الفصل الواحد و العشرون عاد امير الى منزلهم الخاص بهم بعد ان افلت ذلك اللص من يده ، فإن امير لم يستطع ان يمسك ذلك الدخيل الى الشركة و الذي كان قد اعتبره مجرد لص . . . جلس أمير على الاريكة المقابلة لسريره في غرفته الخاصة به ، و بدأ يفكر بذلك الشخص الذي قام بالتسلل الى الشركة ، بدأ يفكر و يفكر . . . و فجأة خطر في باله سؤال جعله يُصاب بالدهشة ، " لماذا كان ذلك الشخص في مكتب انجيلا " ، " لماذا لم يدخل او يتسلل لأي مكان آخر سوى مكتب انجيلا " ، تلك الاسئلة بدأت تتشكل على شكل الغاز بداخل عقله ، كان يفكر بتلك الأسئلة ، لماذا فقط مكتب انجيلا ، ما المثير في مكتبها ، و ما هو الشيء الغريب ، و هل يعقل انه هناك سر ما دفين ؟ ، كانت الأسئلة تختلط و تزداد في عقل امير لدرجة ان رأسه بدأ يؤلمه من كثرة التفكير و الارهاق بالتفكير ، نعم فلقد كان أمير يشعر بألم الصداع و كل ذلك بسبب التفكير الزائد ، ثم قرر و أخي

