الحلقه الرابعه منايا لقياك

2064 Words
"الحلقه الرابعه منايا لقياك ما ان استمع خوسيه الى صوت شانتى حتى ابتعد اعلى الفور عن ديالا ليحدق بها بضجر، وهو يود لو يجعلها تختفى من امامه . فكم يمقت تلك اللزجه ويود لو يطيح بها ويجعلها تختفى. من امامه فما كاد يتقرب من ديالا حتى جائت تلك اللزجه وافسدت عليه كل شئ لم تبالى شانتى بغضبه ونفوره منها بل ارادت ان تثبت لديالا انه ملك لها اندفعت اليه شانتى لتحتضنه برقه وتشبست به كالعلكه التى ماان تلتصق بشئ لاتريد تركه ثم قبلته من خده . امام نظرات ديالا المصدومه ،والتى ارتسم الأنزعاج على محياها نظرا لجرأة تلك الفتاة.وغضبت بشده من تصرفاتها المقززه فقررت ان تتركهم وتذهب بعيد فهيا لا تطيق ان ترى تلك اللذجه تتقرب من خوسيه تركتهم ديالا ،وفرت هاربه لغرفتها تحتمى بها وتستيطع ان تسيطير على غضبها الشديد. فكيف تتجرء تلك التافهه بأن تفعل ذلك وتتعلق هكذا برقبه خوسيه؟! وخوسيه ايضا كيف سمح لها بالتقرب منه هكذا دلفت الى غرفتها ،واغلقت الباب خلفها ثم بدلت ملابسها ،واستلقت بالفراش ، وتدثرت بالغطاء، وحاولت ان تنال قسطا من الراحه لكن صورة الفتاه اللذجه ، وهيا تحتضن خوسيه كان دائما يؤرق مضجعها ،وجعلها تعجز عن النوم فا كلما تقلبت بنومها ترى صورتها المزعجه وهيا تتشبث بخوسيه كالعلكه اما خوسيه فحاول بشتى الطرق التخلص من تلك المزعجه تحدث اليها على مضض قائلا:- مرحبا شانتى كيف حالك ؟ شانتى ، وهيا تحاول تقبيله اوة بخير عزيزى خوسيه اشتقت اليك.كثيرا انا لم اراك منذ مده طويله دعنا نقضى اليوم معا حبيبى لقد أشتقت اليك خوسيه بتأفف :- كنت بجوله عمل ،وحين انتهيت جئت لرؤيه جدتى . شانتى بدلا وهيا تحاول معانقته وتتمسح به كالقطه هل ستقضى اليوم برفقتى ؟ خوسيه، وهو يصدها لتبتعد عنه وهو يشعر بالتقزز من قربها وحاول جاهدا التخلص منها بشتى الطرق اسف شانتى انا مرهق للغايه سأبقى برفقه جدتى غدا ثم دفعها لتبتعد عنه ،واصر على مرافقتها لتخرج خارج الحديقه وسط تذمرها ثم ركض الى الخادمه ،وسئلها بود قائلا:- مرحبا جيانا اين تقع غرفه ديالا -مرحبابك سيد.خوسيه الغرفه الثالثه بجوار غرفه جدتك صعد خوسيه الدرح بخفه معهودة ،وتوجه الى غرفه ديالا طرق خوسيه على الغرفه عده طرقات بعد أن تخلص من تلك المزعجه بصعوبه شديده الى ان اجابت ديالا من الداخل بصوت خافت لكنه ملئ بالحزن :- من بالباب ؟ خوسيه بصوت مشحون بالعاطفه :- انه انا خوسيه يا ديالا ثم هتف بتساؤل هل مازلتى مستيقظه ؟ ارتدت ديالا روبا فوق قميصها الوردى ،وأحكمت اغلاقه حولها ثم نهضت لتقوم بمواربه باب الغرفه لتجد خوسيه يتستند على الجدار بانتظارها ان تفتح ما أن شاهدها بهيئتها البريئه تلك ،وشعرها الاسود الحالك **واد ليله مظلمه ليس بها قمر ينسدل بحريه على كتفها تنحنح ليجلى صوته ثم همس لها بخفوت :- جئت القى عليك تحيه المساء ،واتمنى لك ليله سعيده ثم اكمل ، وهو يتأملها بنظرات تقطر اعجابا قائلا بشغف:- تبدين فاتنه الليله ثم مد يده يتلمس خدها برقه، ومال عليها حتى اصبحت انفاسه قريبه جدا منها ، ونسيت كل شئ كان يغضبها منه واستلمست لسحره فأغمضت هيا عينيها ، وقلبها تعلو دقاته ،وكاد ان يقبلها لكن اوقفه صوت جدته تناديه بأسمه فغضب بشده حتى كاد ان يطلق سبابا لاذعا من شده غضبه وتوجه وهو يكاد يسحق الارض اسفل قدميه من شده غضبه وغاضب بشده من جدته التى قاطعت تلك اللحظه التى ينتظرها منذ ان شاهدها للوهله الاولى فتركها على مضض متوجها لحيث تققف جدته شعرت ديالا بأحباط شديد فعادت للداخل ،واغلقت الباب خلفها ،وقررت ان تخلد للنوم. فقد حزنت لانه ذهب خوسيه وهو يكاد ينفجر من شده الغضب ، وقد احمر وجهه بشده . تحدثت اليه جدته قائله بمكر :- ماذا كنت تفعل عند غرفه ديالا. هيا اخبرنى ايها المشاكس خوسيه بملل :- كنت اشكرها على تلك الليله الجميله ،واتمنى لها ليله سعيده جدته ، وهيا ترمقه بغموض :- - أتحبها ؟ = لا أدري .. ،ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة .. ،ورائحة الهواء مُغبره . اكملت جدته قائله :- بالتأكيد -إذاً فأنت تحبها ! =دعك من تضخيم الأمر .. فقط غيبتها تبدو كثقب أ**د يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود ! اجابته جدته مره اخرى قائله،:- -بالتأكيد أنت تحبها ! دعينا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً كل ما في الأمر أن غيابُها غربتي اذا فأنت تحبها يا عزيزى لا ادرى حقا جدتى ؟!!مازال شعورى ناحيتها مبهم لكن كل ما اعلمه الأن هناك سحرا يجذبنى اليها -حسنا اذهب لغرفتك خوسيه كم اتمنى ان تستطيع ان تنسيك الماضى ، وتخرجك من عبائه والدتك الفتاه جوهرة ثمينه حقا خوسيه. خوسيه بشرود:- اعلم جدتى اتمنى ان تستطيع حقا ان تمحى الماضى من حياتى. عاد ليجدها اغلقت غرفتها زفر بضيق ، وتوجه الى غرفته ، وبدل ملابسه ، وأستلقى بالفراش. غفى خوسيه بعد.وقت كبير محاولا فيه التغلب على الذكريات السئيه التى تطاردة. بالصباح كانت ديالا هى اول من نهض بدلت ملابسها ، وهبطت الى الطابق الارضى ، وقررت ان تخرج لتتمشى قليلا عل الهواء النقى يحسن مزاجها فهيا برغم حديث خوسيه معها اللطيف بالأمس لا تستطيع ان تنسى كيف كانت تلك الحربائه كما اطلقت عليها تلتصق به عنفت نفسها قائله بغضب:- ياألهى ماذا حدث لى؟!! انا لا يحق لى ان اغارعليه فهو لا يعنى لى شيئا ،وحين كانت تسير بمحاذة الشاطئ ،والحزن يغمر روحها فهيا لم تستطيع ان تنسى تلك الفتاه ،وهيا تندفع الى احضان خوسيه ،وتلتصق به كالعلكه قررت ان تنسحب ،وتتركهم وحدهم . لذلك بالصباح قررت ان تسير قليلا بمحاذة الشاطئ لعلها تتخلص من الغضب المسيطر عليها اثناء ما كانت تقف شاهدت بائع الحلوى الهلاميه يسير حاملا عده اكياس فقررت ان تشترى واحده نظرا لحبها الشديد لها ركضت بفرحه شديده الى حيث يقف البائع، واشترت منه كميه كبيرة من تلك الحلوى الهلاميه ،وجلست بجوار الشاطئ تاكلها بأستماع شديد لكنها فوجئت بخوسيه يجلس الى جوارها ، ويلتهم الحلوى من يدها مما جعلها تبتسم بسعاده ، ومتناسيه كل أحزانها . كأنه لم يص*ر منه شئيا يغضبها بالمساء. هتف خوسيه بأستمتاع ،وهو يتذوق الحلوى من يدها بتلذذغمم قائلا ببهجه تغمر صوته:- يبدو طعمها لذيذا للغايه هل لى بالمزيد؟! ناولته ديالا واحده اخرى من الحلوى ، وهيا تشعر بالتوتر ، والخجل لقربه الشديد منها. اخذ يلتهم الحلوى بأستمتاع شديد ، وهو يتأملها برقه ثم همس بجانب اذنها بخفوت قائلا باعجاب شديد:- كم احببت رفقتك ديالا فا رفقتك تبعث البهجه بقلبى كأننى فيلما من الابيض ، والاسود ،ومجرد ظهورك بقربى حوله الى الوان زاهيه. رفعت عينيها تنظر اليه بذهول غير مصدقه حديثه الرائع هذا فهيا لم يحدثها احد هكذا بأعجاب قبل ذلك همس خوسيه قائلا وعيناه تلمع بشغف غير عادى :- ديالا رجاء اخفى غنى تلك العينان الساحرتان ، ثم اردف قائلا بتيه ،وشرود :- وتلك الشفتين رجاء يا فاتننى لا تطليها بذلك اللون الساحر مجداد لأنه يفقدنى صوابى ،واشار ،ونبضاته تتسارع بشده ، وذلك الفستان الساحر الذى لا يتعدى ركبتيك رفقا بى،ولا ترتديه انت تدفعينى لحافه الجنون ،وتفقدينى الجزء الباقى من اخر ذر ة عقل لدى همست له ديالا، وهيا بالكاد تحاول السيطرة على ض*بات قلبها التى تخفق بعنف مفرط:- كفى خوسيه انت لا تعلم مدى تأثير كلماتك على انها تزلزل كيانى . امسك بوجهها بين يديه، وهمس بأذنها بخفوت:- بل وجودك الى جوارى هو ما يدفعنى لحافه الجنون، ازاح خصلاتها الى الخلف ثم انحنى ليقبلها بشغف ، وجنون غير عادى، ويداه تضمها لص*رة بشده . حتى تاهت هيا بين قبلاته الرقيقه، وتسارعت دقات قلبها ،وارتعشت يدها من شده المشاعر التى سيطرت عليها. ابتعد اخيرا عنها لكنه ابقى عليها بين يديه يحتضنها بتملك تحدث قائلا بصوت مشحون بالعاطفه :- اوة ديالا كم اود ابقائك هكذا بين يدى الى الابد؟!! ابتعدت عنه لتنظر اليه بعشق، وهتفت بمكر قائله:- انت معجب بى انا اكثر ام بصديقتك؟!! ام بصاحبه القناع ؟!! تفاجئت به يقول بضحكه ماكر ة:- لقد سحرتنى صاحبه القناع ،واسرتنى من النظرة الأولى لكن ترى هل هيا ايضا تبادلنى الأعجاب؟! لما لا تعلم منها ؟! خوسيه بمكر :- ها انا ذا اسئلها هل تبادلينى الاعجاب ؟!! ديالا بتعجب، وقد تفاجئت بحديثه :- ماذا تقصد خوسيه؟!! اوضح أكثر. يا اميرتى الفاتنه اقصد انك انت هيا صاحبه القناع ،وقد ظننتى انى لم اعرفك. لكن شائت الاقدار ان هناك شخصا شاهدك ،وانت تفرين من الحفل ، واخبرنى بالأمس انك صاحبه القناع شهقت ديلا بفزع، وهى تنظر اليه اكمل حديثه قائلابتساؤل :- لماذا لم تكونى تريدنى ان اعرف من انت ؟!! ديالا بحزن :- خشيت ان اتعلق بك لكنى رغم محاولاتى المستميته للهروب منك وقعت بحبك ، وياليتنى ما فعلت.؟!! خوسيه بتعجب:- لماذا ديالا؟!! فأنا اقسم لم انجذب لفتاه غيرك من قبل بتلك القوة. ديلا بحزن،وقد تهدج صوته من شده ما تشعر به من حزن:- انت لا تعلم شئيا عنى؟!! لقد عانيت طوال حياتى ، وتعذبت كثيرا أخشى ان انال منك ايضا عذابا اشد لاتخشى شئيا وانت برفقتى ما رأيك ان نذهب لاريك صديقى؟!! الصدوق ،واريك منزلى المتواضع سارت ديالا برفقته الى حيث يوجد.منزله ، وما أن اصبحوا امام المنزل تقدم خوسيه الى حيث توجد الحظيرة اعطى لديلا بعض قطع السكر ،وامسك بيدها ،وقربها من فم حصانه الذى يطلق عليه لقب سيدار. اطعمت ديالا الحصان ، وهيا مرتعبه منه ،وتنتفض خوفا منه ربت خوسيه على يدها برفق محاولا طمأنتها. تحدث الى الحصان قائلا بحب كبير:- لا تخيفها يا سيدار تلك اميرتى الفاتنه. بعد ان عرفها على سيدا ر حدثها بود قائلا بتساؤل هل ترافقينى بجوله انا، وسيدار ديلا بقلق:- لكنى لم امتطى خيل من قبل . لا تخافى ،وانت معى هيا بنا. تشبست به ديالا ، وهيامرتعبه فهيا لم تمتطى فرسا من قبل لكن شعرت ببعض الامان لوجود خوسيه قربها ساعدها على ان تمتطى سيدار ثم صعد خلفها ،واخذ يتجول بالبلبده ،وهيا برفقته يمتطيان سيدار كان مارغو قد رأهم بالصدفه ، ووقف يحدق اليهم ،وحزن بشده لرؤيه عيناها تلمعان بشغف ، وهيا تحدثه ، وكيف تنصت اليه حين يتحدث بأهتمام شديد . رأه احد اصدقائه فحدثه قائلا بتساؤل:- = أشعر أنه يحبها !! - هل قال شيئا ما ؟! . = ليس بالضرورة أن يقول رجل مثله شيئا إنما الطريقة التي ينظر بها إليها، وهي تحدثه انخلاعه عن الكون في حضرتها استغراقه الكليّ فيها غيابه الكامل عن كل ما سواها حين تطل عليه يصبح وجوده بأسره حينها كبندول يتأرجح حول مركز وحيد وجودها ! . أتدري ليس بالضرورة أن يخبر أحدهم امرأة ما أنه يحبها ! إن الرجل يا صدبقى قد يتقن مواراة غضبه ويتفنن في المراوغةويعرف كيف يخبيء نواياه لكن أن يدفن تسللات الهوى التي تغافله ف*نسكب سهوا فهو ما لا سبيل له إليه ! ،وعلامة الحب هو الارتكاز على وجود المحبوب ، والفناء عما سواه، ولو تكتم ! هل - شعرتِ بالغيرة ؟ . لا ليس الغيرة إنما شعورٌ بالبتر ! كنت أتمنى فقط أن ينظر لي أحدهم يوما هكذا ! ،وكأنني الشيء الوحيد الذي أصبح موجودا في حيز ادراكه كنت أتمنى فقط لمرة وحيدة لو شعرت أني اختصر الكون في عين شخص ما ! واسه صديقه قائلا بحزن لحاله:- لاتحزن ربما لم تكن مقدرة لك انا ارى كيف تلمع عيناها شغفا حين تنظر اليه حسنا شكرا لك يا صديقى تحدث خوسيه اليها قائلابرقه:- ،وهو يتأملها بنظرات غامضه ،و يرفع احدى حاجبيه ، وكأنه يصارع مشاعر شتى يخشى ان يبوح بها همس لها قائلاوهو يتمتم ببضعه كلمات مفعمه بالمشاعر:- أنا اسف لا اعرف لماذا منذرأيتك انجذب اليك كالفراشه حين يجذبها الضوء انا قد عانيت كثيرا ،واحاول دائما ان التزم معك جانب التعقل فأنا كلما كنت برفقتك اكاد اجن ،واجاهد كثيرا حتى لا اقوم بمعانقتك عناقا ساحقا.، ولا اتخلى عنك مطلقا كل ما اريده وجودك معى اتمنى ان تبقى معى دائما ونتجوب العالم سويا نتنقل من بلده الى اخرى ونحن سعادء وتغمرنا السعاده كم اشتهى ان اصحوا كل يوما لاجد وجههك المشرق امامى اتذوق قبلاتك االجميله التى تفقدنى صوابى وتجعلنى احلق عاليا بالسماءمن كثره السعاده ديالا بتساؤل ، وقد امتلئت نظراتها حيرة :- كيف تريدنى معك دائما ؟!بأى صفه هيا اخبرنى انا انتظر اجابتك يا خوسيه تحدث خوسيه اليها قائلا بجديه :- تأتين للعيش معى انا سأفر بعدغدا ، ولا استطيع تركك هنا سأشعر ان تركت جزاء من روحى هنا ديالا بغضب شديد وقد ملت من مراوغته حدثته قائله بترقب:- بأى صفه خوسيه سوف افعل ذلك **ت خوسيه قليلا ليحاول ان يسيطر على انفعالته ويفكر جبدا بكييفيه صياغه الحديث فأردف قائلا :- سأخبرك ديالا بالطبع لن اخفى عنك شيئا. انا اريدك لى ديالا تركته ديالا ، وسارت مبتعده عنه لكنه اعترض طريقها ،واقفها قائلا بحده ،و بنظرات ماكرة همس بخفوت بجانب أْذنيها :- ديالا أريدك، و بشدة أن تبقي دائما معي، ولا تفارقين أحضاني ، ديالا بترقب :- كيف خوسيه ولماذا؟!انا لا أفهمك؟!! و ماذا تقصد ؟ نظر خوسيه إليها بغموض و اردف قائلا :- ما الذي لا تفهميه ديالا ، قلت لك أني أريدك معي دائما ما الغريب في الامرديالا بترقب:- لماذا لا تكون واضحاً معي، و تحدثني بوضوح أكثر ؟!!، خوسيه بإبتسامة ساحرة همس لها ببضعه كلمات جعلت خديها تشتعلان إحمرار ، نظرت له بصدمه ،و ذهول، و وضعت يدها علي فمها غير مصدقه ما تفوه الأن به فتركته ،و فرت هاربه من أمامه كأن شياطين الارض تلاحقها وتركته وفرت هاربه وهيا تنتحب بشده وتمنت لو انها لم تقا**ه يوم ولا تقع بحبه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD