الفصل التاسع (أليزي الد**ية) عندما انتهت من تناول الطعام، قال لها جاك: -أطلب الإذن يا عزيزتي للذهاب. ثم تركها وذهب حيث أراد. من مكانها شاهدته يتحدث إلى إمرأة أكبر سنًا وقفت إلى يساره، ورأت فم المرأة يتحرك، ثم أحنى رأسه وهو يضحك على شيء ما قالته المرأة الشمطاء. أثار هذا الضحك الصاخب أعصاب مايا. بالرغم من فارق السن بينهما كما كان واضحا لها لم يكن عائقا أمام سحره، أدارت عينيها بعيدًا في غضب، وهي تحاول جاهدة خنق الرغبة في النهوض والانقضاض على هذه المرأة العجوز المتصابية. إذا أحبت هذا أم لا، فهي التي أصرت على الخروج معه ولن تهرب مثل الجبانة، وإذا استمر هذا الوضع لفترة طويلة؛ فإنها ستنهض وتحطم وجه هذه العجوز، فلا يحق له أن يتجاهلها هكذا، ثم يعبث مع إمرأة أخرى. قاطع صوت جاك العميق أفكارها الد**ية: -هل مللت حبيبتي من الجلوس بمفردك؟ فابتسمت له بغضب، وقالت: -بالطبع لا، لست أشعر بالملل، أنا

