bc

الوهم

book_age4+
16
FOLLOW
1K
READ
dark
drama
comedy
sweet
serious
like
intro-logo
Blurb

هل هذا هو الرجل الذي كانت على وشك الزواج به!

ما الذي حدث فقد كان كل شيء بخير، لقد كان الأكثر استعجالًا على الزواج ولكنه تدخل الآن يتصل فقط ليقول وداعًا ويذهب بعيدًا!

لم يصدق أخيها هذا الكلام..

لذلك ذهبوا إليه ليعلموا سبب إلغائه للزفاف فكانت الصدمة.. لقد تزوج بالفعل بعد كل ما مرت به، قررت أن تبتعد قليلًا حتى تستطيع أن تلملم شتات أفكارها، ولكن من الذي يستطيع أن يجعلها تتخطى كل هذه الذكريات أهو ذلك الأرمل أم السيد الذي يسيطر ظله المخيف على المزرعة، ولكن هل يداوي الحب إلا الحب؟

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
وضعت سارة سماعة الهاتف من يدها ببطء متعمد كان وجهها شاحبا كل الشحوب بإنتظار توقف صوت "سيف" عن التذبذب في أذنيها . في الغرفة الثانية ارتفعت أصوات سعيدة بعيد ميلاد أحد الأطفال بعض الأطفال يضحكون وبعضهم يصيحون، لقد جاء أخونها الخمسة إلي منزل العائلة في عطلة هذا الأسبوع مع زوجاتهم وأولادهم والمنزل يعج بهم فمنذ أشهر عديدة لم يجتمعوا جميعهم ..شاهدت وجه أمها المتورد وإبتسامتها المنتشيه فرحة بأولادها وأحفادها . عرفت سارة أنها لن تستطيع القيام بما قد يدمر هذه السعادة كلها عليها العودة الغي الحفل مبتسمة في الوقت الذي لا تشعر هي فيه إلا بالرغبة في إيجاد مكان منعزل لتعلق جراحها . ليس الوقت الآن وقت التفكير في الأمر لقد توقعت ماحدث لذا ليس عليها أن تبدي دهشتها.. رفعت ذقنها تثبت أكثر إبتسامتها إشراقا ثم سحبت نفساً عميقاً قبل أن تنضم إلي عائلتها بعد أكثر من ساعة فقدت القدرة علي السيطره علي الألم الذي بدا يجتاح كيانها منذ مخابرة "سيف" لها ودت لو تبكي كانت الدموع متوارية خلف ما فيها ولكن صورة "سيف"كانت تتحداها أن تنهار. تذكرت التكبر الطفيف الذي كان يتسلل أحياناً. إلي وجهه حين يفكر عميقاً.. تصورته علي هذه الصورة الأن.. فكان أن قذفت هذه الصورة الرماح إلي كرامتها إنه متكبر وسيم لا ريب في أن عجرفته آثرت فيها . أثناء تعارفهما الذي لم يدم إلا وقت قصير حيثما تعثر "عمير" أصغر أبناء أخواتها بلعبة هي عبارة عن شاحنة حمراء براقه ضمته بسرعه ثم راحت تهدئ روعه حتي توقفت الدموع تحلق عدد من الصغار حولها وطالبوها بالاهتمام ولكن أخاها التوأم "أحمد" صاح بهم بعد ما خر علي الأرض علي يديه وركبتيه -تعالوا يا ولاد .. هكون حصان..يلا اطلعوا علي ضهري أبتسم إلي سارة قائلاً: -ماعندكيش نفس قوتي عشان كده مش هيقدر الكل يبقوا علي ضهرك سارة: -اركب يا "عمير"وانتي كمان ياميرا هنسابق عمكوا"أحمد" ض*با السجادة بأيدهما وصهلا ودارا بالصغار في الغرفة مدة نصف ساعة وأخيراً إنهارا ضاحكين صاح الأولاد: كمان كمان لكن سارة رفعت يديها مستسلمه تضحك عاجزة وقال أحمد: الحصان العجوز اللي اسمه عمتو "سارة"ده سلم ولازم يروح يرتاح شوية أضافت فريدة زوجة أحمد: والمفروض بقي لكل الاحصنة دي تروح تنام! سرعان مااستعاد المنزل نظامه بعد ما أخلد أحد عشر طفلاً إلي أسرتهم ا****عية في غرف النوم الكبيرة في الطابق العلوي نظفت الأطباق المتسخه ورفعت إلي أماكنها؛ ثم تحلق الاخوة حول التلفزيون يناقشون مزايا فرق كرة القدم المفضله لديهم ورأت سارة أمها وأباها يتصفحان ألبوم صور قديم في هذا الوقت بالذات تسللت "سارة"من باب المنزل الخلفي بهدوء إلي الخارج كان الفناء الخلفي هادئاً فيه ورود وأزهار عطرة تناهي إليها من مكان ما نبح كلب تقدمت إلي شجرة صغيرة ورفعت ذراعيها إلي غصن مزهر زكي الرائحة ..وفي تلك اللحظه عاد ما كان بعيداً عن تفكيرها إلي الواجهه من جديد أمسكت الغصن مزهر زكي الرائحة ... أمسكت الغصن الناعم محاولة تذكر الإحساس الذي كانت تشعر به في طفولتها جنتها التي تلجأ إليها هربا من أخواتها ومن مزاجهم الثقيل الذي لا يرحم . كلهم أكبر منها إلا توأمها "أحمد" وطالما سخروا منها قائلين بأن عليها حين تقع في الحب أن تنتظر موافقتهم الصعبة المنال حتي يتم الزواج أما الآن؛ فلا مجال لمثل هذه الموافقة إنها لا تري سور الوحدة -يساعدك لو اتكلمتي معايا شوية؟ كان صوت "أحمد"العميق لطيفاً حنونا . فتصلب جسمها ولكنها لم تلبث أن أرخت ذراعيها : ماحستش إنك جيت -طول الوقت كنتي عماله تهزرى وتضحكي بس أنا ماصدقتش إنك سمعتي أو أستوعبتي حاجه حواليكي من ساعة ونص كده -مش فاهمة قصدك دار حول الشجرو ليقف أمامها -بصي انتي عارفة اني مش بحب اتحشر في حاجه ماتخصنيش بس أنا شوفتك بتردي علي مكالمه في فونك ولاحظت أن كل تعابير وشك اتغيرت ولو حبيتي تتكلمي هكون سعيد وانا بسمعك شعرت بالامتنان لعتمة المساء لأنها كانت تخفي تعابير وجهها ربما أحس بألمها لآنه ش*يقها التوأم -هو ....سيف.. عندما لم يعلق أحمد بشئ أردفت -اتصل عشان يقولي انه بقاله هنا أسبوع ومارداش يرجع بيته قبل ما يتصل بيه -هو مش هيجي عشان يشوفك؟! هزت رأسها نافية واستندت إلي الشجره علها تحول دون تساقط الدموع المستعدة للوثوب في أية لحظة -قال مالوش لزمة انه يجي خلاص -ليه مش هو كان عايز يتجوز بعد ما يرجع؟ -ردت ببؤس أنا أفتكرت كده أنا كمان ظهر عدم التصديق علي وجهه -انتي عايزة تقولي أنه فسخ الخطوبة كده خلاص وكمان في الموبايل يعني ايه اللي عمله ده هو مافيش بني ادمين اتفق معاهم في البيت طيب هو قالك لي سابك؟ -لا اكتقي بس أنه فكر في الموضوع في إسكندرية وأنه اتوصل لنتيجة أننا ماننفعش لبعض لأننا من عالمين مختلفين.. أنت عارف باقي الكلام اللي زي كده. أدارت ظهرها تحدب كتفيها .. فلم تعد مستعدة للمضي في الكلام بدون أن تبكي وفي الواقع هي ترفض أن تنهار ولو أمام "أحمد" رغم أنه سيتفهمها نعم التفهم إنها لا تفهم عمق صدمتها هذه لا تفهم سبب إختياره هذه الطريقة لإنهاء ماكان بينهما ودارت بها أفكارها فطالما آمنت بلطفه ودماثة أخلاقه كان شخصاً قاسياً حازماً.. غير أنه قال لها أن الزمن يصقل طبعه الخشن القاطع أما الآن فلم تري منه سوي قسوة رهيبه إذ أكتفي بالقول أنتهي الأمر ..لن أراك بعد الآن وانقطع الإتصال تري ماذا عليها أن تفعل وهل سيكون لآخيها رأي أخر ام تتحتفظ بكرامتها وتذهب بعيدا دون ان تفهم الاسباب #roma

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.2K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.7K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook