الفصل الثاني عشر: اما ميرا فبعد ان حاولت جاهدة من اجل ان تستطيع الخلود الى النوم ، الا انها لم تستطع ابداً ان تخلد الى النوم ، فخرجت الى شرفة غرفتها و بدأت تنظر الى النجوم و القمر و الاضواء الساطعة و التي تنبعث من بعيد ، كانت السماء لامعة ، و كانت الارض براقة ، و كانت نسمات الهواء رقيقة جداً و كأنها هي نفسها المشاعر ، لقد كان الهدوء و السكون يخيمان على المكان ، اما ميرا فكانت قد اشتاقت الى جميع لحظاتها مع سعد ، نعم فلقد كانت ميرا تتذكره دائماً ، كانت تتذكره تارة بحب و شوق و حنين مرهف و تارة بالكره و الحقد ، و كانت في كلا الحالتين تتذكره في حزن و أسى ، كانت تقول بينها و بين نفسها و روحها و قلبها _هل بعد كل ما فعله بي ، لا ازال اشتاق اليه و احن لها ؟ ، هل انا غ*ية الى هذا الحد ؟ ، هل انا حمقاء الى هذه الدرجة ؟ ، .. لقد كانت الحروب و العراكات في داخلها ، لقد كانت مملوءة بالحروب ، و اختلا

