تانى يوم فى بيت الدهاشنه كان بدر واقف قصاد امه الى اخده يونس فى حضنها ودموعها مغرقه وشها وجنبه مريم الى متأثره وموعها نزلت هى كمان بدر قرب من سعديه وخدها فى حضنه وابتسم : ممكن اعرف ليه كل الدموع دى عاد هو احنا مهاچرين ياحاچه دا يادوب كام ساعه ونكون اهنه وجت ماتعوزينا سعديه بعدت وبصتله بعتاب : انى خابره زين انك معاتچيش الا كل فين وفين ومعتفركش فيا (وبصت لمريم )وانتى زيه بكره تنسينى قربت مريم حضنتها بدمو ع : اكده ياخالتى انتى شيفانى اكده الله يسامحك هو انى ليا غيرك فى الدينيا دي سعديه : ياسلام كلى يابت بعجلى كلى قرب صالح الى قاعد متابع من بعيد : انى مش فاهم انتى جالبه الدينيا مناحه من الصبح ليه هما كفاله الشر رايحين ومعيرچعوش سعديه بصتله بغيظ: اباه عليك ماهو صدج من جال الراچل جلبه كيف الحچر وانت هيهمك ايه وانى يعنى ليا غيرهم مالين عليا الدار صالح برق: واه انى جلبى كيف الحچر ياسعديه

