نعود الى ديفيد الذي كان لا يزال تائه في القسم الآخر من الجزيرة ، ظلّ يبحث عن شبكة في ذلك المكان و ذلك من اجل ان يقوم في الاتصال في صديقه المقرب ماتيو ، الا انه و مع الاسف الشديد لم يجد أي من طريق من اجل العودة او اي من شبكة ليصل الى صديقه ماتيو . . . و فجأة سمع صوت ما ، لم يتجرأ على النظر الى الخلف فلقد كان مُرتعب جداً ، لقد كان يظن بأن الشيء الذي سمع صوت خطواته قد يكون حيوان ما مفترس ، فلقد كان يظن نفسه و كأنه في جزيرة مفقودة او مقطوعة من أي احد ، بدأ يمشي خطوة تلو الخطوة نحو الشجرة التي امامه و ذلك من اجل ان يتسلقها و يصعد الى الاعلى و يحمي نفسه من اي خطر ، و لم يكن يلتفت الى الخلف حتى و ذلك بسبب خوفه و رعبه الشديدين ، و فجأة و هو كان يمشي و يسير في خطواته البطيئة و الهادئة وقع في فخ و كأنه فخ قديم فلقد كانت حفرة كبيرة و مغطاة بالعشب و اوراق الاشجار ، و فجأة اقتربت ميرا من تلك الحفرة ،

