بعدما اجاب محمد علي الهاتف
محمد بثقة : آلو
علي : آلو يا محمد بية انا كنت عايز اجي الشركه علشان اعتذر و نبدأ الشراكة بتاعتنا
محمد : لاء عادي ولا يهمك يا علي بية خد معاد و تنور في اي وقت مع السلامه
و اغلق معه الخط
اسر بإستغراب: احنا المفروض نهينا الشراكة مش كدة
ياسين : ده غلط في جود
عمار : انا إستحاله اوافق على الموضوع ده
باسل : انا من المفروض انه مليش دخل في الموضوع ده بس انا كمان مش موافق
محمد : بس انا عايز افهمكم حاجه مهمه
اسر : اية هي
محمد : تعالوا المكتب و انا هفهمكم
بعدما ذهبوا إلي مكتب محمد داخل الفيلا و أغلقوا الباب و جلسوا
اسر : في اية يا بابا قلقتنا
________________
خارج القصر
بعدما خرجت جود مع حنان طلبت جود من حنان أن تذهب مع السائق الخاص بهم الي منزل مروج و اخبرتها ايضا جود بإنها سوف تأتي هي بمتطلبات عيد ميلاد مروج
و بعدها ذهبت حنان مع السائق الي منزل مروج
اما جود بعدما صعدت سيارتها و كانت سوف تذهب تذكرت انها نسيت الهدية التي احضرتها معها من باريس من اجل مروج فهبطت من سيارتها و دلفت إلي داخل القصر مرتا اخري فلم تجد احدا من العائلة فصعدت الي غرفتها مباشرتا و أحضرت الهدية و بعدها هبطت للأسفل و سألت الخادمة
جود وهي تحدث الخادمه : هو فين بابا و اخواتي
الخادمه : انا شوفت كانوا داخلين المكتب
جود : ماشي روحي انتي شوفي شغلك
بعدما ذهبت الخادمه ذهبت جود إلي المكتب لانها كانت تريد ياسين في امرا هام و عندما كانت سوف تضع يدها لتدق الباب توقفت عندما سمعت كلام يخص والدها
في المكتب
محمد : الموضوع يخص قتل عمكم احمد
باسل : ازاي يعني يا بابا
محمد : يعني عيلة السيوفي دول اهم اهل عمكم احمد
اسر : طيب كويس انه اهله موجودين جود هتفرح اوي لما تعرف
محمد : جود مش لازم تعرف
ياسين : لية يا بابا هو انتي عمها ماشي بس مش اخو ابوها شقيقة انتي اخوه من امه بس لكن التانيين دول عيلتها هي هتفضل معانا هنا ماشي بس لازم تعرف مين هما عيلتها
محمد : مينفعش لانه انا بنتقم منهم
عمار و اسر و باسل و ياسين بصدمه : اية بتنتقم منهم لية
محمد : علشان عمكم احمد لما مات او بمعني اصح اتقتل هما الي كانوا قاتلينه مش حد عدو لية في الشغل زي ما انتوا كنتوا مفكرين دي كانت كذبة و كمان مش عايز جود تعرف حاجه لانها لو عرفت مش هتسكت و علشان كده انا عايز اشاركهم علشان اوقعهم فهمتوا
ياسين : بس و بعدها لم يكمل كلامه لانهم استمعوا الى صوت خارج الباب نظروا الي بعضهم بقلق و خرجوا جميعا وجدوا علبة مغلفة بشكل الهدايا فوق الارض ولم يجدو احدا اخر
عمار وهو ينظر الى العلبة بصدمه : دي الهدية الي جابتها جود ل مروج من باريس
محمد بصوت مرتفع وهو ينادي علي الخدم : انتوا يالي بتشتغلوا هنا
بعدما تجمع الخدم
محمد : جود رجعت هنا من شوية
احدي الخدم : ايوة يا فندم و سألت عليكم و بعدها راحتلكم المكتب
لم يستطع محمد الرد من الصدمه
ياسين : خلاص كل واحد يروح علي شغلة
بعدما ذهب الخدم دلف احد الحراس للداخل بعدما استأذن
الحارس : محمد بية الست جود خرجت و كانت بتعيط و خدت عربيتها و مشية حاولت اوقفها مقدرتش
باسل : تمام روح انتي
اما محمد كان في حالة صدمه لانه قلقل من رد فعل جود و انه من المحتمل ذهاب جود إلي قصر عائلة السيوفي
بعدها اخرج باسل هاتفه و قام بالاتصال بوالدته
باسل : ألو ايوة يا ماما
حنان : ايوة يا باسل في حاجه
باسل : ايوة يا ماما هي جود عندك
حنان : لاء يا حبيبي هي قالتلي اني اروح عند ألفت و هي هتجيب حاجات و هتلحقني في حاجه
كان باسل سوف يجيب ولكن اخذ محمد الهاتف منه
محمد بحزن : جود عرفت الحقيقيه يا حنان
حنان و هي تريد ان تكذب اذنيها : عرفت حقيقة اية يا محمد
محمد : عرفت حقيقة عيلة السيوفي يا حنان
حنان : انا جاية حالا
و بعدها اغلقت الهاتف
في منزل مروج
حنان و هي تحدث مروج : ممكن توصليني علشان انا قلت للسواق يمشي
ألفت : في اية يا حنان و مالها جود
حنان بحزن : جود عرفت الحقيقيه يا ألفت
ألفت بصدمه : حقيقة اية
حنان : حقيقة عيلة السيوفي
ألفت بحزن : اية حقيقة
مروج : انا مش فاهمه حاجه مالهم عيلة السيوفي
حنان : مش وقته يا بنتي وصليني
مروج : حاضر يا طنط حنان تعالي اوصلك بعربيتي
و بعدها اخذت مروج حنان و ألفت التي اصرت علي الذهاب معهم
______________
في قصر عائلة الاسيوطي بالقاهرة
محمد بحزن : انا عايز جود
باسل : انا بعمل كل اتصالاتي يا بابا مش قادر الاقيها
محمد : انتوا هتقفوا كده روحوا دورو عليها
باسل : حاضر يا بابا و خرج باسل و اخذ اسر معه
و بقي ياسين و عمار مع والدهم
ياسين : انا هعمل مكالماتي معا كذا شخص وهحاول اعرف هي فين
و خرج الي حديقة القصر ليقوم بإتصالاته
في داخل القصر
محمد : ابوها الله يرحمة سبهالي امانه و انا محافظتش عليها
عمار : اهدي يا بابا جود مش عيلة دي واعية
محمد : انا قلقان من انها تروح عند عيلة السيوفي
قلق عمار بعدما سمع هذه الكلمه
بعد قليل أتت مروج و ألفت و حنان
بعدما دلفوا للداخل ظلت مروج في الخارج لأنها رأت ياسين يتحدث في الهاتف
في الداخل
حنان : قولي يا محمد هي جود فين
محمد : حاولي تهدي يا حنان
حنان : اهدي ازاي اذا كانت بنتي عرفت حقيقة ممكن تخليها في خطر لو عرفت عيلة السيوفي انها عايشة
محمد : ما تخفيش انشاء الله جود مش هتروحلهم
ألفت : طيب هي عرفت الحقيقيه ازاي يا محمد
محمد : انا كنت انا و اسر و و ياسين و عمار في المكتب و حكي لها كل ما حدث غافلا عن تلك التي تسمعهم و هي ايضا يخصها تلك الامر
في الخارج رأت مروج أن ياسين مشغول في مكالماتهم علي الهاتف فقررت أن تدلف للداخل و تعلم ما الامر
و لكن عندما دلفت للداخل سمعت حقيقة لم تكن تتوقعها
فخرجت تركض و اخذت سيارتها و خرجت بدون أن يراها احد
بعدما انهي ياسين مكالاماته عاد للداخل
محمد : اية في جديد
ياسين : لاء مفيش
ألفت و هي تحدث ياسين : شوف مروج هي اكيد هتعرف الاماكن الي هي بتروحها جود هما مقربين من بعض جدا
ياسين : مروج هي فين
ألفت : انا و حنان دخلنا هنا و هي سابتنا علشان كانت عايزة تكلمك
ياسين : انا مشوفتهاش خالص لحظه بس اتصل عليها طيب
و قام بالاتصال بها تحت نظرات القلق والتوتر
ولكن لا تجيب فحاول مرتا اخري و اجابت
ياسين : ألو ايوة يا مروج فينك
مروج ببكاء : انا عرفت الحقيقيه خلاص
ياسين : حقيقة اية يا مروج
مروج : كفاية كذب بقي انا عرفت مين الي قتل بابا و حرمني منه من لما كنت صغيرة
ياسين : مروج و لم يكمل حديثة لأن المكالمة انتهت حاول الاتصال بها ولكن كان الهاتف مغلق او غير متاح
ألفت بقلق : في اية يا ياسين
ياسين : مروج عرفت الحقيقيه شكلها سمعتكم و انتوا بتتكلموا و بعدها التليفون بتاعها اتقفل
قلق الجميع بسبب اختفاء جود اولا و مروج ثانيا
بعد مرور وقت اتي باسل و اسر ولم يجدو شئ ولكن بعد وصولهم أتي اتصال ل ألفت من رقم من حارس منزلهم
ردت ألفت بقلق
ألفت : ألو
الحارس : ألو يا مدام ألفت
ألفت : ألو ايوة
الحارس : جه ظابط هنا و بيسأل علي حضرتك
ألفت بقلق : لية في اية
الحارس بحزن : بيقول انه الآنسة مروج عملت حادثه و هي دلوقتي في مستشفى ...........
ألفت من شدة الصدمه وقع الهاتف من يدها و صرخت : بنتي
حنان : بقلق في اية يا ألفت
و لكن باسل لم ينتظر و اخذ الهاتف من فوق الارض و حدث الحارس و طلب منه أن يعطي الهاتف للظابط و عرف في اي مستشفى هي
اما ياسين فكان في حالة صدمه هو الاخر
و بعدها خرج الجميع و ذهبوا الى المستشفى
بعدما وصلوا الي المستشفي ذهبوا إلي غرفة العمليات لأن مروج ما زالت في داخلها
كان محمد و ألفت و حنان يجلسون علي احدي الكراسي اما باسل كان يقوم بإجراء بعض الاتصالات بسبب اختفاء جود
اما اسر فذهب ليقوم ببعض الاجراءات الخاصة بالمستشفى
و عمار ايضا كان يحاول الاتصال ب جود
اما ياسين فكان يمشي ذهابا و ايابا امام غرفة الاجتماعات
بعد وقت طويل تجمع الجميع و خرج الطبيب من غرفة العمليات و كان وجهه لا يبشر بالخير
دلف القلق إلي قلوب الجميع عندما رأوا الطبيب
محمد : قولي يا دكتور طمني دي بنتي
الطبيب : انا مش عارف اقولك اية بس
__________
كده خلصنا البارت
يا تري جود راحت فين ؟
ايه الي هيحصل ل مروج ؟
و ايه هتبقي ردت فعل جود و مروج تجاه عائلة السيوفي الي هما سبب قتل والد مروج و والد جود ؟
انتظروا القادم من روايه اليتيمة وفرسانها الاربعه بقلم داليا ناصر الاسيوطي