24

2006 Words

الفصل الاربع و عشرون نعود الى ميرا و ديفيد الذان كانا يتقدما في خطواتهم الثابتة مع بعضهم البعضة و في رفقة بعض يد بيد ، محاولين ايجاد الوجهة التي ينبعث منها ذلك الدخان ، و عندما وصلا وجدا موقد مشتعل ، و رجل كبير في السن يجلس في جانب ذلك الموقد من النار ، حاول ديفيد ان يقترب من الرجل المسن الا ان ميرا امسكت بيد ديفيد و قامت بمنعه من الاقتراب من ذلك الرجل ، و أشارت له و هي تضع في سبابتها على فمها من اجل ان ي**ت و ان لا يقوم في اصدار اي صوت كي لا يشعر ، و بدأا يراقبا ذلك الرجل من بعيد ، أدار الرجل وجهه نحوهما حيث كانا مختبئان خلف الشجرة التي من خلفه ، ثم قال لهما و هو يخاطبهما بينما كانت ميرا و ديفيد يشعران بالصدمة من شعوره بهما . . . بدأ يقول ذلك الرجل المسن لهما و هو يخاطبهما و يحوارهما : تهانينا لقد ربحتم بدأت ملامح الصدمة و التفاجئ تعتلي و تبدو على وجه كل من ديفيد و ميرا ، و فجأة خرجت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD