . سميحه وسماح كانوا قاعدين تحت وبيجهزوا حاجات ياخدوها معاهم المقابر . عمر وشاهندا كانوا صحيوا من بدرى ونزلوا كمان البحر و***بوا شويه . أما زين بقى كان يادوبك لسه خارج من الحمام بعد ما خد دوش سريع ولبس قميصه وبنطلونه وسرح شعره وحط برفانه وقرب من الشباك اللى فى الاوضه وشاف المنظر الجميل للبحر وكمان شاف عمر وشاهندا وهما قاعدين يلعبوا بالرملة زى الاطفال الصغيرة . وبعدها نزل على تحت وصبح على مامته وخالته . زين بابتسامه بسيطه زى عاويده : صباح الخير يا حلوين . سميحه بحب وحنيه ردت وقالت : صباح النور يا حبيبى .. طولت يعنى فى النوم شويه النهارده، ده عمر وشوشو من أول ما طلع النهار وهما على البحر . سماح بابتسامه جميله ردت وقالت : والله يا سميحه يا أختى شاهندا كانت عاوزة تصحى زين من بدرى علشان يروح معاهم على البحر وأنا اللى مردتش، وقولت أنه زمانه تعبان من السفر سيبيه براحته شويه وعوضوها يوم تانى كلكم . زين رد على خالته وقال : نعوضها تانى أيه بس يا خالتو، إحنا أول لما نوصل من المقابر هاوصلكم وأرجع أنا على القاهرة على طول .. عندى شغل كتير مهم .. وعمر لو عاوز يفضل مع ماما خليه ويبقوا يرجعوا براحتهم لكن أنا استحاله أقعد . سميحه باستغراب!! معقول يا زين هاتمشى كده على طول .. ده إحنا لسه واصلين إمبارح يا حبيبى وملحقناش نقعد مع بعض .. ولا نغير جو يومين تلاته على البحر كلنا زى ما اتفقنا . زين اتن*د وقال : يا ماما أنا بقول أنا اللى راجع على القاهرة، وخليكم براحتكم يومين تلاته اسبوع زى ما تحبوا .. لكن أنا ورايا شغل كتير وحضرتك عارفه إنى مش بقدر أقعد هنا أكتر من يوم واحد أو يومين بالكتير . سميحه عملت زعلانه وبحزن بصت لأختها وقالت : ما تقوليلوا حاجه يا سماح عجبك كلامه ده يعنى .. هو كان لحق يستريح من مشوار إمبارح ويقولى أرجع تانى على القاهرة النهارده . سماح ردت على سميحه وقالت .. يا أختى يا حبيبتى هو أنا برضه اللى هاقولك دماغ زين عامله ازاى .. أنا عرفاه وحفظاه أكتر منك يا سميحه .. سيبيه براحته يا حبيبتى . متضغطيش عليه، مع إنى والله نفسى يفضل قاعد معانا هنا كتير أسبوع أسبوعين شهر ونرجع زكرياتنا كلنا هنا وهما صغيرين .. لكن هو عارف ظروفه كويس أوى ومش عاوزة أضغط عليه، بس علشان خاطرى قضى معانا النهارده وأمشى براحتك آخر الليل حتى يكون الجو اتعدل شويه يا حبيبى . زين أبتسم لخالته وقال : حاضر يا خالتوا اللى تؤمرى بيه، شوفتى يا ست ماما .. موحه حبيبتى فهمانى وعارفه دماغى كويس أوى ازاى أكتر من حضرتك . سميحه بغيظ عملت نفسها زعلانه وردت وقالت : ماشى يا أستاذ زين، انتم كده على طول مع بعضكم وفعلا كتير بحس إن سماح عرفاك أكتر منى أستريحت دلوقتى . زين قرب من مامته ومد ايده ليها وباس ايديها وقال : يا حبيبتى يا روح قلبى ربنا يخليكم ليا انتم الاتنين بس فعلا والله يا ماما عندى شغل كتير وعمر زى ما انتى شايفه اهو مش فالح غير فى لعب العيال بتاعه ده والف والسهر وسايب الشركه كلها على اكتافى .. علشان خاطرى متزعليش نفسك . سميحه : خلاص يا حبيبى مش زعلانه المهم تقعد وتتغدا معانا وتسافر بعدها زى ما إنت عاوز . دخل عمر وشاهندا من بره وبصوت عالى بيقول : جايبين سيرتى ليه يا بشر .. اعترفوا فى ايه وبتتكلموا عليا ليه؟ ? سميحه بصتله من فوق لتحت واتصدمت من منظره اللى كان متبهدل جدا وكان لابس شورت وتيشيرت كت وكاب على راسه وكان جسمه كله رمله من الشاطىء . فضحكت سميحه وبصت لزين وقالت : عندك حق والله يا زين، مش فالح غير فى لعب العيال الواد ده، ومش هايعقل ابدا . الكل فضل يضحك لحد ما وصلت الشغاله وبلغتهم ان الفطار جاهز . وطلع عمر هو وشاهندا على اوضهم وخدوا شور وغيروا لبسهم ونزلوا وقعد الكل وفطروا مع بعض فى جو عائلى جميل . تليفون سميحه رن ومسكته وابتسمت اول لما شافت إسم المتصل وردت وقالت : عمى حبيبى اللى وحشنى جدا ونفسى اشوفه والله. الحاج صفوان عم سميحه رد وقال : بنت اخويا الغالى، كيفك يا سميحه وكيف عيالك وسماح وبنتها وحشتونا أوى أوى . سميحه بفرحه ردت وقالت : وأنت كمان والله يا عمى وحشتنى جدا، والحاجه أنعام كمان وحشتنى ونفسى أشوفها . وازى صلاح وعصام وحسين والاحفاد كلهم .. وحشونى والله يا عمى صفوان ونفسى اشوفهم . الحاج صفوان رد وقال : وأنتم والله يا سميحه يا بنتى وحشتونا كتير .. ولولا المشوار بعيد وانا تعبان شويه كنت جيت النهارده وحضرت معاكم زكرى أخويا المرحوم . بس أوعدك صحتى تتحسن شويه واجيب بعضى وأجى على طول وأطمن عليكم . سميحه : الف سلامه عليك يا عمى وربنا يد*ك الصحه وطوله العمر ويخليك لينا سلامى للحاجه أنعام وكل اللى عندك . الحاج صفوان : يوصل يا سميحه يا بنتى سلمى على كل اللى عندك : وأنا كام يوم كده وأجيلكم بنفسى وأطمن عليكم . سميحه : باذن الله يا عمى، وقفلت مع عمها الحاج صفوان كبير عيله السيوفى فى اكبر محافظات الصعيد . سماح ابتسمت وقالت : فيه الخير عمى صفوان والله مفيش سنويه تعدى لبابا من غير ما يجى أو على الأقل يتصل بينا ويطمن علينا يعرف فى الاصول جدا اذا كان هو او الحاجه أنعام مراته ولا عياله . وحشونى والله كلهم وبالذات الواد "عدى" أبوا ل**ن طويل ده وبصت على عمر وقالت : عمر وعدى دول زى بعض بالضبط هزار وضحك ومقالب تموت من الضحك . سميحه ابتسمت وردت وقالت : تعالوا نروح نزورهم ونقعد عندهم كام يوم لأنهم فعلا وحشونى انا كمان وبالذات جو الصعيد الجميل . والسرايه اللى ياما لعبنا وجرينا فيها من وأحنا صغيرين . خلصوا كلامهم وقاموا بعد ما فطروا ركبوا عربياتهم وراحوا على المقابر . __________________________________ وعند سعاد فى الشقه كانت يادوبك لسه صاحيه من النوم الضهر وعيالها لسه نايمين جنبها .. فقامت وراحت على الحمام واتشطفت وغسلت وشها وخرجت واتفاجأت لما شافت اوضه اخوها مفتوحه وهو مش نايم على سريره اصلا من باليل . وخرجت وشافت باب اوضه ليل مفتوحه فقربت منها واتصدمت اول لما شافت حسان نايم على الارض وغرقان فى دمه . وبصرخه جامده قالت .. ياااااااا مصيبتى .. وجريت على أخوها وفضلت تفوقه لحد ما فتح عيونه وشاف سعاد اودامه وفضل يدور على ليل ويقول .. هى فين؟ لييييييل فين؟ هى فين؟ سعاد بصدمه وقلق وخوف على منظر أخوها اللى غرقان فى دمه وجسمه اللى عريان يادوبك لابس شورط ردت وقالت : أوعى تقول ان البت ليل هى اللى عملت فيك كده نهارها اسود؟ حسان قام واتعدل ومسك دماغه مكان الخبطه وقال : اااه هى اللى عملت فيا كده وأنا مش هاسيبها غير لما آخد اللى أنا عاوزه منها برضاها بقى غصب عنها خلاص مش هاتفرق معايا بنت اللذينه دى . سعاد بصدمه ردت وقالت : يا خبتك يا أخويا يا خبتك .. أنت أيه أصلا اللى دخلك ليها أوضتها يا مجنون أنت لحد ما عملت فيك كدة، مش قادر تاخد إللى أنت عاوزه خده منها برضاها واعدل دماغها بكلمتين بدل ما تعلم عليك بالمنظر ده كده، وكويس انها ما صرختش ولمت الناس علينا، وبعدين هى غارت فين البنت دى دلوقتى؟ إياك متكنش راحت تبلغ عنك وتخلى الحكومه تيجى تخدك . حسان بخوف بصلها وقال : انتى بتقولى ايه .. تبلغ الحكومه عنى .. دى مجنونه فعلا وتقدر تعملها .. انا هاقوم امشى من هنا بسرعه واروح استخبى شويه عند اى حد من المقاطيع صحابى .. سلام يا اختى .. سلام يا سعاد .. وانا هاعدى كام يوم كده لحد ما الدنيا تهدى وهابقى ارجع .. المهم انتى متقوليش انا روحت فين لاى حد حتى لو الحكومه نفسها سألتك عنى .. سلام يا أختى . سعاد ردت وقالت : البس هدومك الأول يا منيل أنت هاتخرج الشارع بمنظرك ده، وأبقى طمنى عليك بالتليفون وعدى على الصيدليه يخيطولك دماغك دى . حسان : ماشى ماااشى المهم متنسيش أنتى متعرفيش أنا فين ولا روحت فين . سعاد ردت وقالت : متخفش يا أخويا يالا روح بسرعه على الصيدليه بدل ما دمك يتصفى وأنا هاضبط كل حاجه هنا متقلقش . وفعلا لبس حسان هدومه بسرعه وخرج من الشقه . وعند الاسطى حسن فى بيته، أم أيه كانت صحيت وجهزت الفطار لجوزها اللى فضل طول الليل قاعد قريب من الأوضه اللى نايمه فيها ليل من كتر خوفه عليها، وكمان لعيالها وكمان علشان ليل اللى لحد دلوقتى كانت لسه نايمه ومش حاسه باللى بيحصل حواليها . وكانت أم أيه تدخل كل شويه تطمن عليها بنفسها بعد ما طلب منها حسن أنها تخلى بالها منها لانها بنت صاحب عمره اللى كان بيعتبره أخ ليه ومهما كان هى بنت يتيمه وملهاش حد خالص غيرهم . أم أيه بكل حنيه قالت : أنت برده هاتوصينى على ليل يا أبوا أيه!! دى زى بناتى بالضبط وصعبانه عليا جدا . الاسطى حسن قال : فيكى الخير يا أم أيه ربنا يخليكى لينا يارب ويسترها على ولايانا . وكل شويه كانوا بيدخلوا ويطمنوا على ليل وفضلوا أنهم يسيبوها تنام براحتها ولما تصحى ميحولوش يسألوا عن اللى حصل معاها غير لما تهدى خالص وتحكى هى بنفسها ليهم .. وشويه واتجمعوا وقعدوا كلهم وفطروا وبعدها نزل الاسطى حسن على ورشته وأكل عيشه .. بعد ما وصى تانى مراته وبنته أيه على ليل . __________________________________ عدى كذا ساعه وزين بدأ يجهز شنطته علشان زى ما وعد خالته ومامته انه هايتغدى ويسهر معاهم وآخر الليل يرجع على القاهرة . وعمر طلع على اوضته ينام شويه لانه صحى من بدرى هو وشاهندا ونزلوا البحر ده غير مشوار المقابر. وشاهندا كانت قاعده فى جنينه القصر بتقرأ روايه رومانسيه ومندمجه فيها جدا . أما سميحه وسماح فكانوا قاعدين مع بعض بيجهزوا شنط كتير هايوزعوها على الفقراء والمحتاجين على روح والدهم بمناسبه ذكراه وطلبوا من السواق انه يوصلهم هو بنفسه . وكمان وهما راجعين من المقابر راحوا دار الايتام اللى كان بيمتلكها جوز سماح قبل ما يتوفى وبعد وفاته سماح تولت المهمه دى وكملت المسيرة فراحوا ووزعوا هدايا كتير ومبالغ ماليه على الأطفال . وفى بيت الاسطى حسن ليل كانت بدأت تفوق وفتحت عنيها واستغربت المكان اللى هى موجوده فيه لحد ما بدأت تفتكر كل اللى حصل وقذارة حسان معاها . فقامت من السرير وحست بوجع شديد فى جسمها فاتن*دت جامد ولمت شعرها بالتوكه وقربت من باب الاوضه وفتحت وخرجت. وأول لما خرجت أبتسمت لما شافت مرات الاسطى حسن قاعده على سجاده الصلى وبتصلى وبتدعى ربنا بكل خشوع، وكانت عبير قاعده بتتف*ج على التلفزيون . الاسطى حسن كان عنده بنتين (أيه وعبير) ايه كانت طالبه فى آخر سنه فى كليه الاداب وكانت جميله وقلبها أبيض وبتحب ليل وكانت ساعات بتشوفها فى الكشك عند ورشه باباها . أما عبير كانت فى الفرقه التالته كليه تجارة . جميله جدا وبسبب جمالها ده للأسف خلاها شخصيه متكبرة ومغروة، ولو صادفت وراحت لباباها الورشه وقابلت ليل تتجاهلها تماما . ع** ليل اللى كانت بتحبها هى وأيه جدا وبتعتبرهم زى اخواتها بالضبط . ليل ابتسمت لعبير وقالت : صباح الخير . عبير كانت فاتحه موبيلها ومشغوله بيه وقالت بمنتهى الرخامه : اهلا . ليل بخجل ابتسمت ابتسامه بسيطه وقالت : اذيك يا عبير أخبارك أيه يا حبيبتى؟ عبير بمنتهى قله الذوق ردت وقالت : كويسة وقامت وقفت ودخلت على أوضتها وقفلت الباب وراها . أم أيه كانت خلصت الصلى وقامت وبكل حنيه وطيبه ابتسمت لي ليل وقالت .. اهلا يا ليل يا حبيبتى نورتينا والله، ويارب تكونى عرفتى تنامى كويس من صوت التلفزيون تعالى اتفضلى يا بنتى اقعدى البيت بيتك يا حبيبتى وثوانى ويكون الفطار جاهز . يااا أيه .. يا أيه.. ليل صحيت تعالى اقعدى معاها لحد ما أجهز الفطار. ليل بكل خجل و**وف ردت وقالت : ما تتعبيش نفسك يا خالتى أنا مش جعانه والله . أيه كانت فتحت باب اوضتها وخرجت وجريت على ليل بكل حب وقالت : أخير يا لولو صحيتى، متعرفيش أنا فرحت أد إيه لما صحيت من النوم وعرفت أنك عندنا البيت كله نور بيكى يا حبيبه قلبى. ليل ابتسمت وقالت : اهلا بيكى يا أيه والبيت منور بصحابه، أنا أسفه لو كنت عملت ليكم اى إزعاج . أم أيه بعتاب ردت وقالت : أخص عليكى يا ليل أنتى زى بنتى بالضبط والاسطى حسن عمك وبعدين إزعاج أيه اللى بتقولى عليه يا حبيبتى بس .. أنتى تنورينا فى أى وقت. قومى يا حبيبتى ادخلى واتشطفى كده وخديلك دوش وأيه هاتجبلك لبس من عندها عقبال لما أروح أنا واجهزلكم الفطار انتى وأيه لانها مرديتش تفطر لما عرفت انك لسه نايمه . أيه بحب وطيبه ابتسمت وقالت : آه يالا يا لولو ادخلى على الحمام وخدى شاور سريع وأنا هاجبلك أحلى بيجامه عندى ونقعد نفطر مع بعض لانى ميته من الجوووووع . وبعدها نقعد أنا وانتى ونحكى كل اللى عندنا . إحنا بقالنا فترة كبيرة مقعدناش مع بعض وحكينا ويادوبك لسه راجعه امبارح من عند خالى روحت اشوفه واطمن عليه . واعذرينى انى مكنتش معاكى ساعه وفاه عم عبد الرحمن ربنا يرحمه . ليل اتن*دت وقالت : ربنا يرحمه والف سلامه على خالك، واتن*دت جامد وقالت انتى متعرفيش انا ات**رت ازاى من بعده يا أيه وحسيت فعلا إنى يتيمه من غيره . أيه بحزن : الله يكون فى عونك حبيبتى المهم قومى ادخلى الحمام وبعدين نتكلم . وفعلا دخلت ليل الحمام وشويه وخرجت بعد ما اتشطفت واتوضت وبكل خجل قربت من المطبخ اول لما سمعت صوت أيه وأمها بيهزروا فابتسمت وقالت : تحبى اساعدك يا خالتى فى اى شىء . أم أيه بكل حنيه ردت وقالت : تعالى يا ليل يا حبيبتى تعالى ادخلى، انتى من هنا ورايح زي أيه وعبير بناتى بالضبط ومش عاوزاكى تحسى ابدأ انك غريبه فى وسطنا، أنتى متعرفيش أمك الله يرحمها كانت غاليه عندى أد إيه.. كانت ونعم الناس الطيبين والحنينين وصحبتى كمان وياما كنا بنقعد مع بعض أنا وهى ونحكى كتييير وابوكى كمان عمك حسن كان بيعتبره زى أخوه بالضبط الله يرحمه . ومن هنا ورايح اعتبرى البيت بيتك يا حبيبتى . أيه بهزار بصتلهم هما الاتنين وقالت : مش يالا بقى يا جماعه انا ميته من الجوع حرام عليكم يالا يا ست ليل الاكل هايبرد وانتى لو فضلتى تسمعى لأمى من هنا لبكرة مش هاتبطل كلام . ليل ابتسمت وأم أيه بغيظ بصت لبنتها وقالت : اه يا مقصوفه الرقبه، كده برضه يا أيه، يعنى انا رغايه .. انا هاسمحك بس المرة دى علشان خاطر ليل يالا خدوا بعضكم وروحوا على التربيزة وافطروا يا حابيبى وانا هاعمل لكم الشاى . وفعلا راحت أيه وليل على التربيزة وقعدوا يفطروا ولأول مرة من سنين طويله تحس ليل انها فى وسط عيله وكمان حست بالامان والطيبه والحنيه اللى افتقدتهم من ساعه موت أمها وزادت كمان أكتر بموت أبوها . الوقت عدى وأم أيه حتى أيه نفسها محاولوش يسألوا ليل عن اللى حصل معاها وخلاها تيجى وش الفجر عندهم وهى بالحاله دى وكانوا دايما بيحاولوا انهم يخرجوها من الحزن والخوف والشعور باليتم اللى كانوا فى نظرة عيونها . لكن للاسف نظرات عبير ليها كانت مختلفه وده اللى كان مخليها محرجه وم**وفه وكان محسسها انها ضيفه تقيله . أيه وليل كانوا قاعدين مع بعض وبيتكلموا عن دراسه أيه فى الكليه ومشروع التخرج بتاعها وعن حلم ليل اللى متحققش بعد الثانويه العامه انها تدخل كليه الاعلام وتبقى صحفيه كبيرة رغم تفوقها وحصولها على مجموع كبير جدا بس للأسف مقدرتش تكمل فى الظروف اللى كانت عايشه فيها مع سعاد، وفضلت أنها تساعد أبوها فى الكشك، وفجاه تليفون أيه رن فاستأذنت أنها تقوم ترد على زميليتها فى الشباك لان شبكه المحمول وحشه جدا عندهم . فقامت وسابت ليل لوحدها وسط احلامها اللى مقدرتش تحققها وفاقت على صوت عبير العالى وهى بتتكلم مع أمها فى أوضتها بخصوص ليل . عبير بقله ذوق علت صوتها بقصد وقالت : بقولك أيه يا ماما الشقه مش واسعه للدرجه دى علشان تسيبى لست ليل هانم أوضه لوحدها وأنا مش هاسيب سريرى ولا اوضتى لاى حد ? عاوزة تنوميها نوميها فى أى حته تانيه غير اوضتى او تنام هى مع أيه فى اوضتها مش ست أيه بتحبها أوى كده تشيلها هى بقى لكن خروج من اوضتى مش هاخرج .. ليل دى انا مش بطيقها اصلا ولا بحبها ولا عمرها نزلت من زورى . فافكك منى بقى ومتجبيش سيرة انى اسيب اوضتى دى لحد . ام أيه بخجل زعقت لبنتها وقالت : وطى صوتك يا بنتى عيب عليكى كده لا ليل تسمعك، اخس عليكى أخس طول عمرك بت حقوده وغلاويه ومش بتحبى ليل ابدا .. حرام عليكى دى بقت يتيمه وملهاش حد غيرنا ويا عالم سعاد مرات ابوها عملت فيها ايه وخلتها تخرج وش الفجر من الشقه بالمنظر ده . ( أرحم ترحم )يا عبير واتقى الله يا بنتى وتعالى على نفسك شويه علشان خاطر ابوكى حتى انتى عارفه هو بيحبها اد أيه وكان بيعتبر عمك عبد الرحمن زى اخوه . عبير ردت وقالت : بقولك إيه يا ماما انا قولت اللى عندى واياك اشوفها دخلت اوضتى ونامت فيها وسابت امها وخرجت بكل غضب وراحت على اوضتها ورزعت الباب وراها . الام اتن*دت جامد وقالت : ربنا يهد*كى يا بنتى انا مش عارفه بس طالعه قلبك اسود كده لمين .. لا حول ولا قوة الا بالله . وخرجت من اوضتها وراحت تشوف أيه وليل وخافت لا يكون حد فيهم او ليل بالذات سمعت صوت عبير وهى بتزعق جوا .. بس للاسف ملقتش ليل قاعده مكانها وفضلت تدور عليها فى الشقه كلها وبصوت عالى .. يا أيه .. ياااا أيه الحقينى يا بنتى ليل فين؟ ليل راحت فين؟ يا ترى ليل اختفت فين ؟؟ تواقعتكم ايه ؟ وايه اللى هايحصل الايام اللى جايه ؟ ❤الحاج صفوان والحاجه انعام وعيله السيوفى كلها فى الصعيد وبالتحديد الواد عدى ? دول كانوا ابطال روايتى ( قصه عشق ) واللى قرا الروايه اكيد عارفهم كويس جدا وعارفهم واحد واحد . واحب اقولهم انهم هايظهروا فى الحلقات القادمه انتظروهم ❤ #روايه_زين #بقلم_سحر_فرج
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD