الفصل العاشر (مايا) شعرت مايا بتسارع في دقات قلبها، ولم تستطع قدميها حملها عندما سمعت صوت الموسيقى الصاخب، حاولت ألا تنظر إليه وتهدأ. سمعت مايا صوته الأجش، وهو يقول لها محاولا طمأنتها: -سأفعل كل ما بوسعي لإسعادك مايا، لا تخافي وأنا بجوارك. قالت له مايا بنبرة غاضبة: -لا أريدك أن تسعدني، لا أريد أن أتزوج، أرجوك يا جاك دعني أذهب من هنا. قال لها بلهجة باردة: -أنتِ تنتمين إليَّ، كلانا ينتمي إلى بعضنا البعض، ويكفي يا حبيبتي هذا الصياح والصراخ. صرخت مايا بصوت عالي: -دعني أذهب من هنا جاك. قال لها بصوت حازم وقوي: -لا تصرخي، ولا تتصرفي بهذه الطريقة الطفولية. لم تلاحظ أثناء صراخها أن الرجل أنهى مراسم الزواج، ثم قال لهم بهدوء: -يمكنك تقبيل عروستك الآن. هتف الجميع بسعادة وفرح، واقترب جاك من مايا التي كانت تقف في مكانها مثل الحائط، تحاول أن تستوعب أنها أصبحت متزوجة حقًا. همست مايا لنفسها:

