6

3626 Words
ياسر أخذ المنعطف بقوه أرتفع في السيارة صوت منبه السرعة ثم أوقف السيارة فجأة ملتفة حول نفسها فص*ر صوت صرير الكفرات _إطارات السيارة _ محتجة وبقوه على طريقة إيقاف السيارة قال بغضب و عنف : ليه أحرقتها .. ليه فقد أعصابك نزل رأسه على الدر**يون _ مقود السيارة _ بتعب .. هو متأكد انه بس راس المكوى نزل في راحة يدها .. حرق صغيرون ... يعلمها درس عن انه معقد وفيه من الجنون الكثير .. يعني أكيد يوجع .. صوتها .. صراخها .. منظر الدمع اللامع في عينها والمنحدر على خدها ...اااااه .. وربي كأني أحرقت قلبي ..إنسانه من لحم ودم ولها مشاعر .. احرقها .. علامة راح تظل للأبد .. تذكرها بموقف دنيء ..ما عليك ولا يهمك... هي الغلطانة ما تعرف تمسك ل**نها .. تتكلم بهدوء .. لا ل**نها سوط.. مو كافي عيونها و اااه من عيونها السود .. فيها بحر من حبر اسود مالها قاع .. صعب الغوص فيها .. ترمي أسهم احتقار ..في نظرها أنا حثالة .. لا صلاه ولا دين .. ليه وش تعرف عني؟؟ .. ولو ... هي الغلطانة مالها دخل لو أموت نفسي .. حرية شخصيه .. لا و بعد كبت العصير في وجهي وشتمت أهلي ..ما تعرف مع مين تتعامل!!.. أنا ياسر أسوي الخطاء ويقول الكل صح لان ياسر سواه تجي وحده مثل هذي تحط من قدري .. حس بإحباط هو وين ما يتواجد .. يتواجد الحزن .. أطلقها ..طيب وين أرجعها ؟.. حتى لو .. ما راح أطلقها .. هي لي .. نصيبي من الدنيا .. اختياري الوحيد الصحيح .. قاطع سكون المكان وتفكيره المشوش نغمة ( يا صاحبي ) لراشد الماجد و عبد المجيد عبد الله ... لا لا مو وقته .. كل الناس لهم حدود إلا هذا .. ما يقدر يطنش .. فتح الخط وأستمع .. صوت مبحوح رجالي : السلام عليكم ياسر لا رد الطرف الثاني ببحه : أنت وين ؟ أخذ نفس ثم جاوب بصوت مخنوق : أبها الصوت المبحوح الرجالي : كيفك .. أحوالك تمام ! ياسر بصوت معذب : لا الطرف الثاني بتساؤل : ليه .. فيه شي جديد ما عرفه !! ياسر بهمس مذنب : تزوجت جاوب الطرف الثاني: طيب أعرف .. أم راكان .. الله ياخذها في ها ليوم ياسر : مره ثانيه الطرف الثاني بغضب : متى ! .. وليه ؟ .. أنت ما تتوب .. بزر لازم احد معك يعلمك كيف تتصرف ياسر بترجي : مناف افهمني صرخ الصوت المبحوح بانفعال : ياسر ... مو كافي وحده .. طلقها .. لصالحك .. أحسن من أتدخل .. وربي ما يرضيك تصرفي لفترة كان فيه سكوت صدمه من طرف ياسر ما توقع الرد ابد ... مناف منصب نفسه أب متسلط عليه .. و شايفه ملاك بريء ما يعرف يصرف نفسه .. لهدرجه يخاف عليه .. مو عارف وش مسوي في بنت الناس !! .. كان غير رأيه ياسر بخنقه : كيف يعني تدخل ؟ مناف بقوه : إذا بتخليك تسوي الخطاء ...أكيد راح أخليك تطلقها لو اضطربت إلى .. إلي أي شي حس ألخنقه تلفه أكثر قال : هي تخليني أسوي الخطاء ... لا .. لا مناف بصبر : قلت لك اطلع من جده ... لجل تبعد عن المصايب .. قمت جبت مصايبك معك .. أنت متى تفهم ؟؟ ياسر : مالها أحد .. وأنا محتاج أحد يخدمني .. و يسليني مناف بنقمه : مالها أحد.. أحسن بعد...و مو ذنبك .. ومن متى الحنيه ياسر ؟؟ أخبر قلبك ميت على بنات حواء ؟؟ .. وليه مضيقة خلقك بنت الكلاب !! .. لا تقول ..اكتشفت فقرك .. أو عشان مو ساكن قصر .. أو قطعه ياسر بتعب : اكتشفت الخمر ياسر بضعف : أنا تركته ... لكن .. لكني اشرب شوي لما أتضايق أو مقدر أنام .. كان في حوش البيت .. المستأجر الأول كان مخزنه ... وكنت راح أتخلص منه مناف باستهزاء : تتخلص منه .. تشربه يعني ياسر بقهر : لا ...أنا ناوي اتركه وأنت تدري لكن مناف بضيق : وكيف رد المدام ؟ ياسر بضيق مشابه : كبتها ... وكبت كوب منها في وجهي.. قطعه ضحكه صاخبة مجلجلة : وربي بنت رجال ... تسلم يدها .. ويرحم والديها .. لاااا ... ها لبنت فله ... كفوك ... خلها تربيك ... ليتها تسطرك كف يصحيك من اللي أنت فيه !! 2 تبسم لضحكه الشامتة ثم رجع برطم : مو مطلقها مناف بذهول : ومن قال طلقها !! ... اسحب كلامي الأول ... حسبتها مثل عجوز النار... لكن دامها قوية باس...تنـــــــــــــــاسبك ياسر بحسرة : ماضي أ**د أنت تعرفه ... وفرق بين الثرى واثريا ... بعاد حيل عن بعض 1 مناف بعد سكوت : بـ كيفك .. تصرف بما يرضيك .. بس لا تظلمها أنا بصراحة ها لبنيه رحمتها .. وبما إن مالها حد اعتبرها أختي ... اتصلت لجل أتطمن عليك ... والحمد لله أنت بخير _ وبضحكه _ وفي أيدي أمينه ... وإذا احتجت أي شي تعرف أنا ومالي فداك يا خوي.. مع ألسلامه قفل من مناف وهو يتأمل الموقف .. مناف طول عمره نصير الضعاف بس عمر أحد نصره أو انصفه .. لكنه قرر ... لا ما راح يطلقها ... هي ما لها أهل ...و هو كل أهلها....تصبر عليه ويصبر عليها ... مر صيدليه وشرا مرهم حروق وشاش ... و مر في الطريق محل مفروشات وشرا غطى سرير _ طقم مفرش _ بلون وردي... كهدية ترضيه لها. !!! 2 ¤ بسام أخوه طبيب جلديه ليه ما يتصل عليه ويعرف منه أفضل مرهم حروق استخدم شريحة لها سنه غير مستخدمه مخزن فيها رقم أخوه °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° في جده بجانب البحر ونسمات باردة ملطفه مشبعه برائحة البحر جالسين على رمله الناعم ملتفين حول نار مشتعلة في جلسة شبابيه عددهم حول العشرين يجمعهم المستوى الاجتماعي والمالي وحب ألتسليه كان فيه واحد ماسك العود ويغني موال معروف لمحمد عبده وعلى وشك بداء الأغنية لما قطع الجو الشاعري نغمة جوال واحد من الشباب قام مسرع وكأنه ينتظر المكالمة عمر كامل فتح الخط و بسرعة قال : هلا ياسر بصوت متعب : السلام عليكم ... بسام ممكن خدمه بسام بخوف : لو أنت في جده أجي ما عندي مانع ياسر بنفس الصوت المتعب : لا لا ... محتاج نصيحة طبية ... صاحبي احترقت باطن يده بــ مكوى ... قطعه بسام باستغراب : خله يروح المستشفى قال بصبر وتصريفه : ما يحب المستشفيات هنا كان صوت بسام غاضب من قلب : بحريقه صاحبك كله مو بس يده... دحين متصل عشان خويك محترقة يده ... وأمك وزوجتك محترقة قلوبهم عليك ...لك سنه محد يعرف أرضك من سماك .. حتى زواج أخوك بعد ثلاث أسابيع ما تعرف عنه ... سأل بملل : من ؟ صرخ بسام : أخوك سامر ... يا برد دمك يا شيخ .. قبل يكمل قطعه ياسر ببرود متعمد لأغاظه : الغلط مو عليك الغلط علي لاني اتصلت عليك و قفل الخط في وجهه جلس وهو يحاول يكبت غضبه ... سمع صوت خشن طارق بنبرة اهتمام : مين كنت تكلم ورفع ضغطك كذا ؟ صرف السالفه وهو يكلم مطربهم : مجيد عيد الموال ما سمعته طارق عرف محد يقلب الدنيا ويجنن الكل ألا واحد معقول يكون في جده ! الشرقية كان يتفقد العمال وسير العمل في مركزه التجاري طويل ببشره بيضاء ناصعة وعيون عسلية فاتحه مائلة للون الأصفر برموش طويلة وشارب خفيف حاجبه الأيسر مجروح ومنقوش بأربع غرز مضيفه لطلته وغير منقصه منها ثوبه السماوي يع** حب صاحبه لتميز على وشك يخرج من المحل و يفكر بحيرة وين جواله الضائع المخصص للعمل ما يدري يمكن يكون في شقه جده أو في فله الرياض أو في سيارته الثانية لفت انتباهه الطفل الصغير..... بخفه أخذ بيضة الشوكلاته و يخبيها في جيبه ... هزته الذكريات نفس ألصوره مكرره لكن بتغيير الطفل ..كان هو واقف في دكان صغير ونفسه في بسكويت لكن الفرق انه ما سرق لكنه تخيل نفسه ي**ق ثم يأكل بتلذذ ..كان يعرف أن السرقة حرام ونفسه أبيه رغم صغر سنه ... مشى من** رأسه ذكريات الطفولة كانت أكثر من مره و حزينة ... ورغم ذالك يحب يتذكرها لجل يشكر ربه على النعمة الموجودة و العايش فيها حاليا ...وصل سيارته البنتلي الفضية _قيمتها نصف مليون أو أكثر_ ... فتحها وسمع صوت أنثوي يقول : يا الله ... ما أحلى من السيارة ألا راعيها كشر بضيق .. حريم وقحات .. وفاسخات للحياء كثير ها ليومين... مثل بنات خالته ركب سيارته متوجه لعمارته لشقق المفروشة ... أكيد جمع العامل الإيجار ... وصل ثم دخل من ألبوابه ...سولف مع العامل المصري عن أحوال ألعماره والمستأجرين الجدد أكد له العامل إن احد أصحاب الشقق ما دفع الإيجار ومتأخر فيه... أعطى أوامر بأن يمهله لتسديد ... وإذا ما نفع... يعفيه من الإيجار لكن يخلي الشقة ...كان على وشك الخروج لما هبت في وجهه عبايه سودا تراجع للخلف مصدوم ... كان صوت نسائي كبير في السن وفي أواخر عمرها قالت بتساؤل : أنت صاحب ألعماره ؟ لم نفسه من الخرعة بسرعة وقال : وصلتي قالت بصوت **ير أنهكه كبر السن : الله يرحم والد*ك ... طلبتك لا تردني أخد نفس وقال : الله يرحمهم ويغفر لهم ... أمري!!! بصوت متهدج فيه من الحزن الكثير : اصبر على ولدي ثلاث شهور ثم نعطيك الإيجار كامل ... الله وكيلك ما معه ... قطعها بمرجله وشهامة : لك بدل الثلاث شهور سنه ... وإذا ما عندك ...مسموحين .. واعتبري الشقة ملك لك ... ولو محتاجة مساعده ثانيه اطلبي .. أنا في الخدمة دعت بصدق و لهفة لمن أزال كربها : جعل من يحبك ما يذوق حزنك ... الله يخليك ويبقيك لعين ترجيك... الله يسعدك و يوفقك لكل ما يحب الله ويرضاه ابتسم بحزن ومشى... يخليني لمن ؟! ... ما به من يرجيني .. يمكن يرجي ملاييني...لكن يرجيني أنا .... ما فيه ؟؟؟؟ ليلى جالسه بغرفتي أصحح أوراق الامتحان يا الله ها لبنات عليهم خطوط كأنها خرابيش دجاج دخل في ها لحظه أخوي الكبير عبدالعزيز "خير اللهم اجعله خير " عبدالعزيز ما يشرف إلا وعنده سبب قوي جلس على السرير المقابل لي وقال بتساؤل : كيف المدرسة معك ! قلت بسرعة : الحمد لله تمام خل أوصف عبدالعزيز لكم لجل تعرفون أحساس الخوف الساكن داخلي منه وسببه!!! ضخم مربوع الجثة بشوارب ولحيه كثيفة يده بكبر مقلاة ... أدري أبالغ بس والله كبيره حيل... عيونه تقلب احمر وتفتح على أقصى درجه لزعل رفض ولد عمي سيف بطريقه مباشره بسبب غ*ي لأنه ما يعجبه !!.... هو بــ يتزوجه أو بــ يتزوجني أنا !!... المهم هو ألان في غرفتي وواضح معه سالفة قال بعد فتره تأمل فيها وجهي : خطبك حزام بن فلان الفلاني من ولد عمك وأعطاه .. وخطبك مني وأعطيته ...وأنا أقول خذيه ما عاد سمعت شي ... أنا مو لعبه في أيد*كم ... أحسست دمها يغلي في عروقها... هذا الرجال صحيح جاه وأصل وفصل ..لكنه في نصف الأربعين أو أكثر وعنده ولدين ... خطبها قبل ها المرة لكن سيف وقف في وجهه ... لكن ها لمرة بمباركه وتشجيع منه .. لا ..لا ..حرام ..ظلم ...سيف يتزوج بنوته حلوه كلا يتمناها...وهي تتزوج شايب معروف بشين أخلاقه وعصبيته .. هذا اللي مو صاير بتمرد انطبع على وجهها ..قالت في نفسها..يعني يا خوي يا سندي ترد الشباب وترضى بــ شايب الاقشر ... وهو يغيظك بتنازله عني وخطبته لعدوتي ... الله يلعن أم الحالة قالت وهي ترجف من الزعل : ما بيه مصدوم عمر وحده من أخواته ما تحدته ورفضت له رأي قال باستفسار قبل ي**ر رأسها : ما سمعتك عيدي كررت وهي تتراجع للخلف لجل تهرب : ما بيه ... و محد يقدر يغصبني عليه في ها لحظه دخل عبد الله صاحب النظرة الحنونة والوجه السمح وقال : أظنك سمعت رأيها ماله داعي تعيد بنظرة وعيد : من متى الحريم لهم شور بتاخذه و هي تضحك قال عبدالله وهو يوقف أمام ليلى يحميها من جنون أخوه و بأسلوب أقناع يدري التحدي ما ينفع مع عزوز : ما عشنا إن غصبنا أخواتنا على شي ما يبغينه قال عبدالعزيز بأسلوب ترهيب : وليه رفضت ...أكيد عندها واحد ثاني تفكر فيه وتبيه !! كانت عارفه أسلوب الاتهام والتشكيك من عزيز و عبدالله يعرفه بعد لجل توافق على مطالبه و ما تخالف شوره لكنها منيعه ضده حاليا قالت بثقة : ما جابته أمه من تفكر فيه ليلى ناظرها عبدالله بحب وسحب أخوه معه : ... أمش عبدالعزيز الله يهد*ك الرجال ما أعجبني من أول ما شفته ولو ما ردته أختك كنت أنا رديته ...طاح من عيني من سوالفه الشينه .. هذاك اليوم عطى ولده كف قدام الرجال لأنه كب فنجان القهوة وطلعوا الاثنين من الغرفة جلست عاجزة عن التفكير أخوها يبي يزوجها رجال عطى ولده كف قدام الرجال .. لأنه كب فنجان قهوة اجل هي ... كيف ؟؟؟ ​ياسر رجع البيت كانت كل الغرف مفتوحة دخل مباشره لغرفتها كانت نائمة على جنبها الأيسر ويدها اليمين ممتدة ... يد صغيره مربره بيضاء بأظافر قصيرة مقلمه... كشتها كا لعاده منثورة و سعابيلها نازله من فمها على وسادته ..على وسادته !!_ سرقت وسادته _ ...وشخيرها واصل للباب الخارجي للبيت.. نائمة بعمق ..حسدها على نومتها الهنيه مو مثله ...فتح كفها وفيه الحرق على شكل مثلث من جلد وردي مكرمش بسبب حرارة المكوى .. لعن نفسه للمرة المليون ... تغضنت جبهتها وحاولت تسحب يدها لكنه مسكها بقوه ... ورغم كل ما حدث ما صحت ... عقم الجرح ثم حط المرهم ولف الشاش ...باس باطن يدها ... ثم شامتها اليسرى ... كانت مرتفعه حرارتها لكن السبب معروف .. ماخذه كل البطانيات _ الأغطية _.... حتى حقته ... ما طاوعه قلبه يأخذها .. يستخدم المفرش الجديد... يعني المفرش الوردي الجديد صار له....هي تبي تنتقم بأخذها لإغراضه... انتقام غير عادل مفروض تحرقه مثل ما حرقها .. جلس يقلب يدها ... وتمنى ينام جنبها ... لان الوحيد اللي يخليه ينام كبته بدم بارد .. لكن لو صحت و كان جنبها .... تبسم بمتعه .. أكيد قطعته بمشرطها .. ناعمة بقدر شراستها..قام وهو متأكد مو نايم وإن نام الكوابيس بــ تخاويه .... تمنى يكون مكان الوسادة و الحاف ... لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه!! .فــــــــــــــــاديه يقال لا تنام حزين تستيقظ حزين وهذا حال فاديه صحت قبل الأذان كا لعاده ولاحظت الشاش على يدها الزفت يجرح ويداوي ..لكن ليه ما أخذ لحافه ووسادته!! .. يمكن ما لاحظها أكيد أمس نام يتنافض من البرد وأسنانه تصطك في بعض ... أحسن ليتي شفته ...و اشمت فيه ... تبسمت ... لكن باقي ما شفت غليلها صلت وخلصت وكانت جوعانة ... دخلت المطبخ لجل تفطر كان جالس مو رايقه تشوف وجهه سمعته يقول : إذا تبغين أود*ك المستشفى ... أعطته طناش ومشت على غرفتها كان نفسها تسأله يعني الحين مصر... امشي المستشفي ...خل أود*ك المستشفى ... شــ يسوي المستشفى يرجع أللقطه للخلف وقبل يحرقها تصير معجزه وينقذها سوبر مان وقبل ترمي نفسها وترجع تنام دخل الغرفة .. استغفر الله يا رب ألهمني الصبر.. يعني بــ يفهمني أن ضميره معذبه ..أصلا هو عنده ضمير .. هذا قرد ..يمشي وراء غريزته وشهوته ... لكن فيه فرق ... هذا قرد مغرور ناطق قال بغروره المعفن : شكل ما فيه شي يوجعك فاديه لا رد كمل وكأنها جاوبته : خل هذا الدرس ينفعك .. مو من صالحك .. تنصحين و تحاولين تتحكمين في حياتي .. وأنتي تعرفين إذا زعلت افقد الكنترول على تصرفاتي ابتسام جالسه في الصالة العلوية أتابع كرتون خفيف دم و يموت من الضحك sponge bob square pants ‎بصراحة ها لكرتون أحبه ورغم تكرار حلقاته ألا أني ما أمل منه قالت عاليه قاطعه مشاهدتي : أمي تبيك قمت وأنا أحاول أحزر عمتي وش تبي مني كانت جالسه وجنبها علب من المخملي الأسود قالت _ بجديه وأمر : تعالي اجلسي جلست قالت بنفس الأسلوب : هذا ذهب شراه لك عناد ما مداه قبل كذا ... إذا ما عجبك علميني و أغيره لك كان فيه طقم من داماس جناااان قليله عليه هذا غير ساعة ماركة ديور من ذهب ابيض ودبله من ذهب ابيض مرصعه من الأمام بثلاث حبات الماس .. غير طقمين مبالغ فيهم وثقال ... أجمل شي كان طقم خفيف بنوتي فيه السلسال تعليقته بحرف A‏ منقوش داخل قلب .. نزلت دموعي .. لكن من الفرحة .. مو خوف ...وربي ما فكرت في سعر الهدية المهم أنه أهتم ... يعني فكر فيني .. وجاب لي هديه حلوه بذوقه .. يعني بذل جهده لجل يفرحني . . وأنا أنفره ..يا الله يا عناد أنت حساس ومرهف ...عشان كذا كان يقول اشتري نفسك ... كان يبي يوضح انه أنا غالية حيل عنده ... طيب ليه ما أعطاني هديتي بيده .. وليه أعطتني عمتي ؟؟ ... أوه يا الله شكله تعقد مني .. ومن يلومه ...لكن خلاص أنا بصلح الأمور ... تبسمت للبنات و لعمتي الجادة و الحازمة.. مسكينة شكلها مو راضيه على تصرف وهدية ولدها ... واااه فديته مزعل الكل لجلي ... لا تفهموني غلط أنا مازلت ناويه أطلع كلام عنادي من عيونه لكن على مراحل وأول مرحله تم تأجيلها ... لكن مثل ما قدم عربون أسف .. قررت تقبله بص*ر رحب ومكافئته بعد ... دخلت غرفتي وقررت مثل ما وريته وجهي النحيس أوريه وجهي المحب تسبحت بشور جل معطر مع لوشن بعطر جيفنشي ثم لبست فستان بلون ابيض قصير لركبه منسدل بنعومة فيه شريطه من مخمل وردي تحت الص*ر مباشره مناسب لقامتي النحيفة ولبست حذاء بكعب حاد بأشرطة حريريه ورديه.. وبسبب كرهي للماكياج .. ما كثرت .. ظل وردي خفيف وروج وردي ...و أحببت يشوف هديته ملبوسه فلبست الساعة والدبلة وسلسال بحرفه تعليقته صليت الفجر وكان موعد رجعته من الدوام بعد الصلاة لكنه ولأول مره تأخر وبعد الصلاة بفترة طويلة دخل ومن غير ما ينتبه كانت جالسه في السرير تنتظر أخذ ملابس ودخل الحمام قامت وزادت الروج والعطر ... خرج من الحمام متجه لسرير بتعب وبمجرد طاح نظره عليها كان في عينه ألف تسائل .. ليه صاحية ؟ وخير كاشخه ! .. 1 عناد إلى جانب سحرها وجمالها كان ملفت لانتباهه الساعة الواسعة على يدها والدبلة اللامعة المتوسطة يدها وبأصابع مطلي أظفرها بلون وردي زاد في جمالها تلمست عقدها وبعد تمعن أكتشف إن أصابعها النحيلة تتلمس الحرف الأول من أسمه وبمجرد تفسير الحركة حسها لمست قلبه و صار نبضه غير منتظم 1 أبتسام أوف والله أنا خجولة وهو زودها بنظراته قلت ببسمة أظنها مرتجفة : أصلح لك فطور قال باستغراب : فطور!! .. تسلمين .. مالي نفس قطعت السكوت بخجل وقالت : شكر .. ذوقك روعه أبتسم كمن شهد معجزه وقال وهو يقترب : أهم شي أعجبتك بسووومه.... أماني ملابسي كثرت لدرجة إن ذوقي السهل البسيط صار صعب معقد ... عنايتي ب*عري وجسمي صارت تشغل وقتي ...صرت ضليعة في النت وعضو مؤثر في أكثر من منتدى... كل هذا لجل ابعد فكري عن شيئين ... الأول لغز فيصل .. صحته ومن ملاحظتي غير جيده .. لكنه ينفي أي عله صحية وكأنه ينفي تهمه ملصقه به .. ألاحظ لتعرق بكثرة .. مع ادويه دائم متواجدة في جيب ثوبه .. لكن أنا منتظره و متأكدة هو بــ يخبرني سره بنفسه ... ولحظتها راح أوقف جنبه ... وما راح أخيب ظنه ابد ... راح أكون عون وسند له ... لأنه كان لي الأخ والأب والصديق .. برد له وأحفظ له جميله  و الثاني أفكار وأحلام الطفولة ... زوج قوي صبور محب وسيم .. أب لأولادي ... بيت صغيرون .. أسره سعيدة .. فاديه كنت جوعانة موووت فقمت أصلح الغداء الفطور كان خفيف فما شبعت عملت بيد وحده لان يدي اليمين تعورني بسبب الحرق جعل كشته الحرق _ حاقدة على شعره لأنه أنعم من شعرها _ 5 وعناد فيه مو طابخه كبسه وخل أشوف ... أعلى ما في خيله يركبه ..راح أصلح مكرونة إيطاليه سريعة سهله ومو محتاجة شغل كثير خلصت وفيه فكره شيطانيه تدور في عقلي الذكي ... وبما أني جوعانة ... وحرام أكب الغداء كله ... قسمت المكرونه لصحنين ... وكبيت فوق صحنه كل علبة الفلفل خله يحترق بلعومه ... دخل من يشوفه يقول أكيد عنده عمى ألوان ... البنطلون بلون مشمشي فاقع بجيوب عند الركب أما الفنيله فلونها أحمر فاقع و جاكيت قصير كاريوهات بلون اسود وابيض !!! ... علبة ألوان ... الله العالم كم واحد ضحك عليه في الطريق ! ... رغم أني أقص يدي من الكتف ..إذا البنطلون المشمشي مو ماركه وسعره يساوي أو يمكن أغلى من ملابسي مجتمعه ...حط شي على المجلى وقال : تعالي هنا 1 بما أني متحمسة لمقلبي فيه مشيت له وصلت لعنده وطليت على الشيء الماسكة بيده كان قفاز بلاستيكي سميك بلون اصفر قال وهو مصدق نفسه يشرح : تستخدميها لغسيل الأواني ... والملابس بعد .. مساحيق الغسيل مضره بالأيد ... خاصة يدك .. مفروض تستخدمين مرطب لأيدك .. عندك أو أشتري لك... كيفها يدك 1 حاول يمسك يدي اليمين لكني سحبتها وكتفتها وراء ظهري ناظر فيني لحظه وعيني في عينه ثم تبسم ... معتوه ... ما صرت اشره عليه ...يا شين طقم الأسنان _ مو زين الحسد فاديه غصب عني متشوقة لانتقامي قلت : ألغدا برد وقمت أتخيله يحترق ل**نه ويصرخ من الحرارة أو يرجع الأكل ويشرب مويه ... ويصرخ ويشتم ... وأنا أضحك وأشمت فيه جلس بأريحيه على كرسيه المعتاد وضعت صحنه أمامه ... ثم جلست أنا مقا**ه ... ضاقت عيونه تعبير عن عدم رضاه ... أخذ الشوكة وقرب عصيره منه سأل باستغراب : وين صحنك ؟ رديت عليه : أنا شبعانه قال وهو يتريق : يعني مو ماكله معي ... لا يكون حاطه لي شي لم أرد قلت في نفسي كأنك حاسس بمصيرك واقتربت لحظات الانتقام وأنا على أعصابي اقتربت الشوكة من فمه محمله بعدد غير هين من المكرونه ... دخلت فمه ... تحرك فكه في حركة مضغ أنيقة من غير صوت وبرتيبة ثابتة ... نزلت من بلعومه ...مد يده و تناول علبة العصير الغازي ... وارتشف رشفه لحظه أنا مو قادرة افهم ...ليه ما أحترق ...ليه ما رجع ...ناظرته بصدمة ... يمكن الفلفل مو واضح من أول لقمه ... انتظري لثانيه ... خلص ثلاثة أرباع صحنه وقام وقبل يطلع أخذت صحنه بحركة أليه وأنا فكري مشغول وكبيته في سفره ... ليه أكل من غير ما يحترق أو يصرخ ... معقول حاسة التذوق عنده معدومة أو يمكن ... تجمدت مو مصدقه .. لا .. لا ..لكن الحقيقة مره ... أعطيته صحني وأخذت صحنه ... الجوع ذ*حني ومن الجنون أكل الفلفل وما فيني طاقه اطبخ اي شي.. لكن السفرة نظيفة أطلعها وأكل أحسن من اكب ألنعمه وأنا ميتة جوع ... سحبت السفرة وفتحتها وأنا أحاول امنع صرخة قهر من غبائي ... ما مداني أكل ألا و دخل ... ناظر لسفره المفتوحة باستغراب .. ثم ناظرني لااااااااااااااااااااااااا.......... هذا حظي المنحوس ... أحسست كرامتي طارت ....أنا دوروا علي ما تلقوني صار وجهي أحمر و أحسست الإحراج ذ*حني قمت ناويه اهرب مررت من جنبه شاردة على غرفتي مسك يدي وقال بضحكه محبوسة بشماتة و غروره و تطنز يقطر من كل كلمه : أجيب لك غدا من المطعم بدل ما تأكلين من الزبالة مثل القطاوه 3 فككت يدي منه وأنا كارهه غبائي وحبست نفسي في غرفتي نــــــــــــــــــهـــــــــــــــــاية الــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــارت​
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD