الحلقه الثامنه عشر منايا لقياك
ما ان ابتعد خوسيه وديالا عن ديالا وتوجهوا ناحيه المرحاض
حدثه خوسيه قائلا بتساؤل :-
مابك فرناندوا لما ذا كنت شاردا اثناءتناول الطعام
اجابه فرناندوا مطلقا تنهيده حاره ،:-
اخشى عليها خوسيه انا اشك بنوايا هذا الحقير
هو يستغل حبها له وانها وحيده وليس اهل لقد توفى اهلها
وهيا تعيش وحدها
استغل حاجتها للحنان والعطف وتسلل اليها من تلك الناحيه
انا اخشى عليها منه وانا الملام والمخطئ بكل شئ
لو كنت صارحتها بمشا عرى من البدايه ما كان حدث لها كل ذلك
ربت خوسيه على كتفه قائلا بود :-
لا تحزن يا صديقى وهو ن على نفسك ثق بى وسنجد حلا لتلك المعضله الحل الوحيد الأن ان نراقبه وان شعرنا انه يخطط لشئ سئ يجب ان نتدخل فورا
شاهد خوسيه احد الجرسونات متوجها فى طريقه الى طاولتهم فطلب من فرناندوا ان يناديه
يالفعل ناده فرناندوا
اتى ناحيتهم النادل فتحدث اليه خوسيه قائلا بحزم:-
سأعقد.معك صفقه اما ان تقبلها فتربح او ترفضها فتخسر
نظر اليه النادل بتساؤل قائلا:-
ماهيا تلك الصفقه سيدى ؟!
خوسيه رامقا اياه بغموض :-
الطاوله التى سوف تذهب اليها الأن اريدك ان تراقب الشاب والفتاه جيدا الذين يجلسوا عليها وان ص*ر من الشاب اى تصرف مريب اخبرنى.
انقده مبلغ كبير من المال. ثم عاد بعد ان. اخبر. النادل بطاولتهم .
عاد خوسيه وفرناندوا الى الطاوله واخذواةيتناولوا الحلو
حين اصبحت الموسيقى هادئه طلب خوسيه من ديالا ان ترافقه للرقص واعطى الصغير لفرناندوا الذى فرح به. بشده
واخذ يلا عبه بحب
ضم خوسيه ديالا الى ص*ره وهمس بأذنها قائلا بعشق جارف:-
تبدين رائعه وجذابه اليوم حبيتى ما رأيك بأن نحجز غرفه بالفندق اليوم
انالا استطيع مقاومه كل هذا السحر يا اميرتى
هتفت به بخجل شديد:-
كفاك مزاح حبيبى صديقك برفقتنا
يا خوسيه تعقل قليلا ماذاةحدث لك افقدت عقلك؟!
قبل خدها بشغف شديد قائلا :-
سحرك شديد الخطوره. حبيبتى كلما كنت بقربى افقد عقلى وتضيع كل ذره تعقل لدى
اخبرينى بالله عليك كيف استطيع ان اقاوم كل ذلك السحر يا اجمل من رأت عينى يا حوريه ظهرت بحياتى انارتها وجعلت لها طعم ولون جديد
اتدرين ديالا ان ظهورك بحياتى انتشلنى من الضياع.
كنت بائس وضائع ووحيد الى ان التقيتك يوم الحفل
اقسم ان كيانى تزلزل حين شاهدتك يومها وجدت نفسى اطاردك بلا كلل او ملل.
ابتسمت ديالا بسعاده وهيا ترمقه بنظرات مليئه بالعشق الجارف قائله :-
انت بارع يا حبيبى جعلتتى ارفع الرايه البيضاء
مسلمه قلبى وحياتى بين يد*ك يا اجمل واحن زوج بالعالم
ليتنى قابلتك من البدايه مكنت قد خشيت شئ او حزنت من اجل اى شئ انت عوضتنى عن غياب ابى وامى
حدثها خوسيه بثقه شديد ،وهو يتأملها بوقاحه شديده ،وعيناه تأسر عينيها قائلا بضحكه ساخره
- انا تحت تصرفك فى اى شئ لكن بشرط يا زوجتى الساحره
دفعته ديالا بص*ره قائله بخجل :-
تأدب خوسيه انت تخجلنى بشده
اخذ ينظر اليها بمكر شديد ،وهو يحدق الى بشرتها الناعمة ولمعان شعرها االناعم ، واضاف :-
أذا كنت اخطأت احيانا فى فهم الناس فأنا اكيد بانى لم اخطئ فهمك يبدو ان الحديث لا يكفى لاقناعك يا ملكه قلبى وهناك طرق اخرى قد تعجبك اكثر .يازوجتى. المثيره
نقل يديه الى كتفيها بتمهل، وكأنه يريد حبس النفس فى حلقها . يسجنها بين ذراعيه ، فاعتراها ارتجاف ارخى مفاصلها.ولم تعد تقوى على الوقوف هكذا جامده بين. يديه
خيل اليها انها شعرت بذراعه قبل ان تعانقها، فحاولت يائسة ان تحافظ على تقلص جسدها، نظرا لوجدهم بمكان عام والكثير من الناس حولهم لكن التوقع شوش ذهنها وشحذ تجاوبها فى الوقت نفسه، فتسربت قوتها، وكأنها م**مة على بعثرة بقايا مقاومتها حين شدها اليه ،وعيناه تأسر فيما اغمضت هى عينيها هربا من عيناه التى ترمقها بمكر
،ومع ان الغريزة اهابت بها الا تقاومه فقد رفض جسمها البقاء جامدا بين ذراعيه، وارتفعت يداها تحاولان دفعه عنها فلم تصلا الى ابعد من ص*ره حيث بدد ملمس عضلاته القوية كل **ود وتعقل. احست شيئا يتفجر فيها كما الزجاج المتحطم ويجعلها تلف ذراعها حول عنقه فتلمسان مفرق شعره بحالميه شديده ونسيت. كل شئ وانهم بمكان عام وليسوا وحدهم واستسلمت لقبلاته الحانيه ولمساته الرقيقه
اخيرا ابتعد عنها قليلا ليتأمل وجهها ال**بق باحمرار شديد، وهو يزيح الخصلا ت المتناثرة على جبينها ، فاحست
ديالا بما تملكه يده من خبره فى منعطفات الحب، واشعرتها بمدى عشقه لها وكيف دائما يجعلها تذوب بين يديه غير عابئه بالمكان ولا الزمان اخذ قلبها بنبض بشده
بتزامن مع نبضات عروقها، حين رفعت اهدابها الكثيفة وحدقت اليه مذهولة لقد اثارت ذراعاه نوعا من السحر المجنون كما الطيران على ظهر شهب لامع ، وفجأة ودت لو يستمر . فقالت هامسة :- أرجوك...
لكنه تراجع قليلا وقال :-
بماذا تطالبين يا ساحرتى بتكرار الفعل ام اطلاق سراحك؟
صوته دل على تهكم خفى وعيناه العميقتان تقولان ع** ذلك. وبرغم ذلك اجفلها سؤاله وجعلها تعود الى رشدها وتكتم الاعتراف بانها لاترغب الا فى البقاء بين يديه. لكنها قالت بخجل شديد
وهيا تحاول التملص منه:-
كنت اطالبك باطلاق سراحى !
اكملت قائله بخجل :-
انت غير معقول خوسيه جعلتنى انجرف معك بمشاعرى واتناسى. كل شئ من حولى
قبل خدها برقه قائلا :-
اوه انت ت**رين قلبى هكذا. الخطأ كله منك حبيتى. اخبرى عينيك الجملتين الا تحدقان بى هكذا
.
احمر. خديها. بشده من اثركلماته التى سببت له خجل شديد
وعاد ت برفقته الى الطاوله وهيا تشعربخجل شديد وتخشى ان يكون احد قد لاحظ افعال زوجها المتهورة .
لكنها وجدت ان الجميع منشغلين بالاحتفال فهدئت قليلا
ثم ذهبت لتجلس الى الطاوله الخاصه بهم
لكنها ترددت بالذهاب الى الطاوله وفضلت ان تذهب الى
المرحاض لتضبط مكياجها. وتضبط هندامها بعد ما اثر عليها خوسيه وجعلها تنجرف وراءمشاعرها ابتسمت ببخجل قائله وهيا تتوعده:-
انتظر حبيبى سأريك كيف تفعل بى ذلك امام الجميع
انا سأنتقم منك ايها الامير المشاغب.
تركته وغادرت متوجهه الى المرحاض لتعدل من هيئنها المشعسه التى. تسبب بها خوسيه
دلفت الى المرحاض وعدلت من وضع ملابسها وهندمت شعرها وعدلت من الروچ الذى نزعه لها ذلك المشاغب خوسيه
القت نظره اخيره على نفسها لتتأكد من هيئتها ثم غادرت المرحاض عائده الى الطاوله.
جلس خوسيه الى جوار فرناندوا واخذوا يراقبوا ذلك المدعو
-ليو وما ان شاهده خوسيه يتصرف برييه غير عاديه
ويتلفت بمينا ويسارا
على الفور ادرك خوسيه انه يخطط لشئ. ما
همس بأذن صديقه قائلا :-
انظر فرناندوا انه يتصرف برييه ويبدو مرتبكا للغايه
دعنا نراقبه لنرى على ما ذا ينوى ؟!
نهض فرناندوا وتوجه الى الجرسون الذى طلب منه ان يراقب ذلك المدعو. ليو
واعطاه قرص دواءوطلب منه ان يضعه بالمشروب الذى سيطلبه ليو وتوجه الى. الاستعلامات لحجز غرفه بأسمه وغرفه اخرى لديالا وخوسيه لا ن الوقت قد تأخر وسيكون من الصعب عليهم ان يعودوا بمثل ذلك الوقت
وما انتهى عاد
الى الطاوله وعينبه على ذلك التافهه
بعد.وقت ليس بقليل شاهده وهو ينهض وبرفقته سيلا متوجها ناحيه المصعد وهو يحتضن سيلا وهيا تبدو غير واعيه .
تبعه فرناندوا على الفور وعلم الى اى غرفه سيذهب واستقل. المصعد الاخر بعد ان هاتف خوسيه واخبره ان يأتى خلفه واخبره ايضا انه قد حجز له غرفه بالفندق وانه ترك له المفتاح بالاستعلامات
توجه خوسيه برفقه زوجته وطفله الى الاستعلامات وقام بأخذ. مفتاح غرفته واستقل المصعد متوجها الى غرفتهم
اوصل. زوجته الى الغرفه ثم تركها واخبرها انه سيذهب ليرى صديقه ويعود اليها سريعا
تذمرت ديالا قائله بغضب:-
الم تكتفى منه بعد يا خوسيه لقد قضينا اليوم كله برفقته
هل ستتركنى وتبقى. ساهرا معه كل الليله ؟!
ابتسم لها خوسيه وغمز لها بوقاحه قائلا:-
تفقدى الحزينه يا اميرتى. وبدلى ملابسك واستعدى لحين عودتى وسنكمل ما بدئنا ه بالا سفل انت لا تعلمين كم انا مشتاق اليك ايتها الساحره انتظرينى لن اتأخر عليك يا حبيتى .
تركها وغادر الى حيث اخبره فرناندوا
ركض خوسيه الى حيث توجد الغرفه التى. اخبره عنها. فرناندوا
ما ان وصل الى الغرفه حتى وجد صديقه ينتظره امامها
تحدث اليه خوسيه بقلق قائلا:-
ما ذا حدث يا صديقى هل اذاها ؟!
اجابه فرناندوا بغضب شديد:-
كلا هو لن يستطيع فعل شئ لها لقد. اوصيت الجرسون ان يضع له قرص بالشراب حتى يفقد الوعى ولا يستطيع ان يؤذى سيلا.
حسنا يا صديقى اتمنى ان تقدر ما تفعله من اجلها فأنت لا تحبها فقط بل انت تتنفس عشقها انت شخص نادر الوجود يا عزيزى
شكره فرنادوا بود قائلا :-
شكرلك يا صديقى انا ماكنت سوف استطيع فعل شئ لولا دعمك لى انت هو من يستحق الشكر
اتتظروا بضعه دقائق امام الغرفه حتى يتأكدوا من ان ذلك الحقير فقد الوعى بعد مرور بعض الوقت.
دلف كلا من خوسيه وفرنادوا الى الغرفه بالمفتاح الاحتياطى
الذى جلبه له النادل
وحين دخلوا الى الغرفه وجدوا ليو فاقدا للوعى وكذلك سيلا
فحملها ودثرها بجاكت بدلته وغادر برفقه صديقه متوجها الى الغرفه. التى قام بحجزها
تركه خوسيه بعد ان اطمئن عليه وغادر عائدا الى زوجته
تقدم فرناندوا. الى داخل الغرفه وهو يحمل. سيلا
وضعها برفق على الفراش
ودثرها جيدا ثم ذهب ليغتسل ويرتدى روب ليستطيع
النوم بعد ان انتهى. توجه الى حيث تنام
اخذ بتأملها بعشق وشوق شديد
طبع قبله حانيه على وجنتها ثم جلس الى. جوارها يتأملها مليا قبل ان تنهض وتحرمه من رؤياها
اخذ يحدثها ببنما هيا غائبه عن الوعى بصوت يقطر شوقا:-
اتدرين سيلا الجميله لطالما حلمت بأن نتزوج واقضى برفقتك عمرى كله وكم تخيلت مواقف كثيره ستكون بينا مثل ان
ينام طفلنا على ص*رك، وتلعب فتاتنا عند قدميكِ، وأتظاهر أنا أني لا أعاني من الغيرة، وأعمد إلي تقبيلك أمامهم قبلة طويلة، حتى أثبت أنكِ لي وحدي، وستضحكين مني كل مرة، وتقولين إنني أتصرف مثل الأطفال، وأن لد*كِ الآن طفلان، وسأضحك لكِ، ولن أخفي كيف أحبك، وكيف يحبكِ كل شيء معي، وأني مثل الصبار في الشرفة، يكاد يزهر في كل مرة تمسينه بيدكِ، وسأخبرك كم أن وجهك " مُثير ، مُذهل ، فاتن" ويخلق فراشات بداخلي، وأن صوتكَ دافئًا مثلَ مؤونةٍ شتويّة.
اكمل قائلا وقدبدئت دموعه بالنزول من كثره الحزن الذى يشعر به :-
لكنك **رتى قلبى. يا سيلا دمرتى احلامى وتركتنى واخترت ذلك الحقير ليو الذى لو لم اشاهدك اليوم وانقذك منه. كنت قد انتهيت وتدمرت حياتك للابد
انا اعدك يا سيلا لن افرض حبى عليك مره اخرى سأختفى ولن ترينى مره اخرى لكن اولا يجب ان اجعل ذلك الحقير. ان يدفع ثمن فعلته ثم بعدها سأنركك واغادر الى مكان بعيد حتى ازعجك مره اخرى.
تركها وذهب لينال قسطا من الراحه
قبل ان تنهض وتفزع لرؤيتها هنا
استلقى على االا ريكه طاردا كل الهواجس التى تؤرق منامه مستسلما للنوم
وهو يأنب نفسه على حبه الشديد لها وتعلقه بها لكنه بالنهايه هو الملام هو من اخفى عنها الحب لذلك هو بستخق كل هذا العذاب وتلك المعاناه
اغمض عينيه بقوه مره اخرى حتى يهرب من دوامه التفكير
التى. لو استسلم لها لن ينام بتلك الليله
""""""""""""""""""""""""
بغرفه ديالا وخوسيه تسلل خوسيه الى داخل الغرفه وهو يبحث بعينيه عنها وحين وجدها جالسه امام المرأه تسلل من خلفها برويه. وباغتها بأن رفعها بين يديه هامسا لها بنظرات تقطر شغفا قائلا:
حبيتى. المثيره ما كل هذا الجمال الصاخب انت هكذا ستقتلينى. من شوقى لك انا قلبى. ضعيف يا اميرتى ارحمى قلبى الضعيف
االذى يذوب امام جمالك الساحر
صاحت به ديالا بحده قائله وقد فزعت من فعلته تلك قائله:-
اوه خوسيتى افزعتنى الن تعقل وتكف عن افعالك الهوجاء تلك
اقسم انك بأحد الايام ستسبب لى. بالموت من جراء افعالك
لم. يعطيها خوسيه فرصه للحديث واخذ يقبلها بشغف وشوق غير عادى غير. قادرا على الا بتعاد عنها فكيف له يبتعد عنه وهو بقر بها يشعر انه كالظمأن الذى يجد الماء امامه
فييشرب حتى يرتوى لكنه لا يشعر بالارتواء مهما احتسى منها بل يزداد عطشه اضعاف مضاعغه.
توجه بها الى الفراش وغرق معها فى بحور عشقهم التى لا يمل مهما مر عليهم من وقت .