-الاهداء
وفي الجزء الأخير ،نبحث عن ابتسامة ونفتش عن عطر ونتخيل واقعة....
مثل زهرة لا زالت عالقة في وجداني أو لعبة احتضنتها في طفولتي أو نظرة أرسلتها لأحد ما ،أو كلمة لا زال صداها يتردد في منطقي...
كل شىء كان يوازي حياة وكل شىء مر كأنه كنوز منسية ....
الا ما طار في مهب النسيان وكان كأوراق الخريف لحظة التخلي....
دائما" أستعين بخيالي وهو يقرر اذا كانت ناصيتي صوب الوراء أم في رحاب الفضاء....
وفي كلتا الحالتين أنا الطائر الغريب المحلق العائد الى الجبال....
وأنا العصفور المغرد الراحل الى الأمكنة الدافئة....
وأستودع قلمي هذا الخيال الجاري ليستمد منه مداد دواته وأبجديته...
الحب الود العبارات والعبرات ونفخات من الجمال وهبوب لنسائم عليلة فوق وجنتي الدجى وعلى جبين الدياجير .
تهىء سطوري لحكايات عبرت ولحبكة لا تشبهها عقدة ولا حتى في قصص ألف ليلة وليلة .
فما عندي تخطى الألف وبلغت وخواطري عددا" وعدة آخر المطاف.
هنيئا" لموردي بما سيخطه قلمي ومبارك اصداري بما سيكون عليه ولمن ستكون مقدمته.
اليك
نون النسوة وقلمي....