الفصل التاسع: بدأ أمير يتقدم مستدعياً اليها من اجل ان تلحق به ، ثم دخلت مع ش*يقها و توأمها أمير الى ذلك الكوخ ، و عندما دخلا الى ذلك الكوخ ، بدت علامات الانبهار تظهر على ملامح وجه ميرا ، فلقد كان الكوخ يحتوي على رف فخم للكتب و كانت جميع الكتب من كتابة و تأليف ميرا ، أيضاً كانت هناك أشجار من زهور الياسمين قد نمت داخل الكوخ ، و كانت هناك صور خاصة بميرا و الجميع و كانت موضوعة على جدران الكوخ في شكل مرتب و منسق ، فقد قام امير في كل تلك الخطوات في عناية و مثالية، و قد وضع امير جميع صور ميرا التي كانت في الماضي على تلك الجدران الخاصة في الكوخ ، لقد كانت صورها ممتلئة في تلك الجدران ، فهناك صورة لها قد جمعتها مع هلى و هي التي جذبت انتباهها كثيراً فلقد كانت تنظر اليها في عناية و كأنها تريد العودة لزمان و مكان تلك الصور و كأنها تريد آلة من اجل ان ترجع في الزمن الى الوراء حيث كل ما مضى ، كل ما مضى

