الفصل الرابع

3101 Words
الفصل الرابع. " بشقة سراج " سراج بيذهب لكي يفتح الباب وبيقول بكل احترام : بابا حسين والد سراج بهدؤ : ا****عه جؤ ليرد سراج قائلا براحه : ايوه هما جؤ دلوقتي حسين بجديه : انزل دلوج لجدك يحس بحاجه ليرد سراج قائلا بهدؤ وامتنان : حاضر يا بابا ثواني بيشاور له حسين بايده وينزل ليدخل سراج للداخل ويقول : دا ابويا وهو عارف كل حاجه انا هنزل دلوج وهعدي عليكم بكرا أمل بشكر : ماشي يا ابني كتر الف خيرك سراج وهو يتجه للخارج ااسلام عليكم ليردوا السلام وبعد وقت يذهبوا للنوم سراج بينزل تحت ويدخل شقتهم ويكون داخل اوضته ليقف عند سماع صوت والده ليرجع ويذهب باتجاهه ويقف مقابل له ويقول بكل ادب واحترام : نعم يا بابا ليرد حسين قائلا باعجاب بابنه : كل يوم يا سراج بتخليني افتخر اني جبت راجل صح رافع راسي ربنا يخليك لينا بس قولي ناوي تعمل اي وازاي هتثب برئتة سراج بابتسامه لا تليق سوي به : قريب يا بوي هثبت برائته وهرجعله حقه حسين بسعاده بابنه وفخر : ربنا يكون معاك وانا وياك في اي شئ تحتاجه روح يا ابني نام سراج بيقبل ايد والده : السلام عليكم ليرد والده السلام ويرحل سراج ليمر اليل سريعا ويحل الصباح وتشرق الشمس بنهار جديد تفيق مليكه علي صوت الباب لتنعدل وتفرق عينها وبتقف لكي تتجه للباب مليكه بتفتح الباب وتقول : أنت ليرد سراج وهو لا ينظر اليها : اه جبتلكم شوية طلبات ممكن تحتاجوها ... وبيمد ايده لها بشنطه مليكه بحرج وابتسامه ساحره : بتاخد منه الشنطه وتقول .... شكرا مش عارفه اقول اي ليقاطعها سراج : ولا حاجه دا واجبي ... انا رايح وهغيب كم يوم ابوي هيجي يسئل عنكم وان شاء الله هرجع وانا معاي والدك مليكه بغير تصديق وفرحه : بجد بجد سراج في داخله سعاده لا تنوصف لسعادته : وبيرد بجديه ...ايوه يلا السلام عليكم وبينزل سريعا بتستغرب مليكه نزوله بسرعه وتقول ... هو ماله ده ... وبترد الباب وتدخل ~~~~~~~~~~~~~ " عند فرحه " بياتي مالك لها مالك بجديه : موضوع اي اللي عايزني فيه فرحه بتقرب منه وتلف ايدها حاولين رقبته وبابتسامه بسيطه تقول : الموضوع هو اني زعلانه منك ليبتسم سراج ويقول : وزعلانه ليه ... قالها وهو يضمها لتقول فرحه : عشان انت بعيد عني ولازم تشوف مكان نكون فيه مع بعض ياما هتفضل معايا هنا مالك بتفكير : طيب متزعليش هشوف مكان وهاخدك فرحه بابتسامة نصر : ماشي بس متطولش عليا مالك : عنيه فرحه بتبعد عن مالك وتقول : مالك ليرد مالك بغمزه : نبض قلب مالك فرحه : هتقعد اليوم معايا انهارده مالك : ماشي بس هنقضي اليوم ازاي فرحه بتشده من ايده باتجاه المطبخ وتقول : تعال وانا اقولك نعمل اي مالك باستغراب : انتي جيباني المطبخ ليه فرحه : عشان نعمل اكل ولا مش هتاكل مالك : اعملي انتي لوحدك فرحه : بقا كد طيب مفيش اكل ها مالك : كله الا حبيبي يزعل يلا ياستي نعمل ~~~~~~~~~ كان فهد واسر جالسين بالبيت سوي لينزل سراج لهم ليقف فهد واسر ويسلموا عليه وبعد سلامات سراج بجديه : اسر عايزك معايا في مشوار أسر براحه : معاك طبعا ومن غير ما اعرف فين سراج : طب يلا قوم لازم نمشي دلوقتي أسر بيميل علي فهد ويقول : انا خايف ليكون ناولي علي شر ها متيجي معانا متسبنيش معاه لوحدي سراج بعصبيه : بتقول اي اسر بتمثيل الخوف : متكلمتش ساكت اهووو يا وحش يلا بينا فهد بهدؤ : تعالوا انا خارج معاكم ... ليخرجوا الشباب يذهب سراج واسر لوجهتهم ... وفهد بيكون راجع بعد ما وصلهم المحطه ليقف في الطريق لما يجد ست كبيره في العمر جالسه علي عتبة البيت تبكي بشده ... لينزل فهد من عربية ويتجه لها فهد بيجلس امامها ويقول : أمي بتبكي ليه المراءة : اعمل اي غير اني اعيط فهد بثقه : العيط مش حل احكلي في اي ويمكن اقدر اساعدك المراءه : تساعدني اذا انا مقدرتش اساعدهم فهد بقلق : مش فاهم واضحي لترد الست بوجع و**رة وحزن : بتي وتدخل في نوبة بكاء لا نهاية لها ... فهد بيحاول يفهم منها في اي لترد اخيرا عليه وتقول ... بتي امبارح جو وخدوها وانا متكتفه مش بايدي حاجه فهد باستغراب : هما مين الست : الناس اللي بيجوا كل فتره يخ*فوا عيالنا ويمشوا فهد بنفي : مستحيل الست بحزن : مش مصدق شوف بعينك الخراب فهد بيلتفت في كل اتجاه ليجد جميع من حاوله وجوههم كلها حزن وخوف فضل يسئل الكل اكد ليه نفس الكلام ... ليوعدهم فهد بان يرجعهم قريبن جدا ويرحل . فماذا ان اجتمع الوحش والفهد للقضاء علي تلك الذئاب ~~~~~~~~~ " في شقة جاسر " يمر كم يوم دون احداث تذكر سوي حسين الذي ياتيهم كل يوم بالاكل والاطمئنان ويرحل ومحادثة مليكه لسراج كل يوم لمعرفة الجديد وفي يوم كان الليل هو الونيس تكون ملك لا ياتيها نوم تنظر بجوارها فتجد اختها نائمه وامها نائمه لتشغر بالخنقه الشديد وتقرر النزول بترقب شديد لتذهب عند الباب وتفتحه وتقف وتفول بارتباك : لا لا مش هنزل .... ولو نزلت عادي محدش هيعرف ... ويالفعلا ليس سوي لحظات وتنزل للاسفل بحذر شديد لتخرج بالجنينه وتفضل تمشي لبعض الوقت وتذهب للداخل ايضا بحذر شديد ولكنها تاتي ان تدخل لتسمع صوت اتي من غرفة مقا**ها لها حركة وصوت لتذهب باتجاها وتجد رجل علي كرسي متحرك " عتمان " بيمشي بيه وبعد ما بيقفل الباب بيمشي للداخل عند شباك وبيطلع تلفون وبيتكلم مع حد بعصبيه شديده ولا تستمع سوي لكلمة مقبره ليقف فجاه وبيمشي عادي في الغرفه . . لتضع ملك يدها علي بقها وهي غير مصدقه ما شفته لتنصدم بالشباك الذي تنظر منه .... ليسمعها عتمان وبيرجع يقعد ع الكرسي تاني ... لتركض ملك لفوف بخوف وتنصدم باحد ........ لتجري ملك بخوف وتنصدم باحد لتقف ملك وتنظر وتجد بنت امامها لتتراجع يخوف للخلف وبتكون مكه واقفه مصدومه ومش عارفه مين دي لتقول باستغراب : أنتي مين ملك بصدمه وارتباك : أنا أنا لتقاطعها مكه : انتي مين لتسمع ملك صوت احد اتي لتدخل تلك الشقه التي مقا**ها وتختبئ لياتي عتمان من الخلف لترتبك مكه وتخاف : عتمان بنظرة غضب لمكه : أنتي كنتي تحت لتنظر مكه علي ملك المختبئه لتشير لها ملك براسها انها متقولش حاجه ليقول عتمان بنرفزه : متردي ولا القط اكل ل**نك اخلصي انتي اللي كنتي تحت لتجيبه مكه سريعا بخوف وتوتر : اه ايوه انا انا كنت تحت عتمان بينظر اليها نظره غضب وبيرجع يمشي ( هو مشلول بس هما عملينله زي سلم مسطح ليركب عليه بالكرسي المتحرك بسهوله ) مكه واقفه وخايفه لتجد تلك التي مسكت ايدها برجاء ملك : متقوليش لحد انك شفتيني مكه : أنتي مين وبتعملي أي هنا ملك بتمسك ايدها ويتشدها معاها لفوق وتقول : تعالي وانا هقولك كل حاجه ليدخلوا الشقه مكه : دي شقة سراج أنتي بتعملي أي اهنا ملك : اقعدي الاول وافهمك كل حاجه ... قالتها وهي تجعل مكه تجلس ... لتجلس ملك جنبها وتقول : سراج اخوكي هو اللي جيبنا هنا مكه باستغراب : سراج ملك بتاكيد : ايوه وماما واختي هنا بس في سبب احنا لحد سراج ميرجع ......................وتحكيلها كل حاجه مكه بابتسامه وارتياح : متقلقيش سراج اخويا وعارفه وهو مش هيرجع غير ومرجعلكم حقكم ملك : انتي اخت سراج مكه : ايوه اسمي مكه وانتي ملك : ملك ........ لتاتي مليكه من الداخل وبتقف وبتستغرب وتقول مين دي ملك بتتجه عندها وتحكيلها كل حاجه ما عدا عتمان وانها شفته مليكه بتعنيق وعصبيه : أنتي غ*يه ازاي تعملي كدا ها مش سراج قال محدش ينزل ملك : خلاص نتكلم بعدين معلش دلوقتي خليني اعرفك علي مكه أخت سراج لتنظر ملك إلي مكه لتجدها صافنا في مليكه ومش بتنطق ... بتتجه عندها وتشاورلها بايدها وتقول مكه لترد مكه قائله وهي تنظر إلي مليكه باعجاب : أنتي حلوه اوي كدا ازاي لتضحك مليكه وملك عليها .... وبيفضوا مع بعض لبعض الوقت وتنزل مكه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ "عند عتمان " كان عتمان جالس بمجلسه ليدخل فهد فهد وهو يتجه اليه : السلام عليكم عتمان بهدؤ : وعليكم السلام مالك وشك ميبشرش بالخير في اي عاد فهد بجديه وتعصب : في أن بنات بتتخ*ف وبيغتصبوهم ويرجعوهم لاهلهم وفي اللي بيرجع ميت وفي اللي مبيرجعش تاني غير الاطفال اللي كل فتره بتتخ*ف غير الناس اللي بتموت وانت قاعد بكل هدؤ ويتسالني في اي عتمان : بهدؤ : مين لاعب بدماغك فهد بيتنرفز وعصبيه بيقرب منه وبصوت يشبه فحيح الافعي : انت عارف أني مستحيل حد يكدب عليا .... وبهدؤ انا بعتذر يا جدي علي انفعالي بس انا جيتلك عشان انت الوحيد اللي تقدر تساعد الحرب اللي قايمه دي وتنقذ ارواح بريئه عتمان ببعض الخوف اللي مخبئه وبهدؤ يقول : خلاص يا ولدي انا هتصرف بنفسي متشيلش هم حاجه انت فهد بشكر وامتنان : تسلم يا جدي ربنا يخليك لينا كلنا وبيذهب وبعد ذاهب فعد بيتعصب عتمان جدااا ليمسك الكوب الذي به شاي ويوقعه علي الارض بنرفزه وعصبيه ليطلع موبايله وبيتصل بحد وبعد قليل ياتيه الرد عتمان : ايوه يا زفت سمعني الرقم اﻻاخر : ........... عتمان : توقف الشغل كله دلوج لباين مقولك فاهم الرقم الاخر : .......... عتمان : غور من وشي وبيففل السكه وبيقعد يفكر ماذا سيفعل سراج بفهد اذا توصل للحقيقه وماذا سيكون مصيره ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ " عند فرحه " مالك كان خارج وبيغيب لساعات ويرجع لها مره اخري فرحه بتمثيل الزعل : كنت فين كل ده مالك بمشا**ه : أنتي مالك فرحه بزعل : بقا كدا مش هكلمك تاني مالك بابتسامه : وانا اقدر يﻻا جهزي نفسك هنمشي من هنا فرحه بسعاده : بجد مالك : ايوه بجد يلا ..... لتدخل فرحه تجهز نفسها وتخرج لسراج لتركب معاه السياره ويرحلوا ... وبعد مده... تقف السياره عند منزل عادي ولكن شكله جميل وبسيط فرحه بتنزل وعلي وجهها ابتسامة شر وبتمسك ايد مالك بسعاده ... ليدخلوا البيت وفرحه سعيده جداااا وبتفضل تخطط كيف تنتقم لموت اخاها ماذا اذا الانتقام عماها هل ستنتقم بالفعل ام ستتراجع ام ستفعل شئ تندم عليه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ " عند سراج " نجد انه في مكتب فائق الجمال ومعاه اسر أسر بقلق : بس يا سراج اذا كان بيكدب هنعمل اي سراج : لا متقلقش هيشتري وهيمضي غصبا عنه ع الاوراق وهخليه يعترف ان هو اللي عمل اكدا ليدخل ياسر في تلك اللحظه ياسر : سراج بيه وليد جه هو حاليا برا سراج بابتسامه : خليه يدخل ياسر بيشاورله ويطلع وبعد وقت يعوض ومعاه شخص سراج بيقف وبيمد ايده لشخص ده ويقول : وليد بيه اتفضل وليد بيقعد وبيقول : سمعت عنك كتير وعن شعلك ف عشان كدا انا حابب اشتغل معاك واكون وياك يد بيد سراج بابتسامة شر : اكيد دا شئ يشرفني تحب نبداء امتي ونتفق وليد : مش مهم عندي الانتفاق انا واثق فيك بس شوف انت هنفتح فين الفندق وعلي اي ارض انت تختارها سراج : امممم في فكره في دماغي وبتمني تعجبك وليد : اي هي سراج : انك تشتري الارض في الصعيد هناك الشعب بسيط وكريم والجؤ حلو ومش هتلاقي مكان احسن من اهناك وليد : وليه لا موافق بس احنا كدا هننزل الصعيد سراج : طالما فيها ارباح ليه لا... ننزل الصعيد وليد : وانا ايدي في ايدك .... وبيقاطعهم خبط ع الباب ليسمح سراج له بالدخول وتدخل بنت لبسها يكشف اكثر ما يخفي وشعرها طويل وهي جميله لينظر اليها اسر وبيبحلق ليلكمه سراج سريعا وبنظره جعلته يقف برعب وليد : حيانا جبتي الملفات جيانا : اتفضل مستر وليد وليد : مرسي اعرفك وبيشاور بايده علي سراح ... مستر سراج وشريكنا بالشغل جيانا : بتمد ايدها لسراج وبتعحب بيه ورجولته و وسامته وتقول : هاي مستر سراج ولكن سراج بيبص علي ايدها بنظره غريبه ومش بيرضي يسلم عليها ويطلع للخارج وهو يقول : أسر يلا مفيش وقت لازم بكرا نكون بالصعيد ..... ليتبعه اسر للخارج و وليد جيانا في نفسها بتكون متعصبه جامد : أنا محدش قدر يرفضني ولا يرفض جمالي غيرك ياسراج ومصيرك هتقع تحت ايدي ..... ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ هل ستكون تلك جيانا عاق ما بين سراج ومليكه كيف يحعل سراج وليد يبرئ والد مليكه ماذا سيفعل فهد لانقاذ حياة الابرياء ليقع اسيرا للشياطين التي لا ترحم ماذا ستفعل مليكه وهل ستصبر للنهايه ام انها ستنهار بعد ما تظهر لها الحقائق المختبئه في منزل عتمان " بشقة مالك " يمر كم يوم دون أحداث تذكر ، سؤ فرحه التي تخطط لموت مالك وبتوصل فعلا لحل ولكنها تنتظر أن ياتي لانه مش مقيم معاها وغالبا ما ياتي .... وفي اليوم المحدد الذي ياتي به مالك وقبل أن ياتي بساعه .... تكون فرحه مستعده للخروج وتقول : أنا لازم اخرج بسرعه اجيبه قبل ما يجي بس خليني اتصل علي زين الاول جهزهولي ولا ، لا ... وتمسك موبايلها وترن فرحه : ها زين وصته علي اللي طلبته منك زين : .............. لترد فرحه بابتسامة فرحه : تمام انا هروح دلوفتي اجيبه منه سلام .... وبتقفل وتخرج من الشقه بتمشي لفتره وبتوصل عند صيدليه وبتقول فرحه : السلام عليكم ليرد السلام شاب واقف وببقولها اتفضلي فرحه : بتخرج ورقه وتعطيها ليه وتقول : عايزه اللي البرشام ده الشاب : بيحرك راسه وبيذهب للداخل وبعد كم دقيقه بيخرج ويعطيها كيس وبيهمس لها ببعض الكلمات لتحرك فرحه راسها بالموافقه وتخرج وترجع للمنزل لتخرج لبرشام وتقراء الورقه وبتفرح جداا لتدخل المطبخ وتحضر الاكل وبعد ما بتجهزه بتمسك الكيس اللي اشترته وبترش منه ع الاكل وبتقلبه وتقول ... دلوقتي هقدر اعيش مرتاحه بعد ما هرجع حقك يا حبيبي وبتبتسم وتقول ... دلوقتي يا مالك هتموت ع البطيئ بالسم ده .... لتجلس وتنتظر مالك أن ياتي وبعد وقت ياتي مالك مالك بفرحه : حبيبتي عامله اي فرحه بتجري تحضنه وبزعل : زعلانه منك مالك : ليه بس فرحه : كل الوقت ده تغيبوا وتسبني لوحدي مالك : امممم غصب عني والله عشان الشغل بس جعان وعابز اكل من ايد حبيبتي ... قالها وهو يقبل يدها فرحه بابتسامة نصر : عنيه وبتدخل تجيبلها اكل مالك باستغراب : مش هتاكلي معايا فرحه : لا انا يلا وكله علي طول قبل انت ماتيجي يلا كل انت وبتاكله بايدها وليس سؤ لحظات ليضيقك نفس مالك ويشعر ان الدنيا تلف بيه فرحه : بتضحك وبتمسك ايده انت اللي جبرتني اعمل كدا هههههههه موت اخوبا ودلوقتي دورك .... لينظر اليها مالك نظرات لم تفهمها ليقع ع الارض ......... " بشقه سراج " بيكون جميع من بالمنزل عرفه بمليكه وامها واختها ما عدا عتمان محدش قله حاجه ابدا فﻻش باك : مكه تتسلل كل يوم إلي فوق ليلاحظ بنات عمها وامها ذلك ليقرروا سؤ مراقبتها وفي يوم كانت بطريقها لهم وعندما توصل للشقه وترن الجرس لتفتح مليكه لياتوا هم امامها خلف مكه صفيه : بسم الله الرحمن الرحيم انتي مين مكه تنظر خلفها لتجدهم وبتقول بصدمه : ماما مليكه واقفه محرجه لتاتي ملك وتقف دون حركه جنبها لتتكلم مكه وتقول : ماما لو سمحتي خلينا ندخل نتكلم جؤ أمل بتحرك راسها بنعم وبيدخلوا لتشرح لهم مكه كل حاجه صفيه بابتسامه لمليكه : حبيبتي البيت بيتك وان شاء الله سراج هيرجع حق والدك مليكه بحرج : حاضر لتفيق امل وتخرج وتجدهم ليفضلوا يتكلموا مع بعض إلي أن تقف أمل وتقول .... يلا قوموا هتقعدوا في الشقه معنا تحت أمل بنفي وابتسامه : لا احنا هنفضل هنا مش هنتعبكم معانا أمل بتشدهم من ايدهم : والله ما هيحصل غير تقعدوا معانا تحت يلا لينزلوا جميعا تحت اصرارها ليدخلوا الشقه وتتهامس شهد وياسمين علي جمال مليكه لتاخذ صفيه أمل للغرفه ... ويفضلوا البنات مع بعض ياسمين بابتسامه أنتي جميله أوي يا مليكه ما شاء الله مليكه برقه : تسلمي وبعد وقت من الاسئله لمليكه وملك عن عيشتهم وحياتهم تقف مكه وتقول .... بس كفايه كدا تعالوا عشان تود*كم غرفتكم تناموا ملك بتقف : باريت مليكه : يلا .... ليذهبوا إلي النوم وبعد وقت تفيق مليكه وتشعر بالعطش الشديد بتنظر جنبها مفيش مياه لتكرر الخروج لتشرب لتمشي وبتخرج خارج الغرفه وهي مش عارفه المطبخ فين لتفضل تمشي لتنصدم باحد مليكه بتمسك راسها بالم وتقول ... اه سراج باستغراب : انتي ( هو رجع طبعا وببحاول يستسرج وليد لكشفه للحقيقه ) مليكه بابتسامه سراج سراج بشده : أنتي بتعملي أي هنا ها مليكه بتزعل من كلامه وتقول : مبعملش امك هي اللي جبتنا سراج بعصبيه وصوت بطيئ : وأمي عرفة ازاي اخلصي مليكه بتتجمع الدموع في عنيها وتقول بصوت يكاد يكون مسموع : مكه كانت تعرف وبتجيلنا فوق ومامتك عرفت سراج : بهدؤ م ....ومش بيكمل كلامه لما يجدها ركضت علي غرفتها ... ليقول في نفسه ... أنا غ*ي ازاي اكلمها اكدا ليدخل غرفته وبيفضل يفكر ماذا يفعل الي ان يمسك تلفونه وببعت لها رساله كانت مليكه جالسه وحزينه لتمسك التلفون اللي سراج حيبهلها للمتابعه معاها لتاتي لها رساله لتقراء ويكون مكتوب بهاى " ممكن تخرجي لدقايق بس ... سراج " لتفرح مليكه وتخرج لتنظر في كل اتجاه مش موجود لتمشي كم خطوه لتجد تلك اليد التي سحبتها فجاءه للغرفه وكتم بقها سراج : انا سراج اهدئ مليكه انت ازاي تشدني كدا سراج : اسمعيني بس كنت عايز اقولك اني مقصدش اتعصب عليكي مليكه : طيب مش زعلانه عادي سراج : اكيد ليرن تلفون وبيرد ويقول سراج : الو حبيبتي المتصل : ............ سراج : يا قلبي نتقابل بكرا ليه لا اهم حاجه انتي متزعليش معنديش اغلي منك لتكون مليكه تسمعه وهي متعصبه وفي فبالها الف سؤال ياتري مين دي ... وبعد وقت سراج بيقفل لينظر لمليكه يجدها واقفه وملامحها لا تبشر بالخير سراج : مالك مليكه بعصبيه : مين دي سراج : انتي سمعتيني قولت اي مليكه بزعل وحزن لم تقدر علي اخفاءهم : يعني انت بتحب سراج بفرحه داخليه .. وبيرد بجديه : ايوه مليكه : اه طيب مش قولتلي عملت اي في موضوع بابا سراج وهو مضايق انه زعلها : متقلقيش كله تمام وبالكتير بكرا او بعد بكرا هيكون ابوكي معانا مليكه : طيب .... ليرن موبايل سراح مره اخري وهو مش منتبه .... لتقول مليكه ... اسيبك انا معاها رد لتزعل وبتخرج ليرد سراج ويقول سراج : ايوه اسر جهزت كل حاجه اسر : ............. سراج : تمام يلا روح نام بكرا عندنا شغل كتبر وبعد لحظات بيقفل ليجلس مضايق عشان زعل مليكه وبيقول ... اسف يا خبيبتي كان لازم اعمل كدا وامثل علي جيانا الحب عشان تقبل تديني الملف وبعد وقت بينام ليحل الصباح ويفيق سراج وبيرن علي اسر وبيطمن ان كل حاجه ماشيه تمام وبيجهز نفسه وبينزل ويركب عربيته وبيمشي ببوصل لمكان فيه ارض ويكون اسر وفهد مستنينه هناك سراج ببيقف عندهم ويقول : ها كله تمام فهد : كله زي ما طلبت سراج : والورق اسر : جاهز لتاتي سباره وينزل منها وليد وجيانا ... ليتجه له ااشباب ويقول سراج : دي الارض اللي هنشتريها وليد : بيفضل فتره ينظر الي المكان وبيقول وانا موافق وهمضي العقد دلوقتي .... ليعطيه فهد الاوراق ويمضي وليد سراج : بيمد ايده ليه ، الف مب**ك علي حته الارض دي وليد : الله يبارك فيك كله بفضلك من غيرك مكنتش هعمل حاجه وبالمناسبه دي أنا عزمكم علي خسابي انهارده سراج : اكيد مش هنرفض وهنيجي وليد : وهو يتجه لعربيه هنتظركم باليل سلام .... جيانا : باي سراج وبتعمزله وتمشي بعد وقت دون احداث تذكر يحل الليل ويلبس سراج ويصفف شعره بطريقه لا تليق سؤ به وببكلم جيانا بكلام الحب كل شويه ليتفق معها انه هياخذها لشقته بعد العشاء وجبانا مبسوطه ليتجهوا الشباب للعزيمه وكانت في مطعم بسيط ليتم العشاء وهم جالسون يتكلمون عن الشغل ... لتمسك جيانا راسها بتعب شديد وبتفف وتقول : أنا مش هقدر اكمل معاكم بافي السهره وهمشي بعد اذنكم وليد : جيانا انتي كويسه تحبي اوصلك جيانا برفض : لا أنا كويسه بس عايزه استريح شويه بعد اذنكم وبتعمل نفسها هتقع علي سراج وتهمس له ببعض الكلمات وترحل ........ أنتقام أحفاد عمدة الصعيد بقلمي " ندى ممدوح "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD