الحلقه العشرون منايا لقياك
مااان انتهى فرناندوا من تقبليها. ابتعد عنها ينظر اليها بعشق جارف وهو غير قارد ا على التحرك خطوة واحده من امامها
فما كان منها الا ان دفعته ليبتعد عنها وهيا غاضبه منه ومن نفسها لضعفه امامه فقد ظنت انها لا تحمل له اى مشاعر يقلبها لكن اتضح لها الع** فهيا لم تشعر بمثل تلك المشاعر مع ليو برغم كل ما يفعله من اجلها
عنفت نفسها على انجرافها وراءمشاعرها
تقدمت الى الدخل واغتسلت وبدلت ملابسها واستلقت بالفراش لعلها تهرب من التفكير به
بالفعل اندست بالفراش وحاولت جاهده ان تسلم جفنيها للنوم ولشده الارهاق البدنى والنفسى الذى تشعر بها غرقت بالنوم سريعا
اما فرناندوا فقد عاد الى منزله ولكنه قبل ان يدلف الى منزله وجد خوسيه ينتظرة جلبه برفق الى داخل المنزل وادخله الى غرفه الصالون ثم جعله يحتسى القهوة حتى يفيق ممماهو فيه
الى ان افاق فرناندوا فحدثه خوسيه قائلا بود :-
مابك صديقى ولما ذا فعلت بنفسك كل هذا ؟!
انت تؤلم قلبى من اجلك يا صديقى
حدثه فرناندوا قائلا بتيه :-
اليوم لاول مره بحياتى خوسيه. اذهب لها واعبر لها عما فى قلبى وقبلتها ايضا فعلت شئ كنت اتمنى فعله منذزمن بعيد
خوسيه رابتا على كتفه بو د:-
خير ما فعلت لكن رجاء لا تسرف فى احتساءالشراب
انت هكذا تضر نفسك كثير ا
واعتقد اننا اتفقنا اننا سوف نكشف لها حقيقه ذلك الحقير
فقط اصبر يا صديقى وبما انها لم ترفضك او تنهرك فهيا اذا تحبك.
وانا وديالا سنذهب لها. غدا ونجعلها تأخذنا بجوله وتلك فرصه لنتعرف عليها. اكثر ون**ب. ثقتها
بعد ان انهى خوسيه حديثه مع فرناندوا اوصله لغرفته وتأكد انه غفى
ثم خرج وتوجه الى زوجته. قص عليهاما قاله له فرناندوا
واسته ديالا قائله :-
اتمنى ان يجمع الله شملهم. فقد تعبوا كثيرا هم الاثنين
امن خوسيه على حديثها قائلا بود،:-
اتمنى ذلك من كل. قلبى
مراليوم
وباليوم التالى
نهض ليو ليجد نفسه وحيدا بغرفته
فثار غاضبا ونهض يبحث عنها لكنه لم يجد لها اثر
فأردتى ملابسه وغادر الفندق بعد ان دفع الحساب
وقرران يتوجه الى منزلها
طرق كثيرا على باب المنزل. فخرجت له سيلا فرمقته ببرود قائله:-
اين ذهبت بالامس وتركتنى افيق فى الصباح لاجد نفسى
بغرفه ولا اعلم كيف ذهبت اليها ولا من جلبنى الى هنا
تحدث اليها بهدوء محاولا تمالك اعصابه:-
لا اعلم حبيتى صدقينى لقد وجدت نفسى ايضا وحيد پاحد الغرف هناك وحين نهضت جئت اليك مسرعا .
شهقت سيلا. بغير تصديق قائله :-
يا الهى كيف هذا ومن من مصلحته ان يفعل بنا ذلك ؟!
حدثها فرنادوا بنظرات ماكره قائلا:-
انا لن يهدء لى بالا الى اعرف من الذى فعل بنا ذلك واقسم لك اننى سوف اعاقبه بشده
انهى حديثه ثم اكمل قائلا :-
هل ترافقينى اليوم لقضاءجوله باليخت الخاص بى
شعرت سيلا انها ليس لديها رغبه بالخروج فأجابته قائلا بملل:-
كلا ليس لدى رغبه اليوم بالخروج فلنؤجل الامر ليوم اخر
حدثها بغضب مستتر :-
حسنا حبيتى فلنؤجلها ليوم اخر كما تشائين قبل خدها ثم تركها وغادر وهو غاضب بشده من ذلك الذى افسد خطته لكنها لن ييأس وسيحصل على ما يريده. ربما تأجل قليلا لكنه سوف يحصل عليه
بعد مرور بعض الوقت جائت ديالا وخوسيه لزيارتها. بعد ان اخبروا فرناندوا بذلك ففرح كثيرا بذلك لأنهم سيتقربون منها
ما ان شاهدتهم سيلا رحبت بهم بحراره شديده قائله بود:-
مرحبا بكم اعتذر المره الماضيه لم ادعوكم للدخول
حدثتها ديالا وهيا تصافحها بود قائله :-
لا داعى للاعتذار لقد اصبحنا اصدقاء
اجابتهم. سيلا بود.قائله:-
بالطبع اصبحنا اصدقاء
هيا تفضلوا بالدخول
تحدثوا اليها قائلين:-
لما لا تصطحبينا للتجول بالبلده والتف*ج على الاثارالمشهورة
لد*كم بما اننا غرباء هنا
وافقت سيلا على ذلك الاقتراح وبدلت ملابسهم ثم خرجت برفقتهم وبدئت ترتاد معم الاماكن الاثريه تسوقوا ايضا عده اشياءمن المحلات المنتشره ثم
بعد ان انتهوا من التجول بالبلده ورؤيه معالمها والتف*ج على الجسر ذهبوا معا الى احد المطاعم المشهورة
وطلبت من النادل ان يأتى لهم بالأطعمه المشهوره
لديهم انهمكوا جميعا بتناول الطعام وكانوا سعيدين للغايه بمذاق الطعام الشهى للغايه ما ان انتهوا طلبت سيلا من النادل جلب الحلوى والمشروب الشهير للبلده واخبرهم انه مفيد للغايه ومذاقه رائع
بالفعل تناولوا الحلوى واحتسوا المشروب الذى لقى استحسانا لديهم وحين انتهوا
اصحطحبهم ليعودا الى المنزل بعد ان اوصلوها خوسيهو ديالا الى المنزل.
ودعوها قائلين بود :-
سعدنا برؤيتك وقضينا معك يوما جميل اتمنى ان تأتى يوم لتنناول الغداء برفقتنا
اجابتهم قائله بود:-
بالطبع فقط اخبرونى اين تسكنوا ونرتب يوم اقضيه معكم
اخبرها خوسيه اين يسكنوا فاومات براسها علامه الموافقه بأنها ستأتى يوما ما لرؤيتهم
تركوها وغادروا عائدين الى المنزل وما ان عادوا الى المنزل اخبر. خوسيه ديالا قائلا:-
انا سأتحدث مع فرناندوا قليلا بالحديقه ضعى الصغير بالفراش وسألحق بكم بعد قليل
قبلته بخده بحب كبير قائله:-
حسنا حبيبى لا تتأخر انا انتظرك
خوسيه متأملا اياها بوقاحه وهو يغمز لها :-
بالطبع لن اتأخر عليك يا ايتها الفاتنه
أبتسمت ديالا بخجل على حديث زوجها الذى اصبح وقحا للغايه.
تركته واخذت الصغير لتضعه بالفراش وتستعد لعوده خوسيه
""''''"""""""""""""
جلس خوسيه برفقه فرناندوا نظر اليه بتمعن ثم تحدث اليه قائلا:-
مابك فرناندوا انت دائما تبدو شاردا وكأن هناك امر كبير. يقلقك هيا اخبرنى مابك ياصديقى ولماذا تفعل بنفسك ذلك وتتعذب وتعذبها معك بأمكانك ان تنهى كل ذلك العذاب وتخبرها كم تحبها
اعتقد انها لو علمت كم تحبها لن تبتعد عنك ولن تسمح لذلك المدعو. ليو ان يستمر بحياتها
اطلق فرناندوا تنهيده حاره ثم تحدث قائلا بحزن:-
كل ما فى الأمر انى لا اعلم ما ذا بى يا خوسيه كلما شاهدتها
اتمنى ان اضمها لص*رى واقبلها بعمق
لكن تصرفاتها تقلقنى كثيرا اخشى ان اكون واهما بحبها خوسيه لقد المتنى رأسى من شده التفكير
لا اعلم كيف اتصرف معها؟!
خوسيه رامقا اياه بأبتسامه دافئه:-
انت تحبها يا فرنادوا وحبك صادقا لا داعى لكل هذه الجلبه اذهب واعترف لها بمشاعرك نحوها وانا اثق انها تحبك كما تحبها واكثر
لا تفعل مثلى. كدت اخسر ديالا ولكنها احبتنى وتمسكت بى وغفرت لى خطئ بحقها
انا انصحك يا صديقى حتى لاتندم حين تخسرها
فرناندوا بحزن شديد. رامقا خوسيه بنظرات تائهه:-
اشك بذلك يا خوسيه فتصرفاتها مريبه وتثير. الشك بقلبى
خوسيه بحده :-
كفى اندفاع وتهور. يا صديقى ويجب ان تترك لنا الامر انا وديالا
فربما ديالا تثبت لك انك مخطئ
بالمناسبه لقد قضينا وقتا رأئعا برفقتها وانا وديالا اصبحنا اصدقائها. وبدئت تثق بنا الموضوع سيحتاج بضعه ايام ونفاتحها بموضوعك
فرناندوا بتنهيده حاره :-
انا سعيد بذلك التقدم صديقى واتمنى ان يلين قلبها ثم نهض مغادرا وهو يحدث خوسيه قائلا:-
حسنا الى اللقاءالان اراك بوقت لاحق اذهب انت لزوجتك
وانا سأذهب لارتاح قليلا فقد المتنى رأسى من شده التفكير
عانقه خوسيه بود قائلا:-
الى اللقاء صديقى وشكرا لك على هذا اليوم الممتع
فرناندوا بحب كبير:-
لا داعى للشكر .
تركه وغادر والافكار تعصف برأسه والحيره تسيطر عليه
""'''''"'""""""""""
باليوم التالى حين نهضت سيلا من نومها لم تجد لديها شهيه لتنناول الطعام
و أحست سيلا بومضة ارتياح لانها لن تراه بعد الان ولن تسمح لها برؤيتها فمشاعرها قد خانتها وهيا بين يديه وتجاوبت معه وهيا بذلك خائنه لليو الذى يحبها ويقدرها
وهذا الامر يصعب الامور عليها
حدثت نفسها قائله بغصب:-
انا لن اراه بعد اليوم ولن اسمح له برؤيتى وان قابلته يوما سأنهرهه بشده حتى لا يعود لرؤيتى مره اخرى
انا مخطوبه ويجب ان تكون مشاعرى. لخطيبى فقط
وانا لن استطيع ان اسمح لنفسى بخيانته وهو يفعل كل ذلك من اجلى .
على الاقل هذه فرصة لتعزز وسائل دفاعها لتحاول ان تجد بعض الطعام لها . لأنها لم تتناول فطورها بعد! بحركة غضب مسحت الطاولة وحملت الاطباق التى وضعت بها الطعام
وجلست تضع همها بالاكل حتى. تنسى فرناندوا الذى يشغل تفكيرها ليل نهار فوجوده بحياتها يشكل خطر كبير. على. مشاعرها اللعينه التى. تضعف بقربه
انهمكت بتناول الطعام وهيا تحاول بشتى الطرق نسيانه وطرده من ذاكرتها
بالصباح ارسل لها ليو رساله بأنه سيسبقها الى اليخت وطلب.
منها ان تجهز نفسها وتلحق به واخبرها انهم سيقضون معا وقت رائع
ابتهجت قليلا بتلك الرساله وحدثت نفسها قائله :-
جيد ان ليو ارسل لى. تلك الرساله انا منزعجه كثيرا ولا اود البقاء وحدى حتى لا افكر بفرناندوا
فهو منذ اخر مره التقيته لا زال يشغل تفكيرى واشعر انى اراه بكل مكان حولى
استعدت وبدلت ملابسها وحملت حقييه يدها
وتوجهت الى منزل خوسيه وديالا
طرقت الباب وانتظرت قليلا
مر بعض الوقت فتحت الخادمه الباب
حدثتها. سيلا قائله :-
اين السيده ديالا والسيد خوسيه اخبريهم رجاء انى جئت لرؤيتهم
ذهبت الخادمه الى. غرفه ديالا. وحدثتها قائله:-
سيدتى هناك فتاه تدعى سيلا طلبت منى ان اخبرك انها تنتظرك بالاسفل
ديالا بسعاده شديده وهيا تغمز لخوسيه :-
حسنا اخبريها انى قادمه لرؤيتها وقدمى لها. عصير طازج
انصرفت الخادمه لتفعل مثلما قالت لها ديالا
وجهزت العصير وقدمته لها قائله :-
تفضلى سيدتى السيده ديالا قادمه لرؤيتك الأن
سيلا بتفهم :-
حسنا انا فى انتظاراها
جلست سيلا تحتسى. المشروب
ثم بعد قليل جائت اليها ديالا وهيا سعيده بشده من اجل
فرناندوا فهو بالتأكيد علم بقدومها واختبئ بالحديقه ليراها دون ان تراه
بأنتظار ان تخرج ليشاهدها من بعيد
فهو يعلم انه تصرف اخرمره بجرأه شديده لكنه ليس نادما فهو قد تأكد من حبها له حين لم تقاومه هو يعلم جيدا انها مبهورة بذلك الحقير ليو وهيا فقط مسأله وقت
وسوف تنزاح الغمامه من فوق عينيها
رحبت بها ديالا بسعاده شديده وجلست قليلا برفقتها
ثم استأذنتها سيلا ونهضت لتغادر بعد ان اخبرتها
قائله:-
بسعاده انا جئت لزيارتكم قبل ان اذهب لملاقاه خطيبى باليخت الخاص به وكم كنت اتمنى ان تأتوا معى
لكن يجب ان اخبره اولا .
ما ان استمع خوسيه لحديثها ذلك انسحب بهدوء ليحظر. فرناندوا ويخبره بما علم منها لعله يستطيع انقاذها منه
اسرع خوسيه لحيث يوجد فرناندوا واخبره قائلا.بخوف:-
اسرع وحاول انقاذ سيلا فهيا ذاهبه الى ذلك الحقير بيخته
وربما ما فشل به المره الفائته ينجح به تلك المره
عبس فرناندوا قليلا ثم اسرع راكضا الى الخارج
واستقل سيارته متوجهاالى حيث يخت ذلك الحقير وقد. لمعت فى رأسه فكره رائعه فص** على تنفيذها وتلك الفكره
هيا من ستكشفه امام سيلا وتجعله تراه على حقيقته
هاتف فتاه تعمل بملهى ليلى وطلب منها ان تذهب ليخت
فرناندواومعها عده فتيات واخبرها انه سيعطيها المال الذى تريد
وجلس فى سيارته بمكان قريب من اليخت وما ان شاهد الفتاه وبرفقتها الفتبات الذين طلب منهم ان تجلبهم معها
انقدها المبلغ المتفق عليه
وحدثها قائلا :-
اريدك ان تلعبه برأسه واجعليه يسرف فى احتساء الشرلب
اومأت الفتاه برأسها علامه الموافقه قائله بتفهم :-
اطمئن سنجعله يفعل كل ما طلبته واكثر
تركته الفتاه وذهبت الى اليخت وما ار شاهدهم فرناندوا حتى نسى كل شئ حتى لقائه. مع سيلا واخذ يحتفل برفقتهم ويرقص
ويحتسى الشراب بأفراط
بينما كان فرناداوا يجلس بالسياره فى انتظار مجئ سيلا
التى ما ان رأها مقبله ناحيه اليخت اختبئ حتى لا تراه
ترجلت سيلا من سياره الاجره
وحاسبتها ثم تقدمت الى داخل اليخت وهيا تتعجب ان ليو ليس
فى انتظارها اخذت تبجث بكل غرف اليخت الى ان فوجئت به
بالفراش عاريا وبرفقته احد الفتيات صرخت به بحزن وقهرشديد
قائله :-
ليس معقولا هذا مستحيل انا لا اصدق ما اراه
احذت تصيح به قائله بحزن شديد وقد صدمت بشده:-
اخبرنى. ان ما اراه هذا ليس صحيحا
انت تخوننى لماذا ما ذا فعلت لك لقد كذبت ما اخبرنى به الجميع عنك صرخت بقهر ولوعه شديده :-
ايها الحقير. تحدث اخبرنى ابها النذل
حاول ليو ان ينهض من جوار الفتاه ليلحق بسيلا لكن الفتاه تشبست به قائله:-
اين تذهب يا حبيبى الى اين سوف تذهب وتتركنى مازالت الليله فى بدايتها وانت رأئع وانا لا اشبع منك فل نكمل ليلتنا الرائعه تلك ولا تلتفت. لتلك الفتاه .
حزنت سبلا من حديث الفتاه وتركتنهم وغادرت وهيا تنتحب بقهره.