bc

حكايات في حكايات

book_age16+
9
FOLLOW
1K
READ
dark
zombie
curse
heavy
horror
humiliated
like
intro-logo
Blurb

المقدّمة :-

انك الواقع والخيال

انك انت وانا ..!!

حكايات في حكايات 🥰❤

#ديجا 💙💙

أشتاقُ أن ألتقيكـ ..

لي**تُ الكون أجمع

وتتوقف عقارب الساعات

ولا نسمع إلا دقات قلوبنا

تهمس وتعزف بـ حبٍنا ألحانا ..

ولن يبزغ القمر حينها

فـ ستكون أنت قمرى

وضياءُ ليلى

حين التقى بكـ

سأ**ت وأَغرق داخل عينيكـ

ولن تشرقُ الشمس

سوى لى ولكـ

•°

•°

•°

°•همسات•°

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
الفصل الاول مابين واقعي ومأساتي .. اصارع هولا من معاناتي .. وأنثر احلامي الصغيراتِ .. على بقايا وهمي وآهاتِ .. لأبتاع الهم بفيض من مسراتي .. ○ ● ○ ●○رحيل○● ها أنا أسامر وحدتي .. وأتعكز على بقايا جسدي .. أتوسد **تي وفي داخلي معركة بوح .. ! ○ ● ○ ● ○●رحيل●○ الحكايه الاول طول عمري نفسي أكون ممثلة مشهورة ، ممثلة الناس كلها بتشاور عليها ، ده حلمي من أيام لما كان عندي 14 سنة ، دلوقت عندي 21 سنة و آن أوان تحقيقه سبت ألاسكا و رحت لوس أنجلوس ، 4 بنات محشورين في أوضة بحمام بس مش مهم ، بكرة هكون مشهورة و هشتري قصور ضخمة ، المهم مش الظرف المهم إني أسعي ورا حلمي بس ، الموضوع مكانش سهل ، عشرات المقابلات و تجارب الأداء و المحصلة هي ... صفر ، يأس و إحباط و ألم نفسي و زهق الظاهر إني مش مقدر ليا أكون مشهورة ، قررت أرجع ألاسكا تاني ، أنا مش هكون مشهورة خلاص ، في محطة الأوتوبيس شفت إعلان ، زي ما يكون رسالة من ربنا " أنا هخليكي مشهورة ، هضمنلك أن كل الناس هتتكلم عليكي ، كل وكالات الأنباء و التليفزيونات هتجيب سيرتك ، اليبلد كلها هتعرف إسمك ، متت**فيش و متخافيش ، أنا عايش عشان أحقق أحلامك ، إتصلي الآن " و مكتوب رقم تليفون إشارة ؟؟ ممكن رسالة ؟؟ ليه لا رجعت تاني اتصلت بيه ، ردت عليا السكرتيرة ، حددت معايا ميعاد و طلبت شوية أوراق آخدها و أنا رايحة ، أجلت سفري يوم ، هجرب ليه لا ، مش يمكن دي الفرصة ! مكتب قديم في بيت مهجور ، حاجة تخوف بس أنا مش هخسر حاجة ، إستقبال السكرتيرة كان أكتر من رائع ، مبهج الصراحة ، قالتلي إن شكلي شكل نجمة مشهورة و قالتلي إن وكيل الأعمال هيقدر في ظرف أيام قليلة يخلي العالم كله بيتكم عني ، كنت خايفة شوية لكن إستقبالها و كلامها طمنوني شوية بشوية ، بعد دقايق خرج الراجل من المكتب ، وكيل أعمال زي الكتاب ما بيقول ، بدلة غالية ... ساعة غالية ... برفان أصلي ... شعره بيلمع ... ضحكته مريحة ... سنانه بيضا جدًا ... وكيل أعمال بجد ! دخلت المكتب و بدأنا ندردش في حاجات عادية قبل ما أسئله : " هتقدر تعملي ايه عشان أكون نجمة مشهورة ؟ " بإبتسامة مريحة قالي : " كل حاجة ، أنا هضمنلك إننا في ظرف أيام هخليكي أهم بنت في أمريكا ، كل البرامج ، كل الأخبار بتتكلم عنك ، هشهرك ! " كلامه مش مريح لكنه مش وحش برضه ، كلامه حلو لو صدق ، سألني إذا كنت هشرب حاجة و طلبت شاي ، عملهولي بإيده ، بعد رشفتين أو 3 حسيت بدوخة لكن بسيطة ، لاحظ ده و بدأ سألني أسئلة عادية لكن مريبة ، عايشة لوحدك ؟ لو إختفيتي حد هيقلق ؟ ، أهلك فين ؟ ، بتتكلموا كل أد إيه ؟ و زي ما أكون مسحورة جاوبته : عايشة مع 3 بنات ميعرفونيش ، أهلي بس اللي هيسألوا عليا ، أهلي في ألاسكا ، بنتكلم مرة كل أسبوع ربت علي دماغي بالراحة وقالي هشهرك ، دي كانت آخر حاجة سمعتها قبل ما يغمي عليا إختصارًا للوقت و لأني مش عاوزة أحكي اللي حصل ، صحيت علي كرسي مصدي ، مربوطة في مكان معرفوش و هو واقف أدامي مبتسم ، ماسك مشرط و لابس لبس جراحة و كمامة ، و مستنين أصحي مش هقول عمل فيا إيه لكن كفاية أقولكم إنه لما إتأكد إني هموت رماني في مقلب زبالة ، من بشاعة الل عمله لما لقوني مكانوش متأكدين أنا كائن بشري و لا لأ ، لولا نقلوني للمستشفي بسرعة مكانوش هيلحقوني ، لحد دلوقت أنا بين الحياة و الموت ، محدش قادر يبص في وشي من بشاعة المنظر ، حتي أمي مش قادرة تبصلي ، الشرطة راحت المكتب بالطبع المكتب مهجور ، الرقم مش شغال ، محدش شاف الإعلان غيري أنا و ناس قليلة ، كان بيتحط و يتشال بسرعة ، من الآخر كل حاجة الراجل قالهالي كانت كذب إلا حاجة واحدة بس ..... أنا بقيت مشهورة !! الحكاية الثانية من شهرين انتقلنا لبيت جديد، بصراحة البيت دا كان مُذهِل، واسع ... مُحاط بغابات خضراء ... ومُلحَق بيه حظيرة ضخمة، ليديا زوجتي قالتلي إنها بتفكّر تحوّل الحظيرة لورشة تمارس فيها أعمالها اليدوية عندنا ولدين وبنت، إيليوت عنده 10 سنين، جوي عنده تمانية، وسامانثا خمس سنوات، ولأن البيت واسع كان كُل واحد فيهم ليه أوضة لوحده، جوي بيعيّط ويطلب ينام مع سامانثا في أوضتها، إنما إيليوت كبير بشكل كافي طبعًا الأطفال بيفتقدوا أصدقائهم لمّا بينتقلوا لمكان جديد، بيحاولوا يتأقلموا مع المدرسة الجديدة، بس كُل دا يهون في مُقابل الشُغل الجديد اللي أنا استلمته هنا ومُرتبه العالي وبسبب الضغوط النفسية اللي على الأطفال دي مكُنتش مستغرب لمّا سامانثا بدأت تتكلِّم مع والتر سامانثا كانت طفلة مُخيلتها واسعة، دايمًا بيكون عندها صديق خيالي بتتكلِّم معاه، في البيت القديم كانت صديقتها الخيالية اسمها باولا وبتلبس فستان أحمر ضيق، أغلب الأطفال في السن دا بيتصرفوا كدا لكن هي كانت متعلقة بوالتر جدًا، كانت بتوصفه بإنه راجل عجوز ودا معناه إنه في الأربعينات أو الخمسينات من عمره، بيعيش في الخزانة الموجودة في غٌرفة سامانثا، بتحب تتكلِّم معاه وتلعب معاه تجاهلت الموضوع في البداية، وأنا صُغيّر كان ليّا صديق خيالي وزوجتي كمان وهي صُغيّرة كان لها أصدقاء خياليين، فكان الموضوع مش مُخيف لكن جوي كمان بدأ يتكلِّم عن والتر! ودي كانت حاجة غريبة لأن جوي مكانش له أصدقاء خياليين قبل كدا، ولمّا كان له صديق خيالي كان هو نفسه صديق سامانثا، حاجة غريبة! قررت أسألهم عشان أعرف أكتر عن والتر . دخلت غُرفة سامانثا وجوي بهدوء، كانوا قاعدين أدام باب الخزانة المفتوحة وبيتكلموا مع حد بهمس، خبطت على الباب، خافوا وجوي قفل باب الخزانة بسُرعة وهو بيقول بارتباك: " إزيك يا بابا " فتحت باب الخزانة لكنها كانت فاضية تمامًا، سألتهم: " بتتكلموا مع والتر؟ " جوي هز راسه وهو بيقول: " كُنّا بنتكلم معاه " قفلت باب الخزانة وقعدت على طرف السرير وأنا بسألهم: " قولولي بقي، والتر دا شكله إيه؟ " بصوا لبعض للحظات قبل ما ابتسامتهم تتسع ويبدأوا يوصفوه مع بعض " شعره أشقر " " شعره خفيف زي العم كريج " " بيبلبس فانلة حمالات قذرة " " صوته واطي جدًا " " عنده جرح كبير أوي في مُنتصف دماغه " " هو هنا عشان يحمينا " " بيحب يتكلِّم معانا " قاطعتهم: " ثواني، ثواني، يعني إيه هو هنا عشان يحميكم؟ " مكُنتش هسأل أبدًا عن موضوع الجرح الكبير اللي في مًنتصف دماغه، جوي حس إنه قال حاجة مكانش المفروض يقولها، سامانثا حطت إيدها على فمه عشان ميتكلمش تاني، لكن هو بعد إيدها وهو بيكمِّل: " بيقول إنه هنا عشان يحمينا، يحمينا من الشيء الشرير اللي في الغابة، يحمينا من الشيء الشرير اللي في الحظيرة، شيء شرير ... شيء شرير أوي " باب الخزانة إتهز بقوة، قلبي كان هيقف تمامًا من الخوف، فتحت باب الخزانة لكن كانت لسّه فاضية زي ما هي التصرف هُنا كان هيختلف من شخص للتاني، أنا شخصيًا شخص بيصدق في وجود الأشباح، لمّا حكيت لليديا ضحكت عليّا وسخرت مني وأنا بقولها إن فيه شبح ساكن خزانة بنتنا، هي كانت على ع**ي ومش بتؤمن بوجود الأشباح وقررت أدوّر في تاريخ البيت . المكان اتبنى في الخمسينات وسكنته مجموعة من الأسر، دوّرت فيهم لحَد ما لقيت والتر اسمه بالكامل كان والتر جريس، كان عنده 3 أولاد، أرمَل، ولم يتزوج مرة أخرى بعد زوجته، وفي يوم البيت احترق ووالتر جواه، جُثة والتر لقوها متفحمة وعرفوا إنه انتحر قبل ما يموت بإطلاق النار على نفسه لكن جُثث الأولاد مكانش ليها أي أثر، ساعتها قالوا إن والتر قتل الأولاد وانتحر لكن محدش لقى أي تفسير لاختفاء الجُثث لمّا قريت اللي حكيته ليكم دا جسمي كُله إتملى خوف، شبح قتل ولاده وانتحر وحرق بيته بيلعب مع أطفالي، جمعت الأطفال كُلهم وقُلتلهم: " لو سمحتم، مش عاوزكم تلعبوا معاه مرة تانية " ليديا بان عليها الضيق وحاولت تعترض، لكن أنا ما إديتهاش فُرصة، قُلتلها بغضب: " ليديا، مش عاوز كلام في الموضوع دا، والتر دا عمَل حاجات سيئة " إيليوت قال بغضب طفولي: " بس والتر لطيف، بيحكي قصص حلوة ومُسلية " لكنه ندم إنه إتكلم لمّا شاف الغضب اللي ملى ملامحي، غضب ممزوج بخوف، كنت غاضب وخايف لـ 3 أسباب مُهمين أولًا: إيليوت كان كبير على إنه يتعلّق بصديق خيالي ثانيًا: إيليوت مكانش قالي إنه بيشوف والتر ثالثًا: إنه أكد شكوكي إن والتر الشبح هو نفس والتر الساكن القديم سامانثا بدأت تعيّط: " بس والتر بيحبنا نلعب معاه " جوي قال هو كمان من بين دموعه: " طب ولو .. لو الشيء الشرير جه عشان يؤذينا؟ " قُلتلهم بإحباط: " اسمعوني كويس، أنا معرفش والتر دا إيه بالظبط؟، بس أنا مُتأكد إنه مش صديق خيالي ومُتأكد كمان إنه مش آمن، جوي وسامانثا هينتقلوا لغُرفة تانية ويسيبوا الغرفة اللي هُمّا فيها، وهنسيب البيت في أقرب وقت مُمكن، لحَد ما نعمل كدا، ممنوع تتكلموا مع والتر أو تلعبوا معاه، مفهوم؟ " سامانثا عيطت، جوي صرخ بغضب، إيليوت هز راسه بالموافقة نقلتهم من الغُرفة، رسمت دايرة بالملح حول الخزانة، وخدت قرار هسأل حد بيفهم في الحاجات دي عشان يقولي المفروض أعمل إيه تاني، ليديا كانت غاضبة وبتقول إني إتجننت سامانثا مقدرتش تتحمل الوضع، مسكتها مرتين بتتسلل للغُرفة وعاقبتها، وكُل مرة كُنت بقولها إن والتر مش آمن وخطير جدًا وكُنت مُتأكد إنها مش هتصدقني مؤخرًا الأمور بدأت تهدى وتستقر، الشُغل كان بيتحسن والأطفال بدأوا يبطلوا يتكلموا عن والتر شوية، بدأوا يتعرفوا على أصدقاء جُداد في المدرسة ويلعبوا معاهم لحَد ما في ليلة سمعته، صحيت من النوم لقيته قاعد على طرف سريري . كان زي ما وصفوه بالظبط، شعره خفيف وأشقر، الجرح اللي في مًنتصف راسه موجود، لابس فانلة حمالات ملوثة بالدماء، بيبصلي ب**ت مكنتش قادر أتنفس من الخوف، إتكلم بصوت عميق ومُخيف وهو بيقول: " الوقت لسه مفاتش، يلّا قوم بسُرعة، الشيء الشرير دا استولى على أطفالي، لكن إنت لسّه .. تقدر تنقذهم " جريت بسُرعة ناحية غرفة الأطفال، كنت حاسس بيه ورايا ..!! وبخطوات هادية حاولت اقوم لحد ما كان النهاية ..!! ♕♕ إن لاح لك طيفي فالقي على قلبى السلام .. أو مر ببالك شوق لي فالقي على نبضي السلام .. و زاحم انفاس ص*ري فكلاكما لي الحياة يا سيد الغرام .. و دعني أناجي طيفك لعلي أشفى من الأسقام .. ففي أعماقي لايسكن غيرك رغم كل ماحولي من زحام .. ! •° •° •°Shahrazad°• ها أنا أمارس طقوس الحياة .. بلا حياة .. و أحيا بغربة عصيبة .. و ملامح شاحبة .. اتعكز على بقايا حنين .. وألم الذكريات.. ها هي حياتي .. خالية من الحياة .. !! •° •° •° ••●رحيل●•• -يتبع

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

أسير هوسك

read
9.0K
bc

روايات بقلم / نورهان القربي قوة و جبروت امرأة ( الجزء الاول)

read
1.2K
bc

الطاغيَة النّاسِكْ

read
1K
bc

Heart Beat Mind

read
1.5K
bc

عندما تتقلد الشياطين

read
2.0K
bc

الأسيرة (من نسل فرعون)... للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K
bc

التوأم

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook