الفصل التاسع عشر منايا لقياك
فى الصباح التالى استيقظت على تختها العريض المظلل، سمحت لنفسها بعشر دقائق تقضيها مستلقية تفكر.بخوسبه وبجنونه ومشاغبته الليلة الماضية جليت واخذت تتأمل الغرفه من حولها فا الاثاث. يبدو
حقا كغرف القرون الوسطى، أو هكذا بدل لها لاعتيادها على الشقق العصرية ،وخزائنها الداخلية البراقة . الاثاث حولها لايبدو انه قد تغير منذ مئة سنة! خزائن ضخمة غامقة، طاولة زينة واسعة ذات مقابض نحاسية، ومغسلة يدين ايضا، قوامها أبريق ،و طبق من الخزف. كلها كانت تحيط بالسجادة المربعة الباهتة التى تنسجت لتدوم طويلا، ربما لمئة سنة اخرى على الاقل ! انها لم تر أثاثا كهذا من قبل فالاثاث با ليونان رائع لكنه هنا يبدو مختلفا
اخذت. تتأمل ذلك المشا** الذى لن يكف عن جنونه وعن افعاله الصبيانه .
وجدته ينام بعمق شديد وهويبدو مرتاح البال
قبلت وجنته بحب شديد فا فوجئت به يجذبها الى احضانه ويبدل وضعهم لتصبح هيا بالاسفل وهو فوقها
صاحت به بحده شديده وهيا تلتقط انفاسها بصعوبه من جراء فعلته الحمقاء تلك
قبلها بشغف وشوق وعشق غير عادى
ثم ابتعد ينظر اليها بنظرات مليئه بالعشق الشديد
حدثها. قائلا بنبره تقطر عشقا :-
ما هذا الصباح الجميل يا حبيتى ياليت كل الصبا حات بكل ذلك الجمال. اكمل قائلا بصوت تهدج من شده المشاعر المشتعله بقلبه:-
رجاء لا تكونى جميله الى هذا الحد انا كلما شاهدتك بكل هذا السحر لا استطيع مقاومتك. انا اظن انى سأفقد عقلى. ذات يوم من شده جمالك المثير
خجلت بشده من حديث. خوسيه الذى اصبح وقحا للغايه بالاونه الاخيره
حاولت التخلص من بين يديه لكنها لم يمنحها الفرصه للابتعاد عنه واحتضنها ضامما اياها الى ص*ره بعشق جارف
قائلا بصوت تهدج من ما يشعر به من مشاعرفياضه لا يستطيع السيطره عليها :-
اعشقك ديالا انت هيا كل حياتى. واغلى مافيها
كم اود ان لا ابتعد عنك وتبقين هكذا بين احضانى هكذا
ولا تفارقيها
اكمل قائلا بصوت يرتجف من عمق مشاعره:-
انت ملاك ارسلك الله الى لتنيرى حياتى وتنتزعينى من بين براثن الظلام لا ادرى ما ذا كان سيحدث لى لو لم. اقابلك يوم الحفل. انا كنت يومها يائسا من كل شئ
كانت حياتى لا طعم ولا لون لها بعد ما حدث لى كنت اقضى حياتى متجولا بين البلدان ونادرا ما كنت اجلس. ببلدتى. يوما. لكنى حين شاهدتك وقتها دق قلبى حتى ظننت انه يكاد يخرج من مكانه حين ادركت انى احبك وقتها اردت ابعادك عن حياتى حتى لا تغرقى بالظلام المحاوط بها
.اكمل حديثه وهو يشدد من عناقه. لها قائلا بعشق :-
لذلك اخبرتك وقتها انى اريدك لكن دون زواج كأنى كنت اعاقب نفسى بقولى هذا اردتك ان ترفضى ان تقاومين تمسكى بك وتنهرينى لابتعد عنك
لكنك حين رفضتنى لا اعلم ماذا حدث لى خشيت ان افقدك للابد فا دون ان ادرى وجدتنى اعرض عليك الزواج
.تأثرت من حديثه المفعم بالحب وبادلته العناق وهيا تبكى بشده من تأثرها بحديثه النابع من القلب
شدد خوسبه من عناقه لها ومازحها قائلا بعشق:-
كفاك بكاءيا حبيتى او ان لم تكفى سوف اكمل ما بدئته بالمساء وها انت تقدمين لى دعوة صريحه وانت تعرفينى
انا احب دائما ان ارحب بالفرص المجانيه
دفعته بص*ره وهيا تصيح به قائله بنفاذصبروهيا تضحك بشده على ممازحته لها :-
انت غير معقول خوسيه دائما ما تجعل الحديث الجاد يتحول الى مزحه
احتضنها مره اخرى قائلا بعشق :-
اوة يا اميرتى الجميله انت ستجعلينى اجن
نهض وجذبها من يدها قائلا بحب :-
هيا لنتناول الافطارانا جائع بشده وانت. لا تعلمين حين اشعر بالجوع ماذا يحدث لى حين اشعر
بالجوع ربنا التهمك بدلا من الطعام وانا اعلم جيدا ان مذاقكك افضل حبيتى.
ضحكت بشده حتى دمعت عيناها
ونهضت برفقته ليتناولوا طعام الافطار
جلس واجلسها الى جواره ثم اخذيأكل ويطعمها هيا ايضا
اخذ يطعمها الى ان انتهوا من. تناول الافطار
وماكادوا ينتهوا من تناول الطعام
استمعوا لطرق على الباب فنهض خوسيه ليرى من ذلك الذى يطرق الباب بينما نهضت ديالا لتتوجه الى المرحاض. لتغتسل وتبدل ملابسها
ما ان فتح خوسيه باب الجناح فوجئ بصديقه فرناندوا امامه وحالته مزريه للغايه والخزن يحتل ملامح وجهه
جذبه خوسيه الى الداخل واجلسه على المقعد وجلس بمقابلته
حدثه قائلا بتساؤل :-
اخبرنى ما ذا فعلت مع سيلا هل زال عنها اثر الم**ر ام لا زالت غافيه تحت تأثيره؟!
فرناندوا بحزن شديد وهو يضع رأسه بين يديه قائلا :-
تركتها بالغرفه مازلت نائمه وجئت اتحدث معك قليلا
قبل ان تنهض
نظر اليه خوسيه بتساؤل قائلا :-
ماذا يشغلك يا فرناندو هل حدث شئ اخر ضايقك؟!
اطلق فرناندوا تنهيده حاره قائلا :-
كلا لم اريد ان اجعلها ترانى يا خوسيه وان حتى شرحت لها ماحدث. لن تصدقنى
حتى لو جئت لها بشهود. انا واثق من ذلك
عبس خوسيه قليلا ثم هتف به قائلا :-
لدى فكره رائعه استمع الى جيدا
استد فرنادوا الى الخلف يستمع اليه بتركيز شديد
حدثه خوسيه قائلا بحزم :-
اتا سأرسل لها ديالا وهيا ستخبرها انها حين فقدت الوعى. وسقطت انا وهيا انقذناها وجئنا بها الى غرف*نا
اكمل. فرناندوا قائلا برجاء:-
لا تخبرها اى شئ عنى خوسيه ارجوك
وانا سأطلب لكم سياره اجره لتوصلكم الى المنزل بعد ان توصلوها حتى نرى ما ذا سنفعل لحمايتها من ذلك الحقير
الذى اقسم لو قابلته مره اخرى سألقته درسا لن ينساه.
ربت خوسيه على كتفه قائلا بود:-
لا تقلق يا صديقى سنوصلها الى المنزل وانا سأجعل ديالا تتقرب منها وتصبح صديقتها حتى نستطيع ان نحميها من ذلك المدعو ليو
خرج. فرناندوا ليستقل سيارته حتى يتبعهم ليطمئن عليها
فهو سيبقى يحبها حتى وان رفضت هيا ذلك الحب
حدث نفسه قائلا بحزن :-
انا لدى ثقه كبيره انه ربما يأتى يوما وتبادله الحب الكبيرالذى يكنه لها بص*رة
جلس بالسياره بانتظار قدوم ديالا وخوسيه وبرفقتهم سيلا
ما ان انتهت ديالا من تبديل ملابسها. ذهبت الى غرفه سيلا
وتركت الصغير لخوسيه بعد ان بدلت له ملابسه وجهزت له رضعته .
توجهت الى غرفه سيلا. ثم طرقت الباب عده مرات
الى ان نهضت سيلا وهيا تشعر برأسها ثقيله وصداع رهيب يكاد يفتك بها.
وصلت الى الباب بصعوبه شديده ثم فتحته ووقفت تنظر الى ديالا بتعجب شديد .
تقدمت ديالا الى الداخل واسنتدها متوجهه برفقتها الى
الى الدخل وساعدتها على الجلوس. ثم قدمت اليها نفسها قائله بود :-
اعرفك بنفسى انسه سيلا انا ادعى ديالا وبالامس حين كنت برفقه احد الاشخاص تركك وغادر وانت بعد قليل شعرتى بالدوار وكدتى تسقطى فشاهدك زوجى وانت تكادين تسقطى
فأسرع اليك ليلتقطك قبل ان تسقطى ثم قام بحجز غرفه لك ووضعك بها حتى الصباح
وانا كنت برفقته وحين اطمئنيت عليك تركتك وجئت الان للأطمئنان عليك .
نظرت اليها سيلا بعدم تصديق قائله:-
اوه رأسى تؤلمنى كثيرا لكن امعقول ما تقصينه على ذلك
ولكن خطيبى هو من كان برفقتى ترى اين ذهب. ؟!
ولماذا فعل ذلك هو كان رأئعا معى بالامس وجهز لى مفاجأه رائعه احببتها كثيرا لقد كنا نتناول العشاءمعا. ولكن بعد ذلك انا لا اتذكر اى شئ مما حدث بعد ذلك ..
ماكادت تجبيها ديالا حتى طرق باب الغرفه ونهضت لترى من الذى. يطرق لتجد انه الجرسون قد جلب طعام الافطار
فأخذته منه وشكرته ووضعت الطعام امام سيلا
ثم حدثتها بود قائله :-
هيا تناولى طعامك وانا وزجى سنوصلك بطريقنا لمنزلك
نظرت سيلا الى الطعام بعدم اهتمام قائله:-
انا ليس لدى رغبه بالطعام انا اريد ان اعلم اين ذهب خطيبى
ولما ذا تركنى وحدى
لم تعرف ديالا بماذا تجبيها فجلست الى جوارها تحثها على تناول الطعام قائله بود :-
انا لم اعرفك عن نفسى انا ادعى ديالا وجئت الى هنا برفقه
زوجى لقضاء عده ايام لنتف*ج على البلد ه
وايضا زوجى لديه صديق هنا هو من شجعه على ان يأتى لقضاء عطله هنا وانا سعدت برؤيتك حقا واتمنى ان نصبح اصدقاءونتقابل كثيرا بعد ذلك .
اومأت سيلا برأسها علامه الموافقه وهيا تقضم قطعه من الخبز المغمس بالزبد وترتشف القليل من فنجان القهوه
لعله يخلصها من ذلك الصداع اللعين الذى يفتك برأسها
ما ان انتهت نهضت متوجهه الى المرحاض كى تعدل من هندامها قبل ان تخرج برفقه
ديالا لتعود للمنزل ولو انها تود ان تعود الى المنزل وحدها فهيا تحتاج الى الانعزال بنفسها قليلا لعلها تستطيع ان تعلم ما سر ماحدث لها واين ذهب لبو وتركها هكذا وحدها فى لبله كانت بدايتها رائعه للغايه.
اغتسلت وهندمت شعرها ضبطت مكياجها ثم خرجت لتجد ديالا لتزال جالسه فى انتظارها
اردفت قائله لها بملل شديد:-
حسنا سيده ديالا هيا بنا انا جاهزة للمغادره
تعجبت ديالا لمنادتها بتلك الرسميه رغم انها طلبت منها ان يصبحوا اصدقاء لكنها على ماييدو لا تريد عقد صداقات مع احد
حدثت ديالا نفسها قائله بت**يم :-
انا لن استسلم يا سيلا من اجل فرناندوا فقط وحتى تنكشف لك حقيقه ذلك التافه الذى تحبينه
افعلى كما تشائين سيلا
لنرى الى متى ستستمرى بعنادك
استقلت السياره الى جوارديالا بينما ركب خوسيه الى جوار السائق
تحدثت اليها ديالا قائله بتساؤل :-
سيلا رجاء اخبرى السائق عنوان منزلك ليوصلك اليه ونطمئن عليك ثم نغادر
املته سيلا العنوان ثم جلست صامته لا تود الحديث مع احد
حاولت ديالا فتح حديث معها قائله :-
اخبرينى سيلا ها تعيشين وحدك ام هناك احد يعيش برفقتك ؟!
**تت سيلا بعض الوقت ثم اضطرت ان. تجيبها بأقتضاب :-
كلا اسكن وحدى بالمنزل توفى والداى بحادث منذ اربعه اعوام وليس لى احد سوى خطيبى ليو
لكن لا اعلم اين اختفى ولماذا تركنى وحدى هكذا وغادر؟!!
شعرت ديالا انها بدئت تكتسب ثقتها
فواستها بود قائله :-
لا تقلقى ياحبيتى ربما يكون جاءله سفرمفاجئ. او اى شئ.
جعله يغادر هكذا
**تت سيلا واخذت تفكر لما ذا تركها هكذا واين ذهب
تبعهم. فرناندوا بسيارته وهو يشعر بحزن عميق من اجلها فهيا رغم كل ما فعل معها بالامس لازالت تبحث عنه
وبالتأكيد تود معرفه لما ذا تركها هكذا
ما ان وصلوا الى المنزل ترجلوا معها من السياره ليطمئنوا انها دخلت الى المنزل بسلام
وحين كانت على وشك الدخول اوقفتها ديالا ثم باغتتها بأن جذبتها محتصنه اياها بود قائله :-
انا سعدت برؤيتك واتمنى ان نصبح اصدقاء
تفاجئت سيلا بما فعلته ديالا. وشعرت بالفه شديده نحوها
فحدثتها بود قائله :-
حسنا سوف اتى لزيارتكم فقط اعطينى. رقم هاتفك وعنوانكم وانا اعدك سأتى لزيارتك وانت ايضا ان اردت رؤيتى انا انتظرك بأى وقت
تركتها ديالا وغادرت برفقه خوسيه الى ان ابتعدوا عن المنزل. فأخذهم. فرناندوا الى المنزل وحين اوصلهم
قاد االسياره بسرعه غير عاديه. وتجاهل نداء خوسيه وتوجه الى البار ثم
اخذ يحتسى الشراب بأفراط وحين انتهى. نهض وهو يتمايل بشده و يسير بصعوبه شديده يحاول جاهدا ان يتماسك حتى يصل اليها فكل ما يرغب به الأن هو رؤيتها وان ينعم بعناقها ويقبل شفتيها الساحرتين التى اسرته منذالوهله الاولى كم يود لو يوسعها قبلات حتى تنقطع انفاسها. ولن يتركها لذلك الواطى ليأخذها منه
سار مترنحا الى حيث منزلها وما ان اصبح امامه طرق الباب بحده شديده قائلا بنبره تقطر عشقا:-
سيلا هيا اخرجى الأن اود رؤيتك الأن اخرجى والا تصرفت تصرف لن يعجبك
نهضت سيلا على اثر. طرقه الشديد على باب المنزل ثم ارتدت مئزرها وتوجهت الى الباب تفتحه حتى لا. يوقظ صوته الجميع ويتسبب لها بمأزق
فتحت الباب وصاحت به بحده شديده وعينان تطلق شرارت الغضب:-
مابك الا تعلم ان الوقت متأخر. لما ثير كل تلك الضجه رجاء انصرف من هنا الأن وعد الى منزلك يبدو ان الخمر لعبت برأ سك وجعلتك. تتصرف بغرابه وانا قد حذرتك مسبقا ان لا تأتى الى منزلى لانى لم اعد اود رؤيتك
قاطعها بحده قائلا بغصب شديد وهو يترنح من اثر الخمر:-
كفاك ثرثره وتعالى الى هنا جذبها الى ص*ره مقبلا اياها بشوق جارف وجاهد كثيرا ليبتعد عنها لكنه لم يستيطع ان يحررها من بين يديه
اما هيا فتاهت بين قبلاته فتلك المشاعرلم تختبرها من قبل
ولم يجتاحها هذا الشعور هكذا من قبل .