أمانــــــــــــي
طيبه ورقة أحسه طفل لكن في جسد رجل
في صباح اليوم سأل : فيه شي ناقصك؟
قلت له: لا الحمد لله
برقة : اجل ليه حزينة كذا ؟
أماني بصوت للحزن فيه ب**ه : أفكر في أخواتي وأبوي ما دري شصار معهم ؟
وقف مبتسم : نطلع ونغير جو....وعليك اختيار المطعم
وقفت مبتسمة بفرحه وعجله وكانت طريقه لتغيير مزاجي ومشاهدة أشياء عمري ما فكرت فيها
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ابتــــــسام
بعد ما تأكدت من خروجه قامت تجر نفسها ومازالت دموعها وشهقاتها مستمرة لفت نفسها بــ شرشف السرير الين وصلت حقيبتها سحبت منها ملابس ع** لون نفسيتها ابيض في ابيض دخلت الحمام بكل صابون وتمنت الكلور** موجود لجل تنظف جسمها أو إن جلدها يتغير مثل الحية لجل تسلخه وتتخلص منه الحين
خلصت بعد نصف ساعة ودموعها تخالط الدش
وعلى سجادتها صلت خلصت صلاه بعد ما دعت على عناد بشر ولمعت بــ رأسها الهمسة اللي قالها أمس"الحين لو تبغين تروحين لأهلك روحي"
3
أحست بكره واحتقار أول مره تحسه في حياتها أحست قلبها صار اسود من الفحم
دخل الغرفة وهو يكبح ابتسامته واثر الخدوش على رقبته واضح تلمسه بإحراج وقال:السلام عليكم
لم ترد عليه
عناد بصوت ناعم:صباح الخير
ابتسام لا رد
اضطر يأخذ بدلته ويلبس وبعدين يتفاهم معها
لبس وخلص لقاها جالسه على نفس ألكنبه
عناد ببسمة:يا لله تنزلين معي نفطر
1
رفعت عيونها المنفوخة والحمراء من كثر البكاء وبنظرات شرسة ما عرفت شــ ترد الكلام كثير نفسها تسبه ونفسها تدعي عليه ونفسها تحكي له كم تحتقره وتبغضه لكنه تزاحم فنزلت رأسها وتساقط شعرها الناعم والرطب على وجهها يلمه
رجع يتكلم عناد : إذا رجعت و ما لقيتك بطلق ومالك رجعه على ها لبيت ابد أما إذا رجعت ولقيتك فابشري بكل خير...ولك الخيار
وطلع وتركها لكنه اخذ ابتسام الأولى الطيبة والحنونة المتفهمة والمحبة أما ما بقي فهو الكره ونار شابه ما تدري يمكن دمه يبردها
جلست على ألكنبه ومع الأفكار السوداء نامت صحيت على صوت دق على الباب فتحت لقت عائشة
عائشة باستفهام: ليه وجهك احمر!!
ابتسام بنفس خايسه : كنت نايمة أنتي جيتي من المدرسة
عائشة بضحكه دخلت وجلست على السرير الغير مرتب :أنا باقي ما درس كنت جايتك من الصبح بس أمي منعتني تقول أكيد نايهم
ابتسام ناظرت لساعة كانت الثانية عشر الظهر قامت وهي تجمع المفرش حق السرير بحركة عنيفة وتكلم عائشة : روحي جيبي كيس زباله
عائشة بصدمة وخوف : لا تلمسين أغراض عناد بعدين يزعل
ابتسام : روحي جيبي كيس زباله وبس عيوش
وفعلا حطته في كيس زباله بغطا المخدات والخداديات وبكل قطعه ولو المرتبة خفيفة كان شالتها ورمتها
ونزلت تسوي ألغدا مع عمتها أم عناد مع أنها عروس لكن تشغل نفسها أما النفسية زفت ما تكلمت ولا كلمه وكذالك عمتها خلصت ووصلوا البنات وطلعوا غرفهم غيروا وجا عمها من شغله وحضروا الغداء أما هي تعذرت بأنها تعبانه وطلعت فوق
عنــــــــاد
دخل لغرفته بعد ما عرف وتأكد أنها له للأبد
كانت جالسه على نفس ألكنبه بنفس الوضعية لكن مقدمة شعرها مرفوعة على جنب بطريقه طفوليه وعيونها الناعسة فيها اثر لبكى طويل
عناد: السلام عليكم
لا رد
عناد بصوت هادي ومازال ببدله العمل: افهم انك اخترتي تظلي زوجتي...كنت عارف انك عاقلة...راح أعاملك بما يرضي الله وتبقين زوجتي لأخر العمر إن شاء الله...
ما كان فيه أي استجابة لوعوده فأخذ ملابس ودخل الحمام يتسبح ويغير
طلع رايق نفذ مخططه ونجح وخلص من سلفتها .. يعود ليعيش حياه طبيعيه ويثبت لنفسه انه أحسن الاختيار
عناد: ليه ما تغديتي!....وين مفرش السرير؟
كانت عينها مثبته على الأرض و ما ردت عليه
هنا ثار طبعه الناري وقال ببرود غاضب :أنا لما أكلمك تناظريني وتردين علي
رفعت عينها عليه وأعطته نظرة تقييم من فوق ل تحت وبعد ما مسحت جسمه بعيونها : قايل شي...أيه مفرش السرير رميته شوفه في الزبالة
عناد بغضب:وليه .....ومن سمح لك يا مدام .
ابتسام:أنا قلت لنفسي
عناد يحاول يسيطر على أعصابه قبل يتهور مو مهم المفرش لكن طريقتها في الكلام والنظرات : وهذي تصرفات إنسان عاقل المفرش جديد
ابتسام وصلت معها وبحقد ودموع : وأنت تعد نفسك إنسان عاقل الإنسان العاقل ما يتزوج بنت الناس لجل يعاقب أهله على تأخير الزواج.... هذا سبب بلله... الإنسان العاقل ما يقول لزوجته إلي أهلها أعطوه أمانه أنتي تصبيرة لوقت زواجي لاني اشتريتك ..والعاقل ما يرضى على نفسه يلمس حرمه مو طايقته ...وأخيرا يا العاقل راح أكون الزوجة المطيعة لكن افهم شي واحد ملكت الجسد بالغصب لكن مستحيل تملك القلب... وترى نفسي ما تبغض احد مثلك و أكرهك أكثر من إبليس
1
وقفت متجهة الحمام لكن صوته استوقفها باستهزاء: أنا ما طلبت تحبيني .... و أنتي كيف تفكرين الزواج يوم وافقتي عليه؟! ...
لم ترد وتوجهت للحمام
_فاديــــــــه
وقفت وحيده والشمس عموديه على رأسها وقت ظهريه من غير سند لا أب ولا أخ ولا زوج طبعا.... و من غير حتى حقيبة ملابسها ...محتارة وضائعة مع أحساس بالمرارة وذل لأول مره تجربه وتعيشه ....
"أمس ض*بني واليوم نزلني من السيارة وقال كلام سم اجل بكره كيف راح يكون ...ابتدأت حياة العذاب وراحت حياة الدلع..... لا لا أبوي ضيعني...طحت في يد واحد يبيني عبده عند رجله ويقولها بصراحة وليته يستأهل... لكن ل مين أروح أمي زوجها ما يبي يشوف رقعت وجهي ....وعيال عمي كرهوني وأنا ما تزوجت فما بالك ارجع مطلقه "والله يشوتوني"...وسالم المجنون والله يمكن يذ*حني مصدق نفسه إني خطيبته و تزوجت غيره ...طيب وين أروح يا رب ...يا رب ارحمني..."
سمعت صوت عجلات سيارة متوجهة لها رفعت رأسها كانت جيب اسود وفيها مجموعة شباب أحست بدمها يتجمد في عروقها من الرعب وقفل عقلها وقفت السيارة بجانبها ..تذكرت كل سوالف الخ*ف في البر..بخوف تسمرت في مكانها سمعت صوته من مسافة قريبه ... صار جنبها و بحركة غريزيه رجعت ورآه
ياسر: إي خدمه يا لأخو
واحد من الشباب: لا والله تسلم شبهنا على سيارتك تشبه سيارة واحد من الربع
ياسر :حصل خير
فاديه ما تحركت كانت رجفة الخوف مأثرة فيها لكنها قررت ترجع معه خلاص شي أحسن من شي...بعدين هذا قدري ونصيبي عسى يكون نصيب أخواتي خير من نصيبي... ويمكن فيه خيره قالتها لنفسها تواسيها ..لكن "ما ني راكبه إلا لما يقول ما ني ذاله نفسي زيادة"
ياســــــــر
بعد ما خلص السيجارة الثانية أعطاها فرصه لسيجاره الثالثة لو خلصت و ما رجعت نزل وسحبها من شعرها... خلص الثالثة والرابعة والخامسة وكان على وشك ينزل إذا كانت هي مجنونه فهو عاقل ....مهما كان تبقى زوجته وخادمته كيف يفرط فيها !!....شاف الجيب في ألمرآه ...وأحس بالغضب يغزو عقله نزل بسرعة يتفاهم معهم...بمجرد وصل أحس براحه كانوا مجموعة عيال طالعين رحله لاحقين أهلهم...حس بيدها وبجسمها لما رجعت خلفه تحتمي فيه.. "مو كانت تبي ترجع الرياض هذي فرصتها"...لكن خلاص هو غير رأيه غصب عنها تمشي معه .. بعد ما تفاهم مع الشباب...سحبها ورآه ماسكها من يدها لسيارته فتح الباب ودخلت
فاديه بقوه : رجعني الرياض
2
كذااااابة لكن كتمويه وحفظ للكرامة عشان يدري أنها مو راضيه .. لو ترجع تروح وين؟
ياسر ساكت شغل الراديو على أف أم وكمل طريقه باتجاه الجنوب
أول مره تخرج من الرياض ودعتها بدموع وص*رها مهموم ..وقلبها مطعون ..وروحها مثقله با لحزن يا ترى ترجع لهنا من جديد ... و تفرح أو تحزن لرجوعها لها
ليلى
تقف تنظر لنفسها في المرآة صحيح فستانها قديم ولابسته في كل مناسبة من عام رغم إن عندها ثلاث فساتين جديدة واحد عنابي والثاني احمر والثالث تفاحي وكلها بموديلات قديمه وواسعة اختيار أمها والأخير ذهبي وهو اللي لابسته ألان كان ساتر ولا يظهر منها غير رقبتها وكفها لكنه ضام قوامها النحيل الغض الطويل مثل غصن ريان ومفصله و كله ترتر لامع وكأنها نجمه تلمع في وسط ظلام السماء ومتناقض لونه مع شعرها الأ**د المسترسل بنعومة الحرير بطوله لخصرها وبشرتها الخمرية فستانها هذا الوحيد من ذوق أخوها عبدالله شراه لها لان وبكل بساطه في عائلتها ممنوع نزول البنات لسوق وممنوع استخدام الماكياج بما في ذالك الكحل
دق عبدالله الباب وبسرعة لبست عباءتها قبل يشوفها دخل يمشي برويه قال ببسمة حلوه:خلصوا ...نمشي
ليلى: لحظه عبود فايزه باقي تلبس
قال بزعل:يا صبر أيوب ...يعني لازم تأخرونا ونوصل أخر ناس
وطلع بعصبيه
دخلت فايزه بفستان كت ومفتوح من الجنب بلون كحلي مزين بكريستالات فضيه كبيره مناسب لبشرتها القمحية مشتريته أختها الكبيرة لها كهدية وراسمه كحل خفيف : أوف والله كان لبسي معرض لتمزيق لو شافه !
ليلى بعجله: بسرعة البسي عباتك قبل يدخل ويشوف لبسك...وتروح جلستك في الحمام على ألفاضي
وصلوا الزواج وكان زواج ولد عمها الكبير
من أول دخولها للصالة كانت محط الأنظار مشت بثقة وكأنها ملكه وكل من حولها خدمها سمعت صوت تشمئز منه لبنت عمها
دلال: يا الله تعرفين كيف عرفتك ...من فستانك!!
التفتت برقه ونعومه: و أنتي تعرفين كيف عرفتك...من غبائك!!!
صرخت بنت عمهم الثالثة ناديه وأخوها المعرس: خلاص بنات بلا مزح ثقيل... اليوم زواج اخوي... عقبال بعض الناس قريب ان شاء الله وغمزت باتجاه ليلى
يعني سيف صدق خطب من إخواني -ابتسمت ليلى بحياء قالت تغطيه: ألف مب**ك زواج حمد
ومشى العرس على كذا مشا**ة بين دلال وليلى وناديه تفك بينهم
بعد أسبـــــــــــــوع
أبـــــــــــــــــــتسام
أعيش بغصة بعيد عن من أحب وحيده ضائعة لا أنكر أهل عناد مو مقصرين ابد معي وكانوا راح يحبوني بدون قيود أو حدود لكن الدم يحن !! لولا بنت عمهم والي واضح محبوبة الجماهير وعمتي معجبة فيها وما على ل**نها غير "سوت منى " قالت منى "لبست منى "
أما زوجي "عنادوه" فهذا حكاية ثانيه بعد أول ليله حاول يسترضيني لكني رديت بغضب وحقد لكنه مع ذالك اخذ إلي يبي !!
وصار يتجاهل وجودي ويعاملني مثل الجدر وشكله عافني ..يا ليت دوم مو يوم.. وما نتقابل ابد لان وقت دوامه الليل ويرجع على الفجر وقت استيقاظي ووقت نومه
فكره وحده في بالي أول ما يخرج أبوي من السجن انا مو قاعدة هنا ولا ثانيه وحده يعني الوضع مؤقت !! والين يخرج أبوي أنا جالسه على قلبه
ضغط على نفسي وطلبت من "عويند" يدبر أرقام أخواتي مع كم دمعه نزلت لاإراديا واضح أنها أثرت فيه !
كان اليوم داخل مفحط على اي دور في علم الغيب لان فوقي دورين الثاني فيه غرف النوم والثالث دور زوجة عناد والأكيد مو أنا لأنه مسكني غرفته القديمة
لحقت به باهتمام وقلت : عناد ممكن...امم لقيت رقم آي وحده من أخواتي
قال بثقة : أيه تبين تكلمينها الحين
بضحكه وابتسامة معجون أسنان : أيه الله يخليك عناد
جلس على كرسي مرصوف مع طاوله في الحديقة الخارجية وبدا يكلم
......السلام عليكم
..........الأخ فيصل
..........معاك عناد عديلك
..........الله يبقيك... ممكن زوجتي تكلم أختها
ناولني الجوال وجاني صوتها ولأول اعرف أنها وحشتني موت وكأني مفارقتها من سنه مو من أسبوع : ابتسام ...
بدموع ما دري متى نزلت وسيول من انفي متعاطفة مع دموعي : كيفك يا قلبي؟ كيف زوجك معك ! أنتي بخير ؟...وحشتيني موووت
بضحكه ولكاعه : حبه حبه ...أنا بخير وزوجي شايلني على كفوف الراحة...و مشتاقة لك يا البرتقالة بشري عسى عذبتي حاله !
تغاضيت عن المقطع الأخير وبلهفة : كلمتي فاديه !
2
حضرت قوة الشخصية الواثقة ل اماني : لا... لكن ما يخاف عليها .. زوجها من أسره معروفه ..لهم مستشفيات وصيدليات وبعد محلات أثاث وغيرها ...يعني اسمهم ماركه سعوديه مسجله..وهو دكتور يعالج الناس يعني أكيد قلبه طيب...ومعيشها فى العسل وخلاها تنسنا
ابتسام : فاديه مستحيل تنسنا.. أنتي ما شفتيه!!..شكله يخوف ...أنا خائفة عليها ... يمكن اسمه مزور ... و مو دكتور
أماني : لا تخافين يمكن سافرت أو انشغلت ...أنتي خيالك ينفع فيلم رعب...تعوذي من الشيطان
ابتسام : الله يحفظها ... أنتي وين ساكنه ؟ ......
كلمتها ساعة ونصف عرفت أنها ساكنه في حي راقي جدا وزوجها من الطبقة المخملية وشكلها تحبه وسعيدة معه لكن ما عجبني إن أهل زوجها ما اعرفوا عن زواجه وكانت مصره تخطط لقهر عمتي وبناتها ...و لقتل خطيبة عناد !!!
قالت على أخر المكالمة : اسمعي خذي رقم جوالي ###### 055و اطلبي من زوجك جوال لجل أكلمك دايم .... أوه ...لا ...خلص شحن بطارية جوال فيصل أكلمك بعدين
بسرعة محتاجة قلم وورقه سحبت قلم من جيب عناد الأمامي وكتبته على كم بلوزتي السماوية أكيد هذا رقم الغالية قلت بهمس وصوتها العذب تلاشى : مع السلامة تفاحه
انقطع الخط فضميت الجوال لص*ري فيني غضب وطاقه لازم أفرغها وكان جالس جنبي
صرخت فيه بغضب : وأنت ما تعرف تذلف
التمعت عيونه بغضب لكن صوته كان هادي : ليه فيه أسرار ما تبيني اسمعها .. ترى ما يسوى علينا
بطريقه طفوليه : كلام حريم مالك حاجه تسمعه .. و اشتر لي جوال اليوم
وكأنه يكلم طفل مشاغل : هذي طريقه لطلب..!! وليه الجوال و عندك تلفون البيت
قلت بعبره : العب فيه أو يمكن أتصور معه ... أشتر لي وبس
عناد : أشوف أختك بعد مكالمة وحده قلبتك علي
نزل شلال الدموع : ليه أنا ما عندي عقل أفكر فيه...وأنا ما طلبتك قبل .. لاني توقعت تهديني .... لكن وش ممكن أتوقع من إنسان مثلك ؟
فتح فمه لجل يرد لكنها أعطته مقفها و جرت لغرفتها وصلت وقبل تقفل الباب كان واقف معها صرخ فيها : و ربي لو تنعاد الحركة لتندمين
تراجعت للخلف مرعوبة منه : أي حركه...طلبي للجوال ؟
عناد بغضب : تعطيني ظهرك و أنا أكلمك...بعدين أنتي متى تخلص دموعك...كل كلمه تطلع تنزل معها دمعه.. أوف عيشه تقصر العمر
بدموع وشهقات : إذا ... مو ...عاجبك..طلقني
عناد : أطلقك...ممكن ...أشتري نفسك ...رجعي لي مية ألف ريال ...دفعتها فيك
صرخت فيه : أخذت مقا**ها بأب*ع طريقه
قال ببرود : ما اكتفيت ...و لما أمل منك أطلقك من غير ما تطلبين...وقبلها لا أسمع طاري الطلاق
ثم خرج وتركها
توقع بعد أول ليله تعقل وما تجيب طاري الطلاق خير شر لكن واضح انه ما ينفع فيها !!
إما البرتقالة رمت نفسها على السرير وهي تتحسب على عناد وتفكر من وين تدبر المبلغ ؟؟؟
فاديـــــــــــــه
راح نــ بداء من يوم سفرنا الله لا يعيده كان الطريق طويل حيل وهو كأنه مصنع ملوث للبيئة ينفث دخان من فمه وانفه لكن الهوا كان يطير الدخان للخارج.. كنت ميتة جوع فأكلت ساندويتش طعميه ما عرف من وين جاء متعفن لكن الجوع جبرني!
وقفنا مرتين عشان اصلي لكني ما دري إذا نزل من السيارة يصلي أو لا لاني ما شفته ينزل ابد انزل أنا أول وارجع ألقاه قبلي في السيارة وأول ما وصلنا أبها صار يفرفر بسيارة في الحواري ويكلم بجواله وفهمت من كلامه انه يكاسر عشان يشتري بيت معين وصلنا عند مكتب عقار ونزل وبعد تقريبا نصف ساعة رجع ..والله يويسر لغز
عنده فلوس يشتري بيت و أمس مسكني عمارة هنود ؟؟ وعلى الساعة وحده صباحا وصلنا لبيت صغيرون مكون من دور بلون تفاحي عليه حوش كبير مليء بأشجار خوخ وأشجار عطريه صغيره كان البيت عجيب !!
خالي تماما من أي أثاث ماعدا سجاده كبيره في غرفة النوم وبساط خفيف في الغرفة المجاورة وكان جديد وهذا شي أكيد وواضح من صبغة الجدران لكن كل شي فيه قذر ورائحة نتنه و مق*فه مخربه الجو !!
"صاحب العلة "زوجي كان متلثم بشماغه ورافع ثوبه إلى ركبه وكأنه طمر في وحل _ نسي الأخ غرفة الهنود _ كان البيت عبارة عن غرفة نوم رئيسيه ملحق فيها حمام ومجلس كبير ممكن يكون لرجال وحمام منفصل وغرفه ممكن تكون لضيوف أو للأطفال بال أضافه إلى صالة صغيره أما المطبخ أروع شي واااسع و كيشانه(جدران المطبخ ) بلون بنفسجي واحمر أما دواليبه فكانت من خشب غالي بلون خشبي فاتح وفرن كبير و جديد والإضاءة موزعه وفيه طاوله دائرية متوسطه المطبخ يحيطها خمس كراسي .. أنا متأكدة بتنظيف راح يطلع قمة في الروعة
لكن فيه تسائل كان يقرقع في ص*ري هذا يعشق القذارة أو كيف !! ليه يعني ما يستأجر !!
نزل الشنط و فروته وأغطيه لنوم وقبل يدخل الحمام قال بأمر ومصدق نفسه يكلم شغالة : رتبي الأغراض نفسي أنام
كانت غرفة النوم الرئيسية مفروشة بسجاده كبيره نوعا ما
رتبت فراشه تحت النافذة وأنا في ابعد نقطه عنه في زاوية الغرفة و ضليت انتظره
طلع من الحمام وشعره الطويل مبلول تماما وبعد نظره وحده للغرفة قال : إذا مو الليلة... متى؟
أعطته نظره من العيون السود الكحيلة بمعنى : بأخلاقك ألحاليه ولا عمرك ...
تبسم ابتسامه ترفع الضغط وقال بوقاحة : لا ...لا .. هذا الشيء بذات ما يأخذ بالغصب .. وترى طعمه احلي برضي..وأنا تعبان اليوم...يكون أحسن ..و من هنا إلى وقته راح تعاملين كما تستحقين ...خذي إغراضك واخرجي من هنا
الوقح ..مجرب !!... فخور وواثق من نفسه ..والله ولا في أحلامه يلمس مني شعره .. شلت بطانية
وسمعت صوته يقول : لا يا حلوه خليها وإذا حسيتي ببرد تعرفين وين الدفى " واشر على نفسه في ثقة"
5
رميت البطانية بغضب "وع والله.. والله أموت برد ولا اقرب منك أنت وغرورك" قبل اخرج سمعت صوته وفيه ضحكه : اقفلي الباب وراك
سحبت شنطتي وخرجت من عنده وغيرت ملابسي و تسبحت وقبل أنام لبست سروالين بيجامه فوق بعض وبلوزتين وفوقيها جاكيت صحيح انكتمت لكني دفيت ونمت براحه على رغم إن ارض الغرفة مفروشة ببساط خفيف وجوده كعدمه
ليلــــــــــــــــى
واقفة بتعب تشرح الدرس( قانون حفظ الشحنة والطاقة) تتمنى تنتهي الحصة لكن البنت في أخر الفصل وبضبط في الركن مو راضيه تسكت بصوت هادي : حنان اوقفي ؟
وقفت البنت ببطء واهي تمضغ العلك بمياعه
كملت بنفس الصوت الهادي : عرفي فرق الجهد ؟
بغباء سرقت نظره لسبورة : الطاقة
تأملت البنت وبما أنها في أسوء أمزجتها العكرة : لا شاطره ...وين كان عقلك ؟؟... في مين تفكرين ؟؟...أكيد مو معنا
قالت البنت بدفاع : معك أستاذه
هنا فقدت برودها وبردت حرتها في البنت : لا سرحانة الأخت ... ما دري في مين؟؟...لكن رجاء خلي سرحانك للبيت ... وفتحي عقلك معي ... وارمي العلك ...
قالت حنان ببرود : ما في علك
ليلى بل**ن لاذع : ما فيه ! ... أوه كنتي تجترين ؟
هنا ضحك كل الفصل وانقلب وجه البنت احمر وصارت تدافع عبراتها عشان ما تبكي وتخرب برستيجها كعربجه لشله
بعد ما ملت عينها بتأثير كلامها قالت بتريقه : اجلسي حنان ورجاء خلى عقلك معنا بس لنهاية الحصة ...ثم اسرحي بكيفك
تنفست الصعداء بمجرد انتهاء الحصة وخرجت من الفصل تمشي بخطوات متناسقة متتابعة جلست على مكتبها ببرود وارتياح
جالسين على المكتب المقابل قالت لصاحبتها بهمس : هذي بنت الشيوخ ؟
ردت صاحبتها بهمس مشابه : أيوه هذي بنت الشيوخ جدها كان شيخ وعمها شيخ حاليا
ردت : مو مبين عليها العز ؟
ميلت صاحبتها بفمها يمين وشمال : مو يا طويلة العمر أبوهم قبل يموت ضيع ورثه على الحريم ... ما بقي غير بيتهم ...وإخوانها موظفين في قطاعات حكوميه بوظائف عاديه أعمامها هم اللي عندهم العز والجاه
ردت بتريقه هامسة : يعني بس اسم !
بنظرة حسد : بس !!! ... حسب ونسب وأصل وفصل وجمال ...هذا غير إن العام الفايت متخرجة و متعينه بواسطة من عيال عمها هـــ لعام... يقولوا أنها مخطوبه لواحد منهم
فاديـــــــــــــــــــه
اليوم الثانــــــــــــي
يوم الجمعة
صحوت قبل صلاة الفجر وكأن احد صحاني وهذي شي طبيعي عندي
خرجت وضأت وتعثرت ببطانية راميها عند باب غرفته والله طلع في قلبه رحمه
صليت ثم مررت غرفته بسبب أحساس بالمسؤولية وكنصح لإنسان ارتبط مصيره بمصيري دقيت على باب غرفته مره واثنتين وثلاث وكأنها غرفة أموات ورغم الجوع رجعت أنام
صحوت على الساعة ثمان على صوت رفس باب الغرفة كان واقف وعلى وجهه زهق ثم رعب وبأسلوب استفزازي قال : بسم الله هذي مو كشت اوادم !.... قومي صلحي لي فطور ....بس غسلي وجهك ويدك أول
2
¤¤هو صحيح كان شعر فاديه معا** لاتجاه ألجاذبيه الأرضية لكن الحلو حلو
2
فاديــــــــــــــــــه
هذا شفيه كل ما ناظرني طلع عيب فيني ............لاااا شكله متعقد لاني مزيونه وأحلى من وجهه وخسارة فيه بعد لو أنا مو حلوه ما كتب فيني القصيد و هبلت ب سلوم وصار شويعر !!
1
غسلت ورجعت له كان فيه خبز وجبنه مالحة وزيتون وعسل ومربى فراولة " ألذ شي جابه يمكن لو عرف عن حبي لها ما جبه " وإغراض فطور عادي صلحت له فطوره وحضرته على الطاولة وجلست إمامه أراقبه غصب وأتمنى يغص أو يجبه إسهال ...أكل بطريقه راقيه جدا خلص وأول ما خرج من المطبخ معه كوب حليب أفطرت أنا ..غاب فتره ثم رجع جلس أمامي وطلع نوته وقلم وقال بتساؤل سخيف مثل وجهه : تعرفين تكتبين ؟
جاوبت : ايه
قال بأمر : اجل اكتبي الأشياء الضرورية للبيت ؟
مسكت القلم وأنزلت غضبي على النوتة وكتبت عليها كل ما طرى على بالي ب لعانه متقصده
أدوات تنظيف وتعقيم
رز _ سكر_ملح _فواكه _خضار_عصير طبيعي_دجاج_بصل_زيت_شاي
قدر ضغط _مقلاة متوسطة الحجم_ثلاجة_ميكروويف_غرف نوم _طقم كنب مع سجاد لكل المنزل_غسالة كهربائية_طقم سفره_مكوي كهربائي_مكنسة كهربائية_تلفزيون و رسيفر_مدفئه كهربائه_ لاني راح أتجمد من البرد
1
تعمد ارفع ضغطه أحسن خله يحس على دمه اجل مجلسني على البلاطة ويقول اكتبي الضروري ؟ وجع يوجعه دورت عن كل شي غالي وكبير وغ*ي من مواد غذائية و أدوات كهربائية و أثاث عشان اكتبه ما دريت إن ابتسامتي شاقه وجهي باستمتاع ألا لما انسحبت مني النوتة فجأة وكان معالم الاستغراب على وجهه ثم الدهشة غطت ملامحه : أنتي كم تحسبين عندي كل ما عندي حطيته فيك وفي ها لخرابه ...أنا لو عندي كان ..
اشتعل عندي الفضل : كم معك ؟
للمفاجأة جاوبني : عندي " طلع بوكه الواضح انه ماركه من جلد بلون بني فاتح " خمس مائه ريال سعودي فقط لا غير ...لكن راح ينزل الراتب على السبت
أعجبتني السالفة وتفاعله معي : كم راتبك ؟
ناظرني بقهر وكأني كنت اض*به عشان يجاوب : ارتاحي يوكلك
وطلع
على الظهر قالي : اكتبي أغراض ألكبسه والقهوة " حرم يقول ضروري صار يحدد"
جابها وامرني أسوي الكبسه " من حسن حظه وسوء حظي كنت أحب اطبخ ومع ذالك خليتها مالحة لكنه أكلها كلها بطريقته الراقية والمرتبة حيل وأنا أتف*ج عليه وبعد ما خلص امرني اقطع له الفواكه
" يأكل أكل مو صاحي لو غيره صار دب لكن هو نحيف اشك يكون في بطنه دود أو من ما يبارك ربي في أكله من شره
ليلــــــــــــــى
ركبت السيارة قالت بتنهيده تعب : السلام عليكم
رد عليها بهدوء: وعليكم السلام...ها كيفك أستاذه ليلى وكيف التدريس معك ؟
التفتت لوجهه السمح وقالت : أوف والله تعب عبود الله لا يوريك...تقول ذول مو بنات أكيد أولاد
ضحك : خليك ريلا** أكيد مراهقات ولازم تطولين بالك عليهم
ابتسمت وقالت : الله يعين ...أحسك كاشخ على وين العزم ؟
سكت يفكر كيف يوصل لها الخبر : اممم سيف ولد عمي رابح يخطب اليوم عند عمي...وطلبني أجي معه من بدري
صدمه صاعقه هزه زلزال لكيانها و لقلبها... كيف لا مستحيل... سيف ... سيف ما غيره ليه ... ليه وأنا ؟
وقف أمام باب البيت نزلت بسرعة قبل تنهار أمامه راكضة لغرفتها وقبل تدخل لقت أختها فايزه والي قالت بخوف : ليلى فيك شي يا بنت ؟؟
دموعها وشهقتها ورجفة جسمها صرخت لألم جسدها : بيتزوج...راح اليوم يخطب ... ما لقى غيرها يروح يخطبه...عدوتي... حرق قلبي ... جرحني...
طاحت على الأرض وهي تكمل : قتلني ...صلبني...ليه ...ذنبي الوحيد إن أخوي رفضه ... اخوي الكبير ما قدر أخالف أمره ...ليه ما يحاول مره ثانيه....بسرعة بدل بدالي
سحبتها فايزه للغرفة بعيد عن عيون إخوانها وأمها
قربت منها فايزه ومسكت يدها : قولي حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبك الله يا ليلى ... خلاص يا قلبي والله ما يستاهل دمعه من عيونك
نزلت على الأرض : حسبي الله ونعم الوكيل .... خمس سنين ...خمس سنين ..انتظره وارد كل من جاء ... ما قدر يصبر ويحاول يخطبني مره ثانيه ... يعني ما استاهل ...
وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسته
كان فيه من سمع كل الكلام وأخذه على محمل الجد والخوف جمده عن الكلام !!
كان الجوال مرمي بإهمال على الأرض وفيه شريحة ألتقطه ثم دخل البيت
كانت اصغر أخواته وأكثرهم مرح تبكي عند أمها : قدام الكل مسحت فيني الأرض..صرت مضحكه ...والله دوام بكره لو تقطعوني ما داومت
قطعها با لقافه : شـ صار ؟؟؟ .... أكيد أنتي مسويه شي لها !!
مسحت دمعها وقالت بصراخ : لاني كنت أمضغ علك.... قالت عني كأني عنزة تجتر وكل البنات ضحكن علي
**رت خاطره أخته ومن أحساس الحماية لها ومن تصرف مراهق منتصر لكرامه أخته قال بصوت واطي : خلي أمي تقوم ...وأنا أوريك فيها ... أما أخذت حقك منها ما كون بندر
قالت ببسمة ممزوجه بشك : صــــــــــــــدق والــــــــــــــله
قال بضحكه شريرة متصنعه : والله ... بس تحركي جيبي دليل التلفون خل ندور على اسم عائلتها فيه !!!
فاديـــــــــــــه
بقية أيام الأسبوع
السبت ..الأحد ..الاثنين
نفس الموال ببعض التعديل البسيط ما اصحي لصلاه وبدل رجوعي لنوم أنظف في ها لخربه على قوله وصارت تلمع من النظافة مع ملاحظة انه أثث المجلس بكنب انتريه بلون ابيض واسود و ستائر بيضاء حليوه والصالة بكنب زيتوني وشرا ثلاجة ومكوي كهربائي
كان عندي تسائل أبو الشباب كم راتبه ؟؟؟؟ أكيد راتب كبير بنسبه لموظف
1
يداوم ويرجع مهدود حيله يسهر في الحوش شوي ثم ينام مثل الأموات وأنا ادعي عليه بزيادة خله يرجع يخمد ما يفكر في أفكار م***فة مالها لزمه
على الثلاثـــــــــــــــــــــاء
صحوت وأنا متأزمة من الرائحة والأكيد مص*رها الفناء كان الغداء على النار وطلعت أتفقد مص*ر الرائحة
كان الجو جنان على حدود الجدران كانت تتراص الأشجار بظلالها ومع ذالك كان مكشوف للجيران الملتصقين بنا من الجانبين
مشيت بحذر وحرص ..وكانت............. صدمتي !!!!! .. محشورة في الزاوية .. براميل من سائل نتن و مق*ف له رائحة نفاثة مقززه ...وقفت مصعوقة ...خمر ......خمر .. عرفته من شكل البراميل وأنا شايفتها قبل في التلفزيون .. والرائحة النفاثة أكبر دليل .. في بيتي ..إمام عيني ..تعرفون ما كنت مصدقه إن في المملكة خمر أو م**رات !!.. ولا حتى في كوابيسي ..استخدام شخصي ... لا أكيد تاجر ..لأنه بكميه تجاريه بدأت إقراء قران وكأنه جني يختفي لما يسمعني.. بحركة متسرعة فتحت البراميل و انسكب السائل على التراب ...ندمت بعد لحظات تمنيت إني كبيتها في الحمام لان الرائحة انتشرت
دخلت وأنا أشوف العفاريت تنطط إمام نظري
يا رب أنا مسويه شي في حياتي؟ ...وهذا عقابي ...أو هذي بلوه وابتليت فيها ....و هذا اختبار وامتحان من ربي ... يا رب رحمتك ومغفرتك.....حسبي الله ونعم الوكيل ... هو يتعاطى أو بس تاجر ومصنع ومخزن .. ليه يسوي كذا !!...وجهه مو مبين عليه بلاويه.. هذا أكيد اخذ دكتوراه في تصنيع الخمر .. ليه يدمر نفسه ويدمرني معه .. جلست ابكي بقهر وغيظ و أشاهق مثل من مات له حبيب .. قاهرني مستوى انحطاطه .. يمكن ما يدري .. كيف ما يدري وهو يوميا قبل ينام يجلس هناك.. بتفكير سريع ..أكيد محتفظ لنفسه بشي .. فتحت الثلاجة وفعلا لقيت مرادي.. كان جك رائحته النتنة مخلوطة بعصير فراولة !!!!!!! ...ما دري ليه ما قربت صوبه قبل كذا ! .. تركت مقدار كوب وكبيت الباقي ..طفيت تحت الغداء المحترق أصلا .. وعشان اشغل وقتي وتفكيري قبل وصوله طلعت المكوي وبدأت اكوي ملابسه ومن القهر حرقتها
أمانـــــــــــــــــي
حياه مرفهة كل ما اطلبه وأتمناه وأحلم فيه أجده طلعات و نت وجوال وجميع قنوات التلفزيون حتى المشفرة وزوج طيب وحنون الله يخليه ليا
لكن الزين ما يكمل حلاه !!
لاني ملاحظه على فيصل تصرفات غريبة مثلا مستحيل يمشي في مكان مظلم عشان كذا دايم ألفله مضاءة وكأن فيها حفله !!
وضعيف شخصيه بشكل كبير متردد ويكره الح*****ت بشكل عام وخاصة الكلاب !!
يعطيني كل طلباتي حتى لو كانت مناقضه للواقع مثلا وصل متأخر وكان تعبان وطلبته نطلع رد ببسمة " زهقتي من قعدت البيت يا روحي...أنتي تأمرين أمر " وطلعنا... طبعا سيارته ما أعجبتني طلبته يغيرها قال بتفكير "ننزل أنا وأنتي معارض السيارات وختاري سيارة تعجبك "
طلبت شغالة وأنا عارفه إن رفاهية وبذخ لكني توقعته يرفض لكنه قال " من بكره أقدم لاستقدامها"
ادري إن اي بنت تتمنى زوج محب ومتفهم ويعطيها طلباتها مثل فيصل لكن هذا كثير أنا إنسانه متطلبه وما عرف في الحياة كثير نفسي يكون فيه قائد لي لكن شكلي أنا القائد لغيري
يــــــــــــــاسر
دخل لا سلام ولا كلام مثل عادته رمى الإغراض الجديدة اللي شاريها على الأرض وخرج للحوش شكل الرائحة جذبت انتباهه رجع وعلى وجهه استغراب مع ضيق
سأل : أنتي طلعت الحوش اليوم؟
نزلت المكوى ومسكت الكوب وبنظره متأمله للكوب في يدها وكأنه نمر يتربص بفريسته وبداء يقترب منها وبمجرد اقترب إلى الحد الكافي كبت كل ما في الكوب على وجهه
وأطلقت النار من ص*رها : يا سافل ...خمر ..خمر .. حرام تعرف كيف يعني حرام ..لا طبعا كيف تعرف تفرق بين الحلال والحرام .. ما تصلي وقلت بينك وبين ربك .. تدخن قلت كله على حساب صحتك ..لكن خمر وبكميات تجاريه يا تبن ..تبيعه ...
صرخ فيها بغضب مجنون : اكتمي
كملت : أنت يا بلوه...خاف الله في نفسك...أنت قاعد تضيع شبابك ... ليه تزوجتني .. ليه تبلاني بنفسك .. أمك .. أبوك .. اهلك يدرون حالك لوين واصل
زمجر بغضب : خلك من الأهل... يا أم أهل باعوك بحفنة فلوس لشخص ما يعرفون عنه شي ؟
تجاوزت كلامه وكأنه ما تكلم : أكيد اهلك فاسدين مثلك ...أنت وأمثالك .. الحثالة ...
بغضب جر شعرها وفجأة تركه ومسك بدلا منه مع**ها واجبرها على فتح كفها ما صدقت لما شافته رفع المكوي لكنها أحست بشي ساخن وقع على باطن كفها وزادت صرختها لما رفعه
طاحت على الأرض تتلوى من الألم مره ترفعها ومره تلمها لص*رها صرخات الم طلعت من قلبها قبل فمها وبروح قتاليه عنيدة ركضت ناويه الانتقام للمطبخ وبسكين كبيره لكن وقبل حتى يمديها تستخدمها كان خلفها سحب السكين منها ودفعها على الأرض استسلمت بألم وشهقات وانين...... لكنها وقفت على رجلها !!!
غاب فتره ثم رجع أمرها بصوت قوي : بسرعة.. البسي عبأتك أود*ك المستشفى
من غير تدير ظهرها صرخت فيه : أنت...مالك شغل فيني ..يا.. يا ..سكير ...يا
مستلقية على سريرها في غرفتها الحلوة وأجمل مكان في العالم بنظرها بجدران مطلية بلون فوشي وعليها زخارف بلون وردي فاتح برسوم ورود وفيه مرتص عدد من الاسره هذي غرفة البنات- هم أربع بنات تزوج اثنتين وبقي اثنتين ليلى و فايزه - مازالت تحس بسكين مغروزة في قلبها وجرحها ينزف
جاها صوت فايزه : ليلى صاحيه ؟
ليلى بصوت متظاهر بنعاس : بنام فايزه
فايزه بتفكير وكأنها اكتشفت الذرة : أصلا أنتي ال**بانه لو فكرتي فيها ...أب*ع عيال عمي... العبد أبو ضروس ... وأفقرهم بعد ...هو الوحيد الساكن مع أهله ... كله وسيارته ... خردة ... لا و
قاطعتها وهي تقوم عن السرير : خلاص ... خلاص ...فايزوه الله يرضى عليك
قالت فايزه بعبط وهي تمسك بطنها : أوف قفلت اميمتي الباب ... لازم ادخل الحمام ... شكلي بسويها على نفسي
صرخت ليلى بفزع : صدق فايزه ...عادي بطق الباب الين تفتح
فايزه بضيق : لا لا خلاص ... بتحمل لصبح ...أهلي ما دري كيف يفكرون يقفلون علينا الغرفة ...ليه يعني بـ نهرب ؟؟...أو كيف!! ...مو كافي ما فيه تلفزيون ...ولا تلفون أو جوال .... أوف والله اشك نكون في العصر الجاهلي...نجيب لهم العار !...
2
قالت ليلى بخفوت : عشان كذا إنا نفسي اطلع من هنا !!
دعت فايزه بذمه وضمير و من قلب :يا رب زوجنا بناس يخافون ربهم و يسمحون لنا نشوف التلفزيون ونكلم التلفون ويشترون لنا جوال ولا يقفلون علينا الغرف في الليل ....وإذا يقفلون يكون فيه حمام ملحق بـــــــ ـلغرفه ويكونوا وسيمين و طيبين .....الخ
ضحكت ليلى على دعوة أختها لأنها دعوتها كل ليله وقالت بخضوع : آمين