bc

وهم2

book_age12+
detail_authorizedAUTHORIZED
0
FOLLOW
1K
READ
adventure
love-triangle
drama
like
intro-logo
Blurb

لم تنتهي دائرة الوهم فلا زلتُ عالقة بها و بعد كل الدمار الذي حول حياتي الى جحيم أكثر سأعود من جديد ، لكن هذه المرة سأتغل الوهم لأقلبه ضد الجميع ، عائدة لانتقم مه وهمي..

chap-preview
Free preview
1
بعد مرور عامان : ها انا الآن اعتنق الوهم الذي لطالما كنت اهرب منه ، لقد أصبح الوهم ظلي و لقد أسّس موطنه في داخلي و جوارحي ، لا زلت في نفس حلقة الوهم التي تحيط بي لكنني الآن أصبحتُ مختلفة عما في السابق ، لم اعد كما كنت فلقد هُزمت مرة و لن اقبل بالخسارة بل سوف أمضي قدماً كي أصل الى هدفي ، لم اعد كما كنتُ سابقاً فلقد عدتُ بوهمي هذا قاصدةً تحقيق هدفي و مطلبي و انتقامي ، لم اعد تلك الطيبة البريئة التي لطالما كان يغدر بها مراراً و تكراراً ، لقد عدت لكن بغير هيئة لقد حاصرت الوهم و جعلته محوراً لحياتي ، تخليت عن الحب و الطيبة فلقد تعلمتُ من درسي اما الآن فكل ما اريده هو الوصول الى هدفي و تحقيقه فلقد جفت اقلام شعوري و ما عدتُ استسلم مقابل العطف لم اعد تلك الفتاة البسيطة التي كانت تأبه لحياة مقربيها فقط ، اليوم انا هنا مجدداً لكن ليس من اجل الناس او المقربين مني انا هنا اليوم من أجل نفسي ، اريد استرجاع حقي و الانتقام من كل المتسببين بما حدث بي و بكل المتسببين الذين دمّروا حياتي و أنهوها ، انا الآن هنا مع نفسي فقط فأنا لا انتمي لأي أحد انا انتمي لذاتي و نفسي فقط ، لقد خسرت الجميع لكني لن اخسر نفسي فانا عدت و لن استسلم حتى اصل الى هدفي و احقق مبتغاي و مرادي ، لن أقبل بالهزيمة مجدداً بل سوف أمضي قدماً في تحقيق ما اريده و سوف أصل حتماً.. أصبحت مشاعري باهتة الالوان و الكره و الحقد بدأ يتسلل الي حتى ملئني به ضد جميع من تسبب في ايذاءي ، لن ارحم اي احد فلا احد يستحق اي من الرحمة او الشفقة او السماح ، لقد عانيتُ كثيراً و تألمت أكثر ، لقد غدر بي الجميع دون استثناء و أخذوا مني كل ما املك من أحباء ، لقد أصبحتُ وحيدة على قارعة الطريق دون مأوى لقلبي الغريق ، لقد أخذوا كل ما املك من مشاعر و أصبح كل ما اريده هو الانتقام و الخلاص ، لم يعد في امكاني التراجع عن اي هدف من اهدافي فلقد ذهب الكثير و بقي القليل ، لا اريد الاعتياد على اي احد و لا اريد صنع اي علاقات فكل ما اريده هو الخلاص ، خلاص روحي الفقيدة و قلبي الغريق و مشاعري التي تلاشت و لن تعود ، لقد اصبحت على شكل آلي دون اي مشاعر او عواطف مترجمة فلقد قدمت حياتي العملية الى الامام و جعلت كل العواطف و المشاعر تتراجع الى الخلف فانا لم اعد اريد ايذاء نفسي و روحي و قلبي اكثر ، كل ما اريده هو الانتقام لأموت و تتلاشى روحي في سلام جليل بعد حقد غليل ، هدفي في نصب عيني و لن اتراجع او استسلم ابداً بل سوف ابقى باصراري و عزمي و حزمي و انا ادرك و اثق تمام الثقة بأن لا مستحيل في حياتي و يوماً ما سوف احقق مبتغاي و مرادي ، نعم سوف احقق هدفي و انجو بسلامي بعد ان افي بوعدي الذي قطعته لنفسي ، انا سوف اواظب و اعمل على تحقيق اهدافي و السعي اليها و انا ادرك بأنني استحق الفوز بعد كل تلك الخسائر و بعد كل الفقد ، لن انحني بل سوف امضي قدماً و سوف انشئ هدفي و أجعله ينمو بين كل الخسائر و سوف احيا من جديد و لن استسلم حتى لو وقعتُ ارضاً سوف اقوم مجدداً و مجدداً و لن أخسر فمن حقي الفوز و الانتصار.. كل شيء مجاز في الحب و الحرب و انا من سوف ينتصر في هذه المعركة ، فهذه معركة من اجل نفسي و انا لنفسي كل شيء ، انا لنفسي الأمل و الاخلاص انا لنفسي الحياة و انا لنفسي انتصار و لن اخذل نفسي ابداً و لو كنت تحت اي ظرف كان ، سوف انتصر على كل اعداءي و لن اوفر اي احد منهم جميعاً و سوف اتلذذ بنصري اما اعينهم المرهقة و قلوبهم الخبيثة و ارواحهم الثائرة.. مضت ايام عمري في الظلام مما جعلني اعتاد على الظلمة و الألم و بعد ان ماتت مشاعري شهيدة فداء للذين لم يقدرون وجودي و الذين غدروا بي و خانوني اعتدتُ على الألم او ربما لم اعد اشعر به حتى ، انا لم اعد اشعر بأي شيء فلا أشعر بالجوع و لا بالعطش و لا اشعر بالحب او الامتنان ، اصبحت احتقر البشر و لا اكن لهم اي جزء من المودة و الاحترام و لو كان بجزء بسيط حتى ، أدركت ان البشر هم الكائن الوحيد المرعب على هذه الأرض و انه هو المتسبب الوحيد في تلوث شتّى بقاع الأرض بالخبث و المكر و الغدر و الخيانة ، الانسان كائن طمّاع لا يريد الخير سوى لنفسه و يعثى في الارض فسادا الا من رحم ربي و هم فئة قليلة جداً ، لقد مُلئت ب*عور الكره و الحقد بسبب كل ما تعرضت اليه من اذى ، و اصبحت روحي تبحث عن السلام بعد ان اهتز سلامي الداخلي و تلاشى.. في منتصف باريس حيث مكتبة مازارين تجلس في قسم القراءة الخاصة بالمسنين و المعاقين و تقرأ من كتابها الجديد الذي ألّفته و كتبته بكمالية و نجاح قبل عدة شهور من الآن ، تجلس بطقمها الرسمي اسود اللون و شعرها المنسدل البني الطويل و غرتها الكثيفة ، بعيناها الخضراوتان البلوريتان مرتدية نظاراتها الشفافية الخاصة بها ، واضعةً حلق انفها الناعم و سوارها الناعم ، لقد كان الجميع يتمعن بها في اثناء قراءة و قص احداث روايتها الجديدة بشغف ، لقد كان الجميع في انسجام تام يستمعون لكلماتها التي تصيب و تتحدث عن الواقع بشكل تفصيلي ، ثم اغلقت كتابها خاتمةً الفصل الأخير بجملتها التي تنتهي في كل كتاب من كتاباتها و تأليفها : "لا تتطلع الى البدايات فداىما ما تكون البدايات هي الأجمل لكن تحقق من النهايات فالواقع يكمن بها" ثم بدأ الجميع في التصفيق لها بحرارة و سعادة ، ليبدأ الجميع في تهنئتها على نجاحها الدائم الذي تحقق بشكل مستمر لتقول موجهةً بكلمتها الى جميع مَن كان مِن الحاضرين : _شكراً لكم هذا من لطفكم ثم تخرج مسرعة بعد ان نظرت الى ساعتها لتخرج فتاة عشرينية خلفها و تناديها قائلةً لها : _آنسة ميارا ، آنسة ميرا ارجوكِ هل يمكنني التحدث معك التفتت بابتسامة هادئة ثم قالت ميرا و وجهت في حديثها الى تلك الفتاة : ميرا : تفضلي يا لورين لورين : اريد ان اصبح مثلك في المستقبل ميرا : انصحك في أن لا تكوني مثلي ابداً ، كوني انتِ فقط .. لورين : ارجوكِ لا تقولي ذلك فأنتِ الأفضل بالنسبة لي ميرا دون اهتمام : شكرا ، علي الذهاب الآن لورين و هي تلوح في كفيها : الى اللقاء يا معلمتي و قدوتي لم تلتفت ميرا الى لورين ابداً و أكملت مسيرها نحو سيارتها السوداء ، ثم لتصعد عليها و تسير في طريقها ، كانت تقود سيارتها بشكل هادئ بينما كانت تصفن في الشوارع التي تسير منها بواسطة سيارتها ، كان الهواء يصطدم في وجهها و وجنتيها و كأنه هو نفسه ذلك الهواء المملوء بأرواح أحبتها الذين فارقوا دنياها ، كان شعرها يتطاير و نبضات قلبها تتزايد ، و بعد ان وصلت الى وجهتها الا وهي الشركة الخاصة بها ، ركنت سيارتها جانباً و خرجت من سيارتها و أخذت بحاسوبها المحمول ثم دخلت من مدخل الشركة الزجاجي الكهربائي ، كانت شركة فخمة جداً من اثنا عشر طابق ، و كان في كل طابق عدد جيد من الموظفين الذين يجلسون على مكاتبهم الخارجية بجانب بعضهم البعض مع حواسيبهم المحمولة ، و بعد ان عبرت بوابة الشركة قام الحارس بالتحية قائلاً و موجهاً بها نحو ميرا "صباح الخير سيدتي ميارا" ، عبرت و لم ترد التحية فلقد اكتفت بالابتسام و بعدها دخلت الى الطابق الأرضي في الشركة و قام جميع الموظفين ايضاً في التحية ثم ابتسمت لهم ، و أكملت مسيرها نحو المصعد الكهربائي الزجاجي الشفافي فلقد كان من في الداخل يظهر الى الجميع ، لقد كان مصعداً رائع و فاخر ، و بعدها وصلت الى الطابق الثالث و أيضاً قام جميع الموظفين في القاء التحية موجهين بها نحو السيدة ميارا ، و مجدداً اكتفت بالابتسام فقط و بعد ذلك دخلت الى مكتبها الخاص ، لقد كان مكتب فخم و كبير جداً و لقد كان لونه أ**د بالكامل دون تدخيل اي لون آخر و كأن ميرا أصبحت لا تهتم لأي من الألوان الاخرى فلقد اصبحت كل ما ترتديه في اللون الاسود فقط حتى مكتبها و منزلها و فراشها ، كان كل شيء من أشيائها ي**وه اللون الأ**د فقط ، و كأنها حذفت باقي الأولان من حياتها كما في مشاعرها أيضاً ، جلست على مكتبها الخاص و فتحت حاسوبها المحمول و بدأت في عملها .. في مكان آخر حيث روزاليا و سعد فلقد كانا في قصرهم معاً يحتسيان القهوة بين القهقهات و الضحكات ، ثم بدأت روزاليا في الحديث قائلةً و موجهةً في حديثها الى سعد روزاليا : هل رأيت قال سوف يجعلنا نندم قال هههه سعد : ربما لا يدرك بأنه لم يبقى اي احد من سلالته تلك و يريد ان يجعلنا نندم الآن هههه روزاليا : مسكيين هو غ*ي مثل ش*يقته و توأمه سعد : ههه و هو كذلك بالطبع روزاليا : فكل هذا المال و هذه الثروة اصبحت لنا و بفضلنا هه سعد : نعم فأنا الآن أشعر انني اعيش حقاً روزاليا : ههه لقد ظنوا بأنني سوف احارب فعلاً من اجل من فقدته ، و هم لا يدركون بأن من تمسك بالمال هو من ينجى و يعيش و يحيا سعد و هو يقلد ميرا بصوت ناعم و هادئ : "المال لا يعني لي شيء" عادت روزاليا الى الضحك و القهقهة بصوت عالي ثم ليصطحبها في الضحك هو أيضاً.. ثم خرجا ممسكين بيدا بعضهما البعض نحو حديقة القصر الخاصة بهم ، ثم ليجلسا على الارجوحة الفاخرة و يكملا احتساء قهوتهما بخبث .. نعود الى الشركة حيث مكان ميرا : حان وقت الطعام ثم يدخل شريكها في العمل و ش*يقها و توأمها أمير و يبدأ في حديثه قائلاً و موجهاً في حديثه الى ميرا ش*يقته : أمير : هيا لنذهب فلقد حان موعد الطعام ميرا : نعم لنذهب أمير : ماذا حدث في تلك المسألة : ميرا : هل تدري انهم في كامل مراحل الغباء ، انهم يظنوك حقاً في قبضتهم و لكنهم لا يدرون بأنني قد اخرجتك و منذ زمن أيضاً و وضعت شخص آخر في مكانك أمير : هل حقاً لم يشكان بأي شيء ميرا : يظنوك بأنك قد مت في سجنهم و لذلك لن يشكا في أي شيء أمير : و لكنهم لا يعلمون بالخسائر الكبيرة التي سوف يتعرضون اليها ميرا : سوف القنهم درساً عظيماً لدرجة انهم لن ينسوه ابداً و مهما عاشا لن ينسوا درسي.. أمير : نعم يا ش*يقتي العزيزة هيا لنذهب و نتناول طعامنا ابتسمت ميرا و وضعت يدها في يد أمير توأمها ثم قالت له : _هيا لنذهب اذاً ثم يتوجهان الى مقهى الشركة الخاص بهما و يلحق بهما شريكهما الثالث الا و هو آلبرت ، ليضع يده على كتف ميرا ثم تنظر اليه ميرا و هي تقطب بحاجباها ثم يقول آلبرت لها آلبرت : حسناً ، اعتذر ثم جلس معهما ليبدأ في حديثه : _غداً سوف يأتون الصحافة ليقومو بعمل لقاء معنا ثم قاطعته ميرا و قالت له : _بل معك فقط ، انت تعلم بأننا انا و أمير لا يمكننا الظهور على الأخبار او الجرائد ، حتى اسمي غيرته من ميرا الى ميارا من اجل كتاباتي و كي لا يظهر اسمي امام اي احد ما آلبيرت : لكنهم يريدون لقائك وجهاً لوجه ميرا : لا يمكنني و انتهى ثم أكملت طعامها دون ان تهتم بأي كلمة من حديث آلبيرت ، و لم تستمع الى اي شيء مما يقوله و بعد ان انتهت من طعامها عادت الى مكتبها حالاً ، لتقوم في اكمال عملها .. ليبقيا أمير و آلبيرت معاً ، ثم يبدأ أمير في حديثه قائلاً و موجهاً في حديثه الى آلبيرت : _اتمنى ان تتفهم ميرا أكثر ، و انا اعلم بأنك معجب بها لكن ميرا وصلت الى مرحلة صعبة و لم تعد تتمكن من صنع علاقات جديدة ، هي تملك هدف و تريد تحقيقه فقط آلبيرت : و لكن مع ذلك سوف ابقى احاول ، هي تستحق كل السعادة أمير : بالتوفيق اذاً ابتسم آلبيرت و أكمل طعامه و بعد ان انتهيا من تناول طعامهما ، عادا الى مكاتبهما ليعودا الى عملهما و يكملاه .. في مكتبها تجلس و تحتسي قهوتها المرة السوداء و تكتب الفصول الجديدة لكي تكمل كتابها الجديد و تص*ره الى العامة أجمع ، ثم و فجأة تغلق حاسوبها المحمول و تتصل بالسكرتيرة كي تأتي اليها ، و بعد ان اتت السكرتيرة أعطتها ميرا بعض الأوامر لأنها سوف تخرج من الشركة ميرا : وظبي مكتبي قليلاً و عودي الى عملك السكرتيرة : حاضر ، بأمرك سيدتي ميارا ابتسمت ثم اخذت جزدانها و خرجت من مكتبها و توجهت بعد ذلك الى سيارتها الخاصة ، ثم توجهت الى طريقها و بعد مرور خمسة عشر دقيقة على التمام توقفت عن القيادة و ركنت سيارتها ثم نزلت منها و دخلت الى دار الأيتام الذي أنشأته باسم هلى ؟ عبرت البوابة بعد ان القى جميع الموظفين التحية و اكتفت بالابتسام ثم دخلت الى غرفة نائبتها التي تكون مسؤولة عن الميتم في غياب ميرا و عندما رأتها المسؤولة ، توقفت حالاً و قامت من مكتبها لكي تجلس ميرا على ذلك المكتب ، لكن ميرا رفضت ذلك و قالت لها "ابقي في مكانك " ثم اعطتها مبلغ كبير من المال من اجل ان تنفقه على اطفال الميتم و سألتها عن المستلزمات التي يحتاجون اليها و بعد ان انتهت ، خرجت الى غرفة الاطفال.. يتبع..

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

كيف يتحول الملاك لشيطان

read
1K
bc

داديس هوبي

read
1K
bc

وكان للقدر رأي اخر

read
1K
bc

دموع المسك

read
1K
bc

صغيرتي المدللة

read
1K
bc

اغتصاب لرد الاعتبار

read
1K
bc

رفيقتي من عالم آخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook